W Al-Mohannadi
30-11-2005, 10:37 PM
كلية شمال الأطلنطي في قطر تحتفل بافتتاح المنشآت الجديدة
http://img55.imageshack.us/img55/1449/dsc056951py.jpg
ستتفضل سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم صاحب السمو أمير دولة قطر بإفتتاح حفل المنشآت الجديدة لكلية شمال الأطلنطي في قطر . ويعزز إفتتاح المنشآت الجديدة الرؤية المشتركة لدولة قطر وكلية شمال الأطلنطي في تبني أفضل المعايير التعليمية الدولية من خلال مؤسسة تقدم التعليم والتدريب التكنولوجي على مستوى عالمي لتخريج طلبة مؤهلين للمساهمة في النمو الاقتصادي والصناعي الضخم التي تشهده دولة قطر. وتعمل الكلية على اعداد الطلبة ليشاركوا بفعالية وإقتدار في عملية التنمية المستدامة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي وطنياً واقليمياً وعالمياً.
http://img55.imageshack.us/img55/4639/dsc056779sg.jpg
وقد بدأت مسيرة كلية شمال الأطلنطي في قطر في يونيو 2001 عندما وُقعت مذكرة تفاهم بين دولة قطر وكلية شمال الأطلنطي فى نيوفونلاند – كندا ،وفي يوليو 2001 صدر القرار الأميري بتشكيل لجنة عليا لتسيير المشروع برئاسة سعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني وعضوية كل من : أ. د. لطيفة الحوطي ، أ. د. فتحي سعود ، د. محمد السادة، السيد بدر القايد والمهندس يوسف الكواري بهدف متابعة وتخطيط وتنسيق ودعم الجهود المتعلقة بتنفيذ الالتزامات الحكومية تجاه اتفاق تأسيس الكلية والإشراف على تصميم وبناء وتجهيز منشآتها، ثم تم توقيع الإتفاقية الشاملة لتأسيس أول فرع دولي للكلية فى قطر في سبتمبر 2001 ، وبدأ الطلبة دراستهم فعلياً في 14 سبتمبر 2002.
http://img440.imageshack.us/img440/9999/dsc056377ze.jpg
وبعد ثلاث سنوات، حققت كلية شمال الأطلنطي في قطر نجاحاً كبيراً حيث تم تخريج الدفعة الأولى من طلبتها في يونيو 2005 ، ويبلغ عدد الطلبة الآن حوالي 1200 طالباً، وتضم الكلية ما يزيد عن 300 من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والفنيين. وانتقلت الكلية من مقرها المؤقت إلى منشآت متكاملة خاصة بها تضم 22 مبنىً تم تشييدها بمستويات عالمية.
http://img55.imageshack.us/img55/4286/dsc056749st.jpg
و بهذه المناسبة قال الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني : " تُعتبر كلية شمال الأطلنطي في قطر مثالاً للتعاون بين الدول في مجال التعليم العالي الجودة ، وهو مشروع فريد في المنطقة وسيؤدي إلى دعم عملية التنمية التكنولوجية و المهنية في الشرق الأوسط ، وهي خطوة مهمة بالنسبة لدولة قطر التي يعتبر إقتصادها واحداً من بين أسرع الاقتصاديات نمواً في العالم، حيث توفر الكلية التعليم التقني الشامل من إدارة الأعمال للحاسبات والإتصالات ومن العلوم الصحية إلى التكنولوجيا الهندسية بمستويات عالمية في محاولة جادة لرفع مستوى التعليم في المنطقة " .
وتتوفر في كلية شمال الأطلنطي في قطر المعدات والأجهزة والورش العملية الحديثة ذات التقنية العالمية والأبنية المناسبة العالمية الجودة ذات تصميم معماري فريد والتي تمكنها من تقديم أفضل الفرص في مجال التعليم التقني وتتيح للطلبة الاستفادة من أرقى وسائل التعليم والتقنيات المتوفرة من خلال أفضل النظم المعروفة في العالم.
