Sharifa Al-Nisf
11-08-2006, 11:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شهد مصلى جامعة فرجينيا في يوم الاثنين 7-8-2006 الجلسة الخامسة وقبل الأخيرة من جلسات البرنامج الروحاني "بصائر".
بدأت الجلسة بتسميع الجزء السابق وتلاوة الجزء الجديد. ومن أهم محاور آيات هذه الجلسة:
1.جحود الكفار.
2.الحديث عن القيامة والحساب.
3.أصحاب الجنة وثوابهم والمجرمون وفرزهم عن المؤمنين.
4.تذكير المؤمنين بالعهد ومصير الكافرين منهم.
5.التأكيد على مهمة الرسول.
تم الحديث في البداية عن فضائل مجالس الذكر والترغيب في حضورها لما لها من فوائد عظيمة بأن الله يباهي بالجلساء الملائكة وان الملائكة تحفهم إلى عنان السماء وان الله جل جلاله يغفر لهم ويبدل سيئاتهم حسنات.
كانت جلسة هذا الأسبوع تتمة لما تم بيانه في الجلسة الرابعة، حيث تم إعادة تفسير بعض الآيات السابقة المتحدثة عن الكفار والمشركين وربطها بالآيات الجديدة عندما ينكر المجرمون يوم البعث والنشور ويتساءلون: إذا كنتم يا أيها المؤمنون صادقون فيما تدعونه بوجود يوم تبعث فيه جميع الخلائق، فمتى سيكون هذا اليوم؟
فيجيب الله جل جلاله أنهم ما ينتظرون إلا صيحة واحده تأخذهم وتميتهم جميعا، والمقصود هنا نفخة الصعق من اسرافيل التي يموت بها جميع الأحياء، وتكون هذه النفخة والناس لاهون غافلون ويختصمون ويتشاجرون في الأسواق وفي الطرقات حيث تفاجئهم هذه الصيحة فلا يستطيعون أن يتواصوا فيما بينهم ولا يستطيعون العودة لمنازلهم وأهاليهم، فيموتون في أماكنهم.
تلي النفخة الأولى النفخة الثانية ومابينها أربعين سنة، تليهم النفخة الثالثة وهي نفخه البعث والنشور التي يقول فيها اسرافيل:" يا أيتها العظام النخرة، والأوصال المتقطعة، والأجزاء المتفرقة، والشعور المتمزقة، إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء" ثم ينفخ في الصور فإذا جميع الناس محضرون للحساب. وهذه النفخة هي التي يخرج بها الناس من لحودهم يسارعون في المشي، ويقول الكفار من خوفهم وهلعهم: يا ويلنا، يا هلاكنا، من أخرجنا من قبورنا؟
فتجيبهم الملائكة: هذا ما قد وعدكم الله به من البعث والنشور، وقد صدق المرسلون فيما بلغوكم به. وهذا يفسر السكتة اللطيفة بعد كلمة مرقدنا، أي أن الجزء الأول من الآية على لسان الكفار، والجزء الثاني هو رد الملائكة على هؤلاء الكفار.
وفي يوم القيامة لا ظلم يومئذ ولا يحمل إنسان وزر غيره ولا يجزى الإنسان إلا ما قد عمل به.
ثم تنتقل الآيات للحديث عن أصحاب الجنة وأنهم سيكونون يوم القيامة منشغلون باللذات والنعيم عن التفكير بأهل النار، منشغلين بالحور العين والأكل والشراب، يتمتعون في الظلال الوارفة ولهم في الجنة أنواع متنوعة وكثيرة من الفاكهة الطيبة ولهم ما يشتهون وما يطلبون. ولأصحاب الجنة سلام كريم من ربهم، وفي الحديث" بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع عليهم نور، فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة فذلك قوله تعالى: (سلام قولا من رب رحيم) قال: فينظر أليهم وينظرون إليه، فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ماداموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم، ويبقى نوره وبركاته عليهم في ديارهم".
