Sara Al Ali
05-07-2006, 03:14 PM
في ليلة الدفن..
فهد و ماجد .. في ليلة دفنكما كانت عيناي لا تكفان عن النظر إلى الساعة و دقائقها تمضي ، فلا يلوح لناظري سوى المشاهد التي جمعتني بكم و الكلمات التي إليّ و جهتم
فأذكر سكناتكم و حركاتكم
و تخيلت كل مراحل دفنكم ، و وجوه إخواني ممن استطاع رؤيتكم و توديعكم ...
اما أنا أختكم فقد اكتفيت بالصمت و رؤية أطيافكم تجول من حولي، في غرفتي التي لفها سكون الليل و حزن فراقكم
إنها ليلية أحسست فيها أني نسيت كيف يخلد الإنسان للنوم؛ فلم اعرف كيف اتكئ او ارتاح، تسمرت على سريري و عيناي تسكبان الدمع و لساني يلهج بالدعاء لكم ...
أمسكت بقلم لم أميزه في ظلمة الليل و خطت يداي هذه الأبيات
ياللـــــــــــــــــــــه كم أيقنت ان الموت قريب و أن سعينا لابد أن يكون إلا لله وحده
بالكــــادِ أحبسُ دمــعتي و أنينــي
فالفقدُ يطلِقُ لوعـــتي و حـــنيني
فهـــــدٌ و مـــــاجدُ كم يعزّ فراقُكُم
فالكــــونُ يغدُو شاحِباً من بَعدِكُــم
طَيــــــــفٌ لكم هوَ ما يصبّرُ قَلـــبَنا
طَيــــــــفٌ يحــلُّ و لا يُفارِقُ يَومَــنا
إعــــمَارُ هذا الكــــونِ وحّـدَ جَمعَنا
و لِرَبّ هذا الكـــــونِ مَوكِبُنا سعى
فَالعَـــينُ تذرِفُ دَمـــــعَها بِرَجـــائِها
أن تَستَنيـرَ الأرضُ بِمَن قَد جـــاءَها
أنتُــــم لِبَطنِ الأَرضِّ مِنّــــــا أسبَقُ
و بِكُــــم فإنّا نَحــنُ أَيضَــــــاً نَلـحَقُ
2 / 7 / 2006
ليلة دفن أخواي
الساعة 2.45 بعد منتصف الليل
بغرفتي
كان ذاك القلم هو القلم الذي جمعني و إياكم في مؤتمر الشباب من العام السابق هنا بالدوحه، بفندق الإنتر كونتينتال، قلم يخص يوماً كنا فيه مجتمعين سوياً.. و كنتم حولنا و معنا.
أختكم المشتاقة ..
ساره العلي
فهد و ماجد .. في ليلة دفنكما كانت عيناي لا تكفان عن النظر إلى الساعة و دقائقها تمضي ، فلا يلوح لناظري سوى المشاهد التي جمعتني بكم و الكلمات التي إليّ و جهتم
فأذكر سكناتكم و حركاتكم
و تخيلت كل مراحل دفنكم ، و وجوه إخواني ممن استطاع رؤيتكم و توديعكم ...
اما أنا أختكم فقد اكتفيت بالصمت و رؤية أطيافكم تجول من حولي، في غرفتي التي لفها سكون الليل و حزن فراقكم
إنها ليلية أحسست فيها أني نسيت كيف يخلد الإنسان للنوم؛ فلم اعرف كيف اتكئ او ارتاح، تسمرت على سريري و عيناي تسكبان الدمع و لساني يلهج بالدعاء لكم ...
أمسكت بقلم لم أميزه في ظلمة الليل و خطت يداي هذه الأبيات
ياللـــــــــــــــــــــه كم أيقنت ان الموت قريب و أن سعينا لابد أن يكون إلا لله وحده
بالكــــادِ أحبسُ دمــعتي و أنينــي
فالفقدُ يطلِقُ لوعـــتي و حـــنيني
فهـــــدٌ و مـــــاجدُ كم يعزّ فراقُكُم
فالكــــونُ يغدُو شاحِباً من بَعدِكُــم
طَيــــــــفٌ لكم هوَ ما يصبّرُ قَلـــبَنا
طَيــــــــفٌ يحــلُّ و لا يُفارِقُ يَومَــنا
إعــــمَارُ هذا الكــــونِ وحّـدَ جَمعَنا
و لِرَبّ هذا الكـــــونِ مَوكِبُنا سعى
فَالعَـــينُ تذرِفُ دَمـــــعَها بِرَجـــائِها
أن تَستَنيـرَ الأرضُ بِمَن قَد جـــاءَها
أنتُــــم لِبَطنِ الأَرضِّ مِنّــــــا أسبَقُ
و بِكُــــم فإنّا نَحــنُ أَيضَــــــاً نَلـحَقُ
2 / 7 / 2006
ليلة دفن أخواي
الساعة 2.45 بعد منتصف الليل
بغرفتي
كان ذاك القلم هو القلم الذي جمعني و إياكم في مؤتمر الشباب من العام السابق هنا بالدوحه، بفندق الإنتر كونتينتال، قلم يخص يوماً كنا فيه مجتمعين سوياً.. و كنتم حولنا و معنا.
أختكم المشتاقة ..
ساره العلي