المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سوالف رمضانية


Mohamed Al-Naimi
08-11-2004, 03:36 AM
العشر الأواخر


هاهي العشر الأواخر من رمضان على الأبواب ، ها هي خلاصة رمضان ،و زبدة رمضان ، و تاج رمضان قد قدمت .
فيا ترى كيف نستقبلها ؟

لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص هذه العشر الأواخر بعدة أعمال .
ففي الصحيحين من حديث عائشة : « كان رسول الله إذا دخلت العشر شد مئزره و أحيا ليله و أيقظ أهله » و لفظ لمسلم : « أحيا ليله و أيقظ أهله » و لها عند مسلم : « كان رسول الله يجتهد في العشر ما لا يجتهد غي غيرها »
و لها في الصحيحين : « أن النبي كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله » .
و في الصحيحين من حديث أبي هريرة نهى رسول الله عن الوصال في الصوم فقال له رجل من المسلمين : إنك تواصل يا رسول الله ؟
قال : « و أيكم مثلي ؟ إني أبيت عند ربي يطعمني و يسقيني » .

فمن هذه الأحاديث نرى أن النبي كان يجتهد بالأعمال التالية :
أيقاظ أهله : و ما ذاك إلا شفقة و رحمة بهم حتى لا يفوتهم هذا الخير في هذه الليالي العشر .
إحياء الليل : فإنه إذا كان رمضان كان يقوم و ينام ، حتى إذا ما دخلت العشر الأواخر أحيا الليل كله أو جله ، فقد أخرج أصحاب السنن بإسناد صحيح من حديث أبي ذر رضي الله عنه : « صمنا مع رسول الله في رمضان فلم يقم بنا شيئا منه حتى بقي سبع ليال ، فقام بنا السابعة حتى مضى نحو من ثلث الليل ، ثم كانت التي تليها ... حتى كانت الثالثة فجمع أهله و اجتمع الناس فقام حتى خشينا الفلاح . فقلت : و ما الفلاح ؟ قال : السحور . »
شد المئزر : و المراد به اعتزال النساء كما فسره سفيان الثوري و غيره .
الاعتكاف : و هو لزوم المسجد للعبادة و تفريغ القلب للتفكر و الاعتبار .
الوصال : وهو أنه صلى الله عليه و سلم كان لا يأكل شيئا أبدا لمدة أيام وهذا من خصائصه .ففي الصحيحين من حديث ابن عمر أن رسول الله واصل في رمضان فواصل الناس فنهاهم ، فقيل : إنك تواصل ، فقال : « إني لست مثلكم إني أُطعم و أُسقى » ، ولهما من حديث أبي هريرة « و أيكم مثلي ، إني أبيت يطعمني ربي و يسقيني » و عند مسلم من حديث أنس ( أن النبي نهاهم عن الوصال فأبوا أن ينتهوا ، واصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال فقال : « لو تأخر لزدتكم » كالمنكل لهم .وفي لفظ عند مسلم « لو مد الشهر لواصلنا وصالا يدع المتعمقون تعمقهم .. » فمن هذه الأحاديث نعلم أن الرسول كان يواصل الصيام في العشر الأواخر بدليل أنهم رأوا الهلال و هذا لا يكون إلا في آخر الشهر . وأيضا شدة حرص الصحابة على الإقتداء به . وأيضا أن المراد بالإطعام و السقاء ليس هو طعام وسقاء حقيقي ( بل المراد ما يغذيه الله لنبيه من معارف و ما يفيض على قلبه من لذة مناجاته و قرة عينه بقربه و تنعمه بحبه و الشوق إليه و توابع ذلك من الأحوال التي هي غذاء القلب و نعيم الروح و قرة العين و بهجة النفوس و الروح و القلب بما هو أعظم غذاء و أجوده و أنفعه حتى يغني عن غذاء الأجسام مدة من الزمن ، و كما قيل