اللهم إننا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، اللهم اكتبنا من أهل الجنة واجعل لنا بيوتا في الجنة، اللهم إنا نسألك صحبة النبي صلى الله عليه وسلم ومرافقته في الجنة. ( رب ابن لي عندك بيتا في الجنة). اللهم اجمعنا في روضات الجنات, اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمن له حق علينا ومن أوصانا بدعاء الخير ومن أوصيناه بالدعاء.
ومن بعد آيات وصف حال الأبرار والجنة والترغيب فيها، تأتي آيات العذاب ووصف حال الكفار الترهيب من النار، على طريقة القرآن في الترغيب والترهيب.
وفي يوم القيامة سيُأمر الكفار بالانفصال عن أهل الجنة والتميز عنهم عند الوقوف للحساب، وفي الآيات توبيخ للكفار بأن الله حذرهم على لسان الرسل عن تجنب عبادة الشيطان وطاعته لان الشيطان عدو عداوته ظاهرة فكيف يوالي الإنسان عدوه ويطيعه؟
وقد أمرهم الله بعبادته وتوحيده لان توحيد الله هو النهج الصحيح والطريق القويم وهو الدين الحق، ولأن الشيطان قد أضل خلقا كثيرا من العباد حتى أطاعوه، وهنا يتكرر التوبيخ: الم تكن لكم عقول للتفكير بها ولتردعكم عن عبادة الشيطان وطاعته؟
ثم تأتي الآيات عن النار، بالقول أن هذه نار جهنم اصلوها اليوم وذوقوا حرها وعذابها جزاء لكم على كفركم وتكذيبكم في الدنيا. وهنا تأتي فضيحة الكفار يوم القيامة حيث يمنعهم الله عن الكلام ويختم على أفواههم وسيُنطق الله تعالى جوارحهم لتتكلم عن أعمالهم السيئة. ولو يشاء الله لأعماهم عن طريق الهدى والحق ولو يشاء الله لمسخهم وأقعدهم في أماكنهم فلا يستطيعون التقدم ولا التأخر. ويأتي هنا الدليل على قدرة الله بان قادر على إعمائهم و مسخهم، لأن الإنسان إذا هرم وكبر فانه يصبح غير قادر وعاجز وضعيف وينقلب حاله كحال الطفل، أفلا يعقل هؤلاء المكذبين بان من رد الإنسان إلى أرذل العمر بقادر على أن يعميهم ويمسخهم؟
اللهم إننا نعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل. اللهم يا صاحب نجوانا ويا سامع شكوانا، سبقت بالقول تفضلا وامتنانا فقلت: " يحبهم ويحبونه"، والمحب لا يعذب حبيبه، فحرم وجوهنا على النار، يا ذا الجلال والإكرام. اللهم حرمنا على النار، ورحم أجسادنا على النار، اللهم حرم أجساد آبائنا وأمهاتنا، وأزواجنا وأولادنا، وأصحابنا وإخواننا على النار، اللهم إنا لا نطيق النار فحرم النار علينا.
وفي الآية 69 من السورة رد على الكفار الذين زعموا أن ما يقوله محمد هو الشعر، فيكون الرد: أن لا يليق أن يكون محمد شاعرا لان الشعر هو كلام مزخرف مبني على خيالات وأوهام وان ما يتلوه محمد هو قرآن كريم منزل من الله تعالى لينتفع به ذوو القلوب الحية والبصائر المستنيرة وليجب به العذاب على الكفار ذوو القلوب الميتة.
تم الاتفاق في نهاية الجلسة على تطبيق سنة واحدة هذا الأسبوع وهي قراءة سورة الملك كل ليلة بإذن الله.
الحمد لله ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي سورة تبارك الذي بيده الملك » .
رواه الترمذي ( 2891 ) وأبو داود ( 1400 ) وابن ماجه ( 3786 ) .
