Hamad Al-Ibrahim
01-01-2006, 07:09 AM
عقدت شبكة الطلبة القطريين ملتقاها الطلابي الأول مساء الأربعاء بكلية شمال الاطلنطي ويهدف إلى جمع الطلاب القطريين الدارسين في الجامعات من داخل الدولة وخارجها وبمختلف تخصصاتهم لتبادل الخبرات والاستفادة من الخريجين الموجودين، بالاضافة إلى لقاء شخصيات تعليمية من المجلس الأعلى للتعليم والمدينة التعليمية وجامعة قطر وقطر للبترول. هذا وقد شهد اللقاء كل من الدكتور عبدالعزيز الحر مدير مركز البحوث التربوية لدول مجلس التعاون الخليجي والدكتور عمر الأنصاري نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب.
اضافة إلى عدد من كبار الشخصيات التربوية والاكاديمية وقد بدأ الاجتماع بآيات عطرة من الذكر الحكيم ثم تلاها عرض مفصل لأنشطة الشبكة التي قام بها الطلاب خلال العام المنصرم.
ثم تحدث السيد طارق عبدالله الساعي نائب رئيس مجلس إدارة الشبكة ورئيس لجنة المشاريع قائلا:
بالنيابة عن سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الطلبة القطريين الفخري ونيابة عن الأخ حمد الإبراهيم رئيس مجلس الشبكة نرحب بكم في هذه الليلة وبهذا الانجاز المقام على أيدي أبناء هذا الوطن الغالي، بجهد الطلبة واخلاصهم ومن منطلق حبهم لدولة قطر تم تأسيس شبكة الطلبة القطريين لتجمع ابناء هذا الوطن، وترتقي بالطالب أكاديميا وفكريا واخلاقيا، رغم بعد المسافات وقلة الموارد وكثرة العوائق ولكن بالعزائم الصادقة والأيدي المشمرة والتوفيق من الله أولا وأخيرا تم تأسيس الشبكة، وما هذا الملتقى الا احدى ثمارها التي نقطفها بين الفينة والأخرى، ان غايتنا هي المساعدة في تطوير العملية التعليمية والبيئة الجامعية بالمساهمة في صقل هوية الطالب والطالبة وتطويرهما من الناحية الأكاديمية والفكرية.
وعلى هذا الأساس تم وضع مجموعة من المشاريع المستقبلية لتحقيق أهداف الشبكة، وهي أولاً تأسيس أندية داخلية وخارجية تمثل الشبكة وهذه الأندية الفرعية هي بمثابة معامل ومختبرات عملية يشارك فيها الطلبة بأنفسهم وأيديهم في العمل لنهضة الطالب وخدمته كما نهدف من هذه الأندية لتأسيس عمل طلابي مؤسسي رسمي داخل وخارج قطر.
ففي جامعة قطر تم انشاء لجنة تأسيسية لإقامة ناد. ونشكر جامعة قطر لدعمها لمشروع النادي وتذليل كل السبل لذلك.
كما تم إنشاء لجنة تأسيسية في المدينة التعليمية وجامعة فرجينيا، ونعمل على تأسيس أندية فرعية خارج دولة قطر في استراليا وبريطانيا على وجه الخصوص على مستوى الجامعات أو الدول.
وسنقوم في المرحلة القادمة بعمل برامج تخدم الأهداف بشكل مباشر مثل المؤتمرات وغيرها وتتفعل هذه الأنشطة عن طريق لجان الشبكة، وهي لجنة المشاريع وهي المسؤولة عن الأنشطة والأندية الفرعية كما تعمل هذه اللجنة على إنشاء رابطة المتخرجين ورابطة المستجدين التي تعمل كحلقة وصل بين المراحل الجامعية والمتخرجين لتوريث الخبرات الأكاديمية والعملية.