لها أحاديث من ذكرك تشغلها
عن الشراب و تلهيها عن الزاد

لها بوجهك نور تستضيء به
و من حديثك في أعقابها حادي

إذا شكت من كلال السير أوعدها
روح القدوم فتحيا عند ميعاد




و من له أدنى تجربة و شوق يعلم استغناء الجسم بغذاء القلب و الروح عن كثير من الغذاء الحيواني ، و لا سيما المسرور الفرحان الظافر بمطلوبه الذي قرت عينه بمحبوبه ، و تنعم بقربه ، و الرضى عنه ، و ألطاف محبوبه و هداياه و تحفه تصل إليه كل وقت ، ومحبوبه حفي به ، معتنٍ بأمره ، مكرم له غاية الإكرام مع المحبة التامة له ، أفليس في هذا أعظم غذاء لهذا المحب ؟ فكيف بالحبيب الذي لا أجل منه و أعظم ، و لا أجمل و لا أكمل و لا أعظم إحسانا إذا امتلأ قلب المحب بحبه ، و ملك حبه جميع أجزاء قلبه و جوارحه و تمكن حبه منه أعظم تمكن ، وهذا حاله مع حبيبه ، أفليس هذا المحب عند حبيبه يطعمه و يسقيه ليلا و نهارا ؟ و لهذا قال « إني أظل عند ربي يطعمني و يسقيني » و لو كان ذلك طعاما و شرابا للفم ، لما كان صائما فضلا عن كونه مواصلا ) اهـ . كلام ابن القيم من الزاد

ترى أيه الأحبة : لماذا يفعل رسول الله كل هذا ؟
إنه يطلب تلك الليلة الزاهية ، تلك الليلة البهية ، ليلة القدر ، ليلة نزول القرآن ، ليلة خير من ألف شهر .
نعم إنها ليلة القدر : التي من قامها إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (كما في البخاري من حديث أبي هريرة ).
إنها ليلة القدر التي إن وفقت لقيامها كتب لك كأنك عبدت الله أكثر من ( 83 ) عاما .
إنها ليلة القدر : ليلة عتق و مباهاة ، وخدم و مناجاة ، و قربة و مصافاة .

وآه لنا إن فاتتنا هذه الليلة .
وا حسرتاه إن فاتتنا ليلة القدر .
و كيف لا يتحسر من قد فاتته المغفرة ،من فاته عبادة أكثر من ثلاث و ثمانين عاما ، إن من تفوته فهو المحروم ، وهو المطرود .
عند ابن ماجة ( قال في صحيح الترغيب و الترهيب : حسن ) ( إن هذا الشهر قد حضركم فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم )

إنها ليلة القدر التي كان رسولنا يحث الصحابة على التماسها حثا شديدا .

أيه الأحبة :
إن إدراك ليلة القدر- و الله - لهو أمر سهل – على من سهل الله عليه – و ما ذاك ألا بأن نقوم العشر الأواخر كلها و بهذا نضمن إدراك ليلة القدر بإذن الله .

أيه الأحبة :
أن قيام الليل هو دأب الصالحين و شعار المتقين و تاج الزاهدين ، كم وردت فيه من آيات و أحاديث ، وكم ذكرت فيه من فضائل ، فكيف إذا كان في رمضان ، وفي العشر الأواخر منه حيث ليلة القدر .
ماذا فاته من فاته قيام الليل ، أما لكم همة تنافسون الحسن و الفضيل و سفيان .
أما لكم همة كهمة التابعي أبي إدريس الخولاني حيث كان يقوم حتى تتورم قدماها و يقول : و الله لننافسن أصحاب محمد على محمد صلى الله عليه وسلم و حتى يعلموا أنهم خلفوا ورآهم رجالا .


