مشاهدة النسخة كاملة : رتل وارتق - حملة ختم القرآن الكريم في شهر رمضان
Qataries
04-10-2005, 12:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إنطلاقاً من مقترحاتكم و شورتكم ننطلق في حملة ختم القرآن لهذا الشهر الفضيل
الحملة هذه المرة تختلف عن الحملات في مختلف المنتديات
فهي لا تركز على ختم القرآن فقط إنما ينصب إهتمامها على
الوقوف عند معاني الآيات و استشعار المعنى والتأمل
سنقوم في هذا الموضوع بالتالي
+ طرح الآيات التي استشعرناها أو توقفنا عندها خلال التلاوة
+ طرح الآيات التي توقفنا عند تفسيرها
+ الاستفسار عن معاني الآيات أو الكلمات
+ خواطر سريعة
و كل ما يدور بخواطركم
إن الحملة منكم أنتم و إنجاحها أمانة في أعناقكم فبكم أنتم
تنجح و بسببكم ترتقي
فاستشعروا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
(يقال لقارئ القرآن رتل وارتق فمنزلتك عند آخر آية تقرأها)
إنطلاقاً من هذا الحديث و رغبة منا في الإرتقاء في الدنيا و في الآخرة نبدأ حملتنا
وللمزيد من المعلومات عن فكرة الحملة الرجاء زيارة الرابط
http://www.qataries.net/vb/showthread.php?t=2141
Hassan Al-Ibrahim
04-10-2005, 04:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
هناك الكثير من الآيات في الجزء الأول وربما يكون أكثر جزء قمنا بتلاوته بشكل أو بآخر ..
هناك العديد من الآيات التي تستوقف الشخص وتستلزم منه قراءة و تفكر ..
أنا استوقفتني الفاتحة .. هناك سرٌ عجيبٌ في هذه السورة .. فنحن
نقرأها في اليوم على الأقل 17 مرة و في كل مرة نقرأها نخاطب فيها الله سبحانه و تعالى ..
الفاتحة: أُم القرآن وهي السبع المثاني وهي مقسومة بين الرب و العبد و للعبد ما سأل ..
هي فاتحة كل شيء .. ففي القرآن الكريم هي فاتحة الكتاب .. وفي
الركعات هي فاتحة كل ركعة .. و في اليوم و الليلة فهي فاتحتهما ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :
قال الله تعالى : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل ، فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، قال الله تعالى : حمدني عبدي ، وإذا قال : الرحمن الرحيم ، قال الله تعالى : أثنى علي عبدي ، وإذا قال : مالك يوم الدين ، قال : مجدني عبدي ، وقال مرة : فوض إلي عبدي ، فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين ، قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ، فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ) وفي رواية : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فنصفها لي ونصفها لعبدي ) .
اسمحوا لي على الإطالة ولكن لعل الفاتحة هي من أكثر السور التي نقرأها دون استشعار بمعانيها ودون تلذذ بمناجاة الله واستشعار بهذا الحديث الذي ذكرته
Hassan Al-Ibrahim
06-10-2005, 05:17 PM
في وسط معمعة الأنشطة و الدراسة و القيل والقال نجد راحتنا في كتاب الله ..
سبحان الله من خلال تلاوتي للجزء الثاني مررت على آية
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون
و كأن الله سبحانه وتعالي يخاطبنا من خلال القرآن في أول هذا الشهر مخبراً أيانا بأهمية هذا الشهر ومذكراً أيانا بأولوياتنا فيه ..
وقفت قليلاً أمام هذه الآية أتأمل في سبب وجودها في الأجزاء الأولى و من ثم أطرقت رأسي قائلاً الله أعلم و لكن لا بد و أن لها دلالة وسبب
Ali Al-Rumaihi
06-10-2005, 05:45 PM
يالله..
لقد أقشعر بدني عند قرآئه الحديث الذي ذكرته عن سوره الفاتحه رغم علمي به وكأنني أسمعه لأول مره!
رب قو عزومنا و حبب قلوبنا في القرآن...
اللهم آمين
أما عن الآيات فأكثر الآيات تأثيرا بي هي
( قل هل ننبأكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)
كلما أقرء هذه الآيه أتفكر وأقول نعم ياخساره من حاله في مثل ماذكر في الآيه..
فيجب علينا يا اخوان أن نجدد النيه لأي وكل شيء نعمله من دراسه وعباده وعمل و صحبه. ولا تكونوا من الأخسرين أعمالا.