قال الترمذي : هذا حديث حسن ، وصححه شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " ( 22 / 277 ) ، والشيخ الألباني في " صحيح ابن ماجه " ( 3053 ) .
والمقصود بهذا : أن يقرأها الإنسان كل ليلة ، وأن يعمل بما فيها من أحكام ، ويؤمن بما فيها من أخبار .
عن عبد الله بن مسعود قال : من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر ، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة ، وإنها في كتاب الله سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب .
رواه النسائي ( 6 / 179 ) وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 1475 .
وقال علماء اللجنة الدائمة :
وعلى هذا يُرجى لمن آمن بهذه السورة وحافظ على قراءتها ، ابتغاء وجه الله ، معتبراً بما فيها من العبر والمواعظ ، عاملاً بما فيها من أحكام أن تشفع له .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 4 / 334 ، 335 ) .
والله أعلم .
* من موقع طريق الاسلام.
اللهم افتح مسامع قلوبنا لذكرك، وارزقنا طاعتك، وطاعة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم اجعلنا نخشاك وكأننا نراك، أبدا حتى نلقاك، وأسعدنا بتقواك، ولا تشقنا بمعصيتك. اللهم أغننا بالعلم وزينا بالحلم وأكرمنا بالتقوى وجملنا بالعافية اللهم إنا نسألك صحة في إيمان، وأيمانا في حسن خلق، ونجاحا يتبعه فلاح، ورحمة منك وعافيه، ومغفرة منك ورضوانا.
اللهم إنا نسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، وبعظمتك التي ملأت كل شيء، وبعلمك الذي أحاط بكل شيء، وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء، أن تغفر لنا، وترحمنا، وتسدد إلى الخير كل خطانا.
تذكير: سيقام في يوم الاثنين القادم14-7-2006 ان شاء الله بعد الجلسة الأخيرة من "بصائر" فطور جماعي للبنات في جامعة فرجينيا ومن بعد الفطور محاضرة"بصمات"،،
حياكن الله :)
شهد مصلى جامعة فرجينيا في يوم الاثنين 7-8-2006 الجلسة الخامسة وقبل الأخيرة من جلسات البرنامج الروحاني "بصائر".
بدأت الجلسة بتسميع الجزء السابق وتلاوة الجزء الجديد. ومن أهم محاور آيات هذه الجلسة:
1.جحود الكفار.
2.الحديث عن القيامة والحساب.
3.أصحاب الجنة وثوابهم والمجرمون وفرزهم عن المؤمنين.
4.تذكير المؤمنين بالعهد ومصير الكافرين منهم.
5.التأكيد على مهمة الرسول.
تم الحديث في البداية عن فضائل مجالس الذكر والترغيب في حضورها لما لها من فوائد عظيمة بأن الله يباهي بالجلساء الملائكة وان الملائكة تحفهم إلى عنان السماء وان الله جل جلاله يغفر لهم ويبدل سيئاتهم حسنات.
كانت جلسة هذا الأسبوع تتمة لما تم بيانه في الجلسة الرابعة، حيث تم إعادة تفسير بعض الآيات السابقة المتحدثة عن الكفار والمشركين وربطها بالآيات الجديدة عندما ينكر المجرمون يوم البعث والنشور ويتساءلون: إذا كنتم يا أيها المؤمنون صادقون فيما تدعونه بوجود يوم تبعث فيه جميع الخلائق، فمتى سيكون هذا اليوم؟
فيجيب الله جل جلاله أنهم ما ينتظرون إلا صيحة واحده تأخذهم وتميتهم جميعا، والمقصود هنا نفخة الصعق من اسرافيل التي يموت بها جميع الأحياء، وتكون هذه النفخة والناس لاهون غافلون ويختصمون ويتشاجرون في الأسواق وفي الطرقات حيث تفاجئهم هذه الصيحة فلا يستطيعون أن يتواصوا فيما بينهم ولا يستطيعون العودة لمنازلهم وأهاليهم، فيموتون في أماكنهم.
