Mohamed Al-Naimi
11-11-2004, 12:00 AM
][§©¤][ الــ كـلـمــ عن ـــة ــتــراث ][¤©§][
كثر الحديث عن التراث و المعالم التراثية حتى أصبح البعض يطلق اسم التراث على أماكن و شوارع لا تستوفي المواصفات و الشروط المطلوبة لتدخل ضمن دائرة التراث
و هنا نلقي الضوء على التراث : تعريفه ... مراتب مفهومه اللغوي ... مجالاته ... العملية التراثية و اطلاق الاسم على بعض الأماكن وصولاً إلى فلسفة التراث
ما هو التراث ؟
- التراث هو تراكم خبرة الإنسان في حواره مع الطبيعة و حوار الإنسان مع الطبيعة يعني التجربة المتبادلة بين الإنسان و محيطه و هذا المحيط الذي يضم حتى الإنسان الآخر فرداً كان أم جماعة
التراث يعني كل مفهوم تاريخي للإنسان في تجارب ماضيه و يعيشه في حاضره و يمهد من خلاله لمستقبله
أما التراث الحضاري فهو وثيقة تاريخية و فنية و جزء من التراث السياسي و الروحي و الرمزي وهي حقيقة ثقافية
ما هي أهم مراتب المفهوم اللغوي للتراث ؟
- أهمها: المعرفة والثقافة
المعرفة : و هي التعلم المتاح
الثقافة : هي التعلم الإرادي
مجالات التراث
ما هي مجالات التراث الحضاري ؟
- المحيط البيئي
-المبنى أو الصرح ذاته
- الأثاث و المنقولات الداخلية والخارجية
ما هي العوامل الإيجابية المؤثرة على التراث الحضاري ؟
1- التاريخ: يظهر في التراث الحضاري كبيئة معايشة لعصور مضت تعطي أسلوب حياة و متطلباتها من أدوات المعيشة و الحركة و التفكير، و هو ما يسمى بالتاريخ الإجتماعي، و التاريخ قد يعرف بفترة زمنية معينة أو هو أسلوب معين لظروف معينة لوقت معين و لذلك فللمكان التاريخي رسالة تاريخية
2- منهج التصميم الفني : يحتوي التراث الحضاري عادة على روائع فنية قادرة على البقاء عند حمايتها و يعتبر مقياساً تعليمياً و مرشداً معمارياً و فنياً و تخطيطياً و اجتماعياً
3- منهج الإرتباطات: هذا الإرتباط ينقسم إلى ارتباط الأشخاص و تآلفهم و تعاطفهم بحياة المشاهير والأجداد أو الأحداث أو المكان الذي يعطي شعور الإنتماء و يعطي صوراً اجتماعية عاشت و يحافظ عليها كذكريات و هو ما يسمى بعدم قطع الجذور
ففي تعبير روماني : التراث روح المكان كانت معتقدات اللاتينية القدماء تعتمد على "أن هناك روحاً لكل الموجودات المستقلة تهب هذه الروح الحياة للناس والأماكن والأشياء"•
ما هي العملية التراثية ؟
- إن العملية التراثية تتجلى في صورة فعل ورد فعل بين الإنسان و الطبيعة و يمكن أن نميز فيه رد الفعل الواعي ورد الفعل اللاواعي
و لابد لنا أن نتطرق إلى موضوع التقاليد لأنها درجة من درجات العملية التراثية والفعل الحقيقي هو ذلك الذي يستطيع أن يجعل من هذه التقاليد محركاً للتطور
لا بد أن نطلق عنواناً يجب أن يعيد مفاهيمنا للتراث بعض المعالم التراثية بين التخلف و الحضارة
إن التراث ليس كتيباً أو مركزاً تجارياً بل إن وراءه ماضياً و في هذا الماضي روح للمكان و أشخاص و طرائف عمل و أنماط سلوك و أساليب تفكير
فهل علينا احتراماً للتراث أن نمجّد التراث ؟
- إن التراث في أدنى الدرجات يشبه الصورة المركبة التي يتحدثون عنها في علم النفس
و هكذا فإن التراث بتراكمه يطلعنا على سماتنا المشتركة و خصائصنا العامة و يصور لنا شخصيتنا و يبرز لنا هويتنا أو يوضح لنا فضائلنا و عيوبنا
فما أسهل أن نصلح من أمر أنفسنا وننقي مخاطر عيوبنا و نقيس ما عندنا بالنسبة لما عند الآخرين
و لكن علينا في ذلك أن نخضع تراثنا لنا لا أن نخضع نحن له و أن نستمد منه أكبر فائدة ممكنة
