Qataries
23-10-2006, 03:42 AM
طلاب قطر يبدأون أسبوع التهيئة في الكلية الملكية للجراحين في البحرين
بدأ أكثر من 150 طالباً من دولة قطر ومختلف دول منطقة الخليج وغيرها من دول العالم أسبوع التهيئة في الكلية الملكية للجراحين في ايرلندا - جامعة البحرين الطبية.
ويتطلع الطلبة الى عام مثمر مفعم بروح التحدي والمثابرة في واحدة من أرقى المؤسسات التعليمية الطبية في المنطقة، وباعتبارها تابعة للكلية الملكية للجراحين في ايرلندا التي تحظى بشهرة عالمية متميزة، فإن جامعة البحرين الطبية تقدم برامجها ودوراتها التعليمية وفقاً لأعلى المعايير الدولية، كما تمنح شهادات معترف بها في جميع أنحاء العالم.
وقد رحب رئيس الجامعة البروفيسور كيفن أومالي بالطلبة وتمنى لهم عاما رائعا وهم يبدأون حياتهم الدراسية الجامعية.
وفي هذا الصدد، أشار البروفيسور كيفن أومالي قائلاً «في الواقع أن اليوم الأول من الفصل الدراسي يمثل بداية جديدة ومثيرة بالنسبة لكل من الهيئة التعليمية والطلبة على حد سواء، أن الهيئة التعليمية في الجامعة تركز على أولوية واحدة فقط تتمثل في توفير أفضل مستوى تعليمي ممكن للطلبة».
وأضاف قائلاً: لقد تم اختيار الطلبة الجدد للتخصصات المطروحة بكل دقة وعناية، واننا على ثقة تامة من أن كل طالب يدخل الجامعة قادر على أن يصبح طبيبا أو ممرضا ناجحا، غير انه ينبغي على الجميع ان يكونوا على استعداد تام للاجتهاد والعمل الجاد.
وتهدف الجامعة الى توفير افضل الخدمات التعليمية من خلال تطبيق تشكيلة واسعة من الأساليب والطرق التعليمية الفائقة الجودة، واضافة الى كلية الطب والتمريض، سيتم لاحقا افتتاح كليات جديدة متخصصة في مجال الصيدلة والعلاج الطبيعي وطب الأسنان.
وتعتمد الجامعة في تقديم مقرراتها الدراسية بشكل كبير على استخدام تقنية المعلومات، علما بأن كل طالب سيمنح كومبيوترا محمولا شخصيا في يوم التهيئة.
إن جامعة البحرين الطبية تعد مركزا دوليا يخدم بشكل أساسي دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أنها مفتوحة لجميع الطلبة المتقدمين من خارج المنطقة.
وأكد البروفيسور اومالي قائلاً: إن الجامعة مفعمة بأجواء عالمية حقيقية، وتتجلى هذه الحقيقة بشكل واضح من خلال الطلبة وأعضاء الهيئة التعليمية الذين يمثلون مختلف الجنسيات والثقافات العالمية.
وفي العام المقبل، ستنتقل الجامعة من مقرها الحالي في ضاحية السيف الى الحرم الجامعي الجديد الذي تبلغ تكلفته 5،26 مليون دولار أمريكي. ويقع الحرم الجامعي الجديد بالقرب من مستشفى الملك حمد العام الذي هو في الوقت الحاضر تحت قيد الإنشاء، إذ ستتم غالبية الدروس والمحاضرات هناك، تجدر الإشارة إلى أنه سيتم انشاؤه على أحدث طراز وذلك خصيصاً لتقديم برامج الجامعة، وسيتم تجهيزه بنظام تقنية معلومات متكامل وشامل، فضلا عن توفير خدمة انترنت لاسلكية في جميع الأقسام وذلك من أجل اتاحة الفرصة للاستفادة القوىة من التقنية المتطورة والتعليم الالكتروني في تقديم البرامج التعليمية، إضافة الى ذلك، ستواصل الجامعة التنسيق والاستفادة من جميع المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحية بمملكة البحرين.
