Jassim Al-Naama
10-10-2006, 10:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بأحدى الجلسات الماضية مع مجموعة من خيرة شباب شبكة الطلبة القطريين
تكلم اخوي الدكتور حمد الابراهيم عن حادثة وقعت لاحد الاشخاص في الماضي :)
حادثة قد اوقعت في قلبي الكثير وايقظت فيني مارد الكتابة ورفضت الا ان اكتب هذا الموضوع فارتاح بعد كتابته :)
ذكر قصة ذلك الصحابي ( لا اذكر اسمه ) الذي كان يصارع المرض وطلب منه ان يتم قطع رجله لكي يعيش ، فتخيلوا رجلا يأتون اليه بهكذا خبر فماذا سيفعل وكيف سيتعامل مع الوضع ؟
وافق الصحابي الجليل على هذا الطلب
جاء اليوم الموعود وطلبوا ان يسمح لهم بأن يسقوه خمرا لكي يسكر ويتخدر تمهيدا لاجراء عملية قطع رجله
كيف كانت ردة فعل ذاك الصحابي الجليل ؟؟
رفض وقال اتسقوني خمرا ،، لا لا لا ورفض رفضا نهائيا فحاولوا معه لاقناعه لان العملية صعبة الاجراء بدون ان يتم تخديره تخديرا كاملا
فقال لهم ان كان لابد من التخدير فانتظروا لوقت الصلاة وهناك اقطعوا رجلي فاكون قد اندمجت في صلاتي ونسيت دنياي
فانتظروا وقت الصلاة وكبر الرجل وبدأ بالصلاة وانتقلت روحه الى جوار الرحمن ، بالفعل كان الرجل متأكدا من نفسه ومن حبه للصلاة مع الرحمن جل في علاه ، فانطلقت روحه للسماء العليا وكان خاشعا في صلاته ، وبالفعل قطعوا رجله ولم يصدرمنه اي فعل ولم يحس بشيء غير انه اغمي عليه بالنهاية
يالللله .. كم كان هذا الصحابي في نعمة لا ندركها ونتمنى ان نصل اليها نحن اهل هذا الزمان :)
يصل للسماء العليا لجوار الرحمن في صلاته كل يوم خمس مرات
يااااه .. تخيلوا احبائي في اللله ، لو حصل هذا الأمر لأحدنا فماذا سنفعل وكيف ستكون ردة فعلنا ؟
هل وصلنا لهذه الدرجة من الخشوع في الصلاة ؟ هل وصلنا لحب الصلاة ونسيان الدنيا ومافيها والتركيز على صلاتنا والاخرة ؟؟
هل سنصل يوما ما لهكذا خشوع في صلاتنا ؟؟
العشر الاواخر من الشهر الكريم اقتربوا ، فيهم ابواب الجنة مفتوحة للمؤمنين ، الادعية مستجابة بإذنه تعالى بشرط الاخلاص فيها
فباشروا اخواني واخواتي للعودة لله في الايام القادمة ، لعل وعسى ان يصل احدنا لما وصل له هذا الصحابي الجليل بيوم من الايام فنكون قد اجتزنا حاجز الدنيا ووصلنا بخشوعنا بصلاتنا اعلى السماوات السبع فننسى الدنيا ونكون في عالم اخروي بحت لانحس فيه الا بعظمة ولذة الصلاة والاسلام
والحمدلللله على كل حال والصلاة والسلام على النبي الامي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
وجزاكم الله خيرا :)
محبكم في اللله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بأحدى الجلسات الماضية مع مجموعة من خيرة شباب شبكة الطلبة القطريين
تكلم اخوي الدكتور حمد الابراهيم عن حادثة وقعت لاحد الاشخاص في الماضي :)
حادثة قد اوقعت في قلبي الكثير وايقظت فيني مارد الكتابة ورفضت الا ان اكتب هذا الموضوع فارتاح بعد كتابته :)
ذكر قصة ذلك الصحابي ( لا اذكر اسمه ) الذي كان يصارع المرض وطلب منه ان يتم قطع رجله لكي يعيش ، فتخيلوا رجلا يأتون اليه بهكذا خبر فماذا سيفعل وكيف سيتعامل مع الوضع ؟
وافق الصحابي الجليل على هذا الطلب
جاء اليوم الموعود وطلبوا ان يسمح لهم بأن يسقوه خمرا لكي يسكر ويتخدر تمهيدا لاجراء عملية قطع رجله
كيف كانت ردة فعل ذاك الصحابي الجليل ؟؟
رفض وقال اتسقوني خمرا ،، لا لا لا ورفض رفضا نهائيا فحاولوا معه لاقناعه لان العملية صعبة الاجراء بدون ان يتم تخديره تخديرا كاملا
فقال لهم ان كان لابد من التخدير فانتظروا لوقت الصلاة وهناك اقطعوا رجلي فاكون قد اندمجت في صلاتي ونسيت دنياي
فانتظروا وقت الصلاة وكبر الرجل وبدأ بالصلاة وانتقلت روحه الى جوار الرحمن ، بالفعل كان الرجل متأكدا من نفسه ومن حبه للصلاة مع الرحمن جل في علاه ، فانطلقت روحه للسماء العليا وكان خاشعا في صلاته ، وبالفعل قطعوا رجله ولم يصدرمنه اي فعل ولم يحس بشيء غير انه اغمي عليه بالنهاية
يالللله .. كم كان هذا الصحابي في نعمة لا ندركها ونتمنى ان نصل اليها نحن اهل هذا الزمان :)
يصل للسماء العليا لجوار الرحمن في صلاته كل يوم خمس مرات
يااااه .. تخيلوا احبائي في اللله ، لو حصل هذا الأمر لأحدنا فماذا سنفعل وكيف ستكون ردة فعلنا ؟
هل وصلنا لهذه الدرجة من الخشوع في الصلاة ؟ هل وصلنا لحب الصلاة ونسيان الدنيا ومافيها والتركيز على صلاتنا والاخرة ؟؟
هل سنصل يوما ما لهكذا خشوع في صلاتنا ؟؟
العشر الاواخر من الشهر الكريم اقتربوا ، فيهم ابواب الجنة مفتوحة للمؤمنين ، الادعية مستجابة بإذنه تعالى بشرط الاخلاص فيها
فباشروا اخواني واخواتي للعودة لله في الايام القادمة ، لعل وعسى ان يصل احدنا لما وصل له هذا الصحابي الجليل بيوم من الايام فنكون قد اجتزنا حاجز الدنيا ووصلنا بخشوعنا بصلاتنا اعلى السماوات السبع فننسى الدنيا ونكون في عالم اخروي بحت لانحس فيه الا بعظمة ولذة الصلاة والاسلام
والحمدلللله على كل حال والصلاة والسلام على النبي الامي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
وجزاكم الله خيرا :)
محبكم في اللله