يا أيها الراقد كم ترقد
قم يا حبيبا قد دنا الموعد

و خذ من الليل و ساعاته
حظا إذا هجع الرقد

من نام حتى ينقي ليله
لم يبلغ المنزل أو يجهد

قل لذوي الألباب أهل التقى
قنطرة العرض لكم موعد




آه يا مسكين لو رأيت أقواما تركوا لذيذ النوم ففازوا بليلة القدر فهم في قبورهم منعمين ، وغدا بين الحور العين جذلين ، وفي الجنان مخلدين .
آه لو رأيت من ترك قيام الليل ، فهو في قبره ما بين حسرة و لوعة .
يا عبد الله اهجر فراشك ، فإن الفرش غدا أمامك


اهجر فراشك جوف الليل و ارم به
ففي القبور إذا فوافيتها فرش

ما شئت إن شئتها فرشا مرقشة
أو رمضة فوقها السمومة الرقُشُ*

هذا ينام قرير العين نائما
و ذا عليه سخين العين ينتهش

شتان بينهما وبين حالهما
هل يستوي الري في الأحشاء و العطش

قاموا و نمنا و كل في تقلبه
لنفسه جاهدا يسعى و يجتوش

أولئك الناس إن عد الكرام فهم
و إن ترد دبشا فنحن ذا دبش





فيا عبد الله
إن أردت لحاق السادة ، فاترك مخاللة الوسادة .

يا ثقيل النوم : أما تنبهت ، الجنة فوقك تزخرف ، و النار تحتك توقد ، و القبر إلى جنبك يحفر ، و لربما يكون الكفن قد جهز .

يا عبد الله :
أمامك الجواهر و الدرر، أمامك ليلة القدر ، فعلاما تضيع الأعمار في الطين و المدر .

يا طويل النوم :
بادر قبل أن يفوتك { تتجافى جنوبهم } فتأتي يوم القيامة فلا تجد { فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين } .

فيا أخي : و الله أن العمر كله قصير ، فكيف بعشر ليال .
آلا تستحق ليلة القدر أن نضحي من أجلها بعشر ليال فقط .
غدا يا عبد الله عندما يوفى الناس أعمالهم تحمد قيامك و صيامك .
غدا يا عبد الله تفرح بتهجدك و صلاتك ، حين يتحسر أهل الغفلة .
اللهم إنا نسأل أن تجعلنا من من يوفق قيام لليلة القدر و أنت أكرم الأكرم .

Mubarak Al-Marri
08-11-2004, 11:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني وخواتي الطلاب .................


في هاذا الشهر الفضيل بغيت اذكركم ان بكره بيكون ليله 27 من رمضان

وهي في الغالب بتكون ليله القدر وهي كانت في محل خلاف بعض العلماء..............

بس الافضل ان نكثر من العباده في اليالي الفرديه لنتحرى ليله القدر..........

واتمنى لكم صياما مقبولا

اخوكم
مبارك المري

Mohamed Al-Naimi
09-11-2004, 12:45 AM
jzak allah 5eer yal'3alee ..


wa en sha allah nkon mn alfayzeen bha ..


msharka ra2e3a mn sha59 arwa3 ..

H. Gharib
09-11-2004, 01:16 AM
السلام عليكم والرحمة

هلا والله اخوي مبارك ..

جعله الله في ميزان حسناتك ..

ومثل ما قال أخوي محمد .. أن شاء الله نكون من الفايزين إبها يا رب

وهذا دعاء إن شاء الله يعجبكم وتدعون لي :rolleyes: :

اللّهم اهدِنا فيمَن هَديْت
و عافِنا فيمَن عافيْت
و تَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيْت
و بارِك لَنا فيما أَعْطَيْت
و قِنا واصْرِف عَنَّا شَرَّ ما قَضَيت
سُبحانَك تَقضي ولا يُقضى عَليك
انَّهُ لا يَذِّلُّ مَن والَيت وَلا يَعِزُّ من عادَيت تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعالَيْت
فَلَكَ الحَمدُ يا الله عَلى ما قَضَيْت
وَلَكَ الشُّكرُ عَلى ما أَنْعَمتَ بِهِ عَلَينا وَأَوْلَيت
نَستَغفِرُكَ يا رَبَّنا مِن جمَيعِ الذُّنوبِ والخَطايا ونَتوبُ اليك
وَنُؤمِنُ بِكَ ونَتَوَكَّلُ عَليك
و نُثني عَليكَ الخَيرَ كُلَّه

