E Al-Mahmoud
08-10-2006, 09:17 PM
*¤®§( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)§®¤*
افتتح صباح اليوم معرض
"الإعجاز العلمي في القرآن الكريم"
وذلك ضمن فعاليات الاسبوع الثالث لبرنامج "رمضانك مع Qataries.Net" والذي يتناول موضوع الإعجـــاز تحت عنوان " أفلا تتفكرين ..!!" .
شارك في إعداد وتنظيم المعرض كل من نادي الطلبة القطريين-فرع جامعة قطر-، اللجنة الإعلامية لكلية القانون،
واللجنة الطلابية للعلوم البيولوجية. يقام المعرض في ساحة كلية العلوم بجامعة قطر-بنات- وتستمر فعالياته
لمدة ثلاثة أيام حتى العاشر من أكتوبر.
يعد المعرض فرصة لدعوة الطالبات للتفكر في آيات القرآن الكريم وماتحويه
كل آية من إعجاز. تناول المعرض إعجاز القرآن الكريم في عدة نواحي منها الطب الوقائي والكائنات الدقيقة،
علم الجنين الإنساني، جلد الإنسان، معجزات الشفاء في الحبة السوداء، اليخضور، العسل وفوائده،
أجزاء الزهرة وغيرها.
1. عرض القسم الأول من المعرض الإعجاز القرآني في علم الجنين الإنساني حيث أوضحت الطالبات مجموعة من الآيات القرآنية
حول هذا الموضوع منها قولى تعالى: "هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا * إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا"[الإنسان: 1-2]. لم تعرف الإنسانية أن الجنين يتكون بامتشاج واختلاط
نطفة الذكر ونطفة الأنثى إلا في القرن التاسع عشر، ولم يتأكد لها ذلك إلا في بداية القرن العشرين.
بينما نجد أن القرآن الكريم قد أكد بصورة علمية دقيقة أن الإنسان إنما خلق من نطفة مختلطة سماها "النطفة الأمشاج".
2. كما وتم عرض الإعجاز القرآني في الجلد والمتمثل في قوله تعالى: " كُلَّمَاْ نَضَجَتْ جُلُوْدُهُمْ بَدَّلْنَاْهُمْ جُلُوْدَاً غَيْرَهَاْ لِيَذُوْقُواْ الْعَذَاْبَ"[النساء: 56] فقد أثبت العلم الحديث أن الجسيمات الحسية المختصة بالألم و الحرارة
تكون موجودة في طبقة الجلد وحدها
فالجلد من أهم أجزاء الإنسان إحساساً بالألم، و مع أن الجلد سيحترق مع ما تحته من العضلات و غيرها
إلا أن القرآن لم يذكرها لأن الشعور بالألم تختص به طبقة الجلد وحدها.
3. قال تعالى: " وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" [النحل: 68-69]
تشير هذه الآية على مظهر جديد من مظاهر الإعجاز التي عرضت وهو العسل.
فقد قضى عالم غير مسلم عشرين عاما في البحث العلمي ليثبت فوائد العسل. يستخدم العسل
في الشفاء من كل من التهاب المفاصل، فقدان الشعر، وجع الأسنان، علاج العقم وغيرها.
4. وتم أيضا عرض فوائد الزيتون الذي هو من الأشجار المباركة
التي ورد ذكرها في القرآن أكثر من سبع مرات، وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم أمته بأن يأكلوا
من زيتها ويدهنوا به، وقد ثبت علمياً فوائد أكل الزيتون والدهان به.
كان ذلك ملخصاً لبــعض ماتم عرضه في معرض الإعجاز العلمي وبالإمكان التعرف على المزيد من مواطن الإعجاز بزيارة المعرض.
إن إعجاز القرآن أمر متعدد
النواحي متشعب الاتجاهات، ومن المتعذر بيان جميع صور الإعجاز القرآني في ثلاثة أيام، إلا أن المعرض
يشير إلى عدد بسيط من ملامح الإعجاز في القرآن العظيم الذي يبقى مفتوحاً للنظر وإيجاد المزيد من
ملامح الإعجازالتي تدلنا على قدرة الخالق عز وجل وتفتح المجال واسعا لحفظ القرآن والعمل به والتخلق بأخلاقه .
الجدير بالذكر أن المعرض سيستمر خلال الأيام القادمة حتى يوم الثلاثاء الموافق
للعاشر من أكتوبر فحضوركم يشرفنا.