واللجنة الإعلامية والعلاقات العامة وهي المسؤولة عن الموقع الإلكتروني للشبكة www.qataries.net، ويشرف الموقع على المنتديات التي تشكل ساحات حوارية يعرض فيها الطالب وجهة نظره عن قضايا أكاديمية ومحلية وعالمية، وكذلك يعرض المنتدى مواهب الطلبة وينميها ويشكل ملتقى للطلاب في شتى بقاع الأرض ويشرف الموقع كذلك على دليل الطلبة الذي يستخدمه الطالب المستجد في خارج أو داخل قطر، ويوفر الدليل معلومات خاصة بالجامعات والمدن والحياة الاجتماعية والأكاديمية للطالب، كما تشرف اللجنة الإعلامية على اصدار نشرة نقدر التي تم اصدار العدد الأول منها وتوزيعها للطلبة القطريين.
كما ندشن اليوم بمناسبة مرور سنة كاملة على انشاء الشبكة عضوية الطلبة الرسمية مقابل رسوم سنعمل من خلالها على استمرار دعم برامج الشبكة والأندية الفرعية، كما سيجني الطالب من هذه العضوية عدة مميزات:
الاشتراك في خدمة SMS للتذكير بالأنشطة، والاشتراك في نشرة الموقع وتوصيلها للعضو، والاشتراك في النادي الفرعي الخاص بالمشترك، وسيحصل الطالب على خصم في النشاط المقام باسم الشبكة، وسيقدم اسم العضو وبياناته في حال التقدم لأي شركة أو مؤسسة بطلب خصومات أو خدمة الطلاب، ويكون للعضو المشترك أولوية في المناصب الإدارية في مختلف اللجان، ونحن كإدارة الشبكة سنستفيد من هذه العضوية بالتالي:
تكوين قاعدة بيانات خاصة بالشبكة يتم من خلالها تسهيل الاتصال بالطلبة بفعالية وتوفير معلومات كاملة في حال طلب دراسة أو احصائيات أو استغناء الخ، وتسهل هذه العضوية تقديم كشف بالأسماء والبيانات للمؤسسات الخاصة بخدمة الطالب، وتستخدم هذه البيانات في تقييم العمل بين الفينة والاخرى ومعرفة مدى تقبل الطلبة للعمل واشراكهم فيه، هذا ملخص للمشاريع المستقبلية للشبكة المقام على ايدي الطلبة بأنفسهم، فهنيئا لهذا الوطن تلك السواعد الفتية وهنيئا لنا هذا الوطن المعطاء الذي سوف نبذل ما نستطيع لخدمته ورقيه والمحافظة عليه.
مستقبل طلابي مشرق
ثم تحدث الدكتور عبدالعزيز الحر الذي أكد من جانبه أهمية العمل الجماعي والتعاون ما بين الطلاب منوهاً إلى انه كانت هناك صورة قائمة للشباب بصفة عامة وخاصة الذين يعانون الفراغ والبطالة وقال لقد لمست خلال لقائي مع العديد من الشباب ان الاحباط والضجر يسير على نفسيات الشباب وذلك بسبب عدم وجود نشاط ينظم وقته ويجعله عنصراً فاعلاً في المجتمع.
مؤكداً ان شبكة الطلاب القطريين اعادت الوجه المشرق للشباب القطري، وذلك من خلال ما قامت به الشبكة من أنشطة وفعاليات تحسب لها مؤكداً ان الشبكة سيكون لها اثر طيب خلال السنوات القادمة اذا استمرت على نفس الوتيرة.
كذلك استعرض د. الحر أهمية العمل الجماعي المنظم والذي كانت إحدى ثماره تنظيم الملتقى الطلابي الأول الذي جمع الطلاب في كافة ارجاء العالم من أجل التعارف والالتقاء وتبادل الخبرات والمعرفة فيما بينهم.
وقال يجب ان يمتلك الشباب رؤية مستقبلية ونظرة بعيدة المدى وان تكون روح الشباب مفعمة بالنشاط والحيوية وحب الحياة.
مؤكداً اننا اليوم في أمس الحاجة إلى جهود متكاملة ومتضافرة وعقول شابة من أجل بناء الوطن والنهوض به إلى الامام.
مشدداً على ضرورة الالتزام بالدراسة والمواظبة حتى لا يكون الطلاب مجرد أرقام فقط.