اللّهم الطُف بِنا في قضائِكَ وقَدَرِكَ لُطْفاً يليقُ بِكَرَمِكَ يا أَكرَمَ الأَكرَمين
يا سمَيعَ الدُّعاء
يا ذا المَنِّ والعَطاء
يا مَن لا يُعجِزْهُ شيءٌ في الأَرضِ ولا في السَّماء
اللّهم ارزُق شبابَ المُسلمينَ عِفَّةَ يوسف عليه السلام
و بَناتَ المسلمينَ طهارةَ مريم عليها السلام
و احفظ نِساءَ المسلمين من شرِّ خَلقِكَ أجمَعين
اللّهم ارزُقنا فأَنتَ خَيرُ الرَّازِقين
و أَعتِق رِقابَنا يا أرحَمَ الرَّاحِمين
ورِقابَ آبائِنا وأُمَّهاتِنا وَمَن كان لَهُ حَقٌ عَلينا
و جميع المُسلِمين والمُسلِماتِ.. المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ.. الأَحياءِ مِنهُم وَالأَموات
انَّكَ يا مَولانا سَميعٌ قَريبٌ مُجيبُ الدَّعَوات
يا أرحَمَ الرَّاحمين
اللّهم صلِّ وسلِّم وبارك على سَيِّدِنا مُحمَّدٍ في الأوَّلين
وصلِّ وسلِّم وبارك عَليهِ في الآخِرين
وصلِّ وسلِّم وبارك عليهِ في كلٍ وقتٍ وكلٍ حين
وفي المَلأِ الأَعلى الى يومِ الدِّين

نَسأَلُكَ يا رَحمنُ أَنْ تَرْزُقَنا شَفَاعَتَهُ وَأَورِدْنا حَوْضَهُ وَاسْقِنا مِن يَدَيْهِ الشَّريفَتينِ شَرْبَةً هَنيئَةً مَريئَةً لا نَظْمَأُ بَعدَها أَبَداً
اللَّهم كما آمَنَّا بِهِ وَلم نَرَه.. فَلا تُفَرِّق بَيْنَنا وَبَينَهُ حتى تُدخِلَنا مُدخَلَه
بِرحمَتِكَ يا أَرحَمَ الرَّاحِمين
واشْفِ مَرضانا وَمَرضى المُسلِمين
و ارْحَم مَوتانا وَمَوتى المُسلمين
و لا تُخَيِّب رَجائَنا يا أَكرَمَ الأَكرَمين
وتَقَبَّل دُعاءَنا وصِيامَنا وقِيامَنا ورُكوعَنا وسُجودَنا
كما نَسأَلُكَ الدَّرَجاتِ العُلا مِنَ الجَنَّة

آمين.. آمين.. آمين

وصلى اللهُ على سيِّدِنا مُحمَّد وَعلى آلِهِ وصَحْبِهِ وَسلّم

بارك الله فيك أخوي .. وبالتوفيق للجميع إن شاء الله :)

Hassan Al-Ibrahim
09-11-2004, 03:33 AM
ربما تكون ليلة القدر الليلة أو غدا و ذلك لاختلاف المطالع ..


في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت :( يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أقول ؟ قال :قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) .

اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا ..

اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا ..

اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا ..


اللهم آمين ...

جزاك الله خير يا بو رغد على التذكير ..

Mohammed Marafi
09-11-2004, 06:56 PM
جزاك الله كل خير اخوي مبارك..

وجعله الله في ميزان حسناتك..

Mubarak Al-Marri
09-11-2004, 07:37 PM
جزاكم الله خير على تواصلكم معاي وانشاء الله تستفيدون من هذة المعلومه وما قصرتو..........


