Hamad Al-Ibrahim
14-10-2005, 02:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حديثي اليوم عن مسلسلات رمضان وما ادراك ما مسلسلات رمضان , غريبٌ أمرها لا تظهر الا في شعر الاعتكاف وحتى عندما تظهر تكون بابشع وارذل صوره
انني في هذا الموضوع لا اشهر قلمي بالسب والشتام ولكني خفت ان يكن الامر من المنكر الذي نسكت عنه فنستحق بذلك مقت الله وسخطه علينا ودعنا نتجول قليلا على المحطات لنرى ما فيها من برامج قد تفيد النفس الميالة الى فعل المعاصي
ولنبدأ
مسلسل يتكلم عن فنادق الدعارة وكيف انها ظاهره في المجتمع والأب يعرف عن ابنه الزاني ولأنه صاحب الوكر فإنه لا يعاتبه لانه يزني بل يعاتبه لانه يريد ان يستر على من حملت منه بالخطأ وينزوجها فيعاتبه وينكر عليه, ويأمر باجهاض الابن.....نتوقف قليلا ( ولا تقربوا الزنا) يعني لا تفكر حتى بالزنا فان العين تزني وزناها بالنظر والاذن تزني وزناها بالسمع, لا ادري ما القيمة التي يسعى لها مسلسل خليجي كهذا ولا تنتهي القصه عند ذلك الحد بل يذهب الى مدى ابعد , يذهب الى ان الخطيب ينام مع خطيبته قبل عقد القرآن وان هذا جزء من الحب....لا حول ولا قوة الا بالله ,جاءت احدى الصحابيات الى الرسول صلى الله عليه وسلم لتبايعه فقال لها الرسول عليه السلام:بايعيني على ان لا تشرك بالله شيئا وتقيمي الصلاة ولا تزني, عندها امسكت الصحابية رأسها من الحياء كيف يعقل ان تزني وهي بنت الاحرار
هذا احد المسلسلات الهادفة في احد القنوات
وعندما نتقل الى قناة اخرى
نتفاجئ ان الابن رأى اباه مع عشيقته من باب الصدفة عندما ذهب ليزورها وهي مريضة من باب عيادة المريض فانتم تعرفون حكمها الشرعي, فالاب والابن يشتركون في نفس الجريمة مع نفس المرأة ومع ذلك لم يمنعه ذلك ان يتوب عن ذنبه او حتى ان ينصح ابنه ولا حول ولا قوة الا بالله ,قال صلى الله عليه وسلم : لا يدخل الجنة ديوث, قيل ومن الديوث ,قال: من يرى المنكر على اهله ويسكت
وقناة اخرى يتكلم عن حقبة تاريخية ,ما قبل الاسلام ورق النساء وانتشار الزنا والمومسات
وعندما نبحث عن ما هو مفيد يكاد لا يكون الا الندر القليل,ها هو عمرو خالد يحاول والشيخ العوضي يحاول وبعض الاجتهادات القليلة في عالم قامت تنتشر فيه المعاني اللادينيه قبل ان تكون اللاخلاقية وعندما نلوم فاننا نلوم انفسنا ,عن تقصيرنا في ايجاد بديل اسلامي يرتقي بوقتنا المعاصر ليلائم وضع الاسره المسلمة في زمن الانفتاح
ان هذه اداه من ادوات الصراع مع القيم الغريبة عن وطننا ومجتمعاتنا, قرأت للشيخ البوطي كلاماً عجيباً في مسألة التقليد والاتباع فقال ان التقليد هو التقلييد من غير دليل ولا برهان اما الاتباع فانه التقلييد مع الاقتناع بالدليل ,فنحن متبعون للنبي مثلا الا اننا نجد ان كثير منا قلدوا الغرب من غير عقل ولا دليل ولا حجة
ان هذا الموضوع كُتب من اجل ان يستثير الهمم ويحفز الفكر للوصول الى مشاريع مستقبلية قد يكون الانطلاق لها من هذه الكلمات
والله من وراء القصد
وننتظر اراءكم واقتراحاتكم
