H.Mohammed
04-08-2006, 06:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أقيمت في يوم الاثنين 31/7/2006 الجلسة الرابعة من جلسات البرنامج الروحاني "بصائر" بمصلى جامعة فرجينيا.
بدأت الجلسة بتسميع الآيات السابقة مع التأكيد على أهمية مراجعة الآيات القرآنية للتأكد من تثبيت الحفظ.
ومن ثم كان الانتقال إلى الورد الجديد وكانت آيات هذه الجلسة (40-47) تتمحور حول:1- وصف المعرضين عن الآيات
2- جحود الكفار.
تحدثت الآيات عن كمال خلق الله وقدرته، وتذكير للأقوام إذ نجى ذرية آدم عليه السلام وحملهم في سفينة نوح عليه السلام..كما خلق لهم من مثل هذه السفينة التي علمها الله تعالى لنوح عليه السلام مايركبون عليه من الابل والسفن البحرية والدواب..فتبارك الله أحسن الخالقين..
وفي الآيات تنبيه للمشركين لأخذ العبرة بما حل بالأقوام السابقة من عذاب بسبب إعراضهم عن الحق وتكذيبهم الرسل، وفي الآيات تحذير لهم من عذاب الآخرة.
كما بينت الآيات الكريمة أن هؤلاء المشركين معرضون عن الحق وإتباع نهج الهدى بالرغم من الدلائل الظاهرة على وحدانية الله تعالى وبالرغم من إرسال الرسل بالمعجزات الواضحة إلا أن هؤلاء المشركين أبوا التصديق وكذبوا الرسل.
كما ذكرت الآيات قصه زنادقة مكة إذ أنهم كانوا إذا نـُصحوا بالأنفاق والتصدق على الفقراء والمساكين استكبروا وقالوا أنتصدق على من لو شاء الله لأغناهم.. وما علموا أن ما بهم من نعمة وغنى ما هو إلا ابتلاء من الله تعالى واختبار وأن الله غني عن أموالهم، وما علموا أن ما بالفقراء من فقر وحاجه ما هو إلا ابتلاء لهم ليرى صبرهم على الفقر ولو شاء الله لأغناهم، والله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء.
***
كما تم في نهاية الجلسة اختيار سنة من السنن النبوية الشريفة لتطبيقها وتم الاتفاق على سنة الدعاء.
ومن الأدلة المبينة لفضل الدعاء:
1- عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم"، فقال رجل من القوم: إذن نكثر! قال" الله أكثر" وفي رواية أخرى وزاد فيه:" أو يدّخر له من الأجر مثلها". رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح، ورواه الحاكم من رواية أبي سعيد.
2- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ،ما لم يستعجل" قيل يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال:" يقول : قد دعوت ، وقد دعوت، فلم أر يستجب لي، فيستحسر عند ذلك ، ويَدَع ْ الدعاء" رواه مسلم.
3- وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال المَلـَك: ولك بمثل" رواه مسلم.
فالدعاء لأنفسنا ، والدعاء لإخواننا المسلمين في لبنان وفلسطين والعراق وفي كل مكان، والدعاء لشباب وبنات المسلمين.
" اللهم اجعلني ممن يحيى أمة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم اجعلني ممن يقود الناس إلى جنة عرضها كعرض السماوات والأرض، اللهم اهدني واهد بي واجعلني سببا لمن اهتدى، اللهم أسألك شهادة في سبيلك بعد عمر طويل في سبيلك"
*****
نسأل الله عز وجل أن تكون هذا الجلسة خالصة لوجهه الكريم وأن ينفع بها الجميع وأن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى.اللهم طهّر قلوبنا من النفاق وأعيننا من الخيانة و ألسنتنا من الكذب والغيبة النميمة والجدال وجنبنا الوقوع في الأعراض.اللهم اجعل ألسنتنا حرباً على أعدائك سلماً لأوليائك.اللهم إنا نسألك سكينة في النفس وانشراحاً في الصدر.اللهم اجعلنا من الصالحين المصلحين ومن جندك المخلصين وانصر بنا الدين واجعل لنا لسان صدق في الآخرين.اللهم انفعنا وانفع بنا.سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.وصلّ اللهم وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .:) :) .
