Qataries
23-10-2006, 03:36 AM
طلابنا بالقاهرة يحتفلون بآخر أيام رمضان
مع نهاية الشهر الكريم وقبل إعلان ظهور هلال العيد رصدت الراية حالة التجمع الوحيدة التي شهدها نادي طلبة قطر بالقاهرة هذا العام وذلك لانشغال معظم الطلبة بالدراسة والامتحانات الا أننا فور تلقينا دعوة كريمة من علي بن خالد الغانم الطالب بالسنة الرابعة حقوق جامعة القاهرة ورئيس نادي طلبة قطر في القاهرة للمشاركة في أمسية رمضانية واحتفالية تجمع عناصر البعثة الطلابية لم نتردد في لقاء الطلاب والتعرف علي نشاطهم وأمنياتهم خلال المرحلة القادمة في البداية يقول علي بن خالد الغانم بخصوص الانشطة ان هذا العام يختلف عن الاعوام السابقة حيث دخل علينا رمضان مبكراً فأغلب الطلبة لم يكونوا موجودين ولذلك ارتأينا تأجيل الانشطة لقلة أعداد الطلبة وعوضنا ذلك بأشياء أخري مثل السحور الجماعي والجلسات الرمضانية الخاصة التي من شأنها لم الشمل والتباحث في المشاكل التي يواجهها الطلبة وطرق حلها ويضيف انه يستغل شهر رمضان الكريم لحضور الامسيات الاسلامية والثقافية التي تتمتع بها القاهرة مثل ملتقي الفكر الاسلامي بالحسين والندوات الخاصة ببيت الهراوي وبيت السحيمي والبيوت التاريخية المختلفة المنتشرة في مصر ويقول انه يشتاق الي رمضان قطر في تجمع الاهل والاصحاب خصوصاً انه الوطن الاول ولكن التزامات السفر والدراسة هي التي تحول دون ذلك.
ويقول منصور فرج القحطاني بالسنة الرابعة كلية حقوق جامعة القاهرة كل عام وأنتم بخير في هذا الشهر الفضيل ومبروك العيد علي الجميع ويصف رمضان القاهرة بالجمال الشديد حيث يمتاز بالفوانيس المضيئة دائماً ونحن دورنا كشباب قطري نقدم برنامجاً رمضانياً كبيراً نقدم فيه الاكلات الشعبية الرمضانية الخاصة بقطر لتعريف المصريين بالتراث القطري وعاداتنا وتقاليدنا القطرية اما بالنسبة للنادي فنحن دائماً نجمع الطلبة للقيام بالانشطة المختلفة مثل إقامة السحور الجماعي الذي يتضمن أكلات شعبية مثل الثريد والهريس والساجو والكبسة ويضيف منصور أنه يستغل شهر رمضان ووجوده بالقاهرة لزيارة الاماكن التاريخية الاسلامية التي تعود للعصور الوسطي مثل الازهر والحسين وخان الخليلي لنعيش الاجواء المصرية الجميلة ويقول انه ليس هناك فروق كبيرة في الاجواء الرمضانية بين مصر وقطر فكلها دول إسلامية واكثر ما افتقده في قطر هو الاهل والاقارب وهذا لا يعني شيئاً فالمصريون ايضاً اهلنا وناسنا .
اما عبدالله احمد المالكي الطالب بالسنة الرابعة بكلية الحقوق جامعة القاهرة ورئيس اللجنة الفنية بنادي طلبة دولة قطر يقول ان رمضان جميل في مصر ويتميز باجوائه المصرية الخالصة حيث تجد القاهرة كلها منورة بمختلف انواع الاضاءة واشكالها المتعددة , كما يتميز هذا الشهر الكريم بالزيارات المتبادلة بين الناس سواء كانوا أهلاً او اصدقاء او زملاء , فدائماً ما يجتمع الناس علي افطار او علي سحور.
فدائماً ما يجمعنا رمضان ويلم شملنا كطلبه واخوه قطريين هنا في مصر .
ويصف يومه الرمضاني بأنه يستيقظ صباحاً ويصلي الفجر ثم يتوجه للجامعة لحضور الدروس والمحاضرات مع الزملاء , ونعود الي منازلنا لننام بعض الوقت ثم نستيقظ قبيل الافطار ونفطر مع بعض كل يوم عند أحد الشباب بعد ذلك نأتي للنادي لنأخذ دروسنا ونراجعها واخيراً نعود الي منازلنا لنتسحر وننام لنبدأ يوماً جديداً.
