Hamad Al-Ibrahim
30-12-2005, 07:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لكل فعل ردة فعل مساوٍ له في المقدار ومضاد له في الاتجاه
هذه قاعدة فيزيائية معروفه بل قاعدة دينية فيقول الله
العين بالعين
اذن اذا انظلم الانسان حُق له ان يرد بنفس المقدار ولا يزيد فان ذلك من الظلم والله لا يحب الظالمين
وللأسف ما حدث بعد ضربة سبتمبر في الولايات المتحدة من ظهور الكثير ممن دعوا الى التنازل عن الكثير من المبادئ بحجة الانسلاخ من صبغة الارهاب ولكنهم انسلخوا من صبغة الاسلام وللأسف ,فمن قائل بترك الحجاب وانه من الشكليات رامياً بذلك كل النصوص الشرعيه والسيرة النبوية والارث الاسلامي وراء ظهره وما درى انه شيء معلوم من الدين بالضروره وانتم ادرى بمنكر المعلوم من الدين بالضروره وما يقع عليه من الاثم العظيم
بل وجدنا ظواهر لم تظهر في تاريخ الاسلام ,كظهور خطيبة الجمعة وان هذه من حقوق المرأة وانها مساوية للرجل والكثير الكثير من الامور
الشاهد نلاحظ ان ردة الفعل قبل المسلمين كانت اكبر من المتوقعه بل ان التغييرات التي حدثت عندنا اكثر من الغرب ,وكل هذا لأنه هناك مجموعه من المتطرفين ضربوا بناية فكان الاحرى من المسلمين لو عقلوا ان يبرزوا الوجه الحقيقي للاسلام بدلاً من خلع قناع التدين الذين لبسوه
وقد يسأل سائل وما علاقة النص بالمقال , نحن نعرف اسامة بن لادن ولكن البعض يعرف وفاء بنت لادن وهي ابنت اخيه الغير شقيق ,امها من اصل اجنبي, والشاهد من سرد اسمها هنا مع ترفع قلمي ان يكتب عن امثال هؤلاء ولكنه واجب الاستدلال ,فلقد خرجت في القنوات الاجنبيه قبل فتره تندد بما فعله عمها وانه ضده وهذا شيء طبيعي وخرجت تغني في برنامج اوبرا ,وهذا مشهد قد ألفته اعيننا
ولكن الصاعقة انها خرجت قبل ايام في القنوات تلبس ملابس تكشف اكثر مما تستره, وتظهر على السرير وفي حوض الحمام والسؤال الذي دار في بالي
لماذا؟
هل نحن الى هذه الدرجة اننا نتهرب من فعلة احد المسلمين بفعل ما يضاد الاسلام بدلاً من ان نرد عليه رداً علمياً , وهل تظن بنت لادن انها بفعلتها تلك قد تخلت عن عمها, ولكن الامر المضحك ان التقرير كان وفاء بنت لادن مع حرصها على تغير اسمها الى وفاء درافور فحتى عند انسلاخها من جلدتها ارجعوها الى عمها
وهل تتوقع ان تكون ردة الفعل ,اها اذاً المسلمون ليسوا ارهابيين في النهاية وسيتوقف بذلك الضرب في كل مكان بحجة الارهاب
وهنا نقف وقفة : إن ما يحدث من اشكال مضادة للاسلام في اي بلد اسلامي وخاصه ما ظهر بعد الضربة ما هو الا دليل على نفاق وضعف ايمان , فالانسان صاحب المبادئ لا يغير مبادئه ولكن يوضحها ويعبر عنها بصورة صحيحة
والقوة كل القوة في التمسك بدين ارشدنا الى الاستفاده من عقولنا في التوصل حتى الى معرفة خالق الكون ولم يأمرنا بالاتباع الاعمى فقط فقال: أفلا ينظرون ,قل سيروا في الارض, قل من؟ وهكذا يستدل لك وما هو بحاجه الى الاستدلال
جاء حكيم روماني الى اعرابي وجده يتعبد , يقول : ما دليلك على وجود ربك, قال: أفلا تنظر الى هذا الكون سماء ذات ابراج, وانهار ذات فجاج ,البعره تدل على البعير والاثر يدل على المسير أفلا يدلك هذا الكون على صنع اللطيف الخبير
فقال الحكيم :اما انا فلدي الف دليل على وجود الله,فقال له: لو لم يكن لديك ألف شك لما احتجت إلى ألف دليل
اللهم إن نبرئ مما فعلته بنت لادن ,ان تطرف الفكر شيء خطير ولكن التطرف المضاد له والمصاحب في تطرف في السلوك لا يقل خطورةً عنه ولن نسمح به