مشكور اخوي محمد,
واختيH.Gharib,
, واخوي حسن الابراهيم
ومحمد معرفي من كوفنتري
على الردود الطيبه


اخوكم
مبارك المري

Mubarak Al-Marri
11-11-2004, 06:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

كل عام وانتو بخير……………………..بمناسبه قرب العيد


وتقبل الله صيامكم……………….


اخواني الطلاب واحنا في اواخر هذا الشهر الفضيل احب اذكركم بفضل اخر رمضان


قول النبي "صلى الله عليه وسلم" ……….في اخرة عتق من النار


فنكثر من النوافل في هذه الايام المباركه


ولا ننسى صدقة الفطر………………..لاخواننا الفقراء والمستضعفين



وادعوا الله ان يعتق رقابنا من النار………………..امين امين





اخوكم
مبارك المري

Mohammed Marafi
11-11-2004, 06:56 PM
هلا والله اخوي مبارك

كل عام وانت بخير وبصحة وسلامه

:)

وتسلم على تذكيرك وجزاك الله خير

Mohamed Al-Naimi
11-11-2004, 06:59 PM
.. jzak allah alf 5eer ..

.. ma qa9rt 3la altathkeer ..

.. kl 3am wa ant b5eer ..

Khalid Al-Shirrawi
11-11-2004, 07:56 PM
جزاك الله خير أخوي مبارك لكن حبيت أضيف الحديث كامل

عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في آخر يوم من شعبان فقال أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة وشهر يزداد فيه رزق المؤمن من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير ان ينتقص من أجره شيء قالوا ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم فقال يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة أو شربة ماء أو مذقة لبن وهو شهر أوله رحمة واوسطه مغفرة وآخره عتق من النار من خفف عن مملوكه غفر الله له واعتقه من النار واستكثروا فيه من أربع خصال خصلتين ترضون بهما ربكم وخصلتين لا غنى بكم عنهما فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه وأما اللتان لاغنى بكم عنها فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار ومن أشبع فيه صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة
رواه ابن خزيمة في صحيحه .

Mohamed Al-Naimi
15-11-2004, 02:16 PM
Allah- He who has the Godhood which is the power to create the entities.

Ar-Rahmaan- The Compassionate, The Beneficient, The One who has plenty of mercy for the believers and the blasphemers in this world and especially for the believers in the hereafter.

Ar-Raheem- The Merciful, The One who has plenty of mercy for the believers.


Al-Quddoos- The Holy, The One who is pure from any imperfection and clear from children and adversaries.

As-Salaam- The Source of Peace, The One who is free from every imperfection.

Al-Mu'min- Guardian of Faith, The One who witnessed for Himself that no one is God but Him. And He witnessed for His believers that they are truthful in their belief that no one is God but Him.

Al-Muhaimin- The Protector, The One who witnesses the saying and deeds of His creatures.

Al-^Azeez- The Mighty, The Strong, The Defeater who is not defeated.

Al-Jabbaar- The Compeller, The One that nothing happens in His Dominion except that which He willed.

Al-Mutakabbir- The Majestic, The One who is clear from the attributes of the creatures and from resembling them.

Al-Khaaliq- The Creator, The One who brings everything from non-existence to existence.

Al-Bari'- The Evolver, The Maker, The Creator who has the Power to turn the entities.

Al-Musawwir- The Fashioner, The One who forms His creatures in different pictures.

Al-Ghaffaar- The Great Forgiver, The Forgiver, The One who forgives the sins of His slaves time and time again.

Al-Qahhaar- The Subduer, The Dominant, The One who has the perfect Power and is not unable over anything.

Al-Wahhaab- The Bestower, The One who is Generous in giving plenty without any return. He is everything that benefits whether Halal or Haram.

Al-Razzaaq- The Sustainer, The Provider.

Al-Fattaah- The Opener, The Reliever, The Judge, The One who opens for His slaves the closed worldy and religious matters.