أما محمد غانم آل ثاني رابعة حقوق القاهرة فيقول ان رمضان مصر لا يختلف كثيراً عن رمضان قطر الا انني افتقد طبعاً للاهل والاخوان والاصدقاء هناك اضافة الي الاكلات الشعبية في الدوحة فالمصريون هنا متأقلمون مع رمضان وأوضاعه وانا هنا للدراسة اعيش معهم بكل حب، ويضيف انه جاء بعد اول اسبوع من شهر رمضان وانه قضي الاسبوع الاول في الدوحة مع الاهل والاصدقاء ما جعل رمضان مميزاً أكثر.
ولمحمد رأي مختلف عن زملائه بالنسبة لانشطة النادي هذا العام حيث يقول ان الانشطة متوقفة هذا العام وليس هناك انشطة حيث كنا معتادين علي الانشطة والمسابقات الثقافية والرياضية في رمضان الا اننا لم نجد مثل هذه المسابقات هذا العام , ويتمني ايام سعيدة وطيبه للشعب المصري ويقول للشعب القطري عيدكم مبارك.
ومن ناحيته يري محمد الكندري الذي يدرس بكلية طب اسنان جامعة القاهرة منذ خمس سنوات ان الجو الرمضاني في القاهرة يختلف تماماً عن رمضان في الخليج حيث العادات والتقاليد المختلفة كلياً فهنا اجواء معروفة تتميز بها مصر مثل الاماكن الشعبية مثل الازهر والحسين وحي السيدة والتي لها طعم خاص في رمضان اضافة الي الخيم الرمضانية الموجودة في مصر كلها .
اما رمضان في الخليج فله طعم اخر حيث يكون له جو اسري وعائلي اكثر.
ويضيف ان رمضان جاء مبكراً هذا العام مع بداية العام الدراسي الجديد ما حال دون ان نستمتع بالذهاب الي مثل هذه الاماكن المعروفة والمرتبطة بالشهر الكريم وان نشتغل بالدراسة اكثر ولم نقض رمضان هذا العام مثل كل عام .
وعن رمضان في قطر يقول انه يفتقد للاكلات الشعبية القطرية الخاصة مثل الجريش والخنفروش واللقيمات التي لا تتوفر هنا في مصر .
ويضيف ان الانشطة الرمضانية معتادة في النادي لكن للاسف كما قلت ان رمضان جاء مبكراً ما جعل هناك بعض القصور هذا العام فكنا معتادين علي دورات رياضية مثل كرة القدم وكرة السلة وكرة الطاولة ، ويقيمون يوماً رمضانياً يتجمع فيه طلاب مجلس التعاون الخليجي للتعارف والتواصل فيما بيننا.
مع نهاية الشهر الكريم وقبل إعلان ظهور هلال العيد رصدت الراية حالة التجمع الوحيدة التي شهدها نادي طلبة قطر بالقاهرة هذا العام وذلك لانشغال معظم الطلبة بالدراسة والامتحانات الا أننا فور تلقينا دعوة كريمة من علي بن خالد الغانم الطالب بالسنة الرابعة حقوق جامعة القاهرة ورئيس نادي طلبة قطر في القاهرة للمشاركة في أمسية رمضانية واحتفالية تجمع عناصر البعثة الطلابية لم نتردد في لقاء الطلاب والتعرف علي نشاطهم وأمنياتهم خلال المرحلة القادمة في البداية يقول علي بن خالد الغانم بخصوص الانشطة ان هذا العام يختلف عن الاعوام السابقة حيث دخل علينا رمضان مبكراً فأغلب الطلبة لم يكونوا موجودين ولذلك ارتأينا تأجيل الانشطة لقلة أعداد الطلبة وعوضنا ذلك بأشياء أخري مثل السحور الجماعي والجلسات الرمضانية الخاصة التي من شأنها لم الشمل والتباحث في المشاكل التي يواجهها الطلبة وطرق حلها ويضيف انه يستغل شهر رمضان الكريم لحضور الامسيات الاسلامية والثقافية التي تتمتع بها القاهرة مثل ملتقي الفكر الاسلامي بالحسين والندوات الخاصة ببيت الهراوي وبيت السحيمي والبيوت التاريخية المختلفة المنتشرة في مصر ويقول انه يشتاق الي رمضان قطر في تجمع الاهل والاصحاب خصوصاً انه الوطن الاول ولكن التزامات السفر والدراسة هي التي تحول دون ذلك.
