Nasser A Al-attiyah
05-12-2005, 12:16 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذي قصيدة قد كتبتها من فتره حق الوالد و حبيت اني اشارك فيها
يا لــيل هــونك وش بـــعــدها الطوالي
و العيـن عيّــــت ما بهـــا نـوم و نعـــاس
و أبطت على قلبــــــي هــــمومٍ ثقالي
كنــها شـــطيرٍ داخـل القـلـب غـــرّاس
وجـدي على وفــتٍ خـــــذاه الــزوالي
عـقب السـعد يا مسندي وقتي أتعـاس
وجـد الوجيد اللي مضـــــوه الرحــالي
مـدّوا على ضعونٍ خـذت كـل مــتراس
خلــوه و خــلوها القــرى و الحــــبالي
يرقب بعدهــا رجــــعة القـوم و الـناس
عـــــــند العــدول بحــلّــها مـــا نبــالي
و اليــــوم دوّرنـا لهــا كـــــل مـــدواس
راحت مثـل رسـمٍ ســفاه الشـــمالي
و لا لهــوفٍ معتـلي فـوق عـرمـــــاس
يــربح بـــــهــا ثــمٍ يخــسر التــــــوالي
مـــحدٍ سلمها بالردى اوكــــاد يحتــاس
حتــى غدت لي روســهـا و الطـــــوالي
و الـــيا لفحــــني ريح بردٍ و نســـــناس
ذكــرا لــها ذيــــــــك الأيــام الخـــوالي
بقصى ضميري قـرعها مثــل الأجراس
يوم كــلٍ فـي ذالك الـوقت ســـــــالي
قــرحٍ شـــربنا لا سـقى دون مــقــياس
يومٍ جـــمعنا و جـــــــتمع كـــل غــالي
مـا حــاذنا حـــــدٍ علــــى الكــور دلاّس
و الــيوم ما تـشـــــــلى بنا يا المـــوالي
أصبخ ســواد الراس شــيــبٍ له لباس
فــي ديرةٍ مــا قــــــد سلـتها الـرجالي
و حاصدٍ مــنها شـــقا الـــــويل و اليـــاس
لــحـــدٍ يواسيـــــــني و لحـــدٍ يـــبالي
هــمٍ تـلايــم بـــين الضــــــلوع حــبّاس
ذا يهــتني لا مـن طــــــوتنـي الليــالي
و ذاك ينـــويلـي تــعبــــها و الإفــــلاس
و أنا علــيهم مــثل العـــــــقاب مــا لي
فـي خــوّةٍ ما بـين جـــمـــعٍ بـه أنجاس
أحـــوم و أشــهر و أكـتــــفيها العـوالي
تكــرم علـــــومي يــوم العـلوم تنـقاس
يا يبه لجــــــلك ما وزنـــــت العــضــالي
سـابحٍ ببــــحـور الجــلد دوم عـــــطّاس
لجـــــلك سهــلت الكـود دربٍ طـوى لي
و مـا هــنــــا دربٍ قــطــــع دون نومـاس
وان هــي سنـينٍ و ان هو العــام طالي
على الوعــــد ون طاول الخمس لسداس
وان هي حــــدت بيــني و بينــه جبـــالي
دونـهـــا بيـــــدٍ صـــابها القـــحــط يبــّاس
مــا ينــسمع لـــه غــير ذيبٍ عــــوى لي
خـلت و عـن ضـــوها قـفــى كل جــلاّس
أصـــلــــه ون عــــيّا علــــيا الوصــــالي
عـهــــدٍ قـطعــــته وان قـضــاني فـلا بأس
كــلّــها شـهورٍ و أهـــتــنـي برتحـــــــالي
و أجيك مــــن عقـب البـطى دون مفلاس
تفـــرح و يفـــــرح عــود عــمٍ و خـــــالـي