Al-^Aleem- The All-knowing, The Knowledgeable; The One nothing is absent from His knowledge.

Al-Qaabid- The Constricter, The Retainer, The Withholder, The One who constricts the sustenance by His wisdomand expands and widens it with His Generosity and Mercy.

Al-Baasit- The Expander, The Englarger, The One who constricts the sustenance by His wisdomand expands and widens it with His Generosity and Mercy.

Al-Khaafid- The Abaser, The One who lowers whoever He willed by His Destruction and raises whoever He willed by His Endowment.

Ar-Raafi^- The Exalter, The Elevator, The One who lowers whoever He willed by His Destruction and raises whoever He willed by His Endowment.

Al-Mu^iz- The Honorer, He gives esteem to whoever He willed, hence there is no one to degrade Him; And He degrades whoever He willed, hence there is no one to give Him esteem.

Al-Muthil- The Dishonorer, The Humiliator, He gives esteem to whoever He willed, hence there is no one to degrade Him; And He degrades whoever He willed, hence there is no one to give Him esteem.

As-Samee^- The All-Hearing, The Hearer, The One who Hears all things that are heard by His Eternal Hearing without an ear, instrument or organ.

Al-Baseer- The All-Seeing, The One who Sees all things that are seen by His Eternal Seeing without a pupil or any other instrument.

Al-Hakam- The Judge, He is the Ruler and His judgment is His Word.

Al-^Adl- The Just, The One who is entitled to do what He does.

Al-Lateef -The Subtle One, The Gracious, The One who is kind to His slaves and endows upon them.

Al-Khabeer- The Aware, The One who knows the truth of things.

Al-Haleem- The Forebearing, The Clement, The One who delays the punishment for those who deserve it and then He might forgive them.

Al-^Azeem- The Great One, The Mighty, The One deserving the attributes of Exaltment, Glory, Extolement,and Purity from all imperfection.

Al-Ghafoor- The All-Forgiving, The Forgiving, The One who forgives a lot.

Ash-Shakoor- The Grateful, The Appreciative, The One who gives a lot of reward for a little obedience.

Al-^Aliyy- The Most High, The Sublime, The One who is clear from the attributes of the creatures.

Al-Kabeer- The Most Great, The Great, The One who is greater than everything in status.

Al-Hafeez- The Preserver, The Protector, The One who protects whatever and whoever He willed to protect.

Al-Muqeet- The Maintainer, The Guardian, The Feeder, The Sustainer, The One who has the Power.

Al-Haseeb- The Reckoner, The One who gives the satisfaction.

Aj-Jaleel- The Sublime One, The Beneficent, The One who is attributed with greatness of Power and Glory of status.

Al-Kareem- The Generous One, The Bountiful, The Gracious, The One who is attributed with greatness of Power and Glory of status.

Ar-Raqeeb- The Watcher, The Watchful, The One that nothing is absent from Him. Hence it's meaning is related to the attribute of Knowledge.

Al-Mujeeb- The Responsive, The Hearkener, The One who answers the one in need if he asks Him and rescues the yearner if he calls upon Him.

Al-Wasi^- The Vast, The All-Embracing, The Knowledgeable.

Al-Hakeem- The Wise, The Judge of Judges, The One who is correct in His doings.

Al-Wadood- The Loving, The One who loves His believing slaves and His believing slaves love Him. His love to His slaves is His Will to be merciful to them and praise them:Hence it's meaning is related to the attributes of the Will and Kalam (His attribute with which He orders and forbids and spoke to Muhammad and Musa -peace be upon them- . It is not a sound nor a language nor a letter.).

Al-Majeed- The Most Glorious One, The Glorious, The One who is with perfect Power, High Status, Compassion, Generosity and Kindness.

Al-Ba^ith- The Reserrector, The Raiser (from death), The One who resurrects His slaves after death for reward and/or punishment.

Ash-Shaheed- The Witness, The One who nothing is absent from Him.

