Hamad Al-Ibrahim
21-10-2005, 05:01 AM
مقالة للدكتور المسفر يرد على الدكتور محمد الحمادي عن التطوير في جامعة قطر
الدكتور الحمادي والتطوير الأكاديمي بالجامعة
تاريخ النشر: الجمعة 21 أكتوبر 2005, تمام الساعة 04:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
http://www.al-sharq.com/site/images/print.gif (http://www.al-sharq.com/site/topics/printArticle.asp?cu_no=1&item_no=164611&version=1&template_id=308&parent_id=50)http://www.al-sharq.com/site/images/send.gif
د.محمد صالح المسفر :
طالعت حديث الزميل الدكتور محمد الحمادي الذي نشرته جريدة الشرق بتاريخ 18 أكتوبر من هذا العام، والدكتور الحمادي هو مدير مكتب البحث والتخطيط المؤسسي بجامعتنا. وقبل تناولي للافكار التي طرحت في الحديث المشار إليه، اذكر (بتشديد حرف الكاف) بان قطر أصبحت كلها دولة تعليمية، فلا يخلو فصل من فصول السنة الا وتستضيف الدولة اكثر من مؤتمر دولي ولا يمر اسبوع الا وتنعقد ندوة في شأن من شؤون الحياة، والجامعات الأجنبية في تكاثر منقطع النظير، والإنفاق على هذه الجامعات زاد عن التوقعات كل هذا يجري في الدوحة وجامعتنا تكاد تكون غائبة اقول تكاد ولا اقول مغيبة.
لا شك ان ادارة الجامعة برئاسة الدكتورة شيخة المسند ومساعديها تبذل جهودا في التطوير والتنظيم والتخطيط، ويكاد مبنى الادارة يكون خلية نحل تكثر الحركة فيه اجتماعا وانفضاضا، والدكتورة المسند لا تكاد تبدأ في اجتماع الا والهواتف تلاحقها والسعاة من حول الباب ينادونها لاجتماع آخر يكاد يكون اهم مما هي فيه وهكذا.
لا جدال بان الدكتورة المسند تتمتع بطاقة ادارية وذاكرة جيدة وقدرة على ملاحقة ما فاتها من نتائج الاجتماعات التي تفوتها ولها قدرة على الاستخلاص واحيانا القفز الى النتائج، وحتى لا يفهم هذا القول سلبا اذكر (حرف الكاف مشدد) في احد الاجتماعات المهمة جدا طرح مشروع على الجامعة وتناوب المسوقون على شاشات العرض يبدون محاسن مشروعهم وامعنت د. المسند النظر واصغت السماع واشغلت العقل وقالت في نهاية العرض وتناوب التجار على شرح مزايا بضاعتهم، ما هي السلبيات اذا لم نأخذ بالمشروع؟
قيل لها بلغة التمتمة والإرباك عند الباعة لايوجد سلبيات فكان قولها رمزا وتضمينا دعونا نوفر مبالغ هذا المشروع لما هو اهم واعظم فائدة للجامعة.
أعود الآن إلى حديث الزميل الدكتور الحمادي، فأقول: لقد غاب عن ذاكرة الزميل او على الاقل في حديثه انف الذكر أن من مبادئ التطوير في مجال الجامعات البدء من الاقسام العلمية فذلك هو السلوك الاكاديمي والمشاهد في سنن التطوير الجديدة للجامعة تغييب او تجميد او الغاء دور الأقسام العلمية تحت ذريعة لم تعد في الجامعة أقسام علمية وإنما برامج علمية، واى كان الأمر، فشخوص البرنامج ومنفذو خطته والمشرفون على أدائه، هم أعضاء هيئة التدريس، ولا يخالفني الرأي أحد بان الاقسام العلمية أو البرامج في الجامعة أي جامعة هي نقطة البدء في التطوير والتخطيط لان القسم هو الذي يضع الخطة العلمية البرامجية وهو الذي يوجه ويتابع تحت إشراف مجلس الكلية. وغابت عن الهياكل التنظيمية للكليات مجالس الاقسام ومجلس الكلية كما غاب مجلس العمداء عن الهيكل التنظيمي العام.