أقيمت في يوم الاثنين 31/7/2006 الجلسة الرابعة من جلسات البرنامج الروحاني "بصائر" بمصلى جامعة فرجينيا.
بدأت الجلسة بتسميع الآيات السابقة مع التأكيد على أهمية مراجعة الآيات القرآنية للتأكد من تثبيت الحفظ.
ومن ثم كان الانتقال إلى الورد الجديد وكانت آيات هذه الجلسة (40-47) تتمحور حول:1- وصف المعرضين عن الآيات
2- جحود الكفار.
تحدثت الآيات عن كمال خلق الله وقدرته، وتذكير للأقوام إذ نجى ذرية آدم عليه السلام وحملهم في سفينة نوح عليه السلام..كما خلق لهم من مثل هذه السفينة التي علمها الله تعالى لنوح عليه السلام مايركبون عليه من الابل والسفن البحرية والدواب..فتبارك الله أحسن الخالقين..
وفي الآيات تنبيه للمشركين لأخذ العبرة بما حل بالأقوام السابقة من عذاب بسبب إعراضهم عن الحق وتكذيبهم الرسل، وفي الآيات تحذير لهم من عذاب الآخرة.
كما بينت الآيات الكريمة أن هؤلاء المشركين معرضون عن الحق وإتباع نهج الهدى بالرغم من الدلائل الظاهرة على وحدانية الله تعالى وبالرغم من إرسال الرسل بالمعجزات الواضحة إلا أن هؤلاء المشركين أبوا التصديق وكذبوا الرسل.
كما ذكرت الآيات قصه زنادقة مكة إذ أنهم كانوا إذا نـُصحوا بالأنفاق والتصدق على الفقراء والمساكين استكبروا وقالوا أنتصدق على من لو شاء الله لأغناهم.. وما علموا أن ما بهم من نعمة وغنى ما هو إلا ابتلاء من الله تعالى واختبار وأن الله غني عن أموالهم، وما علموا أن ما بالفقراء من فقر وحاجه ما هو إلا ابتلاء لهم ليرى صبرهم على الفقر ولو شاء الله لأغناهم، والله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء.
***
كما تم في نهاية الجلسة اختيار سنة من السنن النبوية الشريفة لتطبيقها وتم الاتفاق على سنة الدعاء.
ومن الأدلة المبينة لفضل الدعاء:
1- عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم"، فقال رجل من القوم: إذن نكثر! قال" الله أكثر" وفي رواية أخرى وزاد فيه:" أو يدّخر له من الأجر مثلها". رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح، ورواه الحاكم من رواية أبي سعيد.
2- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ،ما لم يستعجل" قيل يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال:" يقول : قد دعوت ، وقد دعوت، فلم أر يستجب لي، فيستحسر عند ذلك ، ويَدَع ْ الدعاء" رواه مسلم.
3- وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال المَلـَك: ولك بمثل" رواه مسلم.
فالدعاء لأنفسنا ، والدعاء لإخواننا المسلمين في لبنان وفلسطين والعراق وفي كل مكان، والدعاء لشباب وبنات المسلمين.
" اللهم اجعلني ممن يحيى أمة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم اجعلني ممن يقود الناس إلى جنة عرضها كعرض السماوات والأرض، اللهم اهدني واهد بي واجعلني سببا لمن اهتدى، اللهم أسألك شهادة في سبيلك بعد عمر طويل في سبيلك"
*****
نسأل الله عز وجل أن تكون هذا الجلسة خالصة لوجهه الكريم وأن ينفع بها الجميع وأن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى.اللهم طهّر قلوبنا من النفاق وأعيننا من الخيانة و ألسنتنا من الكذب والغيبة النميمة والجدال وجنبنا الوقوع في الأعراض.اللهم اجعل ألسنتنا حرباً على أعدائك سلماً لأوليائك.اللهم إنا نسألك سكينة في النفس وانشراحاً في الصدر.اللهم اجعلنا من الصالحين المصلحين ومن جندك المخلصين وانصر بنا الدين واجعل لنا لسان صدق في الآخرين.اللهم انفعنا وانفع بنا.سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.وصلّ اللهم وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .:) :) .