ثم قام الطالب حسن عبدالرحمن الإبراهيم نائب رئيس مجلس إدارة الشبكة ورئيس اللجنة الإعلامية والعلاقات العامة بالرد على اسئلة واستفسارات الطلاب التي تركزت حول الأنشطة المستقبلية وامكانية تفاعل الشبكة مع المجتمع وحول ما إذا كانت هناك جهة داعمة لشبكة الطلبة القطريين قال الإبراهيم لقد تلقت الشبكة دعماً من قبل العديد من الشركات الوطنية وهو دعم مادي ومعنوي وايضا لا يمكن ان ننسى دور الجامعات ودعمها لانشطتنا من خلال تسخير كافة امكاناتها لخدمتنا. وحول دور الشبكة في خدمة المجتمع قال الإبراهيم ان شبكة الطلبة القطريين تتطلع إلى خدمة الطلاب القطريين والارتقاء بهم وتوفير كافة السبل لخدمتهم.
مؤكداً ان موقع الشبكة الافتراضى على شبكة الانترنت ومستقبلاً سوف يكون في كل جامعة ناد للطلبة يقبع تحت مظلة شبكة الطلبة القطريين وقام ايضا بالرد على كثير من استفسارات الطلاب ثم قام أعضاء مجلس إدارة الشبكة بتوزيع شهادات الشكر والتكريم على الجهات الداعمة وقدمت شهادة شكر وتقدير لجريدة الشرق على جهودها الكبيرة في انجاح أنشطة وفعاليات الشبكة وايصالها إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب بكل شفافية ووضوح.
هذا وقد أقيم على هامش الملتقى معرض يحتوى على إبداعات أعضاء الشبكة في التصوير الضوئي والرسم والتصميم، اضافة إلى الادب العربي ويأتي هذا الملتقى في اطار فعاليات البرنامج «ونترنا» التابع للشبكة وهو عبارة عن مجموعة من الأنشطة الطلابية الاجتماعية والثقافية التي ستقام خلال فصل الشتاء وتهدف إلى ربط جميع الطلبة القطريين في جميع القطاعات التعليمية ببعضهم بعضاً وخلق روح التعاون والألفة بينهم هذا وتهدف شبكة الطلبة القطريين إلى نشر فكرة العمل الطلابي وبلورته وتطوير النشاط الطلابي لجعله نشاطاً من الطلبة ولهم بنسبة 100%.
وقد تأسست الشبكة في نوفمبر 2004 واستطاعت خلال فترة بسيطة استقطاب العديد من الطلبة للاشتراك بها سواء من خلال الجانب الافتراضي أو من خلال الأنشطة والمشاريع المختلفة حتى وصل اجمالي المشاركين في الشبكة إلى 800 طالب وطالبة.
وانطلقت شبكة الطلبة القطريين كمبادرة من الطلبة القطريين في PORTSMOUTH-UK، وتوسعت لتشمل الطلبة القطريين في المملكة المتحدة وغرب أوروبا وها هي توسعت لتشمل الطلبة القطريين في جميع انحاء العالم.
نظام الاشتراك
وحول أهمية هذا اللقاء ونظام الاشتراك في الشبكة كان لنا لقاء مع الطالبة ايمان المحمود نائب رئيس مجلس إدارة الشبكة ومسؤولة الطالبات عن جميع اللجان ماعدا المشاريع التي أكدت ان العضو من خلال اشتراكه في الشبكة تحصل على بطاقة نشاط الشبكة والاشتراك في النادي الفرعي في القطاع التعليمي الخاص بالمشترك ويحصل العضو على خصم في النشاط في حال وجود أي رسوم بأي نشاط تابع للشبكة.
أيضا سيقدم اسم العضو في حالة تقديم كشوف خاصة بطلب خصومات من الشركات المختلفة ويكون للعضو المشترك الاولوية في المناصب الإدارية في مختلف لجان الشبكة اضافة إلى الاشتراك في خدمة الرسائل القصيرة «SMS» الخاصة بالتذكير بالأنشطة.
