RHN
05-07-2006, 06:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
رحم الله اخواننا في الله واسكنهم فسيح جناته بأذن الله تعالى
أن الله اختارهم عنده في زمن الفتن وأن الله أحبهم نحسبهم كذلك حتى لايفتنوا بما يدور حولهم من معاصي وفتن
اخواني واخواتي هل سنتعظ مما حدث ام ستكون الايام كفيلة وتنسينا امور كثيرة
هناك حوادث كثيرة تحصل كل يوم ولانشعر بها لانهم ليس قريبون منا فنحن لاهين عنها في أمور الدنيا
ربما جاء هذا الحادث ليذكرنا نحن الشباب من ضياع وابتعاد عن طاعة الله ورسوله
ماذا لوجاء الموت فجأة ماذا قدمنا هل عودنا قلوبنا وإلسنتنا على ذكر الله،هل حافظنا على صلاتنا وهي أول مايسأل عنها الميت في القبر
هل تعلم أخي وأختي انه تحصل خيانة القلب واللسان عند ساعة الاحتضار عن النطق بالشهادة:
قال ابن القيم: "يخونه قلبه ولسانه عند الاحتضار، والانتقال إلى الله تعالى، فربما تعذّر عليه النطق بالشهادة، كما شاهد الناسُ كثيراً من المحتضرين أصابهم ذلك. حتى قيل لبعضهم: قل: لا إله إلا الله، فقال: آه... آه... لا أستطيع أن أقولها. وقيل لآخر: قل: لا إله إلا الله، فقال: فجعل يهذي بالغناء، ويقول: تاتنا تنتنا... حتى قضى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، إذا ظهرت القيان والمعازف، وشُربت الخمور))
اخواني واخواتي نحن في زمن الفتن والقابض على دينه كالقابض على الجمر
ووصل الخبث إلى حد في مجتمعنا حتى صار أمراً طبيعياً ،فكم من الأشياء كنا نستقبحها في الماضي ،صارت جزء من حياتنا الآن مثل الاختلاط ومحادثة الفتيات وكأنه أمر عادي بل زاد الأمر سوءاً ،حتى صرنا نخجل من تغييرها. صار المنكر، وصار الخبث هو الأصل ،وصار محاولة إنكاره هو الذي يخجل منه حتى أصبحت أموراً لا تلفت نظر الناس.
ثم تطور الأمر بعد ذلك.فصرنا نبحث عن مسوغات وفتاوى تبيح لنا ذلك
فاتقوا الله أيها الشباب اتقوا الله تعالى: إن الخبث والمنكرات قد فشت وعمت وطمت في بلادنا، والمصيبة أن القلة القليلة هي التي تتضايق وتحاول الإنكار ،والغالب لا يرفع رأساً للتغيير.
فاتق الله في نفسك أخي وأختي ،وانظر إلى أي مدى بذلت في تغيير الخبث في بيتك ،وفي شارعك، وفي جامعتك هل ننتظر حتى يأتي غيرنا من الخارج ويغير الخبث في بيوتنا.
لا تكن يا عبد الله سبباً في هلاك الناس ،بسبب الخبث الذي تحدثه والخبث الذي تسكت عنه. لا يكفي يا قوم هز الرأس أو زم الشفتين ،أو ترديد قول: لا حول ولا قوة إلا بالله ،إذا سمعنا أو رأينا الخبث ،فإن هز الرؤوس لا يرفع غضب الله ،إن هز الرؤوس لا ينجي المجتمع من الهلاك ،ولن ينجي السفينة من الغرق. يقول عليه الصلاة والسلام: ((مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ،وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا؟فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً ،وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً)).
بعض الشباب والشابات هداهم الله ،إذا أُمر أو نُهي ،قال: ما شأنك بي؟ أنا حر ،أفعل ما أشاء,هذه نعرة دخلت علينا من حرية الغرب ،ولا أصل لها في دين الإسلام.فليس هناك حرية مطلقة في الإسلام.