يقول الدكتور الحمادي إن إدارته بصدد مراجعة المخصصات المالية والحوافز ومواء متها للجامعات المماثلة في دول المنطقة وحتى لا تشرد من الذاكرة فكرة الجامعات المماثلة في دول المنطقة اقول لماذا لم يتماثل اعضاء هيئة التدريس والهيئة الادارية بسواهم من الجامعات التي هي قائمة في قطر، قد يحاول احد الطيبين ويقول هذه الجامعات الاجنبية في قطر اكثر تطورا وتدرس باللغة العالمية وهنا اشير إلى أن المدرس العربي في الجامعات العربية اكثر عطاء لان معظمهم يجيد لغتين وليست لغة واحدة. ولعله من الجدير التنبيه بان معظم الجامعات الوطنية يعمل معظم هيئة التدريس الى مجال عمله في الجامعة كمستشارين في مؤسسات حكومية أو أعضاء في مجالس إدارات مؤسسات عامة أو في شركات متعددة الجنسية كل حسب تخصصه ومن هنا يتحسن وضع عضو هيئة التدريس ماليا وعلميا، فهل حان الوقت للتفكير في هذا الموضوع؟
إن الاستقرار الوظيفي الذي يقول به الدكتور الحمادي أمر مهم جدا خاصة في الجامعة التي تستعين بأساتذة من خارج الدولة وهنا أثير سؤالا لعله يجد إجابة من مسؤولي الجامعة، ما الضرر لو بقي أستاذ بالجامعة عشر سنوات أو حتى عشرين عاما إذا كان منتجا علميا - وهي لغة يعرفها المشتغل بالتعليم الأكاديمي - مدرس متميز في علمه، شارك في دمج الجامعة بالمجتمع. والحق إنني لم أكن مرتاحاً من التعميم الذي وزع على الكثير من أعضاء الهيئة التعليمية في الجامعة والذي تشير احدى فقراته «كم سنة لك تعمل في الجامعة؟» وكان بودي إن يكون السؤال إذا كان لابد منه، كم بحثا علميا نشر لك في مجلات علمية محكمة وكم كتابا محكما أنتجت أو ترجمت إلى الغة العربية. إن السؤال المذكور في التعميم المشار إليه يوحي بان المقياس للتثبيت للأعوام الثلاثة القادمة في الجامعة معياره المدة وليس الإنتاج العلمي ورفع سمعة جامعتنا من على كل منبر علمي أو إعلامي. لكي يعطي الأستاذ أياً كان مركزه أو درجته العلمية من علمه لطلابه فأنه يحتاج إلى الشعور بأنه شريك فاعل في هذا الصرح الجامعي وانه ليس تحت إرهاصات الشك في علمه وقدراته وانه ليس خاضعا لمدة تقل عن أربع سنوات وليس خاضعا تحت سيف رضا الطالب خاصة في المراحل الأولى من الجامعة. الأستاذ الجيد عند الكثير من الطلاب هو الكريم في الدرجات وليس غير ذلك. انتهت المساحة المخصصة لي في هذه الزاوية وللحديث صلة مع الدكتور الحمادى في الاسبوع القادم.