كيف نشأت الشبكة
نشأت الشبكة بعد الاجتماع الأول للطلبة القطريين في بريطانيا وايرلندا وغرب أوروبا الذي عقدته وزارة التربية والتعليم بحضور السيد ربيعة الكعبي وكيل وزارة التربية والتعليم والسيد سعد الكبيسي مساعد وكيل وزارة التربية للشؤون الثقافية وترأس الاجتماع الاستاذ محمد عبدالله الكعبي الملحق الثقافي في بريطانيا وغرب أوروبا حيث تم في هذا اللقاء التعارف بين الطلبة القطريين وجمع اسمائهم وعناوين البريد الإلكتروني بعد ان اجمع الطلبة على أهمية التواصل بين الطلبة وأهمية تكرار مثل هذه اللقاءات بالاضافة إلى أهمية تكوين عمل طلابي جيد.
كذلك بادر الطلبة القطريون الموجودون في مدينة بورتمن البريطانية بفكرة منتدى حواري وبالفعل باشرت الشبكة عملها في يوم 17/11/2004 باسم شبكة الطلاب القطريين في بريطانيا وإيرلندا وغرب أوروبا وحاولت الشبكة كونها موجهة إلى الطلبة القطريين في الخارج ان تخرج مجلة قطرية وبأسماء شعبية تنسي الطلبة الغربة فبدأت كمنتدى صغير احتوى على بعض الأقسام العامة وسميت المجالس واقسام طلابية تهتم بشؤون الطلبة في بعض المناطق وسميت «الفرجان» رافق بداية الشبكة حملة إعلامية على مستوى الطلبة سواء على مستوى البريد الإلكتروني أو الاتصال ونجحت الشبكة في تكوين قاعدة طلابية في وقت قياسي. وكان تركيز الشبكة في بدايتها منصباً على التعارف بين الطلبة وبناء العلاقات والجسور بينهم، وركزت الأنشطة الميدانية الاجتماعية والرياضية خارج نطاق الشبكة وعقد الطلبة خلال فترة اجازة الكريسمس مجموعة من اللقاءات لبلورة فكرة العمل الطلابي الذي انشئت من أجله الشبكة وتم وضع أهداف للشبكة وتم توسيع فريق العمل والهيكل الإداري للشبكة حتى يتم تنفيذ هذه الأهداف الموضوعية وبالفعل بدأت الشبكة في التوسع وشملت بجانب بريطانيا وايرلندا وغرب أوروبا دولاً اخرى وقارات اخرى كاستراليا وامريكا الشمالية وأخيراً قسم قطر الذي اختص ببعض الأنشطة الطلابية في دولة قطر بالاخص جامعة وكلية شمال الاطلنطي والمدينة التعليمية وبدأت الشبكة بالانشطة الميدانية تزامناً مع هذا التوسع وسيتم سرد الأنشطة التي اقيمت عن طريق الموقع الإلكتروني.
اضافة إلى عدد من كبار الشخصيات التربوية والاكاديمية وقد بدأ الاجتماع بآيات عطرة من الذكر الحكيم ثم تلاها عرض مفصل لأنشطة الشبكة التي قام بها الطلاب خلال العام المنصرم.
ثم تحدث السيد طارق عبدالله الساعي نائب رئيس مجلس إدارة الشبكة ورئيس لجنة المشاريع قائلا:
بالنيابة عن سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الطلبة القطريين الفخري ونيابة عن الأخ حمد الإبراهيم رئيس مجلس الشبكة نرحب بكم في هذه الليلة وبهذا الانجاز المقام على أيدي أبناء هذا الوطن الغالي، بجهد الطلبة واخلاصهم ومن منطلق حبهم لدولة قطر تم تأسيس شبكة الطلبة القطريين لتجمع ابناء هذا الوطن، وترتقي بالطالب أكاديميا وفكريا واخلاقيا، رغم بعد المسافات وقلة الموارد وكثرة العوائق ولكن بالعزائم الصادقة والأيدي المشمرة والتوفيق من الله أولا وأخيرا تم تأسيس الشبكة، وما هذا الملتقى الا احدى ثمارها التي نقطفها بين الفينة والأخرى، ان غايتنا هي المساعدة في تطوير العملية التعليمية والبيئة الجامعية بالمساهمة في صقل هوية الطالب والطالبة وتطويرهما من الناحية الأكاديمية والفكرية.
