Nasser A Al-attiyah
29-11-2005, 01:17 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذي قصيده متواضعه كتبيتها و ان شاء الله انها تنال عجابكم
يــقول مــن عــاف المــراقد وسودها
طــال السهر طول السواري وجودها
فلغمـضت عيـني و لا عــادها الكرى
وش حــيلتي مــا عـاد شــيٍ ينـــودها
لا ضـــرها ذا العــين طــول الليــالي
و لا ضرهــا العيـن الليالي ســهودها
أطــــاوع العـينـــين لا بـــد ترضــى
عقب الرضى لا عل طــوعٍ يــعودها
و إن ما لجـــت هــاتوا المراقد دليلها
يسـري و تســري لــين تلـقى خلودها
تراهـا مـــثل اللي ســـرى فوق وجنٍ
تــمثل لــه البــيدا تــوامــت خــدودها
داس المـراقــب و الطمايــن حــدرها
مقــفــى و لا دل المـــنازل حـــدودها
بت أشْـبع القرطاس من قطره الحـبر
كـمـا الســدر يسـقـى غثا السيل عودها
أنـــوّخ اركاب الفــكـر دون مقـــصد
و أحــمل أفــكارٍ جــليّــه قــصـــودها
و لــنهضت لجـــل المــقاصـد عقيتها
مــن خـــطام يحـــكم مرابــط قـيودها
هـــــميمةٍ مــا كــادهــا كـــل مســرى
و لا حيّـمها طـــول مــسراً يـــزودها
بمــا عادت خطــيط خـــاليه ذا الورق
مـــثايلٍ بقــصى الضــماير تــقـــودها
و أثر الحــبر لا فاض ذاع السـرايـر
خــطٍ يــســنًه ليـــــن بيّــح ســـدودها
أرى الدنيا لا مــا غنـــم من يغـــيرها
لا كـــثّر الغـزوات ثــارت فـهــودها
ضـواريٍ تغـــرس شـــطاير أنــيابها
مـــثلها ســيوفٍ ما كســتها غمــودها
و من رادها بسـلمٍ لقت فـــيه سلـــبها
تعــريه مــا عـرّى الورق من قنــودها
يغـص شــاربها و إن ســـقنتا قــراحٍ
شــوكٍ حــشاها دون نــاعم جسـودها
و إن زانــت الدنيا مــــردّك شـــقاها
عـفرةٍ عــسره ما بقــت في هــجودها
تغري و تبنـي لك قـــصـور و شوايد
ثــمٍ اتـــزلزل لـــك عمـــايد سـنودها
هــذي الــدنيا عـــارفيــنٍ سلـــومــها
بخضــناها مــا قـد و فــتنا عــهـودها
لاحــيلةٍ منــها و مــا مــــن شـــفاعه
حــتى مــجي يومٍ و تســــكن لحودها
و لا يذهــل العــــين الشـــقية سواهم
أقوام الردى بالعــون كــثره حشودها
عـــزيزهم يشلـــون بـــه لا تــساهلت
و لا الـــدهر جــاور هــواين بنــودها
وإن عصت صاحوا له بكثر النخاوي
و أثــراه مـمحوقٍ و يرجي صدودها
حتى يهرج بـــقـــول مـــن به تنخوى
يا عــــزوتي مــن يدرع اليـوم كودها
تــشابهوا فــي حيـــنها ما تخــالفــــوا
اصغــــيرهم يا صــاح و يا سيــودها
نـاسٍ يعــيب الوفـــت فيــهم هـــوايله
لا لــه أنـــدادٍ و إن تــكاثــر عـــدودها
و الذي عن خـوض الوعــيره تجنبوا
مجنابها شـــمس المغرب عن عيودها
لا هــاجت أمــواجٍ لطيمه لــقيــتهـــــم
مــثل المــراكب بالــــبنادر قــــعودها
و ما عــز راسٍ بالجـموع الغــفـــيره
لا قــلّــو عضــودك تزايـــد شــدودها
و لا خــيرٍ فــي مــن مــراده قلـــيلها
يموت و مـــا حاش القلايل ضهودها
خاو الشهـــيم اللــي يروّض اغمارها
قــرمٍ الــى شــانـت يعـــانق كـــيودها
يرحـب بــها لا جــردة له اصـــرامها
و الـى شـــبة الـنار الشــعــيله وقودها
و اذا اخمدت عــد اللــيالي و نــــادى
متــى عــلى الله تنتحـى عــن ركودها
أقولها و أمـــضى عــلى ادراه قــلبي
خضـــــت الورى واقبالـها ما أكودها
فمــا تارث الا من عــــظامك نحـيلها
و أعمال خــيرٍ مقتـــــنيها جيــــودها