ويقول منصور فرج القحطاني بالسنة الرابعة كلية حقوق جامعة القاهرة كل عام وأنتم بخير في هذا الشهر الفضيل ومبروك العيد علي الجميع ويصف رمضان القاهرة بالجمال الشديد حيث يمتاز بالفوانيس المضيئة دائماً ونحن دورنا كشباب قطري نقدم برنامجاً رمضانياً كبيراً نقدم فيه الاكلات الشعبية الرمضانية الخاصة بقطر لتعريف المصريين بالتراث القطري وعاداتنا وتقاليدنا القطرية اما بالنسبة للنادي فنحن دائماً نجمع الطلبة للقيام بالانشطة المختلفة مثل إقامة السحور الجماعي الذي يتضمن أكلات شعبية مثل الثريد والهريس والساجو والكبسة ويضيف منصور أنه يستغل شهر رمضان ووجوده بالقاهرة لزيارة الاماكن التاريخية الاسلامية التي تعود للعصور الوسطي مثل الازهر والحسين وخان الخليلي لنعيش الاجواء المصرية الجميلة ويقول انه ليس هناك فروق كبيرة في الاجواء الرمضانية بين مصر وقطر فكلها دول إسلامية واكثر ما افتقده في قطر هو الاهل والاقارب وهذا لا يعني شيئاً فالمصريون ايضاً اهلنا وناسنا .
اما عبدالله احمد المالكي الطالب بالسنة الرابعة بكلية الحقوق جامعة القاهرة ورئيس اللجنة الفنية بنادي طلبة دولة قطر يقول ان رمضان جميل في مصر ويتميز باجوائه المصرية الخالصة حيث تجد القاهرة كلها منورة بمختلف انواع الاضاءة واشكالها المتعددة , كما يتميز هذا الشهر الكريم بالزيارات المتبادلة بين الناس سواء كانوا أهلاً او اصدقاء او زملاء , فدائماً ما يجتمع الناس علي افطار او علي سحور.
فدائماً ما يجمعنا رمضان ويلم شملنا كطلبه واخوه قطريين هنا في مصر .
ويصف يومه الرمضاني بأنه يستيقظ صباحاً ويصلي الفجر ثم يتوجه للجامعة لحضور الدروس والمحاضرات مع الزملاء , ونعود الي منازلنا لننام بعض الوقت ثم نستيقظ قبيل الافطار ونفطر مع بعض كل يوم عند أحد الشباب بعد ذلك نأتي للنادي لنأخذ دروسنا ونراجعها واخيراً نعود الي منازلنا لنتسحر وننام لنبدأ يوماً جديداً.
أما محمد غانم آل ثاني رابعة حقوق القاهرة فيقول ان رمضان مصر لا يختلف كثيراً عن رمضان قطر الا انني افتقد طبعاً للاهل والاخوان والاصدقاء هناك اضافة الي الاكلات الشعبية في الدوحة فالمصريون هنا متأقلمون مع رمضان وأوضاعه وانا هنا للدراسة اعيش معهم بكل حب، ويضيف انه جاء بعد اول اسبوع من شهر رمضان وانه قضي الاسبوع الاول في الدوحة مع الاهل والاصدقاء ما جعل رمضان مميزاً أكثر.
ولمحمد رأي مختلف عن زملائه بالنسبة لانشطة النادي هذا العام حيث يقول ان الانشطة متوقفة هذا العام وليس هناك انشطة حيث كنا معتادين علي الانشطة والمسابقات الثقافية والرياضية في رمضان الا اننا لم نجد مثل هذه المسابقات هذا العام , ويتمني ايام سعيدة وطيبه للشعب المصري ويقول للشعب القطري عيدكم مبارك.
ومن ناحيته يري محمد الكندري الذي يدرس بكلية طب اسنان جامعة القاهرة منذ خمس سنوات ان الجو الرمضاني في القاهرة يختلف تماماً عن رمضان في الخليج حيث العادات والتقاليد المختلفة كلياً فهنا اجواء معروفة تتميز بها مصر مثل الاماكن الشعبية مثل الازهر والحسين وحي السيدة والتي لها طعم خاص في رمضان اضافة الي الخيم الرمضانية الموجودة في مصر كلها .
اما رمضان في الخليج فله طعم اخر حيث يكون له جو اسري وعائلي اكثر.
ويضيف ان رمضان جاء مبكراً هذا العام مع بداية العام الدراسي الجديد ما حال دون ان نستمتع بالذهاب الي مثل هذه الاماكن المعروفة والمرتبطة بالشهر الكريم وان نشتغل بالدراسة اكثر ولم نقض رمضان هذا العام مثل كل عام .
وعن رمضان في قطر يقول انه يفتقد للاكلات الشعبية القطرية الخاصة مثل الجريش والخنفروش واللقيمات التي لا تتوفر هنا في مصر .
ويضيف ان الانشطة الرمضانية معتادة في النادي لكن للاسف كما قلت ان رمضان جاء مبكراً ما جعل هناك بعض القصور هذا العام فكنا معتادين علي دورات رياضية مثل كرة القدم وكرة السلة وكرة الطاولة ، ويقيمون يوماً رمضانياً يتجمع فيه طلاب مجلس التعاون الخليجي للتعارف والتواصل فيما بيننا.