وعلى هذا الأساس تم وضع مجموعة من المشاريع المستقبلية لتحقيق أهداف الشبكة، وهي أولاً تأسيس أندية داخلية وخارجية تمثل الشبكة وهذه الأندية الفرعية هي بمثابة معامل ومختبرات عملية يشارك فيها الطلبة بأنفسهم وأيديهم في العمل لنهضة الطالب وخدمته كما نهدف من هذه الأندية لتأسيس عمل طلابي مؤسسي رسمي داخل وخارج قطر.
ففي جامعة قطر تم انشاء لجنة تأسيسية لإقامة ناد. ونشكر جامعة قطر لدعمها لمشروع النادي وتذليل كل السبل لذلك.
كما تم إنشاء لجنة تأسيسية في المدينة التعليمية وجامعة فرجينيا، ونعمل على تأسيس أندية فرعية خارج دولة قطر في استراليا وبريطانيا على وجه الخصوص على مستوى الجامعات أو الدول.
وسنقوم في المرحلة القادمة بعمل برامج تخدم الأهداف بشكل مباشر مثل المؤتمرات وغيرها وتتفعل هذه الأنشطة عن طريق لجان الشبكة، وهي لجنة المشاريع وهي المسؤولة عن الأنشطة والأندية الفرعية كما تعمل هذه اللجنة على إنشاء رابطة المتخرجين ورابطة المستجدين التي تعمل كحلقة وصل بين المراحل الجامعية والمتخرجين لتوريث الخبرات الأكاديمية والعملية.
واللجنة الإعلامية والعلاقات العامة وهي المسؤولة عن الموقع الإلكتروني للشبكة www.qataries.net، ويشرف الموقع على المنتديات التي تشكل ساحات حوارية يعرض فيها الطالب وجهة نظره عن قضايا أكاديمية ومحلية وعالمية، وكذلك يعرض المنتدى مواهب الطلبة وينميها ويشكل ملتقى للطلاب في شتى بقاع الأرض ويشرف الموقع كذلك على دليل الطلبة الذي يستخدمه الطالب المستجد في خارج أو داخل قطر، ويوفر الدليل معلومات خاصة بالجامعات والمدن والحياة الاجتماعية والأكاديمية للطالب، كما تشرف اللجنة الإعلامية على اصدار نشرة نقدر التي تم اصدار العدد الأول منها وتوزيعها للطلبة القطريين.
كما ندشن اليوم بمناسبة مرور سنة كاملة على انشاء الشبكة عضوية الطلبة الرسمية مقابل رسوم سنعمل من خلالها على استمرار دعم برامج الشبكة والأندية الفرعية، كما سيجني الطالب من هذه العضوية عدة مميزات:
الاشتراك في خدمة SMS للتذكير بالأنشطة، والاشتراك في نشرة الموقع وتوصيلها للعضو، والاشتراك في النادي الفرعي الخاص بالمشترك، وسيحصل الطالب على خصم في النشاط المقام باسم الشبكة، وسيقدم اسم العضو وبياناته في حال التقدم لأي شركة أو مؤسسة بطلب خصومات أو خدمة الطلاب، ويكون للعضو المشترك أولوية في المناصب الإدارية في مختلف اللجان، ونحن كإدارة الشبكة سنستفيد من هذه العضوية بالتالي:
تكوين قاعدة بيانات خاصة بالشبكة يتم من خلالها تسهيل الاتصال بالطلبة بفعالية وتوفير معلومات كاملة في حال طلب دراسة أو احصائيات أو استغناء الخ، وتسهل هذه العضوية تقديم كشف بالأسماء والبيانات للمؤسسات الخاصة بخدمة الطالب، وتستخدم هذه البيانات في تقييم العمل بين الفينة والاخرى ومعرفة مدى تقبل الطلبة للعمل واشراكهم فيه، هذا ملخص للمشاريع المستقبلية للشبكة المقام على ايدي الطلبة بأنفسهم، فهنيئا لهذا الوطن تلك السواعد الفتية وهنيئا لنا هذا الوطن المعطاء الذي سوف نبذل ما نستطيع لخدمته ورقيه والمحافظة عليه.