بدأ أكثر من 150 طالباً من دولة قطر ومختلف دول منطقة الخليج وغيرها من دول العالم أسبوع التهيئة في الكلية الملكية للجراحين في ايرلندا - جامعة البحرين الطبية.
ويتطلع الطلبة الى عام مثمر مفعم بروح التحدي والمثابرة في واحدة من أرقى المؤسسات التعليمية الطبية في المنطقة، وباعتبارها تابعة للكلية الملكية للجراحين في ايرلندا التي تحظى بشهرة عالمية متميزة، فإن جامعة البحرين الطبية تقدم برامجها ودوراتها التعليمية وفقاً لأعلى المعايير الدولية، كما تمنح شهادات معترف بها في جميع أنحاء العالم.
وقد رحب رئيس الجامعة البروفيسور كيفن أومالي بالطلبة وتمنى لهم عاما رائعا وهم يبدأون حياتهم الدراسية الجامعية.
وفي هذا الصدد، أشار البروفيسور كيفن أومالي قائلاً «في الواقع أن اليوم الأول من الفصل الدراسي يمثل بداية جديدة ومثيرة بالنسبة لكل من الهيئة التعليمية والطلبة على حد سواء، أن الهيئة التعليمية في الجامعة تركز على أولوية واحدة فقط تتمثل في توفير أفضل مستوى تعليمي ممكن للطلبة».
وأضاف قائلاً: لقد تم اختيار الطلبة الجدد للتخصصات المطروحة بكل دقة وعناية، واننا على ثقة تامة من أن كل طالب يدخل الجامعة قادر على أن يصبح طبيبا أو ممرضا ناجحا، غير انه ينبغي على الجميع ان يكونوا على استعداد تام للاجتهاد والعمل الجاد.
وتهدف الجامعة الى توفير افضل الخدمات التعليمية من خلال تطبيق تشكيلة واسعة من الأساليب والطرق التعليمية الفائقة الجودة، واضافة الى كلية الطب والتمريض، سيتم لاحقا افتتاح كليات جديدة متخصصة في مجال الصيدلة والعلاج الطبيعي وطب الأسنان.
وتعتمد الجامعة في تقديم مقرراتها الدراسية بشكل كبير على استخدام تقنية المعلومات، علما بأن كل طالب سيمنح كومبيوترا محمولا شخصيا في يوم التهيئة.
إن جامعة البحرين الطبية تعد مركزا دوليا يخدم بشكل أساسي دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أنها مفتوحة لجميع الطلبة المتقدمين من خارج المنطقة.
وأكد البروفيسور اومالي قائلاً: إن الجامعة مفعمة بأجواء عالمية حقيقية، وتتجلى هذه الحقيقة بشكل واضح من خلال الطلبة وأعضاء الهيئة التعليمية الذين يمثلون مختلف الجنسيات والثقافات العالمية.
وفي العام المقبل، ستنتقل الجامعة من مقرها الحالي في ضاحية السيف الى الحرم الجامعي الجديد الذي تبلغ تكلفته 5،26 مليون دولار أمريكي. ويقع الحرم الجامعي الجديد بالقرب من مستشفى الملك حمد العام الذي هو في الوقت الحاضر تحت قيد الإنشاء، إذ ستتم غالبية الدروس والمحاضرات هناك، تجدر الإشارة إلى أنه سيتم انشاؤه على أحدث طراز وذلك خصيصاً لتقديم برامج الجامعة، وسيتم تجهيزه بنظام تقنية معلومات متكامل وشامل، فضلا عن توفير خدمة انترنت لاسلكية في جميع الأقسام وذلك من أجل اتاحة الفرصة للاستفادة القوىة من التقنية المتطورة والتعليم الالكتروني في تقديم البرامج التعليمية، إضافة الى ذلك، ستواصل الجامعة التنسيق والاستفادة من جميع المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحية بمملكة البحرين.