انتهى كلامه
ولعلي ازيد ان مسألة التطوير واختيار الاشخاص لا يعتمد فقط على مدى اتقانهم للغه الاجنبية وتحدثهم بها , ولا على قدمهم في المجال الاكاديمي حيث اننا نشاهد في دول الغرب ان معظم الباحثين يبلغون الثمانين ,او يقل وهذا لا يمنعه من العطاء ,ان سن التقاعد وقتل اصحاب الخبره بالتخلي عن علمهم وخبرتهم لهي اكبر خسارة لنا ولامتنا
نتمنى كل التوفيق لامتنا
الدكتور الحمادي والتطوير الأكاديمي بالجامعة
تاريخ النشر: الجمعة 21 أكتوبر 2005, تمام الساعة 04:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
http://www.al-sharq.com/site/images/print.gif (http://www.al-sharq.com/site/topics/printArticle.asp?cu_no=1&item_no=164611&version=1&template_id=308&parent_id=50)http://www.al-sharq.com/site/images/send.gif
د.محمد صالح المسفر :
طالعت حديث الزميل الدكتور محمد الحمادي الذي نشرته جريدة الشرق بتاريخ 18 أكتوبر من هذا العام، والدكتور الحمادي هو مدير مكتب البحث والتخطيط المؤسسي بجامعتنا. وقبل تناولي للافكار التي طرحت في الحديث المشار إليه، اذكر (بتشديد حرف الكاف) بان قطر أصبحت كلها دولة تعليمية، فلا يخلو فصل من فصول السنة الا وتستضيف الدولة اكثر من مؤتمر دولي ولا يمر اسبوع الا وتنعقد ندوة في شأن من شؤون الحياة، والجامعات الأجنبية في تكاثر منقطع النظير، والإنفاق على هذه الجامعات زاد عن التوقعات كل هذا يجري في الدوحة وجامعتنا تكاد تكون غائبة اقول تكاد ولا اقول مغيبة.
لا شك ان ادارة الجامعة برئاسة الدكتورة شيخة المسند ومساعديها تبذل جهودا في التطوير والتنظيم والتخطيط، ويكاد مبنى الادارة يكون خلية نحل تكثر الحركة فيه اجتماعا وانفضاضا، والدكتورة المسند لا تكاد تبدأ في اجتماع الا والهواتف تلاحقها والسعاة من حول الباب ينادونها لاجتماع آخر يكاد يكون اهم مما هي فيه وهكذا.
لا جدال بان الدكتورة المسند تتمتع بطاقة ادارية وذاكرة جيدة وقدرة على ملاحقة ما فاتها من نتائج الاجتماعات التي تفوتها ولها قدرة على الاستخلاص واحيانا القفز الى النتائج، وحتى لا يفهم هذا القول سلبا اذكر (حرف الكاف مشدد) في احد الاجتماعات المهمة جدا طرح مشروع على الجامعة وتناوب المسوقون على شاشات العرض يبدون محاسن مشروعهم وامعنت د. المسند النظر واصغت السماع واشغلت العقل وقالت في نهاية العرض وتناوب التجار على شرح مزايا بضاعتهم، ما هي السلبيات اذا لم نأخذ بالمشروع؟
قيل لها بلغة التمتمة والإرباك عند الباعة لايوجد سلبيات فكان قولها رمزا وتضمينا دعونا نوفر مبالغ هذا المشروع لما هو اهم واعظم فائدة للجامعة.
أعود الآن إلى حديث الزميل الدكتور الحمادي، فأقول: لقد غاب عن ذاكرة الزميل او على الاقل في حديثه انف الذكر أن من مبادئ التطوير في مجال الجامعات البدء من الاقسام العلمية فذلك هو السلوك الاكاديمي والمشاهد في سنن التطوير الجديدة للجامعة تغييب او تجميد او الغاء دور الأقسام العلمية تحت ذريعة لم تعد في الجامعة أقسام علمية وإنما برامج علمية، واى كان الأمر، فشخوص البرنامج ومنفذو خطته والمشرفون على أدائه، هم أعضاء هيئة التدريس، ولا يخالفني الرأي أحد بان الاقسام العلمية أو البرامج في الجامعة أي جامعة هي نقطة البدء في التطوير والتخطيط لان القسم هو الذي يضع الخطة العلمية البرامجية وهو الذي يوجه ويتابع تحت إشراف مجلس الكلية. وغابت عن الهياكل التنظيمية للكليات مجالس الاقسام ومجلس الكلية كما غاب مجلس العمداء عن الهيكل التنظيمي العام.
