Tareq Al-Saei
05-09-2006, 09:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
في لحظة من اللحظات رجعت بالذاكرة إلى الأمس القريب وبالتحديد صيف 2005حين اجتمعنا مع قلة من الشباب لا نتجاوز الأربعة واتفقنا ان نعمل بكل اصرار وعزيمة لطرح برنامج في الصيف ترفيهي منوع ويحتوي على بعض الفقرات الثقافية ...
وواجهنا واقعاً مريراً ألا وهو قلة العاملين ...
فكل واحد من هؤلاء الأربعة بدء بالتحدث إلى من يعزه من أصدقاءه (يتوسل إليه) أن يقوم بهذه الخدمة أو تلك ... وبدأ الشباب يدعون بعضهم البعض بوضعهم في (الشيمة) ... ونتفاجئ أن هؤلاء القلة قامت ببرامج متعدده وحضرها كثير من الشباب في لحيظات معينه ... وكان بالنسبة لهم "إنجاز"...
تساءلت حينها ... هل بهذا المستوى الزهيد سننتشر ويكون لعملنا صدى ؟؟؟ مامدى عمر شبكتنا وقد ولدت ولادة ناقصة ؟؟؟ مامدى صمود أبناءها في موجة تنافسية شديدة على كل الأصعده ؟؟؟ ياترى إلى متى سنظل نسبح ضد التيار العاتي ؟؟؟ هل سيأتي يوم نكون نحن التيار ؟؟؟
أسألة راودتني في تلك السنة ... ولكني لم أستطع الإجابة عليها أو تجنبت الإجابة عليها ... لأنني على يقين بأن الله يحاسبنا على أعمالنا لا بإنجازاتنا ... لأن القبول والتوفيق من صنعه ... ومازالت آية قرآنية لطالما أثارت فضولي وتعجبي وهي تلك التي خاطب رب البرية العذراء مريم عليها السلام وهي في مخاضها (والمخاض أشد ألم يمر بالإنسان) يأمرها بأن (وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنيا) ...
يا إلهي وهل جذع النخلة تقوى على هزه إمرأة في مخاضها ... وهو الذي يعجز عنه أشداء الرجال؟؟؟
ولكن العبرة بالعمل ... يريدنا الله أن نعمل ولا نخاف من النتائج فهذا في تقديره ونحن نثق به سبحانه ...
:
.
.
والآن وبعد سنة ... تتبدد غيوم الشك في استمرار شبكتنا ... ويجليها سواعد كالرياح العاتية ... تنزع المتقاعس وكل الشكوك كأعجاز نخل خاوية ... فلا ترى لهم من باقية ... !!!
يجتمع نحو هذه الفكرة همم عالية ... ذكرية أو أنثوية ... همم تفطر الصخور وتهيج منها البحار وتبث العزائم في الصدور ...
ينتهي الصيف الثاني لشبكتنا الرائعة بإنجازات حافلة ... أنشطة نوعية ... تجلب أفراد جدد وتصقل مواهب العاملين ... وتصنع بيئة متكاملة يجد فيها كل طالب ضالته ...
فشكراً لمن بث فينا العزائم ... وشكرا لتلك الرواحل ... فلولا الله ثم أنتم ماكانا هنا ... ولا كانت شبكتنا ...
شكرا للمسؤولين عن سمرنا 2 ... شكرا للعاملين ... للمصممين ... لمعدي البرامج ... لكاتبي التقارير ... للمصورين ... للحاضرين ... لحاضري الاجتماعات ... للناقدين ... لعاملي الدعاية ... للنواب ... للدعاين للنا ... لكل من ساهم ولو بذرة في مسيرة النجاح ...
ولي عودة قادمة بإذن الله في السنة القادمة ... لنسطر إنجازات جديدة تليق بهاماتكم العالية ... فلنستبشر فالركب سائر .. وخطاه واثبة ثابتة ... لا تنثنوا ولا تيأسوا فاليأس ليس من أخلاق العظام ... وأحلام الأمس حقائق اليوم وأحلام اليوم حقائق الغد ... وشجرة العطاء لا يرويها إلى العرق الطاهر الندي من جباهكم الشريفة ... وتلك الشجر كبيرة عظيمة ... أسأل الله أن نحتمي بظلالها يوم الحشر ...
:
.
.