وتمنح كلية شمال الأطلنطي في قطر درجة الدبلوم الكندي والدولي وبرامج معتمدة أكاديمياً ومهنياً في العديد من تخصصات العلوم الصحية وتقنية المعلومات والتقنية الهندسية وإدارة الأعمال والعلوم المصرفية . ويحصل الطلبة على المعارف والمهارات اللازمة للقيام بالأعمال النظرية والعملية التي يتطلبها قطاع الأعمال لاكتساب مزايا تنافسية في الاقتصاد العالمي.
وأضاف الشيخ عبد الله : " سوف تساهم الكلية في جعل دولة قطر قوة للتحديث في منطقة الخليج ورائدة اقليمياً في مجال التعليم والتدريب المتخصص وبحوث التطوير، حيث ستزود الخريجين بالمعارف والمهارات التي يحتاجها الإقتصاد المعاصر، كما ستلعب دوراً فاعلاً في توفير أعداد من المهنيين الذين تحتاجهم المنطقة في السنوات القادمة".
http://img478.imageshack.us/img478/5848/dsc056893sf.jpg
وقالت الدكتورة لطيفة الحوطي / مديرة مشروع إنشاء كلية التكنولوجيا : " تمثل كلية شمال الأطلنطي في قطر أول فرع دولي لكلية كندية رائدة، وتقدم المنهاج الكندي للطلبة ومعظمهم من القطريين. إنها كلية فريدة حيث أن حوالي 80 بالمائة من الطلبة يدرسون برعاية جهات حكومية أو شركات خاصة. وتشمل الرعاية الرسوم الدراسية وفرص عمل مضمونة بعد التخرج. وتضمن العلاقة بين كلية شمال الأطلنطي في قطر وقطاعات الصناعة والأعمال والمجتمع أن تكون المناهج والبرامج التعليمية ومحتوياتها مرتبطة جوهرياً باحتياجات سوق العمل، كما تضمن هذه العلاقة حصول الطلبة على أحدث المعلومات من خلال دورات مصممة حسب الإحتياجات المتغيرة والمتنامية لقطاعى الصناعة والأعمال ".
http://img348.imageshack.us/img348/6928/dsc056394lb.jpg
وقال الدكتور هارالد جورك، رئيس كلية شمال الأطلنطي في قطر : " إن برامجنا التعليمية نماذج لنجاح الخريجين في الحصول على فرص وظيفية، خاصة أن معظم الطلبة يحظون برعاية الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات العامة والخاصة، وتتميز برامجنا بقدرة الطلبة على الحصول على المعارف وكيفية تطبيقها عملياً في المهن والقطاعات المختلفة فور تخرجهم .لقد كان دعم القطاعين العام والخاص لنا رائعاً وخاصة في تطوير المناهج الحالية الرائدة ودعم نموذجنا التعليمي. وسيساعدنا ذلك الدعم في توفير الفرص الوظيفية مبكراً للطلبة من خلال تنفيذ برامج تخدم قطاعات متخصصة وتعزز استعدادهم للانخراط في العمل بعد تخرجهم مباشرة ليصبحوا مهنيين وتكنولوجيين ناجحين ". وهناك أكثر من 25 مؤسسة وجهة حكومية ترعى الطلبة، ومن بينها قطر للبترول ومؤسسة حمد الطبية وكيوتل.
ويدرس في كلية شمال الأطلنطي في قطر حالياً 1200 طالب من 31 دولة، ويمكن لمرافق الكلية أن تستوعب 3000 طالب. وتتطور الكلية بشكل متواصل لتلبي متطلبات الطلبة وإحتياجات الدولة، وقد اعتمدت مؤخراً عدداً من التخصصات الدراسية ومنها مبادئ التمريض وتقنية الصيدلة وتخصص فنيي الأسنان والأعمال المصرفية والمالية وبرامج الاعداد التقني والفني . وجاء تصميم الكلية ليوفق ما بين التطور التكنولوجي وتوفير الأجواء المناسبة للدراسة والتعليم, بمبان تمزج ما بين العمارة القديمة لمدينة قطر- كالأزقة والساحات العامة الموجودة في البراحة- والمواد الحديثة من زجاج وحديد. أما الجدار الخارجي للكلية فيذكرنا بالأسوار القديمة, وتتضمن
الكلية بالإضافة الى ذلك العديد من الرموز الثقافية والنقوش التي صممت بطريقة عصرية.
