Hamad Al-Ibrahim
11-07-2006, 07:37 PM
مع اتساع معرفة الانسان الشخصية بمن حوله من البشر ,وتعرفه على اصناف شتى منهم يقدر الله له ان يتعرف على نوع ليست كسائر الأنواع, نوع غالي نفيس لم يرتضي السكينة والدعة منهجاً له في حياته بل آثر التحرك والانطلاق وربما كانت الانطلاقة قوية إلى درجة انك تحسبها انتفاضة وخاصة في مجتمع راكد ضامر...فتأتيك تلك الأشعة من هذه العناصر المشعة لتترك أثرها الطيب
مثلهم كمثل الذين قال الله فيهم:
او من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها
فهو ادرك حقيقة الحياة ولم يكتفي بالإدارك الشخصي الأناني كما فعل الكثيرون من مثقفي العرب,بل سعى ليصل بهذا النور إلى غيره من الناس فهو يمشي بينهم وفيهم لينقلهم نقلة نوعية على مستوى الفكر او الخلق او الدين
ان هذه العملة التي اتكلم عنها هي عملة صعبة في سوق اسهم البشر, فهي غالية الثمن نادرة الوجود يصعب على الكثيرين اللحاق بها مهما فعلوا
(الناس كإبل المئة لا تكاد تجد فيهم راحلة) فهم رحلوا عن سفاسف الأمور وتعلقوا بالقمم بل هم القمم,قمم في الأخلاق قمم في الأفكار والقيم التي يومنؤن بها فسبحان من خلق الذكور وجعل منهم رجال امنوا بفكرة وانطلقوا بها وغيروا بها أنفسهم ومجتمعهم
ان هذه النماذج من القدوات هي التي يجب ان تُزرع في عقول شباب قطر ليقتدوا بهم وليعلموا معنى الرجولة في الحياة,انني اتكلم عن اخين عزيزين فقدناهما أثر حادث أليم, كلا الأخين يعملان في جميع مجالات الشباب فهم بين العمل الطلابي والعمل الخيري والعمل التربوي موزعين, انني اشبهم بوقف لله سبحانه تعالى بسحابة مطر فأينما ذهبت جاء ريعها ليفيد الأمة ,لم يعرفوا للفراغ معنى ولم يجعلوا له مكان بل بالعكس حاولوا ان يعرفوا في قاموس حياتهم ما معناه فعجزوا
(وجوه يؤمئذ ناعمة لسعيها راضية) فهي راضية عما قدمت في دنياها وأقامت على نفسها الحجة بأنها حاولت قدر المستطاع ان تطيع الله ورسوله, نعم (انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ) فلقد امنوا وقاموا وقالوا وماتوا في سبيل توصيل تلك الرسالة ,وان هؤلاء الاخوه جزء من مجموعه ومن صحبة صالحة فالطيور على اشكالها تقع ,فرحم الله شبابنا رحمة واسعة وجمعنا واياهم في جنات النعيم مع نبيه الكريم
نعم حزنا على وفاتهم ولكننا لم نحزن لحالهم وإنما حزنا شوقاً لهم فاسأل الله ان يجعل في صفوف الشباب من أمثال ماجد وفهد يتحرك في فترة شبابه ويشيب من اجل رسالته, فاللهم ابلغنا غايتهم والحقنا بركب الصالحين الله امين
مثلهم كمثل الذين قال الله فيهم:
او من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها
فهو ادرك حقيقة الحياة ولم يكتفي بالإدارك الشخصي الأناني كما فعل الكثيرون من مثقفي العرب,بل سعى ليصل بهذا النور إلى غيره من الناس فهو يمشي بينهم وفيهم لينقلهم نقلة نوعية على مستوى الفكر او الخلق او الدين
ان هذه العملة التي اتكلم عنها هي عملة صعبة في سوق اسهم البشر, فهي غالية الثمن نادرة الوجود يصعب على الكثيرين اللحاق بها مهما فعلوا
(الناس كإبل المئة لا تكاد تجد فيهم راحلة) فهم رحلوا عن سفاسف الأمور وتعلقوا بالقمم بل هم القمم,قمم في الأخلاق قمم في الأفكار والقيم التي يومنؤن بها فسبحان من خلق الذكور وجعل منهم رجال امنوا بفكرة وانطلقوا بها وغيروا بها أنفسهم ومجتمعهم
ان هذه النماذج من القدوات هي التي يجب ان تُزرع في عقول شباب قطر ليقتدوا بهم وليعلموا معنى الرجولة في الحياة,انني اتكلم عن اخين عزيزين فقدناهما أثر حادث أليم, كلا الأخين يعملان في جميع مجالات الشباب فهم بين العمل الطلابي والعمل الخيري والعمل التربوي موزعين, انني اشبهم بوقف لله سبحانه تعالى بسحابة مطر فأينما ذهبت جاء ريعها ليفيد الأمة ,لم يعرفوا للفراغ معنى ولم يجعلوا له مكان بل بالعكس حاولوا ان يعرفوا في قاموس حياتهم ما معناه فعجزوا
(وجوه يؤمئذ ناعمة لسعيها راضية) فهي راضية عما قدمت في دنياها وأقامت على نفسها الحجة بأنها حاولت قدر المستطاع ان تطيع الله ورسوله, نعم (انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ) فلقد امنوا وقاموا وقالوا وماتوا في سبيل توصيل تلك الرسالة ,وان هؤلاء الاخوه جزء من مجموعه ومن صحبة صالحة فالطيور على اشكالها تقع ,فرحم الله شبابنا رحمة واسعة وجمعنا واياهم في جنات النعيم مع نبيه الكريم
نعم حزنا على وفاتهم ولكننا لم نحزن لحالهم وإنما حزنا شوقاً لهم فاسأل الله ان يجعل في صفوف الشباب من أمثال ماجد وفهد يتحرك في فترة شبابه ويشيب من اجل رسالته, فاللهم ابلغنا غايتهم والحقنا بركب الصالحين الله امين