لا يمكن أن نتركك وشأنك ،لا يمكن أن ندعك، ولهذا شرع الإسلام الحسبة تنشر خبثك في أوساطنا ،لتكون سبباً في إهلاك الجميع. قضية أنا حر ،هذه ليست في بلاد المسلمين ،إذا أردت الحرية المطلقة ،فابحث لك عن أرض غير إسلامية ،وافعل فيها ما تشاء ،أما في شرع الله عز وجل .
وبغير هذا فالهلاك والدمار على الجميع قال تعالى (ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدراراً وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرناً آخرين) .
وقال عز وجل: (وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حساباً شديداً وعذبناها عذاباً نكراً فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسراً).
فحالتنا اليوم بحق تستحق العويل والرثاء ،لأن مجتمعنا المسلم الظاهر أصبح في جاهلية جهلاء ،فكل أنواع المعاصي والجرائم والفسوق والفجور ،بل والإلحاد والكفريات على اختلاف أشكالها وألوانها بادية بأحلى مظهر عرفته البشرية ،وذلك لاستيلاء سلطان الهوى على النفوس ،وتوغل الناس في الإنهماك في شهوات بطونهم وفروجهم ،مع اقتفائهم أثر أوربا والغربيين المجانين.
تخيلوا اخوتي لو ان نصرانياً أسلم لحسن اسلامة وكان خيراً منا نحن المسلمين لانه لايقلدنا مثلما نحن نقلد الغرب انما اخذ الاسلام على اصوله واتبعه، لماذا نكون امعه نتبع الغربيين ونحب اشياءهم الشيطانية لماذا لاتكون لنا هوية الاسلام نفتخر بها عملاً وفعلاً.
أيها الأخوة إن كلاً منا ولا شك عنده قصور وعنده تقصير وعنده غلط وعندنا جميعاً غفلة نسأل الله جل وعلا أن يجنبنا ذلك وأن يقيمنا على الحق والهدى، لكن لا يجوز أبداً أن نسترسل مع أخطائنا دون أن نحدث توبة وأن نحدث استغفاراً، فهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يأمر الناس بقوله: ((يا أيها الناس توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة)) وهو المعصوم عليه الصلاة والسلام الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فما يفعل منا من هو مسترسل مع إعراضه يفرط في الواجبات ويغشى المحرمات ولا يحدث نفسه بتوبة نصوح بتوبة ونزاهة وقرب إلى ربه وأن يتأمل ما أعد الله للمؤمنين في جنات الخلد، فهل نعرض عما أعد الله وهل لا نستجيب إلى ما أمر الله، وهل لا نجعل الله جل وعلا أحب إلينا من أنفسنا ونجعل أمره مقدماً عندنا على أوامر النفس وشهوات النفس اللهم هيئ لنا من أمرنا رشداً ودلنا على الخير والهدى يا أكرم الأكرمين .
شباب الأمة، شباب الإسلام، اتقوا الله في أنفسكم، واستقيموا على طاعة ربكم، واشكروا الله على نعمائه عليكم، وحاولوا بكل وسيلة ممكنة أن تعالجوا كل قضية تحلّ بكم، أن يكون علاجها على ضوء ما دل عليه كتاب الله، وسنة محمد صلى الله عليه وسلم، احذروا مكائد الأعداء فإنهم لا يبالون في أي أودية الهلاك ألقوكم، إنهم يظهرون أنفسهم بأنهم المصلحون، وبأنهم وبأنهم ... والله يعلم كذب ذلك، (وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيُشْهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِى قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلْخِصَامِ ،وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِى ٱلأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ ٱلْحَرْثَ وَٱلنَّسْلَ وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْفَسَادَ)[البقرة:204، 205].
فليتق الشباب ربهم، وليكونوا على وعي وفكر من الواقع كله حتى لا يمتدوا في طاعة أعدائهم، وحتى لا يخدموا مصالح أعدائهم من حيث لا يشعرون.
حفظ الله الجميع بالإسلام، وأعاذنا وإياكم من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، إنه على كل شيء قدير.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليه، إنه هو الغفور الرحيم
اللهم اغفر لجميع المؤمنين والمؤمنات المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.