http://img433.imageshack.us/img433/8429/dsc056415ok.jpg
وتبلغ مساحة الكلية حوالي 42 هكيتاراً و مساحة المباني حوالي 82 متراً مربعا وتضم المعامل الحديثةً و الورش التي تحاكي مكان العمل ومكتبات و جميع المرافق التعليمية والترفيهية
إن كلية شمال الأطلنطي في قطرهي فرع لكلية شمال الأطلنطي في نيوفاندلاند ولابرادور (كندا)، والتي تعتبر من أهم المراكز التعليمية والتدريبية لمرحلة ما بعد الثانوية العامة في كندا. وتقدم الكلية أكثر من 90 برنامجاً دراسياً بدوام كامل وما يزيد على 300 دورة بنظام الدوام الجزئي. كما أن كلية شمال الأطلنطي هي الكلية الأولى في نيوفاندلاند ولابرادور وواحدة من أكبر المراكز التعليمية والتدريب وصقل المهارات في مناطق كندا على المحيط الأطلسي ولها 17 فرعاً هناك. وفي عام 2002 افتتحت الكلية أول فرع دولي لها في العاصمة القطرية – الدوحة وهو يعتبر أكبر فرع شامل ومتكامل لأي كلية كندية في المنطقة . وتقدم الكلية خدماتها منذ 40 عاماً وتوفر المؤهلات اللازمة في المجالات التعليمية والتدريبية للطلبة المحليين والكنديين ومن دول العالم المختلفة لتمكنهم من الحصول على الفرص الوظيفية المناسبة.
بعدسة / وضحى المهندي
http://img55.imageshack.us/img55/1449/dsc056951py.jpg
ستتفضل سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم صاحب السمو أمير دولة قطر بإفتتاح حفل المنشآت الجديدة لكلية شمال الأطلنطي في قطر . ويعزز إفتتاح المنشآت الجديدة الرؤية المشتركة لدولة قطر وكلية شمال الأطلنطي في تبني أفضل المعايير التعليمية الدولية من خلال مؤسسة تقدم التعليم والتدريب التكنولوجي على مستوى عالمي لتخريج طلبة مؤهلين للمساهمة في النمو الاقتصادي والصناعي الضخم التي تشهده دولة قطر. وتعمل الكلية على اعداد الطلبة ليشاركوا بفعالية وإقتدار في عملية التنمية المستدامة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي وطنياً واقليمياً وعالمياً.
http://img55.imageshack.us/img55/4639/dsc056779sg.jpg
وقد بدأت مسيرة كلية شمال الأطلنطي في قطر في يونيو 2001 عندما وُقعت مذكرة تفاهم بين دولة قطر وكلية شمال الأطلنطي فى نيوفونلاند – كندا ،وفي يوليو 2001 صدر القرار الأميري بتشكيل لجنة عليا لتسيير المشروع برئاسة سعادة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني وعضوية كل من : أ. د. لطيفة الحوطي ، أ. د. فتحي سعود ، د. محمد السادة، السيد بدر القايد والمهندس يوسف الكواري بهدف متابعة وتخطيط وتنسيق ودعم الجهود المتعلقة بتنفيذ الالتزامات الحكومية تجاه اتفاق تأسيس الكلية والإشراف على تصميم وبناء وتجهيز منشآتها، ثم تم توقيع الإتفاقية الشاملة لتأسيس أول فرع دولي للكلية فى قطر في سبتمبر 2001 ، وبدأ الطلبة دراستهم فعلياً في 14 سبتمبر 2002.