مستقبل طلابي مشرق
ثم تحدث الدكتور عبدالعزيز الحر الذي أكد من جانبه أهمية العمل الجماعي والتعاون ما بين الطلاب منوهاً إلى انه كانت هناك صورة قائمة للشباب بصفة عامة وخاصة الذين يعانون الفراغ والبطالة وقال لقد لمست خلال لقائي مع العديد من الشباب ان الاحباط والضجر يسير على نفسيات الشباب وذلك بسبب عدم وجود نشاط ينظم وقته ويجعله عنصراً فاعلاً في المجتمع.
مؤكداً ان شبكة الطلاب القطريين اعادت الوجه المشرق للشباب القطري، وذلك من خلال ما قامت به الشبكة من أنشطة وفعاليات تحسب لها مؤكداً ان الشبكة سيكون لها اثر طيب خلال السنوات القادمة اذا استمرت على نفس الوتيرة.
كذلك استعرض د. الحر أهمية العمل الجماعي المنظم والذي كانت إحدى ثماره تنظيم الملتقى الطلابي الأول الذي جمع الطلاب في كافة ارجاء العالم من أجل التعارف والالتقاء وتبادل الخبرات والمعرفة فيما بينهم.
وقال يجب ان يمتلك الشباب رؤية مستقبلية ونظرة بعيدة المدى وان تكون روح الشباب مفعمة بالنشاط والحيوية وحب الحياة.
مؤكداً اننا اليوم في أمس الحاجة إلى جهود متكاملة ومتضافرة وعقول شابة من أجل بناء الوطن والنهوض به إلى الامام.
مشدداً على ضرورة الالتزام بالدراسة والمواظبة حتى لا يكون الطلاب مجرد أرقام فقط.
ثم قام الطالب حسن عبدالرحمن الإبراهيم نائب رئيس مجلس إدارة الشبكة ورئيس اللجنة الإعلامية والعلاقات العامة بالرد على اسئلة واستفسارات الطلاب التي تركزت حول الأنشطة المستقبلية وامكانية تفاعل الشبكة مع المجتمع وحول ما إذا كانت هناك جهة داعمة لشبكة الطلبة القطريين قال الإبراهيم لقد تلقت الشبكة دعماً من قبل العديد من الشركات الوطنية وهو دعم مادي ومعنوي وايضا لا يمكن ان ننسى دور الجامعات ودعمها لانشطتنا من خلال تسخير كافة امكاناتها لخدمتنا. وحول دور الشبكة في خدمة المجتمع قال الإبراهيم ان شبكة الطلبة القطريين تتطلع إلى خدمة الطلاب القطريين والارتقاء بهم وتوفير كافة السبل لخدمتهم.
مؤكداً ان موقع الشبكة الافتراضى على شبكة الانترنت ومستقبلاً سوف يكون في كل جامعة ناد للطلبة يقبع تحت مظلة شبكة الطلبة القطريين وقام ايضا بالرد على كثير من استفسارات الطلاب ثم قام أعضاء مجلس إدارة الشبكة بتوزيع شهادات الشكر والتكريم على الجهات الداعمة وقدمت شهادة شكر وتقدير لجريدة الشرق على جهودها الكبيرة في انجاح أنشطة وفعاليات الشبكة وايصالها إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب بكل شفافية ووضوح.
هذا وقد أقيم على هامش الملتقى معرض يحتوى على إبداعات أعضاء الشبكة في التصوير الضوئي والرسم والتصميم، اضافة إلى الادب العربي ويأتي هذا الملتقى في اطار فعاليات البرنامج «ونترنا» التابع للشبكة وهو عبارة عن مجموعة من الأنشطة الطلابية الاجتماعية والثقافية التي ستقام خلال فصل الشتاء وتهدف إلى ربط جميع الطلبة القطريين في جميع القطاعات التعليمية ببعضهم بعضاً وخلق روح التعاون والألفة بينهم هذا وتهدف شبكة الطلبة القطريين إلى نشر فكرة العمل الطلابي وبلورته وتطوير النشاط الطلابي لجعله نشاطاً من الطلبة ولهم بنسبة 100%.
وقد تأسست الشبكة في نوفمبر 2004 واستطاعت خلال فترة بسيطة استقطاب العديد من الطلبة للاشتراك بها سواء من خلال الجانب الافتراضي أو من خلال الأنشطة والمشاريع المختلفة حتى وصل اجمالي المشاركين في الشبكة إلى 800 طالب وطالبة.