Al-Haqq- The Truth, The True, The One who truly exists.

Al-Wakeel- The Trustee, The One who gives the satisfaction and is relied upon.

Al-Qawiyy- The Most Strong, The Strong, The One with the complete Power.

Al-Mateen- The Firm One, The One with extreme Power which is un-interrupted and He does not get tired.

Al-Waliyy- The Protecting Friend, The Supporter.

Al-Hameed- The Praiseworthy, The praised One who deserves to be praised.

Al-Muhsee- The Counter, The Reckoner, The One who the count of things are known to him.

Al-Mubdi'- The Originator, The One who started the human being. That is, He created him.

Al-Mu^eed- The Reproducer, The One who brings back the creatures after death.

Al-Muhyi- The Restorer, The Giver of Life, The One who took out a living human from semen that does not have a soul. He gives life by giving the souls back to the worn out bodies on the resurrection day and He makes the hearts alive by the light of knowledge.

Al-Mumeet- The Creator of Death, The Destroyer, The One who renders the living dead.

Al-Hayy- The Alive, The One attributed with a life that is unlike our life and is not that of a combination of soul, flesh or blood.

Al-Qayyoom- The Self-Subsisting, The One who remains and does not end.

Al-Waajid- The Perceiver, The Finder, The Rich who is never poor. Al-Wajd is Richness.

Al-Waahid- The Unique, The One, The One without a partner.

Al-Ahad- The One.

As-Samad- The Eternal, The Independent, The Master who is relied upon in matters and reverted to in ones needs.

Al-Qaadir- The Able, The Capable, The One attributed with Power.

Al-Muqtadir- The Powerful, The Dominant, The One with the perfect Power that nothing is withheld from Him.

Al-Muqaddim- The Expediter, The Promoter, The One who puts things in their right places. He makes ahead what He wills and delays what He wills.

Al-Mu'akh-khir- The Delayer, the Retarder, The One who puts things in their right places. He makes ahead what He wills and delays what He wills.

Al-'Awwal- The First, The One whose Existence is without a beginning.

Al-'Akhir- The Last, The One whose Existence is without an end.

Az-Zaahir- The Manifest, The One that nothing is above Him and nothing is underneath Him, hence He exists without a place. He, The Exalted, His Existence is obvious by proofs and He is clear from the delusions of attributes of bodies.

Al-Baatin- The Hidden, The One that nothing is above Him and nothing is underneath Him, hence He exists without a place. He, The Exalted, His Existence is obvious by proofs and He is clear from the delusions of attributes of bodies.

Al-Walee- The Governor, The One who owns things and manages them.

Al-Muta^ali- The Most Exalted, The High Exalted, The One who is clear from the attributes of the creation.

Al-Barr- The Source of All Goodness, The Righteous, The One who is kind to His creatures, who covered them with His sustenance and specified whoever He willed among them by His support, protection, and special mercy.

At-Tawwaab- The Acceptor of Repentance, The Relenting, The One who grants repentance to whoever He willed among His creatures and accepts his repentance.

Al-Muntaqim- The Avenger, The One who victoriously prevails over His enemies and punishes them for their sins. It may mean the One who destroys them.

Al-^Afuww- The Pardoner, The Forgiver, The One with wide forgiveness.

Ar-Ra'uf- The Compassionate, The One with extreme Mercy. The Mercy of Allah is His will to endow upon whoever He willed among His creatures.

Malik Al-Mulk- The Eternal Owner of Sovereignty, The One who controls the Dominion and gives dominion to whoever He willed.

Thul-Jalali wal-Ikram- The Lord of Majesty and Bounty, The One who deserves to be Exalted and not denied.

Al-Muqsit- The Equitable, The One who is Just in His ju


منقول

Saoud Al-Emadi
15-11-2004, 02:54 PM
mskoor a'7oy Mo7ammed 3la almosharkeh altaybeh watmna lek altaqedom welanaja7 fe derastec.