:) ولكم مني تحية احترام وتقدير :)
في لحظة من اللحظات رجعت بالذاكرة إلى الأمس القريب وبالتحديد صيف 2005حين اجتمعنا مع قلة من الشباب لا نتجاوز الأربعة واتفقنا ان نعمل بكل اصرار وعزيمة لطرح برنامج في الصيف ترفيهي منوع ويحتوي على بعض الفقرات الثقافية ...
وواجهنا واقعاً مريراً ألا وهو قلة العاملين ...
فكل واحد من هؤلاء الأربعة بدء بالتحدث إلى من يعزه من أصدقاءه (يتوسل إليه) أن يقوم بهذه الخدمة أو تلك ... وبدأ الشباب يدعون بعضهم البعض بوضعهم في (الشيمة) ... ونتفاجئ أن هؤلاء القلة قامت ببرامج متعدده وحضرها كثير من الشباب في لحيظات معينه ... وكان بالنسبة لهم "إنجاز"...
تساءلت حينها ... هل بهذا المستوى الزهيد سننتشر ويكون لعملنا صدى ؟؟؟ مامدى عمر شبكتنا وقد ولدت ولادة ناقصة ؟؟؟ مامدى صمود أبناءها في موجة تنافسية شديدة على كل الأصعده ؟؟؟ ياترى إلى متى سنظل نسبح ضد التيار العاتي ؟؟؟ هل سيأتي يوم نكون نحن التيار ؟؟؟
أسألة راودتني في تلك السنة ... ولكني لم أستطع الإجابة عليها أو تجنبت الإجابة عليها ... لأنني على يقين بأن الله يحاسبنا على أعمالنا لا بإنجازاتنا ... لأن القبول والتوفيق من صنعه ... ومازالت آية قرآنية لطالما أثارت فضولي وتعجبي وهي تلك التي خاطب رب البرية العذراء مريم عليها السلام وهي في مخاضها (والمخاض أشد ألم يمر بالإنسان) يأمرها بأن (وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنيا) ...
يا إلهي وهل جذع النخلة تقوى على هزه إمرأة في مخاضها ... وهو الذي يعجز عنه أشداء الرجال؟؟؟
ولكن العبرة بالعمل ... يريدنا الله أن نعمل ولا نخاف من النتائج فهذا في تقديره ونحن نثق به سبحانه ...
:
.
.
والآن وبعد سنة ... تتبدد غيوم الشك في استمرار شبكتنا ... ويجليها سواعد كالرياح العاتية ... تنزع المتقاعس وكل الشكوك كأعجاز نخل خاوية ... فلا ترى لهم من باقية ... !!!
يجتمع نحو هذه الفكرة همم عالية ... ذكرية أو أنثوية ... همم تفطر الصخور وتهيج منها البحار وتبث العزائم في الصدور ...
ينتهي الصيف الثاني لشبكتنا الرائعة بإنجازات حافلة ... أنشطة نوعية ... تجلب أفراد جدد وتصقل مواهب العاملين ... وتصنع بيئة متكاملة يجد فيها كل طالب ضالته ...
فشكراً لمن بث فينا العزائم ... وشكرا لتلك الرواحل ... فلولا الله ثم أنتم ماكانا هنا ... ولا كانت شبكتنا ...
شكرا للمسؤولين عن سمرنا 2 ... شكرا للعاملين ... للمصممين ... لمعدي البرامج ... لكاتبي التقارير ... للمصورين ... للحاضرين ... لحاضري الاجتماعات ... للناقدين ... لعاملي الدعاية ... للنواب ... للدعاين للنا ... لكل من ساهم ولو بذرة في مسيرة النجاح ...
ولي عودة قادمة بإذن الله في السنة القادمة ... لنسطر إنجازات جديدة تليق بهاماتكم العالية ... فلنستبشر فالركب سائر .. وخطاه واثبة ثابتة ... لا تنثنوا ولا تيأسوا فاليأس ليس من أخلاق العظام ... وأحلام الأمس حقائق اليوم وأحلام اليوم حقائق الغد ... وشجرة العطاء لا يرويها إلى العرق الطاهر الندي من جباهكم الشريفة ... وتلك الشجر كبيرة عظيمة ... أسأل الله أن نحتمي بظلالها يوم الحشر ...
:
.
.
:) ولكم مني تحية احترام وتقدير :)