Tareq Al-Saei
27-11-2005, 11:15 PM
السلام عليكم جميــــــــعاً...
حبيت أشاركم اليوم بهذه القصيدة اللي كتبتها العام بالفصحى وهي رد على أصحاب القصائد الغزلية الفاضحة اللي ما منها إلا دمار الشباب والأوقات والعزائم خاصة في وقت يعاني فيه المسلمون والعرب أقسى درجات المذلة والهوان... وأنا لست معارض الغزل العفيف ولكن الصريح الفاضح ...
وأهديها لأدباء المنتدى وبالأخص أخوي خليفة العطية ... ولا تحرمونا من أرائكم وملاحظاتكم.. :D
ملاحظة:
تبدأ القصيدة باستنكار أحد الأشخاص لطابع قصائدي فتلاه ردي ..
(يا منشد الأشعار اطرب سمعنا ... ولتنفي الأحزان بالابعاد
أتخنت شعرك بالجراح وبالدما ... ونسيت ليلى جميلة الأنهاد
والثغر بالشهد المعطر قد حكى ... والشَعر ليل حالك بسواد
سطر ليالي الأنس في قمر الدجى ... واشعل بنارك شوقنا الوقاد)
لا لا تصفني يا صديقي بالجفا ... إن قد رأيت الحزن في إنشادي
وتعذرت كلماتي عن ذكر الهوى ... والشوق جمر غائر برماد
شعري مداد القلب يحكي ما لقى ... والبذر يخرج لونه أعواد
وأنا بصرت الذل من يوم الصبا ... في أمة قد عانت الأصفاد
والقدس مسرى النور من أرض الهدى...قاست مذلة دولة الأحقاد
صهيون دولتهم وشعب في الورى... الغدر شيمته وحب فساد
والبوسنة والشيشان تغرق بالدما... يشكون قسوة دولة الإلحاد
والشرق كم قاسى المرارة بغتةً...في اندونيسيا الظلم بالمرصاد
وتجرع الإسلام أقسى ما لقى ... في ذل موطن عزتي ..بغداد
والمغرب العربي كم يحكي لنا ... مليون تشهد محنة الأشهاد
وهنا في شرق بل وغرب كم لنا ... جرح تجرع مخلب الحساد
في كل يوم تستباح دماؤنا ... وعفاف أمتنا يكون مباد
والأم تبكي بالدماء رضيعها ... كم كفنت طفلاً ببعض مهاد
ونواح ثكلى نُكلت بجراحها ... هلا أفقتم من طويل رقاد؟؟؟
آهاتهم دوت ربا أفاقنا ... آهات قهر تطلب الإنجاد
هل قد نسيتم خالدٌ يوم الوغى.. هل قد نسيتم عزة الأجداد؟؟
في أرض يرموك تعاظم عزنا ... والقادسية مصنع الأسياد
واليوم في قعر المذلة ركبنا ... صرنا أذل وأرخص العبّاد
وعجزنا عن بث المظالم شكونا ... صرنا بأخذ حقوقنا زهاد
وشباب قومي للملاهي والخنا..صاروا رؤوس القوم في الإفساد
وتميعت عزماتهم حتى غدوا ... نحو الرذائل قد مشوا قصاد
أشعار قومي للعزائم قاتلة ... هي للعفاف وللجهاد تعادي
فتخدر القوم وصار رثاؤنا ... في أمة المليار شدو الحادي
عذراً أيا صحبي فما أنا للهوى ...إن المصائب تفتك الأكباد
أنا لست منهم من تغنوا بالمنى ... هاموا بليلى فاوثقوا الأصفاد
أنا لست منهم من سقوا كأس الخنا ..شعراً فخدروا عزة الأجواد
عذراً بني قومي فلست مغادراً ... أرضي وخندق عزتي وجهادي
أنا عاشق ومتيم منذ الصبا...شوقي لعز خالد لبلادي
سأظل اصدح في الشعوب مدوياً... فلعل قولي يرجع الأمجاد
سأظل ازرع في القلوب معاني الطهر وقومي يجمعون حصادي
سأعيش في كنف العقيدة مسلماً ... وأثبّت الأقدام بالأوتاد
سأظل في درب الفتوح منارةً ... صوتي هزيمٌ والدماء مدادي
حتى أرى نوراً يظلل أرضنا ... أو أن أنال شهادة الآساد
تحياتي ...