و لا أظن أن في وسعنا أن نستفيد منه إن لم ننظر إليه بكل احترام
Al-Naimi
كثر الحديث عن التراث و المعالم التراثية حتى أصبح البعض يطلق اسم التراث على أماكن و شوارع لا تستوفي المواصفات و الشروط المطلوبة لتدخل ضمن دائرة التراث
و هنا نلقي الضوء على التراث : تعريفه ... مراتب مفهومه اللغوي ... مجالاته ... العملية التراثية و اطلاق الاسم على بعض الأماكن وصولاً إلى فلسفة التراث
ما هو التراث ؟
- التراث هو تراكم خبرة الإنسان في حواره مع الطبيعة و حوار الإنسان مع الطبيعة يعني التجربة المتبادلة بين الإنسان و محيطه و هذا المحيط الذي يضم حتى الإنسان الآخر فرداً كان أم جماعة
التراث يعني كل مفهوم تاريخي للإنسان في تجارب ماضيه و يعيشه في حاضره و يمهد من خلاله لمستقبله
أما التراث الحضاري فهو وثيقة تاريخية و فنية و جزء من التراث السياسي و الروحي و الرمزي وهي حقيقة ثقافية
ما هي أهم مراتب المفهوم اللغوي للتراث ؟
- أهمها: المعرفة والثقافة
المعرفة : و هي التعلم المتاح
الثقافة : هي التعلم الإرادي
مجالات التراث
ما هي مجالات التراث الحضاري ؟
- المحيط البيئي
-المبنى أو الصرح ذاته
- الأثاث و المنقولات الداخلية والخارجية
ما هي العوامل الإيجابية المؤثرة على التراث الحضاري ؟
1- التاريخ: يظهر في التراث الحضاري كبيئة معايشة لعصور مضت تعطي أسلوب حياة و متطلباتها من أدوات المعيشة و الحركة و التفكير، و هو ما يسمى بالتاريخ الإجتماعي، و التاريخ قد يعرف بفترة زمنية معينة أو هو أسلوب معين لظروف معينة لوقت معين و لذلك فللمكان التاريخي رسالة تاريخية
2- منهج التصميم الفني : يحتوي التراث الحضاري عادة على روائع فنية قادرة على البقاء عند حمايتها و يعتبر مقياساً تعليمياً و مرشداً معمارياً و فنياً و تخطيطياً و اجتماعياً
3- منهج الإرتباطات: هذا الإرتباط ينقسم إلى ارتباط الأشخاص و تآلفهم و تعاطفهم بحياة المشاهير والأجداد أو الأحداث أو المكان الذي يعطي شعور الإنتماء و يعطي صوراً اجتماعية عاشت و يحافظ عليها كذكريات و هو ما يسمى بعدم قطع الجذور
ففي تعبير روماني : التراث روح المكان كانت معتقدات اللاتينية القدماء تعتمد على "أن هناك روحاً لكل الموجودات المستقلة تهب هذه الروح الحياة للناس والأماكن والأشياء"•
ما هي العملية التراثية ؟
- إن العملية التراثية تتجلى في صورة فعل ورد فعل بين الإنسان و الطبيعة و يمكن أن نميز فيه رد الفعل الواعي ورد الفعل اللاواعي
و لابد لنا أن نتطرق إلى موضوع التقاليد لأنها درجة من درجات العملية التراثية والفعل الحقيقي هو ذلك الذي يستطيع أن يجعل من هذه التقاليد محركاً للتطور
لا بد أن نطلق عنواناً يجب أن يعيد مفاهيمنا للتراث بعض المعالم التراثية بين التخلف و الحضارة
إن التراث ليس كتيباً أو مركزاً تجارياً بل إن وراءه ماضياً و في هذا الماضي روح للمكان و أشخاص و طرائف عمل و أنماط سلوك و أساليب تفكير
فهل علينا احتراماً للتراث أن نمجّد التراث ؟
- إن التراث في أدنى الدرجات يشبه الصورة المركبة التي يتحدثون عنها في علم النفس
و هكذا فإن التراث بتراكمه يطلعنا على سماتنا المشتركة و خصائصنا العامة و يصور لنا شخصيتنا و يبرز لنا هويتنا أو يوضح لنا فضائلنا و عيوبنا
فما أسهل أن نصلح من أمر أنفسنا وننقي مخاطر عيوبنا و نقيس ما عندنا بالنسبة لما عند الآخرين
و لكن علينا في ذلك أن نخضع تراثنا لنا لا أن نخضع نحن له و أن نستمد منه أكبر فائدة ممكنة
و لا أظن أن في وسعنا أن نستفيد منه إن لم ننظر إليه بكل احترام
Al-Naimi