(المقتطفات من المسلسلات كانت عن طريق الاهل:) )
حديثي اليوم عن مسلسلات رمضان وما ادراك ما مسلسلات رمضان , غريبٌ أمرها لا تظهر الا في شعر الاعتكاف وحتى عندما تظهر تكون بابشع وارذل صوره
انني في هذا الموضوع لا اشهر قلمي بالسب والشتام ولكني خفت ان يكن الامر من المنكر الذي نسكت عنه فنستحق بذلك مقت الله وسخطه علينا ودعنا نتجول قليلا على المحطات لنرى ما فيها من برامج قد تفيد النفس الميالة الى فعل المعاصي
ولنبدأ
مسلسل يتكلم عن فنادق الدعارة وكيف انها ظاهره في المجتمع والأب يعرف عن ابنه الزاني ولأنه صاحب الوكر فإنه لا يعاتبه لانه يزني بل يعاتبه لانه يريد ان يستر على من حملت منه بالخطأ وينزوجها فيعاتبه وينكر عليه, ويأمر باجهاض الابن.....نتوقف قليلا ( ولا تقربوا الزنا) يعني لا تفكر حتى بالزنا فان العين تزني وزناها بالنظر والاذن تزني وزناها بالسمع, لا ادري ما القيمة التي يسعى لها مسلسل خليجي كهذا ولا تنتهي القصه عند ذلك الحد بل يذهب الى مدى ابعد , يذهب الى ان الخطيب ينام مع خطيبته قبل عقد القرآن وان هذا جزء من الحب....لا حول ولا قوة الا بالله ,جاءت احدى الصحابيات الى الرسول صلى الله عليه وسلم لتبايعه فقال لها الرسول عليه السلام:بايعيني على ان لا تشرك بالله شيئا وتقيمي الصلاة ولا تزني, عندها امسكت الصحابية رأسها من الحياء كيف يعقل ان تزني وهي بنت الاحرار
هذا احد المسلسلات الهادفة في احد القنوات
وعندما نتقل الى قناة اخرى
نتفاجئ ان الابن رأى اباه مع عشيقته من باب الصدفة عندما ذهب ليزورها وهي مريضة من باب عيادة المريض فانتم تعرفون حكمها الشرعي, فالاب والابن يشتركون في نفس الجريمة مع نفس المرأة ومع ذلك لم يمنعه ذلك ان يتوب عن ذنبه او حتى ان ينصح ابنه ولا حول ولا قوة الا بالله ,قال صلى الله عليه وسلم : لا يدخل الجنة ديوث, قيل ومن الديوث ,قال: من يرى المنكر على اهله ويسكت
وقناة اخرى يتكلم عن حقبة تاريخية ,ما قبل الاسلام ورق النساء وانتشار الزنا والمومسات
وعندما نبحث عن ما هو مفيد يكاد لا يكون الا الندر القليل,ها هو عمرو خالد يحاول والشيخ العوضي يحاول وبعض الاجتهادات القليلة في عالم قامت تنتشر فيه المعاني اللادينيه قبل ان تكون اللاخلاقية وعندما نلوم فاننا نلوم انفسنا ,عن تقصيرنا في ايجاد بديل اسلامي يرتقي بوقتنا المعاصر ليلائم وضع الاسره المسلمة في زمن الانفتاح
ان هذه اداه من ادوات الصراع مع القيم الغريبة عن وطننا ومجتمعاتنا, قرأت للشيخ البوطي كلاماً عجيباً في مسألة التقليد والاتباع فقال ان التقليد هو التقلييد من غير دليل ولا برهان اما الاتباع فانه التقلييد مع الاقتناع بالدليل ,فنحن متبعون للنبي مثلا الا اننا نجد ان كثير منا قلدوا الغرب من غير عقل ولا دليل ولا حجة
ان هذا الموضوع كُتب من اجل ان يستثير الهمم ويحفز الفكر للوصول الى مشاريع مستقبلية قد يكون الانطلاق لها من هذه الكلمات
والله من وراء القصد
وننتظر اراءكم واقتراحاتكم
(المقتطفات من المسلسلات كانت عن طريق الاهل:) )