ولكم مني كل تحية
لكل فعل ردة فعل مساوٍ له في المقدار ومضاد له في الاتجاه
هذه قاعدة فيزيائية معروفه بل قاعدة دينية فيقول الله
العين بالعين
اذن اذا انظلم الانسان حُق له ان يرد بنفس المقدار ولا يزيد فان ذلك من الظلم والله لا يحب الظالمين
وللأسف ما حدث بعد ضربة سبتمبر في الولايات المتحدة من ظهور الكثير ممن دعوا الى التنازل عن الكثير من المبادئ بحجة الانسلاخ من صبغة الارهاب ولكنهم انسلخوا من صبغة الاسلام وللأسف ,فمن قائل بترك الحجاب وانه من الشكليات رامياً بذلك كل النصوص الشرعيه والسيرة النبوية والارث الاسلامي وراء ظهره وما درى انه شيء معلوم من الدين بالضروره وانتم ادرى بمنكر المعلوم من الدين بالضروره وما يقع عليه من الاثم العظيم
بل وجدنا ظواهر لم تظهر في تاريخ الاسلام ,كظهور خطيبة الجمعة وان هذه من حقوق المرأة وانها مساوية للرجل والكثير الكثير من الامور
الشاهد نلاحظ ان ردة الفعل قبل المسلمين كانت اكبر من المتوقعه بل ان التغييرات التي حدثت عندنا اكثر من الغرب ,وكل هذا لأنه هناك مجموعه من المتطرفين ضربوا بناية فكان الاحرى من المسلمين لو عقلوا ان يبرزوا الوجه الحقيقي للاسلام بدلاً من خلع قناع التدين الذين لبسوه
وقد يسأل سائل وما علاقة النص بالمقال , نحن نعرف اسامة بن لادن ولكن البعض يعرف وفاء بنت لادن وهي ابنت اخيه الغير شقيق ,امها من اصل اجنبي, والشاهد من سرد اسمها هنا مع ترفع قلمي ان يكتب عن امثال هؤلاء ولكنه واجب الاستدلال ,فلقد خرجت في القنوات الاجنبيه قبل فتره تندد بما فعله عمها وانه ضده وهذا شيء طبيعي وخرجت تغني في برنامج اوبرا ,وهذا مشهد قد ألفته اعيننا
ولكن الصاعقة انها خرجت قبل ايام في القنوات تلبس ملابس تكشف اكثر مما تستره, وتظهر على السرير وفي حوض الحمام والسؤال الذي دار في بالي
لماذا؟
هل نحن الى هذه الدرجة اننا نتهرب من فعلة احد المسلمين بفعل ما يضاد الاسلام بدلاً من ان نرد عليه رداً علمياً , وهل تظن بنت لادن انها بفعلتها تلك قد تخلت عن عمها, ولكن الامر المضحك ان التقرير كان وفاء بنت لادن مع حرصها على تغير اسمها الى وفاء درافور فحتى عند انسلاخها من جلدتها ارجعوها الى عمها
وهل تتوقع ان تكون ردة الفعل ,اها اذاً المسلمون ليسوا ارهابيين في النهاية وسيتوقف بذلك الضرب في كل مكان بحجة الارهاب
وهنا نقف وقفة : إن ما يحدث من اشكال مضادة للاسلام في اي بلد اسلامي وخاصه ما ظهر بعد الضربة ما هو الا دليل على نفاق وضعف ايمان , فالانسان صاحب المبادئ لا يغير مبادئه ولكن يوضحها ويعبر عنها بصورة صحيحة
والقوة كل القوة في التمسك بدين ارشدنا الى الاستفاده من عقولنا في التوصل حتى الى معرفة خالق الكون ولم يأمرنا بالاتباع الاعمى فقط فقال: أفلا ينظرون ,قل سيروا في الارض, قل من؟ وهكذا يستدل لك وما هو بحاجه الى الاستدلال
جاء حكيم روماني الى اعرابي وجده يتعبد , يقول : ما دليلك على وجود ربك, قال: أفلا تنظر الى هذا الكون سماء ذات ابراج, وانهار ذات فجاج ,البعره تدل على البعير والاثر يدل على المسير أفلا يدلك هذا الكون على صنع اللطيف الخبير
فقال الحكيم :اما انا فلدي الف دليل على وجود الله,فقال له: لو لم يكن لديك ألف شك لما احتجت إلى ألف دليل
اللهم إن نبرئ مما فعلته بنت لادن ,ان تطرف الفكر شيء خطير ولكن التطرف المضاد له والمصاحب في تطرف في السلوك لا يقل خطورةً عنه ولن نسمح به
ولكم مني كل تحية