أخوكم ::
طارق الساعي :)
حبيت أشاركم اليوم بهذه القصيدة اللي كتبتها العام بالفصحى وهي رد على أصحاب القصائد الغزلية الفاضحة اللي ما منها إلا دمار الشباب والأوقات والعزائم خاصة في وقت يعاني فيه المسلمون والعرب أقسى درجات المذلة والهوان... وأنا لست معارض الغزل العفيف ولكن الصريح الفاضح ...
وأهديها لأدباء المنتدى وبالأخص أخوي خليفة العطية ... ولا تحرمونا من أرائكم وملاحظاتكم.. :D
ملاحظة:
تبدأ القصيدة باستنكار أحد الأشخاص لطابع قصائدي فتلاه ردي ..
(يا منشد الأشعار اطرب سمعنا ... ولتنفي الأحزان بالابعاد
أتخنت شعرك بالجراح وبالدما ... ونسيت ليلى جميلة الأنهاد
والثغر بالشهد المعطر قد حكى ... والشَعر ليل حالك بسواد
سطر ليالي الأنس في قمر الدجى ... واشعل بنارك شوقنا الوقاد)
لا لا تصفني يا صديقي بالجفا ... إن قد رأيت الحزن في إنشادي
وتعذرت كلماتي عن ذكر الهوى ... والشوق جمر غائر برماد
شعري مداد القلب يحكي ما لقى ... والبذر يخرج لونه أعواد
وأنا بصرت الذل من يوم الصبا ... في أمة قد عانت الأصفاد
والقدس مسرى النور من أرض الهدى...قاست مذلة دولة الأحقاد
صهيون دولتهم وشعب في الورى... الغدر شيمته وحب فساد
والبوسنة والشيشان تغرق بالدما... يشكون قسوة دولة الإلحاد
والشرق كم قاسى المرارة بغتةً...في اندونيسيا الظلم بالمرصاد
وتجرع الإسلام أقسى ما لقى ... في ذل موطن عزتي ..بغداد
والمغرب العربي كم يحكي لنا ... مليون تشهد محنة الأشهاد
وهنا في شرق بل وغرب كم لنا ... جرح تجرع مخلب الحساد
في كل يوم تستباح دماؤنا ... وعفاف أمتنا يكون مباد
والأم تبكي بالدماء رضيعها ... كم كفنت طفلاً ببعض مهاد
ونواح ثكلى نُكلت بجراحها ... هلا أفقتم من طويل رقاد؟؟؟
آهاتهم دوت ربا أفاقنا ... آهات قهر تطلب الإنجاد
هل قد نسيتم خالدٌ يوم الوغى.. هل قد نسيتم عزة الأجداد؟؟
في أرض يرموك تعاظم عزنا ... والقادسية مصنع الأسياد
واليوم في قعر المذلة ركبنا ... صرنا أذل وأرخص العبّاد
وعجزنا عن بث المظالم شكونا ... صرنا بأخذ حقوقنا زهاد
وشباب قومي للملاهي والخنا..صاروا رؤوس القوم في الإفساد
وتميعت عزماتهم حتى غدوا ... نحو الرذائل قد مشوا قصاد
أشعار قومي للعزائم قاتلة ... هي للعفاف وللجهاد تعادي
فتخدر القوم وصار رثاؤنا ... في أمة المليار شدو الحادي
عذراً أيا صحبي فما أنا للهوى ...إن المصائب تفتك الأكباد
أنا لست منهم من تغنوا بالمنى ... هاموا بليلى فاوثقوا الأصفاد
أنا لست منهم من سقوا كأس الخنا ..شعراً فخدروا عزة الأجواد
عذراً بني قومي فلست مغادراً ... أرضي وخندق عزتي وجهادي
أنا عاشق ومتيم منذ الصبا...شوقي لعز خالد لبلادي
سأظل اصدح في الشعوب مدوياً... فلعل قولي يرجع الأمجاد
سأظل ازرع في القلوب معاني الطهر وقومي يجمعون حصادي
سأعيش في كنف العقيدة مسلماً ... وأثبّت الأقدام بالأوتاد
سأظل في درب الفتوح منارةً ... صوتي هزيمٌ والدماء مدادي
حتى أرى نوراً يظلل أرضنا ... أو أن أنال شهادة الآساد
تحياتي ...
أخوكم ::
طارق الساعي :)