المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في المراية ........فهد الجفيري والحَمَر والآخرون !بقلم : الشيخ عبد السلام البسيوني


A.E.Al-Mass
07-07-2006, 08:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلمة كتبها الشبخ عبدالسلام البسيوني حفظه الله عند الفيقدين رحمهما الله استوقفتني كثيراً

وأجمل ماقاله الشيخ حفظه الله

" أما أنا فسأضمهما لقائمة الأحبة الذين أدعو له في كل خطبة جمعة ، والمصلون يرددون خلفي آمين .. فهل هناك أروع من هذا الإكرام يا فهد ، ويا ماجد ؟ "

وهذا الكلمة كاملة

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=160464&version=1&template_id=140&parent_id=139

S.J.A
07-07-2006, 10:13 AM
كلام الشيخ كلام مؤثر جدا وله وقعه على النفس

الله يجزاه كل الخير وإياك أخوي

والله يرحم شبابنا فهد وماجد ويدخلهم الجنه من أوسع أبوابها

A.O.A
07-07-2006, 08:39 PM
الله يجزيه خير ان شاء الله ,, والله يرحمهم برحمته ياااااااااااااااااااااااااااااااااااارب

Modawi Al Ansari
07-07-2006, 11:00 PM
جزاه الله خير
والله اللي يعرفهم و اللي مايعرفهم تأثر
رحمة الله عليهم ..

اللهم إرحم فهد وماجد
اللهم يمّن كتابهم وهوّن حسابهم وليّن ترابهم وألهمهم حُسن الجواب
وطيّب ثراهم وأكرِم مثواهم وإجعل الجنة مستقرهم ومأواهم
اللهم آمين

و بارك الله فيك على الرابط

D A
08-07-2006, 02:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

جزى الله الشيخ وجزاكِ أختي الغالية خير الجزاء، بقدر وجعي وألمي العميق وأنا أقرأ أسطر الشيخ وهي تتكلم عن ((كان رحمه الله)) وبقدر ذهولي وفجيعتي برحيل أخ جمعتنا فيه صفحات العنابي فكان خير المعين وخير الناصح للجميع في كثير من الأمور،فرحت لأن البشر هم شهداء الله على الأرض فسبحان من جمع القلوب ووحد الأفئدة على الدعاء له وذكر محاسنه..

للموت ألم وحرقة تسكن فؤاد الأحياء لكن الطيبين لايرحلون يبقى ذكرهم وتبقى أعمالهم حية ونابضة، ولله ماأخذ وله ماأعطى وكل شيء عنده بقدر ولانقول إلا مايرضي ربنا، الله يرحم أخونا فهد ويسبغ عليه بمغفرة من عنده ويهون مصيبة الفراق على الجميع ويخلفنا بأمثاله فما أحوج بلادنا ومجتمعنا لذلك، ولاحول ولاقوة لنا إلا بالله..

E Almazrooi
08-07-2006, 04:30 AM
سبحان الله
عملو لله عزوجل من اجل نهضة امة محمد فاعزهم الله بحب الناس لهم
واعزهم عند مماتهم بجموع امة محمد للصلاة عليهم والدعاء لهم والترحم عليهم
فوالله انها لمنزلة يتماناها كل مؤمن