http://img440.imageshack.us/img440/9999/dsc056377ze.jpg
وبعد ثلاث سنوات، حققت كلية شمال الأطلنطي في قطر نجاحاً كبيراً حيث تم تخريج الدفعة الأولى من طلبتها في يونيو 2005 ، ويبلغ عدد الطلبة الآن حوالي 1200 طالباً، وتضم الكلية ما يزيد عن 300 من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والفنيين. وانتقلت الكلية من مقرها المؤقت إلى منشآت متكاملة خاصة بها تضم 22 مبنىً تم تشييدها بمستويات عالمية.
http://img55.imageshack.us/img55/4286/dsc056749st.jpg
و بهذه المناسبة قال الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني : " تُعتبر كلية شمال الأطلنطي في قطر مثالاً للتعاون بين الدول في مجال التعليم العالي الجودة ، وهو مشروع فريد في المنطقة وسيؤدي إلى دعم عملية التنمية التكنولوجية و المهنية في الشرق الأوسط ، وهي خطوة مهمة بالنسبة لدولة قطر التي يعتبر إقتصادها واحداً من بين أسرع الاقتصاديات نمواً في العالم، حيث توفر الكلية التعليم التقني الشامل من إدارة الأعمال للحاسبات والإتصالات ومن العلوم الصحية إلى التكنولوجيا الهندسية بمستويات عالمية في محاولة جادة لرفع مستوى التعليم في المنطقة " .
وتتوفر في كلية شمال الأطلنطي في قطر المعدات والأجهزة والورش العملية الحديثة ذات التقنية العالمية والأبنية المناسبة العالمية الجودة ذات تصميم معماري فريد والتي تمكنها من تقديم أفضل الفرص في مجال التعليم التقني وتتيح للطلبة الاستفادة من أرقى وسائل التعليم والتقنيات المتوفرة من خلال أفضل النظم المعروفة في العالم.
وتمنح كلية شمال الأطلنطي في قطر درجة الدبلوم الكندي والدولي وبرامج معتمدة أكاديمياً ومهنياً في العديد من تخصصات العلوم الصحية وتقنية المعلومات والتقنية الهندسية وإدارة الأعمال والعلوم المصرفية . ويحصل الطلبة على المعارف والمهارات اللازمة للقيام بالأعمال النظرية والعملية التي يتطلبها قطاع الأعمال لاكتساب مزايا تنافسية في الاقتصاد العالمي.
وأضاف الشيخ عبد الله : " سوف تساهم الكلية في جعل دولة قطر قوة للتحديث في منطقة الخليج ورائدة اقليمياً في مجال التعليم والتدريب المتخصص وبحوث التطوير، حيث ستزود الخريجين بالمعارف والمهارات التي يحتاجها الإقتصاد المعاصر، كما ستلعب دوراً فاعلاً في توفير أعداد من المهنيين الذين تحتاجهم المنطقة في السنوات القادمة".
http://img478.imageshack.us/img478/5848/dsc056893sf.jpg
وقالت الدكتورة لطيفة الحوطي / مديرة مشروع إنشاء كلية التكنولوجيا : " تمثل كلية شمال الأطلنطي في قطر أول فرع دولي لكلية كندية رائدة، وتقدم المنهاج الكندي للطلبة ومعظمهم من القطريين. إنها كلية فريدة حيث أن حوالي 80 بالمائة من الطلبة يدرسون برعاية جهات حكومية أو شركات خاصة. وتشمل الرعاية الرسوم الدراسية وفرص عمل مضمونة بعد التخرج. وتضمن العلاقة بين كلية شمال الأطلنطي في قطر وقطاعات الصناعة والأعمال والمجتمع أن تكون المناهج والبرامج التعليمية ومحتوياتها مرتبطة جوهرياً باحتياجات سوق العمل، كما تضمن هذه العلاقة حصول الطلبة على أحدث المعلومات من خلال دورات مصممة حسب الإحتياجات المتغيرة والمتنامية لقطاعى الصناعة والأعمال ".
