مشاهدة النسخة كاملة : تقرير الجلسة الثانية لبرنامج"بصائر"
H.Mohammed
19-07-2006, 07:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أقيمت يوم الأثنين الموافق 17\7\2006 الجلسة الثانية لبرنامج بصائر بمصلى جامعة فرجينيا.حيث تم خلال الجلسة تسميع الجزء الذي تم حفظه خلال الأسبوع الماضي والذي كان من الآية 1 حتى 12 من سورة يس .. ومن ثم تم الانتقال إلى قراءة الجزء الجديد (من آية 13 – 27) ومناقشة تفسيرها ..
محاور الآيات (13-27):- ضرب مثل أصحاب القرية.
- إعراضهم وتكذيبهم للرسل.
- نصحهم برجل منهم.
- مصيرهم.
كما انضم إلى الجلسة 3 طالبات جدد ..:)
وتم التركيز على أن الدعوة وإصلاح المجتمعات مسؤولية الجميع وليست مقصورة على الدعاة وولاة الأمور والتربويين، فعلى الرغم من أن الله سبحانه وتعالى أرسل ثلاث رسل إلى أحد القرى إلا أن هناك رجل آمن بهم وحس بمسؤولية الدعوة على عاتقه فبادر بنصح قومه ولم يتخلف عن ذلك بحكم أنها مسؤولية الرسل..:)
وفي ختام الجلسة تم التفاق على تطبيق سنتين من سنن الحبيب صلى الله عليه وسلم وهما :
1- سنة صلاة الضحى
2- وسنة استحضار النية واحتساب الأجر في كل أمور الحياة (تحويل العادات إلى عبادات)
إضافة إلى السنن التي تم تطبيقها الأسبوع الماضي ..
ختاما .. أشكر كل من شارك بالحضور .. ونسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحب ويرضى .. و أن تكون هذه الجلسة حجة لنا لا علينا يوم القيامة..:) :)
Sharifa Al-Nisf
20-07-2006, 12:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاج الله خير اختي الفاضلة على التقرير
وفميزان حسناتج ان شاء الله
بغيت اذكر بعض افضال السنن للاسبوع الثاني ..
1- صلاة الضحى :
" السؤال :كيف نصلي صلاة الضحى؟
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فصلاة الضحى مستحبة، لما رواه مسلم عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة،
ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى".
فأقلها ركعتان لهذا الحديث، وأكثرها ثمان، لما في الصحيحين عن أم هانئ رضي الله عنها
(أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة وصلى ثماني ركعات،
فلم أر صلاة قط أخف منها؛ غير أنه يتم الركوع والسجود).
وإذا صلاها أكثر من ركعتين، فالأفضل له أن يسلم من كل ركعتين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
"صلاة الليل والنهار مثنى مثنى". رواه أحمد وأصحاب السنن.
ووقت أدائها يبدأ من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى أن يقوم قائم الظهيرة وقت الزوال.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه "
2- النية، وتحويل العادات الى عبادات
السؤال :كيف يجعل الإنسان من أعماله اليومية عبادة
الفتوى :الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي يحول الأعمال العادية إلى أعمال يؤجر المرء عليها وتبقى في صحيفة أعماله هو النية الصالحة،
كأن ينوي بأكله وشربه التقوي على طاعة الله أو يزواجه إعفاف نفسه وإعفاف زوجته عن الزنى، وينوي طلب الولد الصالح الذي يعبد الله،
ويدعو إلى الله لقوله صلى الله عليه وسلم " إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة " رواه البخاري وفي البخاري أن معاذاً قال لأبي موسى: أما أنا فأقوم وأنام وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي، وفي رواية: أحتسب في نومتي ما أحتسب في قومتي.
قال الحافظ: وحاصله أنه يرجو الأجر من ترويح نفسه بالنوم ليكون أنشط عند القيام وفي الحديث من الفوائد..
أن المباحات يؤجر عليها بالنية إذا صارت وسائل للمقاصد الواجبة أو المندوبة أو تكميلاً لشيء منهما الفتح 12/364.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
من الشبكة الاسلامية
وايضا
"وهناك فن للاحتساب في باقي الأيام ومن أمثلتها :
- احتساب الأكل والشرب واستحضار النية عند ذلك أنه ليس فقط لأنه مباح ولنا شهوة فيه ، إنما آكله كي أتقوى على باقي العبادات الحسية والمعنوية ، إذ بدونه لا أستطيع أن أعبد الله عز وجل..
- كذلك عادة النوم ، نحتسبها كي تأخذ أجسامنا قسطا من الراحة لتواصل عبادتها لربها وقيامها وصيامها ، وعلمها ، وليس فقط لحاجتنا الشخصية المجردة للنوم فقط ، وبذلك تصبح عبادة وتفوز بأجرين بعكس الذي ينسى نية الاحتساب .
- عادة النوم ، نحتسبها كي تأخذ أجسامنا قسطا من الراحة لتواصل عبادتها لربها وقيامها وصيامها ، وعلمها ، وليس فقط لحاجتنا الشخصية المجردة للنوم فقط ، وبذلك تصبح عبادة وتفوز بأجرين بعكس الذي ينسى نية الاحتساب..
- كذلك ليحتسب المسلم والداعية بالذات اعتناءه بأناقته ومظهره وليجعلها عبادة بحيث يعطي فكرة حسنة وظريفة ومحببة لدى غير المسلمين لجذبهم إلى الدين - وذلك في إطار الشرع بالنسبة للرجل والمرأة - وكذلك بالنسبة للمسلمين مع بعضهم وحتى لو لم يجد وقتاً لذلك فليحتسب وليجعلها عبادة فالانسان مفطور على حب الجمال وهذا مظهر من مظاهر الداعية الناجح ....
-الاحتساب في جعل النزهة المباحة أو الترفيه عن النفس المباح إذا وجدت نفسك بحاجة إلى ذلك بجعلها عبادة ، وذلك باستحضار النية أثناء النزهة بأنك تشحذ همتك وطاقتك للعمل أكثر والاستزادة في طاعة الله واستعادة نشاطك الأخروي وبذلك يصبح هذا الأمر في حقك عبادة.
- أيضا عمل المرأة في بيتها الذي يتكرر يوميا وكرات ومرات واعتناؤها بزوجها وأطفالها ، إذا احتسبت ذلك واستحضرت النية بأنها تعمل ذلك ليس على سبيل العادة والواجب والإكراه ، إنما طاعة لله ولرسوله فإنها تصبح عبادة وتأخذ أجرين بدل الأجر الواحد .
-وبالنسبة للهدية ، أذا احتسبت أنك سوف تهدي الآن هذه الهدية تحقيقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : « تهادوا تحابوا » وليس على سبيل العادة لأن فلاناً أهداني هدية في مناسبة ما فلا بد أن أرد عليه بهدية مقابلة ، فستصبح في حقك عبادة وتأخذ أجرين وفي حق غيرك عادة .
وعلى هذا فقس أخي المسلم أختي المسلمة ،،
لتجعل أي عادة مباحة في حياتك عبداة بأن تحتسبها لوجه الله سبحانه
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى"
* من موقع طريق الاسلام
S.A.M
20-07-2006, 08:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
جزاكن الله خير خواتي
أحب أضيف نقطة عن استحضار النية إن من فوائدها الرائعة هو عدم الإفراط بمعنى اذا نويت انك تاكل حتى تتقوى للعبادة..كل ماجيت حتى تبالغ في الأكل ..تتذكر انه للعبادة..وان الأكل الزايد راح يعيقك....فتمتنع عن الأكل المبالغ فيه
هذا و الله أعلم :)
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2008,