S.A.M
03-11-2005, 08:01 PM
مهما اختلفت الأزمان و العصور..يبقى العيد عيد بحروفه المدللة التي تجعلك –رغم أنفك- تبتسم .....لأنه عيد..ولأنه هبة من الله الذي كتب لنا أن نتلقى هذا اليوم بفرح
مهما اختلفت أسباب الفرحة وأسباب الحزن...علينا أن نبتسم
ألا ترون ابتسامات أطفال العراق؟؟
أو هل تذكرون ابتسامات بل و ضحكات أهل الأندلس بالانتصارات التي حققها طارق بن زياد؟
أو حتى ابتساماتكم اليوم
أليست كلها من أجل العيد؟؟
اذاً ..فالقاعدة الأولى....هي أن تبتسم
ثم....
...
..و
..
..
لا أدري لماذا و حينما نكون في قمة السعادة بالعيد (؟)..وحين تتلقى كل تلك التهنئات بالعيد ...وحين و حين وحين
يتدخل أولئك الأحبة.. بل وينافسونا عالم تركوه منذ زمن..فنرى صورهم "في أذهاننا" و هم يبتسمون لنا و كأنهم يهنئوننا على عيدنا
قد تغالبك الأنانية فتقول لهم :أتركوني هنيهة!
وقد يغالبك الشوق فتهمس: خذوني معكم!
أي كان ذلك الشعور الذي غلب... لكن واقعي –إن لم يكن واقعكم أيضاً- هم ذهبوا..وأبوا الا أن يفارقونا...إلا إنهم ماكثون!
لا أدري لماذا ننسى ألم فقدهم..ولكن لا نستطيع أن ننسى أننا افترقنا، وأن بيننا وبينهم بعد المشرقين بل هو أبعد.......و قد لا يكون!
ربما ما يؤلم اليوم ليس هو فراق أحبتنا..ولكن–ولست متأكدة أبداً- قد يكون ذلك.. ألم أصوات تسمعها فتمد يديك لتصلها ولكن ...هيهات!
أو صور مشوشة تراها ولا تستطيع أن تنفض الغبار عنها
بل ربما.. ...
ربما...
ربما ربما...
..
..
يكفينا ما بحنا به...
لا أدري أينا أكثر تشبث بالآخر...الأحياء بالأموات..أم الأموات بالأحياء فنجدهم معنا حتى في عيدنا الذي .........هو عيد
لا عليكم..فقط أحببت أن تذكروا معي أحبة لكم –كما لي أحبة- دار بهم الزمن بعيداً... أظنهم طرقوا الباب كثيراً في رمضان ليكونوا معنا آنذاك..
فمنهم من نال صدقة تصدق بها عنه أهله
و منهم من نال نصيبه بدعاء أهله له
و منهم من لم يسمع إلا ميتاً..فلا حياة لمن نادى..وما استطاع أن ينال من طرقه إلا خفي حنين! (لا شيء)
ولكنهم مازالوا يطرقون...وسيظلون يطرقون..وسيظلون يطرقون يطرقون..لعلهم يصيبهم من خيرنا شيء
فيا معشر من غادرتمونا بأجسادكم ولم تغادرنا أرواحكم
لكم مني كل ذكرى و دعاء
فاللهم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنة ولا تججعلها حفرة من حفر النار
إلهنا و مرادنا.. ما دعوة خير دعوناها لأنفسنا في الدنيا فاجعلها لنا..وما دعوة دعوناها لأنفسنا من خير في الآخرة اجعلها لنا ولهم
اللهم لا تنسنا من نحب .. وأحيهم في نفوسنا واخلد ذكرهم عندك.. واجعلهم ممن تباهي بهم الملائكة
مهما اختلفت أسباب الفرحة وأسباب الحزن...علينا أن نبتسم
ألا ترون ابتسامات أطفال العراق؟؟
أو هل تذكرون ابتسامات بل و ضحكات أهل الأندلس بالانتصارات التي حققها طارق بن زياد؟
أو حتى ابتساماتكم اليوم
أليست كلها من أجل العيد؟؟
اذاً ..فالقاعدة الأولى....هي أن تبتسم
ثم....
...
..و
..
..
لا أدري لماذا و حينما نكون في قمة السعادة بالعيد (؟)..وحين تتلقى كل تلك التهنئات بالعيد ...وحين و حين وحين
يتدخل أولئك الأحبة.. بل وينافسونا عالم تركوه منذ زمن..فنرى صورهم "في أذهاننا" و هم يبتسمون لنا و كأنهم يهنئوننا على عيدنا
قد تغالبك الأنانية فتقول لهم :أتركوني هنيهة!
وقد يغالبك الشوق فتهمس: خذوني معكم!
أي كان ذلك الشعور الذي غلب... لكن واقعي –إن لم يكن واقعكم أيضاً- هم ذهبوا..وأبوا الا أن يفارقونا...إلا إنهم ماكثون!
لا أدري لماذا ننسى ألم فقدهم..ولكن لا نستطيع أن ننسى أننا افترقنا، وأن بيننا وبينهم بعد المشرقين بل هو أبعد.......و قد لا يكون!
ربما ما يؤلم اليوم ليس هو فراق أحبتنا..ولكن–ولست متأكدة أبداً- قد يكون ذلك.. ألم أصوات تسمعها فتمد يديك لتصلها ولكن ...هيهات!
أو صور مشوشة تراها ولا تستطيع أن تنفض الغبار عنها
بل ربما.. ...
ربما...
ربما ربما...
..
..
يكفينا ما بحنا به...
لا أدري أينا أكثر تشبث بالآخر...الأحياء بالأموات..أم الأموات بالأحياء فنجدهم معنا حتى في عيدنا الذي .........هو عيد
لا عليكم..فقط أحببت أن تذكروا معي أحبة لكم –كما لي أحبة- دار بهم الزمن بعيداً... أظنهم طرقوا الباب كثيراً في رمضان ليكونوا معنا آنذاك..
فمنهم من نال صدقة تصدق بها عنه أهله
و منهم من نال نصيبه بدعاء أهله له
و منهم من لم يسمع إلا ميتاً..فلا حياة لمن نادى..وما استطاع أن ينال من طرقه إلا خفي حنين! (لا شيء)
ولكنهم مازالوا يطرقون...وسيظلون يطرقون..وسيظلون يطرقون يطرقون..لعلهم يصيبهم من خيرنا شيء
فيا معشر من غادرتمونا بأجسادكم ولم تغادرنا أرواحكم
لكم مني كل ذكرى و دعاء
فاللهم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنة ولا تججعلها حفرة من حفر النار
إلهنا و مرادنا.. ما دعوة خير دعوناها لأنفسنا في الدنيا فاجعلها لنا..وما دعوة دعوناها لأنفسنا من خير في الآخرة اجعلها لنا ولهم
اللهم لا تنسنا من نحب .. وأحيهم في نفوسنا واخلد ذكرهم عندك.. واجعلهم ممن تباهي بهم الملائكة