Hamad Al-Ibrahim
02-12-2004, 05:10 AM
هذا الحوار دار بيني وبين ابنتي الصغيره مريم عندما كانت في الحضانه قبل 5 شهور,كتبته في ذاك الوقت وكانت مشاعري صادقه فسطرت تلك المشاعر هذه الكلمات ,امل ان تجد طريقها الى قلوبكم
وقفت امامها وكانت تلك الانابيب تحيط بها والملائكة تحفها تريد ان تحميها من الموت والشرور والالتهابات والامراض تهددها لانها ضعفيه فدار بيني وبينها ذاك الحوار:
مريم: أبي أتخشى ان تفقدني ولقد رأيت البسمة ترتسم على شفتاك عندما علمت ان امي حاملة بي! ورأيت تلك البسمة ترتسم بشكل اكبر عندما رأيتني اتحرك في التصوير...أتخشى ان تفقدني بعد ان تحسست حركاتي في بطن امي وسمعت صوت نبضات قلبي...اتخشى ذاك يا ابتاه
انا: نعم يا ابنتي العزيزة , وكيف لا وانت قرة عيني وكم كنت احلم بان المس خديك واقبلهما واحملك بين ذراعيي وهأنتي خارج رحم امك الان في حالة لا يعرف مستقبلها الا الله
مريم:افقدت الامل في نجاتي يا ابتاه كما فعل الكثيرون وظننت انني لن اعيش واخذت تعزي وتواسي نفسك كما فعل الكثيرون معك؟
انا: لا يا بنيتي
مريم: ولماذا يا ابي؟
انا:لانني حفظت حديثا عن رسول الله عن ربنا يقول: (انا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما شاء) ولقد ظننت بالله خيرا فأحسب ان يحسن الله ظني به ويرحم ضعفي ولا يكلفني ما لا طاقة لي به وهو ادرى ,ويعلم ضعف امك وكم تعلقت بك
مريم: ابي ألم تعلم بأن الله هو الوكيل الذي توكل عليه سيدنا ابراهيم عندما قذف في النار فكان يقول حسبي الله ونعم الوكيل ,فقال له الله يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم, فلم يحترق مع ان كل الاسباب فقدت ولم يبقى الا الله, فكن مثله يا ابي لا تفقد الامل كما فعل الكثيرون وثق به فهو الله واعلم بما هو انفع لك ولنا
انا: صدقتي يا حبيبتي
مريم:ابي واذكرك بان لا تفقد الامل في الدعاء فسوف تمر بأزمات وصعوبات معي ان كتب الله لي الحياه او مع حياتك فلا تستعجل الاجابه واعلم ان كل الخير ما اختاره الله
انا: يا ليت قومي يعلمون يا روح قلبي
مريم: يعلمون ماذا يا ابي؟
انا: انه هو القريب اقرب الينا من حبل الوريد ,فتخيلي لو احتضنت احد فهو اقرب منه مهما كانت قوه الاحتضان يزال الله اقرب ولكن المشكله الناس لا يعلمون
مريم: لا تحزن يا ابي فمهما يكن فاعلم اني احبك واحب امي التي تعبت معي كثيرا ويعلم الله كما اتعبتها وكان من السهل عليها ان تختار خيار ان تفقدني لكنها تعلقت بي للحظه الاخيره فبلغها مني كل تقدير واحترام
انا: أتعلمين ما الغريب يا مريم؟
مريم: ماذا يا ابي؟
انا:هذه الملاحظه المستمره من قبل الممرضات بحيث لا تغفو ا أعينهم للحظه وهناك منبهات واشارات كل ذلك لكي يضمنوا سلامتكم....فسبحان من راعكي وانتي في بطن امك سبحان الله
مريم: انكم يا ابي لا تدرون قيمة االانفاس التي تتنفوسها والاطعمة التي تأكلونها فلقد ألفتم النعمة ولا تتمعنون في جهاز المناعه الذي عندكم اما نحن فنحس بكل ذلك وندري حجم تلك النعمه لاننا فقدنها ونسأل الله ان يتم علينا نعمته, ادعو الناس ان يذهبوا الى دار العجزه والى قسم الخدج ليعلموا نعم الله عليهم (وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها)
انا:آن لي ان اذهب الى غربتي الان يا حبيبتي ويعلم الله كما ساشتاق اليكي والى هاتين العينين ولا ادري متى سألقاكي ولكن اعلمي انني لن انساكي فستبقين دائما في خلدي وأن قدر الله أمرا فلقاؤنا في الجنة
مريم: نعم يا ابي قوي ايمانك واعلم ان هذه الدنيا دار ابتلاء فاصبر لحكم الله واعلم انه كل الخير ونلتقي على خير ,يا قرة عبيني يا ابي