تلي النفخة الأولى النفخة الثانية ومابينها أربعين سنة، تليهم النفخة الثالثة وهي نفخه البعث والنشور التي يقول فيها اسرافيل:" يا أيتها العظام النخرة، والأوصال المتقطعة، والأجزاء المتفرقة، والشعور المتمزقة، إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء" ثم ينفخ في الصور فإذا جميع الناس محضرون للحساب. وهذه النفخة هي التي يخرج بها الناس من لحودهم يسارعون في المشي، ويقول الكفار من خوفهم وهلعهم: يا ويلنا، يا هلاكنا، من أخرجنا من قبورنا؟
فتجيبهم الملائكة: هذا ما قد وعدكم الله به من البعث والنشور، وقد صدق المرسلون فيما بلغوكم به. وهذا يفسر السكتة اللطيفة بعد كلمة مرقدنا، أي أن الجزء الأول من الآية على لسان الكفار، والجزء الثاني هو رد الملائكة على هؤلاء الكفار.
وفي يوم القيامة لا ظلم يومئذ ولا يحمل إنسان وزر غيره ولا يجزى الإنسان إلا ما قد عمل به.
ثم تنتقل الآيات للحديث عن أصحاب الجنة وأنهم سيكونون يوم القيامة منشغلون باللذات والنعيم عن التفكير بأهل النار، منشغلين بالحور العين والأكل والشراب، يتمتعون في الظلال الوارفة ولهم في الجنة أنواع متنوعة وكثيرة من الفاكهة الطيبة ولهم ما يشتهون وما يطلبون. ولأصحاب الجنة سلام كريم من ربهم، وفي الحديث" بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع عليهم نور، فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة فذلك قوله تعالى: (سلام قولا من رب رحيم) قال: فينظر أليهم وينظرون إليه، فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ماداموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم، ويبقى نوره وبركاته عليهم في ديارهم".
اللهم إننا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، اللهم اكتبنا من أهل الجنة واجعل لنا بيوتا في الجنة، اللهم إنا نسألك صحبة النبي صلى الله عليه وسلم ومرافقته في الجنة. ( رب ابن لي عندك بيتا في الجنة). اللهم اجمعنا في روضات الجنات, اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمن له حق علينا ومن أوصانا بدعاء الخير ومن أوصيناه بالدعاء.
ومن بعد آيات وصف حال الأبرار والجنة والترغيب فيها، تأتي آيات العذاب ووصف حال الكفار الترهيب من النار، على طريقة القرآن في الترغيب والترهيب.
وفي يوم القيامة سيُأمر الكفار بالانفصال عن أهل الجنة والتميز عنهم عند الوقوف للحساب، وفي الآيات توبيخ للكفار بأن الله حذرهم على لسان الرسل عن تجنب عبادة الشيطان وطاعته لان الشيطان عدو عداوته ظاهرة فكيف يوالي الإنسان عدوه ويطيعه؟
وقد أمرهم الله بعبادته وتوحيده لان توحيد الله هو النهج الصحيح والطريق القويم وهو الدين الحق، ولأن الشيطان قد أضل خلقا كثيرا من العباد حتى أطاعوه، وهنا يتكرر التوبيخ: الم تكن لكم عقول للتفكير بها ولتردعكم عن عبادة الشيطان وطاعته؟
ثم تأتي الآيات عن النار، بالقول أن هذه نار جهنم اصلوها اليوم وذوقوا حرها وعذابها جزاء لكم على كفركم وتكذيبكم في الدنيا. وهنا تأتي فضيحة الكفار يوم القيامة حيث يمنعهم الله عن الكلام ويختم على أفواههم وسيُنطق الله تعالى جوارحهم لتتكلم عن أعمالهم السيئة. ولو يشاء الله لأعماهم عن طريق الهدى والحق ولو يشاء الله لمسخهم وأقعدهم في أماكنهم فلا يستطيعون التقدم ولا التأخر. ويأتي هنا الدليل على قدرة الله بان قادر على إعمائهم و مسخهم، لأن الإنسان إذا هرم وكبر فانه يصبح غير قادر وعاجز وضعيف وينقلب حاله كحال الطفل، أفلا يعقل هؤلاء المكذبين بان من رد الإنسان إلى أرذل العمر بقادر على أن يعميهم ويمسخهم؟
اللهم إننا نعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل. اللهم يا صاحب نجوانا ويا سامع شكوانا، سبقت بالقول تفضلا وامتنانا فقلت: " يحبهم ويحبونه"، والمحب لا يعذب حبيبه، فحرم وجوهنا على النار، يا ذا الجلال والإكرام. اللهم حرمنا على النار، ورحم أجسادنا على النار، اللهم حرم أجساد آبائنا وأمهاتنا، وأزواجنا وأولادنا، وأصحابنا وإخواننا على النار، اللهم إنا لا نطيق النار فحرم النار علينا.