و ربعي اللــي مــــا رضـــــوا كــل دنّاس
ناصر بن عبدالله العطية
هذي قصيدة قد كتبتها من فتره حق الوالد و حبيت اني اشارك فيها
يا لــيل هــونك وش بـــعــدها الطوالي
و العيـن عيّــــت ما بهـــا نـوم و نعـــاس
و أبطت على قلبــــــي هــــمومٍ ثقالي
كنــها شـــطيرٍ داخـل القـلـب غـــرّاس
وجـدي على وفــتٍ خـــــذاه الــزوالي
عـقب السـعد يا مسندي وقتي أتعـاس
وجـد الوجيد اللي مضـــــوه الرحــالي
مـدّوا على ضعونٍ خـذت كـل مــتراس
خلــوه و خــلوها القــرى و الحــــبالي
يرقب بعدهــا رجــــعة القـوم و الـناس
عـــــــند العــدول بحــلّــها مـــا نبــالي
و اليــــوم دوّرنـا لهــا كـــــل مـــدواس
راحت مثـل رسـمٍ ســفاه الشـــمالي
و لا لهــوفٍ معتـلي فـوق عـرمـــــاس
يــربح بـــــهــا ثــمٍ يخــسر التــــــوالي
مـــحدٍ سلمها بالردى اوكــــاد يحتــاس
حتــى غدت لي روســهـا و الطـــــوالي
و الـــيا لفحــــني ريح بردٍ و نســـــناس
ذكــرا لــها ذيــــــــك الأيــام الخـــوالي
بقصى ضميري قـرعها مثــل الأجراس
يوم كــلٍ فـي ذالك الـوقت ســـــــالي
قــرحٍ شـــربنا لا سـقى دون مــقــياس
يومٍ جـــمعنا و جـــــــتمع كـــل غــالي
مـا حــاذنا حـــــدٍ علــــى الكــور دلاّس
و الــيوم ما تـشـــــــلى بنا يا المـــوالي
أصبخ ســواد الراس شــيــبٍ له لباس
فــي ديرةٍ مــا قــــــد سلـتها الـرجالي
و حاصدٍ مــنها شـــقا الـــــويل و اليـــاس
لــحـــدٍ يواسيـــــــني و لحـــدٍ يـــبالي
هــمٍ تـلايــم بـــين الضــــــلوع حــبّاس
ذا يهــتني لا مـن طــــــوتنـي الليــالي
و ذاك ينـــويلـي تــعبــــها و الإفــــلاس
و أنا علــيهم مــثل العـــــــقاب مــا لي
فـي خــوّةٍ ما بـين جـــمـــعٍ بـه أنجاس
أحـــوم و أشــهر و أكـتــــفيها العـوالي
تكــرم علـــــومي يــوم العـلوم تنـقاس
يا يبه لجــــــلك ما وزنـــــت العــضــالي
سـابحٍ ببــــحـور الجــلد دوم عـــــطّاس
لجـــــلك سهــلت الكـود دربٍ طـوى لي
و مـا هــنــــا دربٍ قــطــــع دون نومـاس
وان هــي سنـينٍ و ان هو العــام طالي
على الوعــــد ون طاول الخمس لسداس
وان هي حــــدت بيــني و بينــه جبـــالي
دونـهـــا بيـــــدٍ صـــابها القـــحــط يبــّاس
مــا ينــسمع لـــه غــير ذيبٍ عــــوى لي
خـلت و عـن ضـــوها قـفــى كل جــلاّس
أصـــلــــه ون عــــيّا علــــيا الوصــــالي
عـهــــدٍ قـطعــــته وان قـضــاني فـلا بأس
كــلّــها شـهورٍ و أهـــتــنـي برتحـــــــالي
و أجيك مــــن عقـب البـطى دون مفلاس
تفـــرح و يفـــــرح عــود عــمٍ و خـــــالـي
و ربعي اللــي مــــا رضـــــوا كــل دنّاس
ناصر بن عبدالله العطية