يقول الدكتور الحمادي إن إدارته بصدد مراجعة المخصصات المالية والحوافز ومواء متها للجامعات المماثلة في دول المنطقة وحتى لا تشرد من الذاكرة فكرة الجامعات المماثلة في دول المنطقة اقول لماذا لم يتماثل اعضاء هيئة التدريس والهيئة الادارية بسواهم من الجامعات التي هي قائمة في قطر، قد يحاول احد الطيبين ويقول هذه الجامعات الاجنبية في قطر اكثر تطورا وتدرس باللغة العالمية وهنا اشير إلى أن المدرس العربي في الجامعات العربية اكثر عطاء لان معظمهم يجيد لغتين وليست لغة واحدة. ولعله من الجدير التنبيه بان معظم الجامعات الوطنية يعمل معظم هيئة التدريس الى مجال عمله في الجامعة كمستشارين في مؤسسات حكومية أو أعضاء في مجالس إدارات مؤسسات عامة أو في شركات متعددة الجنسية كل حسب تخصصه ومن هنا يتحسن وضع عضو هيئة التدريس ماليا وعلميا، فهل حان الوقت للتفكير في هذا الموضوع؟
إن الاستقرار الوظيفي الذي يقول به الدكتور الحمادي أمر مهم جدا خاصة في الجامعة التي تستعين بأساتذة من خارج الدولة وهنا أثير سؤالا لعله يجد إجابة من مسؤولي الجامعة، ما الضرر لو بقي أستاذ بالجامعة عشر سنوات أو حتى عشرين عاما إذا كان منتجا علميا - وهي لغة يعرفها المشتغل بالتعليم الأكاديمي - مدرس متميز في علمه، شارك في دمج الجامعة بالمجتمع. والحق إنني لم أكن مرتاحاً من التعميم الذي وزع على الكثير من أعضاء الهيئة التعليمية في الجامعة والذي تشير احدى فقراته «كم سنة لك تعمل في الجامعة؟» وكان بودي إن يكون السؤال إذا كان لابد منه، كم بحثا علميا نشر لك في مجلات علمية محكمة وكم كتابا محكما أنتجت أو ترجمت إلى الغة العربية. إن السؤال المذكور في التعميم المشار إليه يوحي بان المقياس للتثبيت للأعوام الثلاثة القادمة في الجامعة معياره المدة وليس الإنتاج العلمي ورفع سمعة جامعتنا من على كل منبر علمي أو إعلامي. لكي يعطي الأستاذ أياً كان مركزه أو درجته العلمية من علمه لطلابه فأنه يحتاج إلى الشعور بأنه شريك فاعل في هذا الصرح الجامعي وانه ليس تحت إرهاصات الشك في علمه وقدراته وانه ليس خاضعا لمدة تقل عن أربع سنوات وليس خاضعا تحت سيف رضا الطالب خاصة في المراحل الأولى من الجامعة. الأستاذ الجيد عند الكثير من الطلاب هو الكريم في الدرجات وليس غير ذلك. انتهت المساحة المخصصة لي في هذه الزاوية وللحديث صلة مع الدكتور الحمادى في الاسبوع القادم.
انتهى كلامه
ولعلي ازيد ان مسألة التطوير واختيار الاشخاص لا يعتمد فقط على مدى اتقانهم للغه الاجنبية وتحدثهم بها , ولا على قدمهم في المجال الاكاديمي حيث اننا نشاهد في دول الغرب ان معظم الباحثين يبلغون الثمانين ,او يقل وهذا لا يمنعه من العطاء ,ان سن التقاعد وقتل اصحاب الخبره بالتخلي عن علمهم وخبرتهم لهي اكبر خسارة لنا ولامتنا
نتمنى كل التوفيق لامتنا