رحم الله اخواننا في الله واسكنهم فسيح جناته بأذن الله تعالى
أن الله اختارهم عنده في زمن الفتن وأن الله أحبهم نحسبهم كذلك حتى لايفتنوا بما يدور حولهم من معاصي وفتن
اخواني واخواتي هل سنتعظ مما حدث ام ستكون الايام كفيلة وتنسينا امور كثيرة
هناك حوادث كثيرة تحصل كل يوم ولانشعر بها لانهم ليس قريبون منا فنحن لاهين عنها في أمور الدنيا
ربما جاء هذا الحادث ليذكرنا نحن الشباب من ضياع وابتعاد عن طاعة الله ورسوله
ماذا لوجاء الموت فجأة ماذا قدمنا هل عودنا قلوبنا وإلسنتنا على ذكر الله،هل حافظنا على صلاتنا وهي أول مايسأل عنها الميت في القبر
هل تعلم أخي وأختي انه تحصل خيانة القلب واللسان عند ساعة الاحتضار عن النطق بالشهادة:
قال ابن القيم: "يخونه قلبه ولسانه عند الاحتضار، والانتقال إلى الله تعالى، فربما تعذّر عليه النطق بالشهادة، كما شاهد الناسُ كثيراً من المحتضرين أصابهم ذلك. حتى قيل لبعضهم: قل: لا إله إلا الله، فقال: آه... آه... لا أستطيع أن أقولها. وقيل لآخر: قل: لا إله إلا الله، فقال: فجعل يهذي بالغناء، ويقول: تاتنا تنتنا... حتى قضى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، إذا ظهرت القيان والمعازف، وشُربت الخمور))
اخواني واخواتي نحن في زمن الفتن والقابض على دينه كالقابض على الجمر
ووصل الخبث إلى حد في مجتمعنا حتى صار أمراً طبيعياً ،فكم من الأشياء كنا نستقبحها في الماضي ،صارت جزء من حياتنا الآن مثل الاختلاط ومحادثة الفتيات وكأنه أمر عادي بل زاد الأمر سوءاً ،حتى صرنا نخجل من تغييرها. صار المنكر، وصار الخبث هو الأصل ،وصار محاولة إنكاره هو الذي يخجل منه حتى أصبحت أموراً لا تلفت نظر الناس.
ثم تطور الأمر بعد ذلك.فصرنا نبحث عن مسوغات وفتاوى تبيح لنا ذلك
فاتقوا الله أيها الشباب اتقوا الله تعالى: إن الخبث والمنكرات قد فشت وعمت وطمت في بلادنا، والمصيبة أن القلة القليلة هي التي تتضايق وتحاول الإنكار ،والغالب لا يرفع رأساً للتغيير.
فاتق الله في نفسك أخي وأختي ،وانظر إلى أي مدى بذلت في تغيير الخبث في بيتك ،وفي شارعك، وفي جامعتك هل ننتظر حتى يأتي غيرنا من الخارج ويغير الخبث في بيوتنا.
لا تكن يا عبد الله سبباً في هلاك الناس ،بسبب الخبث الذي تحدثه والخبث الذي تسكت عنه. لا يكفي يا قوم هز الرأس أو زم الشفتين ،أو ترديد قول: لا حول ولا قوة إلا بالله ،إذا سمعنا أو رأينا الخبث ،فإن هز الرؤوس لا يرفع غضب الله ،إن هز الرؤوس لا ينجي المجتمع من الهلاك ،ولن ينجي السفينة من الغرق. يقول عليه الصلاة والسلام: ((مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ،وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا؟فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً ،وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً)).
بعض الشباب والشابات هداهم الله ،إذا أُمر أو نُهي ،قال: ما شأنك بي؟ أنا حر ،أفعل ما أشاء,هذه نعرة دخلت علينا من حرية الغرب ،ولا أصل لها في دين الإسلام.فليس هناك حرية مطلقة في الإسلام.