وختاماً لايسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل لكل من شارك في أعداد وتنظيم هذا المعرض.
افتتح صباح اليوم معرض
"الإعجاز العلمي في القرآن الكريم"
وذلك ضمن فعاليات الاسبوع الثالث لبرنامج "رمضانك مع Qataries.Net" والذي يتناول موضوع الإعجـــاز تحت عنوان " أفلا تتفكرين ..!!" .
شارك في إعداد وتنظيم المعرض كل من نادي الطلبة القطريين-فرع جامعة قطر-، اللجنة الإعلامية لكلية القانون،
واللجنة الطلابية للعلوم البيولوجية. يقام المعرض في ساحة كلية العلوم بجامعة قطر-بنات- وتستمر فعالياته
لمدة ثلاثة أيام حتى العاشر من أكتوبر.
يعد المعرض فرصة لدعوة الطالبات للتفكر في آيات القرآن الكريم وماتحويه
كل آية من إعجاز. تناول المعرض إعجاز القرآن الكريم في عدة نواحي منها الطب الوقائي والكائنات الدقيقة،
علم الجنين الإنساني، جلد الإنسان، معجزات الشفاء في الحبة السوداء، اليخضور، العسل وفوائده،
أجزاء الزهرة وغيرها.
1. عرض القسم الأول من المعرض الإعجاز القرآني في علم الجنين الإنساني حيث أوضحت الطالبات مجموعة من الآيات القرآنية
حول هذا الموضوع منها قولى تعالى: "هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا * إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا"[الإنسان: 1-2]. لم تعرف الإنسانية أن الجنين يتكون بامتشاج واختلاط
نطفة الذكر ونطفة الأنثى إلا في القرن التاسع عشر، ولم يتأكد لها ذلك إلا في بداية القرن العشرين.
بينما نجد أن القرآن الكريم قد أكد بصورة علمية دقيقة أن الإنسان إنما خلق من نطفة مختلطة سماها "النطفة الأمشاج".
2. كما وتم عرض الإعجاز القرآني في الجلد والمتمثل في قوله تعالى: " كُلَّمَاْ نَضَجَتْ جُلُوْدُهُمْ بَدَّلْنَاْهُمْ جُلُوْدَاً غَيْرَهَاْ لِيَذُوْقُواْ الْعَذَاْبَ"[النساء: 56] فقد أثبت العلم الحديث أن الجسيمات الحسية المختصة بالألم و الحرارة
تكون موجودة في طبقة الجلد وحدها
فالجلد من أهم أجزاء الإنسان إحساساً بالألم، و مع أن الجلد سيحترق مع ما تحته من العضلات و غيرها
إلا أن القرآن لم يذكرها لأن الشعور بالألم تختص به طبقة الجلد وحدها.
3. قال تعالى: " وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" [النحل: 68-69]
تشير هذه الآية على مظهر جديد من مظاهر الإعجاز التي عرضت وهو العسل.
فقد قضى عالم غير مسلم عشرين عاما في البحث العلمي ليثبت فوائد العسل. يستخدم العسل
في الشفاء من كل من التهاب المفاصل، فقدان الشعر، وجع الأسنان، علاج العقم وغيرها.
4. وتم أيضا عرض فوائد الزيتون الذي هو من الأشجار المباركة
التي ورد ذكرها في القرآن أكثر من سبع مرات، وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم أمته بأن يأكلوا
من زيتها ويدهنوا به، وقد ثبت علمياً فوائد أكل الزيتون والدهان به.
كان ذلك ملخصاً لبــعض ماتم عرضه في معرض الإعجاز العلمي وبالإمكان التعرف على المزيد من مواطن الإعجاز بزيارة المعرض.
إن إعجاز القرآن أمر متعدد
النواحي متشعب الاتجاهات، ومن المتعذر بيان جميع صور الإعجاز القرآني في ثلاثة أيام، إلا أن المعرض
يشير إلى عدد بسيط من ملامح الإعجاز في القرآن العظيم الذي يبقى مفتوحاً للنظر وإيجاد المزيد من
ملامح الإعجازالتي تدلنا على قدرة الخالق عز وجل وتفتح المجال واسعا لحفظ القرآن والعمل به والتخلق بأخلاقه .
الجدير بالذكر أن المعرض سيستمر خلال الأيام القادمة حتى يوم الثلاثاء الموافق
للعاشر من أكتوبر فحضوركم يشرفنا.
وختاماً لايسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل لكل من شارك في أعداد وتنظيم هذا المعرض.