http://img348.imageshack.us/img348/6928/dsc056394lb.jpg
وقال الدكتور هارالد جورك، رئيس كلية شمال الأطلنطي في قطر : " إن برامجنا التعليمية نماذج لنجاح الخريجين في الحصول على فرص وظيفية، خاصة أن معظم الطلبة يحظون برعاية الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات العامة والخاصة، وتتميز برامجنا بقدرة الطلبة على الحصول على المعارف وكيفية تطبيقها عملياً في المهن والقطاعات المختلفة فور تخرجهم .لقد كان دعم القطاعين العام والخاص لنا رائعاً وخاصة في تطوير المناهج الحالية الرائدة ودعم نموذجنا التعليمي. وسيساعدنا ذلك الدعم في توفير الفرص الوظيفية مبكراً للطلبة من خلال تنفيذ برامج تخدم قطاعات متخصصة وتعزز استعدادهم للانخراط في العمل بعد تخرجهم مباشرة ليصبحوا مهنيين وتكنولوجيين ناجحين ". وهناك أكثر من 25 مؤسسة وجهة حكومية ترعى الطلبة، ومن بينها قطر للبترول ومؤسسة حمد الطبية وكيوتل.
ويدرس في كلية شمال الأطلنطي في قطر حالياً 1200 طالب من 31 دولة، ويمكن لمرافق الكلية أن تستوعب 3000 طالب. وتتطور الكلية بشكل متواصل لتلبي متطلبات الطلبة وإحتياجات الدولة، وقد اعتمدت مؤخراً عدداً من التخصصات الدراسية ومنها مبادئ التمريض وتقنية الصيدلة وتخصص فنيي الأسنان والأعمال المصرفية والمالية وبرامج الاعداد التقني والفني . وجاء تصميم الكلية ليوفق ما بين التطور التكنولوجي وتوفير الأجواء المناسبة للدراسة والتعليم, بمبان تمزج ما بين العمارة القديمة لمدينة قطر- كالأزقة والساحات العامة الموجودة في البراحة- والمواد الحديثة من زجاج وحديد. أما الجدار الخارجي للكلية فيذكرنا بالأسوار القديمة, وتتضمن
الكلية بالإضافة الى ذلك العديد من الرموز الثقافية والنقوش التي صممت بطريقة عصرية.
http://img433.imageshack.us/img433/8429/dsc056415ok.jpg
وتبلغ مساحة الكلية حوالي 42 هكيتاراً و مساحة المباني حوالي 82 متراً مربعا وتضم المعامل الحديثةً و الورش التي تحاكي مكان العمل ومكتبات و جميع المرافق التعليمية والترفيهية
إن كلية شمال الأطلنطي في قطرهي فرع لكلية شمال الأطلنطي في نيوفاندلاند ولابرادور (كندا)، والتي تعتبر من أهم المراكز التعليمية والتدريبية لمرحلة ما بعد الثانوية العامة في كندا. وتقدم الكلية أكثر من 90 برنامجاً دراسياً بدوام كامل وما يزيد على 300 دورة بنظام الدوام الجزئي. كما أن كلية شمال الأطلنطي هي الكلية الأولى في نيوفاندلاند ولابرادور وواحدة من أكبر المراكز التعليمية والتدريب وصقل المهارات في مناطق كندا على المحيط الأطلسي ولها 17 فرعاً هناك. وفي عام 2002 افتتحت الكلية أول فرع دولي لها في العاصمة القطرية – الدوحة وهو يعتبر أكبر فرع شامل ومتكامل لأي كلية كندية في المنطقة . وتقدم الكلية خدماتها منذ 40 عاماً وتوفر المؤهلات اللازمة في المجالات التعليمية والتدريبية للطلبة المحليين والكنديين ومن دول العالم المختلفة لتمكنهم من الحصول على الفرص الوظيفية المناسبة.
بعدسة / وضحى المهندي