و سلامتكم
ناصر بن عبدالله العطية
هذي قصيده متواضعه كتبيتها و ان شاء الله انها تنال عجابكم
يــقول مــن عــاف المــراقد وسودها
طــال السهر طول السواري وجودها
فلغمـضت عيـني و لا عــادها الكرى
وش حــيلتي مــا عـاد شــيٍ ينـــودها
لا ضـــرها ذا العــين طــول الليــالي
و لا ضرهــا العيـن الليالي ســهودها
أطــــاوع العـينـــين لا بـــد ترضــى
عقب الرضى لا عل طــوعٍ يــعودها
و إن ما لجـــت هــاتوا المراقد دليلها
يسـري و تســري لــين تلـقى خلودها
تراهـا مـــثل اللي ســـرى فوق وجنٍ
تــمثل لــه البــيدا تــوامــت خــدودها
داس المـراقــب و الطمايــن حــدرها
مقــفــى و لا دل المـــنازل حـــدودها
بت أشْـبع القرطاس من قطره الحـبر
كـمـا الســدر يسـقـى غثا السيل عودها
أنـــوّخ اركاب الفــكـر دون مقـــصد
و أحــمل أفــكارٍ جــليّــه قــصـــودها
و لــنهضت لجـــل المــقاصـد عقيتها
مــن خـــطام يحـــكم مرابــط قـيودها
هـــــميمةٍ مــا كــادهــا كـــل مســرى
و لا حيّـمها طـــول مــسراً يـــزودها
بمــا عادت خطــيط خـــاليه ذا الورق
مـــثايلٍ بقــصى الضــماير تــقـــودها
و أثر الحــبر لا فاض ذاع السـرايـر
خــطٍ يــســنًه ليـــــن بيّــح ســـدودها
أرى الدنيا لا مــا غنـــم من يغـــيرها
لا كـــثّر الغـزوات ثــارت فـهــودها
ضـواريٍ تغـــرس شـــطاير أنــيابها
مـــثلها ســيوفٍ ما كســتها غمــودها
و من رادها بسـلمٍ لقت فـــيه سلـــبها
تعــريه مــا عـرّى الورق من قنــودها
يغـص شــاربها و إن ســـقنتا قــراحٍ
شــوكٍ حــشاها دون نــاعم جسـودها
و إن زانــت الدنيا مــــردّك شـــقاها
عـفرةٍ عــسره ما بقــت في هــجودها
تغري و تبنـي لك قـــصـور و شوايد
ثــمٍ اتـــزلزل لـــك عمـــايد سـنودها
هــذي الــدنيا عـــارفيــنٍ سلـــومــها
بخضــناها مــا قـد و فــتنا عــهـودها
لاحــيلةٍ منــها و مــا مــــن شـــفاعه
حــتى مــجي يومٍ و تســــكن لحودها
و لا يذهــل العــــين الشـــقية سواهم
أقوام الردى بالعــون كــثره حشودها
عـــزيزهم يشلـــون بـــه لا تــساهلت
و لا الـــدهر جــاور هــواين بنــودها
وإن عصت صاحوا له بكثر النخاوي
و أثــراه مـمحوقٍ و يرجي صدودها
حتى يهرج بـــقـــول مـــن به تنخوى
يا عــــزوتي مــن يدرع اليـوم كودها
تــشابهوا فــي حيـــنها ما تخــالفــــوا
اصغــــيرهم يا صــاح و يا سيــودها
نـاسٍ يعــيب الوفـــت فيــهم هـــوايله
لا لــه أنـــدادٍ و إن تــكاثــر عـــدودها
و الذي عن خـوض الوعــيره تجنبوا
مجنابها شـــمس المغرب عن عيودها
لا هــاجت أمــواجٍ لطيمه لــقيــتهـــــم
مــثل المــراكب بالــــبنادر قــــعودها
و ما عــز راسٍ بالجـموع الغــفـــيره
لا قــلّــو عضــودك تزايـــد شــدودها
و لا خــيرٍ فــي مــن مــراده قلـــيلها
يموت و مـــا حاش القلايل ضهودها
خاو الشهـــيم اللــي يروّض اغمارها
قــرمٍ الــى شــانـت يعـــانق كـــيودها
يرحـب بــها لا جــردة له اصـــرامها
و الـى شـــبة الـنار الشــعــيله وقودها
و اذا اخمدت عــد اللــيالي و نــــادى
متــى عــلى الله تنتحـى عــن ركودها
أقولها و أمـــضى عــلى ادراه قــلبي
خضـــــت الورى واقبالـها ما أكودها
فمــا تارث الا من عــــظامك نحـيلها
و أعمال خــيرٍ مقتـــــنيها جيــــودها
و سلامتكم
ناصر بن عبدالله العطية