وانطلقت شبكة الطلبة القطريين كمبادرة من الطلبة القطريين في PORTSMOUTH-UK، وتوسعت لتشمل الطلبة القطريين في المملكة المتحدة وغرب أوروبا وها هي توسعت لتشمل الطلبة القطريين في جميع انحاء العالم.
نظام الاشتراك
وحول أهمية هذا اللقاء ونظام الاشتراك في الشبكة كان لنا لقاء مع الطالبة ايمان المحمود نائب رئيس مجلس إدارة الشبكة ومسؤولة الطالبات عن جميع اللجان ماعدا المشاريع التي أكدت ان العضو من خلال اشتراكه في الشبكة تحصل على بطاقة نشاط الشبكة والاشتراك في النادي الفرعي في القطاع التعليمي الخاص بالمشترك ويحصل العضو على خصم في النشاط في حال وجود أي رسوم بأي نشاط تابع للشبكة.
أيضا سيقدم اسم العضو في حالة تقديم كشوف خاصة بطلب خصومات من الشركات المختلفة ويكون للعضو المشترك الاولوية في المناصب الإدارية في مختلف لجان الشبكة اضافة إلى الاشتراك في خدمة الرسائل القصيرة «SMS» الخاصة بالتذكير بالأنشطة.
كيف نشأت الشبكة
نشأت الشبكة بعد الاجتماع الأول للطلبة القطريين في بريطانيا وايرلندا وغرب أوروبا الذي عقدته وزارة التربية والتعليم بحضور السيد ربيعة الكعبي وكيل وزارة التربية والتعليم والسيد سعد الكبيسي مساعد وكيل وزارة التربية للشؤون الثقافية وترأس الاجتماع الاستاذ محمد عبدالله الكعبي الملحق الثقافي في بريطانيا وغرب أوروبا حيث تم في هذا اللقاء التعارف بين الطلبة القطريين وجمع اسمائهم وعناوين البريد الإلكتروني بعد ان اجمع الطلبة على أهمية التواصل بين الطلبة وأهمية تكرار مثل هذه اللقاءات بالاضافة إلى أهمية تكوين عمل طلابي جيد.
كذلك بادر الطلبة القطريون الموجودون في مدينة بورتمن البريطانية بفكرة منتدى حواري وبالفعل باشرت الشبكة عملها في يوم 17/11/2004 باسم شبكة الطلاب القطريين في بريطانيا وإيرلندا وغرب أوروبا وحاولت الشبكة كونها موجهة إلى الطلبة القطريين في الخارج ان تخرج مجلة قطرية وبأسماء شعبية تنسي الطلبة الغربة فبدأت كمنتدى صغير احتوى على بعض الأقسام العامة وسميت المجالس واقسام طلابية تهتم بشؤون الطلبة في بعض المناطق وسميت «الفرجان» رافق بداية الشبكة حملة إعلامية على مستوى الطلبة سواء على مستوى البريد الإلكتروني أو الاتصال ونجحت الشبكة في تكوين قاعدة طلابية في وقت قياسي. وكان تركيز الشبكة في بدايتها منصباً على التعارف بين الطلبة وبناء العلاقات والجسور بينهم، وركزت الأنشطة الميدانية الاجتماعية والرياضية خارج نطاق الشبكة وعقد الطلبة خلال فترة اجازة الكريسمس مجموعة من اللقاءات لبلورة فكرة العمل الطلابي الذي انشئت من أجله الشبكة وتم وضع أهداف للشبكة وتم توسيع فريق العمل والهيكل الإداري للشبكة حتى يتم تنفيذ هذه الأهداف الموضوعية وبالفعل بدأت الشبكة في التوسع وشملت بجانب بريطانيا وايرلندا وغرب أوروبا دولاً اخرى وقارات اخرى كاستراليا وامريكا الشمالية وأخيراً قسم قطر الذي اختص ببعض الأنشطة الطلابية في دولة قطر بالاخص جامعة وكلية شمال الاطلنطي والمدينة التعليمية وبدأت الشبكة بالانشطة الميدانية تزامناً مع هذا التوسع وسيتم سرد الأنشطة التي اقيمت عن طريق الموقع الإلكتروني.