انا:ساشتاق لكي يا عزيزتي
مريم:وانا كذلك يا حبيبي يا ابي
وقفت امامها وكانت تلك الانابيب تحيط بها والملائكة تحفها تريد ان تحميها من الموت والشرور والالتهابات والامراض تهددها لانها ضعفيه فدار بيني وبينها ذاك الحوار:
مريم: أبي أتخشى ان تفقدني ولقد رأيت البسمة ترتسم على شفتاك عندما علمت ان امي حاملة بي! ورأيت تلك البسمة ترتسم بشكل اكبر عندما رأيتني اتحرك في التصوير...أتخشى ان تفقدني بعد ان تحسست حركاتي في بطن امي وسمعت صوت نبضات قلبي...اتخشى ذاك يا ابتاه
انا: نعم يا ابنتي العزيزة , وكيف لا وانت قرة عيني وكم كنت احلم بان المس خديك واقبلهما واحملك بين ذراعيي وهأنتي خارج رحم امك الان في حالة لا يعرف مستقبلها الا الله
مريم:افقدت الامل في نجاتي يا ابتاه كما فعل الكثيرون وظننت انني لن اعيش واخذت تعزي وتواسي نفسك كما فعل الكثيرون معك؟
انا: لا يا بنيتي
مريم: ولماذا يا ابي؟
انا:لانني حفظت حديثا عن رسول الله عن ربنا يقول: (انا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما شاء) ولقد ظننت بالله خيرا فأحسب ان يحسن الله ظني به ويرحم ضعفي ولا يكلفني ما لا طاقة لي به وهو ادرى ,ويعلم ضعف امك وكم تعلقت بك
مريم: ابي ألم تعلم بأن الله هو الوكيل الذي توكل عليه سيدنا ابراهيم عندما قذف في النار فكان يقول حسبي الله ونعم الوكيل ,فقال له الله يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم, فلم يحترق مع ان كل الاسباب فقدت ولم يبقى الا الله, فكن مثله يا ابي لا تفقد الامل كما فعل الكثيرون وثق به فهو الله واعلم بما هو انفع لك ولنا
انا: صدقتي يا حبيبتي
مريم:ابي واذكرك بان لا تفقد الامل في الدعاء فسوف تمر بأزمات وصعوبات معي ان كتب الله لي الحياه او مع حياتك فلا تستعجل الاجابه واعلم ان كل الخير ما اختاره الله
انا: يا ليت قومي يعلمون يا روح قلبي
مريم: يعلمون ماذا يا ابي؟
انا: انه هو القريب اقرب الينا من حبل الوريد ,فتخيلي لو احتضنت احد فهو اقرب منه مهما كانت قوه الاحتضان يزال الله اقرب ولكن المشكله الناس لا يعلمون
مريم: لا تحزن يا ابي فمهما يكن فاعلم اني احبك واحب امي التي تعبت معي كثيرا ويعلم الله كما اتعبتها وكان من السهل عليها ان تختار خيار ان تفقدني لكنها تعلقت بي للحظه الاخيره فبلغها مني كل تقدير واحترام
انا: أتعلمين ما الغريب يا مريم؟
مريم: ماذا يا ابي؟
انا:هذه الملاحظه المستمره من قبل الممرضات بحيث لا تغفو ا أعينهم للحظه وهناك منبهات واشارات كل ذلك لكي يضمنوا سلامتكم....فسبحان من راعكي وانتي في بطن امك سبحان الله
مريم: انكم يا ابي لا تدرون قيمة االانفاس التي تتنفوسها والاطعمة التي تأكلونها فلقد ألفتم النعمة ولا تتمعنون في جهاز المناعه الذي عندكم اما نحن فنحس بكل ذلك وندري حجم تلك النعمه لاننا فقدنها ونسأل الله ان يتم علينا نعمته, ادعو الناس ان يذهبوا الى دار العجزه والى قسم الخدج ليعلموا نعم الله عليهم (وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها)
انا:آن لي ان اذهب الى غربتي الان يا حبيبتي ويعلم الله كما ساشتاق اليكي والى هاتين العينين ولا ادري متى سألقاكي ولكن اعلمي انني لن انساكي فستبقين دائما في خلدي وأن قدر الله أمرا فلقاؤنا في الجنة
مريم: نعم يا ابي قوي ايمانك واعلم ان هذه الدنيا دار ابتلاء فاصبر لحكم الله واعلم انه كل الخير ونلتقي على خير ,يا قرة عبيني يا ابي
انا:ساشتاق لكي يا عزيزتي
مريم:وانا كذلك يا حبيبي يا ابي