لا يمكن أن نتركك وشأنك ،لا يمكن أن ندعك، ولهذا شرع الإسلام الحسبة تنشر خبثك في أوساطنا ،لتكون سبباً في إهلاك الجميع. قضية أنا حر ،هذه ليست في بلاد المسلمين ،إذا أردت الحرية المطلقة ،فابحث لك عن أرض غير إسلامية ،وافعل فيها ما تشاء ،أما في شرع الله عز وجل .
وبغير هذا فالهلاك والدمار على الجميع قال تعالى (ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدراراً وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرناً آخرين) .
وقال عز وجل: (وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حساباً شديداً وعذبناها عذاباً نكراً فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسراً).
فحالتنا اليوم بحق تستحق العويل والرثاء ،لأن مجتمعنا المسلم الظاهر أصبح في جاهلية جهلاء ،فكل أنواع المعاصي والجرائم والفسوق والفجور ،بل والإلحاد والكفريات على اختلاف أشكالها وألوانها بادية بأحلى مظهر عرفته البشرية ،وذلك لاستيلاء سلطان الهوى على النفوس ،وتوغل الناس في الإنهماك في شهوات بطونهم وفروجهم ،مع اقتفائهم أثر أوربا والغربيين المجانين.
تخيلوا اخوتي لو ان نصرانياً أسلم لحسن اسلامة وكان خيراً منا نحن المسلمين لانه لايقلدنا مثلما نحن نقلد الغرب انما اخذ الاسلام على اصوله واتبعه، لماذا نكون امعه نتبع الغربيين ونحب اشياءهم الشيطانية لماذا لاتكون لنا هوية الاسلام نفتخر بها عملاً وفعلاً.
أيها الأخوة إن كلاً منا ولا شك عنده قصور وعنده تقصير وعنده غلط وعندنا جميعاً غفلة نسأل الله جل وعلا أن يجنبنا ذلك وأن يقيمنا على الحق والهدى، لكن لا يجوز أبداً أن نسترسل مع أخطائنا دون أن نحدث توبة وأن نحدث استغفاراً، فهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يأمر الناس بقوله: ((يا أيها الناس توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة)) وهو المعصوم عليه الصلاة والسلام الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فما يفعل منا من هو مسترسل مع إعراضه يفرط في الواجبات ويغشى المحرمات ولا يحدث نفسه بتوبة نصوح بتوبة ونزاهة وقرب إلى ربه وأن يتأمل ما أعد الله للمؤمنين في جنات الخلد، فهل نعرض عما أعد الله وهل لا نستجيب إلى ما أمر الله، وهل لا نجعل الله جل وعلا أحب إلينا من أنفسنا ونجعل أمره مقدماً عندنا على أوامر النفس وشهوات النفس اللهم هيئ لنا من أمرنا رشداً ودلنا على الخير والهدى يا أكرم الأكرمين .
شباب الأمة، شباب الإسلام، اتقوا الله في أنفسكم، واستقيموا على طاعة ربكم، واشكروا الله على نعمائه عليكم، وحاولوا بكل وسيلة ممكنة أن تعالجوا كل قضية تحلّ بكم، أن يكون علاجها على ضوء ما دل عليه كتاب الله، وسنة محمد صلى الله عليه وسلم، احذروا مكائد الأعداء فإنهم لا يبالون في أي أودية الهلاك ألقوكم، إنهم يظهرون أنفسهم بأنهم المصلحون، وبأنهم وبأنهم ... والله يعلم كذب ذلك، (وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيُشْهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِى قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلْخِصَامِ ،وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِى ٱلأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ ٱلْحَرْثَ وَٱلنَّسْلَ وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْفَسَادَ)[البقرة:204، 205].
فليتق الشباب ربهم، وليكونوا على وعي وفكر من الواقع كله حتى لا يمتدوا في طاعة أعدائهم، وحتى لا يخدموا مصالح أعدائهم من حيث لا يشعرون.
حفظ الله الجميع بالإسلام، وأعاذنا وإياكم من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، إنه على كل شيء قدير.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليه، إنه هو الغفور الرحيم
اللهم اغفر لجميع المؤمنين والمؤمنات المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.