J.Y.J.Al-Darwish
09-07-2006, 03:58 PM
قُل لإخــوانٍ رأوني ميتــاً ... فرَثَوني ، وبكـَـوا لي حزناً
أتظنوني بأني ميتكم ... ليس(1) هذا الميت والله أنا..
أنا في الصُور(2) وهذا جسدي ... كان بيتي وقميصي زمنا
أنا عصفور وهذا قفصي ... طِـرتُ عنه وبقى مُرتهنا
أنا درٌ قد حواهُ صدف ... لامتحاني فنفيتُ المِحَنا(3)
أحمدُ الله الذي خلصَني ... وبنى لي في المعالي سكناً
كنت قبل اليومِ أناجي ملأ ... فحييت، وخلعتُ الكفنا
وأنا اليوم أناجي ملأ ... وأرى الله جهاراً علناً(4)
قد ترحلت وخلفتكُـمُـو ... لست أرضى داركم لي وطنـا(5)
لاتظنوا الموت موتاً إنه ... كحياة ، وهو غايات المُنى
لا ترُعكُـم هجمةُ الموتِ فما ... هي إلا نقلة من هاهنا..
1) يرفض أن تكون الشخصية الانسانية هي تلك الجثة البالية
2) يعني البرزخ بين الحياتين، وماكان الجسد قبلا إلا ملبسا خُلع
3) بالموت تنتهي فترة الاختبار وتبدأ سعادة السعداء
4) رؤية روحية بداهة لا كما يتبادر إلى الذهن
5) المجيء إلى الدنيا ثم تركها مشيئة إلهية خالصة ، ولكن في الكلام معنى الاستبشار بما لقى.
قالها أبا حامد الغزالي
وسواء صحت نسبتها إليه أم لم تصح فهي صورة صحيحة للفكر الديني عما دار وراء الموت
من كتاب جدد حياتك للشيخ محمد الغزالي
باب الثبات والأناة والاحتيال
أنصح الجميع بقراءته، ونحسبهم كما جاء في القصيد إن شاء الله :)
أتظنوني بأني ميتكم ... ليس(1) هذا الميت والله أنا..
أنا في الصُور(2) وهذا جسدي ... كان بيتي وقميصي زمنا
أنا عصفور وهذا قفصي ... طِـرتُ عنه وبقى مُرتهنا
أنا درٌ قد حواهُ صدف ... لامتحاني فنفيتُ المِحَنا(3)
أحمدُ الله الذي خلصَني ... وبنى لي في المعالي سكناً
كنت قبل اليومِ أناجي ملأ ... فحييت، وخلعتُ الكفنا
وأنا اليوم أناجي ملأ ... وأرى الله جهاراً علناً(4)
قد ترحلت وخلفتكُـمُـو ... لست أرضى داركم لي وطنـا(5)
لاتظنوا الموت موتاً إنه ... كحياة ، وهو غايات المُنى
لا ترُعكُـم هجمةُ الموتِ فما ... هي إلا نقلة من هاهنا..
1) يرفض أن تكون الشخصية الانسانية هي تلك الجثة البالية
2) يعني البرزخ بين الحياتين، وماكان الجسد قبلا إلا ملبسا خُلع
3) بالموت تنتهي فترة الاختبار وتبدأ سعادة السعداء
4) رؤية روحية بداهة لا كما يتبادر إلى الذهن
5) المجيء إلى الدنيا ثم تركها مشيئة إلهية خالصة ، ولكن في الكلام معنى الاستبشار بما لقى.
قالها أبا حامد الغزالي
وسواء صحت نسبتها إليه أم لم تصح فهي صورة صحيحة للفكر الديني عما دار وراء الموت
من كتاب جدد حياتك للشيخ محمد الغزالي
باب الثبات والأناة والاحتيال
أنصح الجميع بقراءته، ونحسبهم كما جاء في القصيد إن شاء الله :)