وفي الآية 69 من السورة رد على الكفار الذين زعموا أن ما يقوله محمد هو الشعر، فيكون الرد: أن لا يليق أن يكون محمد شاعرا لان الشعر هو كلام مزخرف مبني على خيالات وأوهام وان ما يتلوه محمد هو قرآن كريم منزل من الله تعالى لينتفع به ذوو القلوب الحية والبصائر المستنيرة وليجب به العذاب على الكفار ذوو القلوب الميتة.
تم الاتفاق في نهاية الجلسة على تطبيق سنة واحدة هذا الأسبوع وهي قراءة سورة الملك كل ليلة بإذن الله.
الحمد لله ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي سورة تبارك الذي بيده الملك » .
رواه الترمذي ( 2891 ) وأبو داود ( 1400 ) وابن ماجه ( 3786 ) .
قال الترمذي : هذا حديث حسن ، وصححه شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " ( 22 / 277 ) ، والشيخ الألباني في " صحيح ابن ماجه " ( 3053 ) .
والمقصود بهذا : أن يقرأها الإنسان كل ليلة ، وأن يعمل بما فيها من أحكام ، ويؤمن بما فيها من أخبار .
عن عبد الله بن مسعود قال : من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر ، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة ، وإنها في كتاب الله سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب .
رواه النسائي ( 6 / 179 ) وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 1475 .
وقال علماء اللجنة الدائمة :
وعلى هذا يُرجى لمن آمن بهذه السورة وحافظ على قراءتها ، ابتغاء وجه الله ، معتبراً بما فيها من العبر والمواعظ ، عاملاً بما فيها من أحكام أن تشفع له .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 4 / 334 ، 335 ) .
والله أعلم .
* من موقع طريق الاسلام.
اللهم افتح مسامع قلوبنا لذكرك، وارزقنا طاعتك، وطاعة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم اجعلنا نخشاك وكأننا نراك، أبدا حتى نلقاك، وأسعدنا بتقواك، ولا تشقنا بمعصيتك. اللهم أغننا بالعلم وزينا بالحلم وأكرمنا بالتقوى وجملنا بالعافية اللهم إنا نسألك صحة في إيمان، وأيمانا في حسن خلق، ونجاحا يتبعه فلاح، ورحمة منك وعافيه، ومغفرة منك ورضوانا.
اللهم إنا نسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، وبعظمتك التي ملأت كل شيء، وبعلمك الذي أحاط بكل شيء، وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء، أن تغفر لنا، وترحمنا، وتسدد إلى الخير كل خطانا.
تذكير: سيقام في يوم الاثنين القادم14-7-2006 ان شاء الله بعد الجلسة الأخيرة من "بصائر" فطور جماعي للبنات في جامعة فرجينيا ومن بعد الفطور محاضرة"بصمات"،،
حياكن الله :)