Fahad Al-Jefairi
07-10-2005, 05:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاااكم الله الف خير على هالمبادرة الطيبة
من الآيات اللي استوقفتني كثيرا في هذه الفترة
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ (214) من سورة البقرة
فسبحان الله العظيم اليأس وقصر الصبر من طباع ابن آدم ...
فهذا الرسول والذين آمنوا يمرون بصعاب الدعوة ... والمواقف القاسية .... فيدعون الله سبحانه .... متى نصر الله .... متى نصر الله ...
فتأتي الاجابة الربانية
ألا ان نصر الله قريب ....
وجزااكم الله خير :)
Hassan Al-Ibrahim
08-10-2005, 11:42 AM
علي و فهد جزاكم الله خير على إضافاتكم للموضوع وللحملة :) ..
سبحان الله مع كل آية تذكر في هذا الموضوع نحس بالرقي ..
هذه المرة جأت بآيتين من الجزء الثالث و الرابع .. أما الآية التي من الجزء الثالث فهي أعظم آية في القرآن الكريم و قد صح الحديث عن رسول - صلى الله عليه وسلم - بأنها أفضل آية في كتاب الله و هي الآية التي نقرأها في اليوم 7 مرات إذا ما حافظنا على أذكار الصباح و المساء و على أذكار أدبار الصلوات ..
نعم أنها آية الكرسي ..
الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم
جميلة هي هذه الآية التي تذكر صفات الله عز وجل وتمجده كما فقد قال الإمام أحمد: حدثنا عبدالرزاق حدثنا سفيان عن سعيد الجريري عن أبي السليل عن عبدالله بن رباح عن أبي هو ابن كعب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سأله أي آية في كتاب الله أعظم قال: الله ورسوله أعلم فرددها مرارا ثم قال: آية الكرسي قال" ليهنك العلم أبا المنذر والذي نفسي بيده إن لها لسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش"
أما الآية الأخرى فهي من الجزء الرابع فقد كنت أمس في أحد المساجد في الدفنة و إذا بإمام المسجد يقف عند آية عظيمة كثيرا ما نقرأها ولكن الفهم يختلف عند القراءة و التلاوة و التدبر
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون
و هي الآية التي تدعي المسلمين للاعتصام بالله و عدم التعلق بأي أمر آخر .. كثيراً ما نختلف مع أخواننا و نتنازع معهم و ننسى أن الأحق بنا أن نفعله هو الاعتصام بحبل الله و إن اختلفت الوسائل و إن اختلفت الطرق .. فالاعتصام بحبله يقربنا جميعا ويجعل مننا أخوانا مهما اختلفنا وهو منجاتنا من النار ..
في كل مرة يأمر الله المسلمين بالاعتصام في القرآن يكون الأمر بالاعتصام به و بما يأمر به ..
كثيرة هي الآيات في هذين الجزئين لكن استوقفتني هاتين الآيتين لما فيهما من المعاني الجميلة و البسيطة :)
Hamad Al-Ibrahim
14-10-2005, 02:14 AM
وقفه من الوقفات الخفيفة مع القران
(ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين)
اشاره الى فضل الصبر واثره في كسب البركه فالبركه هي عمل الكثير في وقت قياسي, والعمل الكثير يحتاج الى صبر على المشقة فلما صبر المؤمنون جعل الله قدرة احدهم بقدرة 10 رجال ومن ثم عاد في نفس الايه رحمة بنا وقال ( الان عفا عنكم ان تكن منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين) فقوتنا بقوة الضعف وهذا حال المسلمين مع اعدائهم منذ بدأ الصراع ما دخلوا في معركة الا كانوا اقل عدة
Hamad Al-Ibrahim
17-10-2005, 08:14 PM
اية استوقفتني كثيرا
(ان اردت الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله)
هذا هو نهج المصلحين والمغيرين في مجتمعاتهم نحو الافضل
فهم لديهم معدات التغيير الناجح
(1) الفهم الصحيح : فهم يريدون الاصلاح والنمو والارتقاء لا التخلف والتأخر والجهل, يريدون النور ويحاربون الظلام (او من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نور يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)
(2) الاراده الصادقة: فلقد تجاوزت رغبتهم في التغيير التمني ووصلت للارداه , تحرك القلب وتبعته الجوارح في تحقيق ما يريد فهي اراده صادقة
(3) بذل كل المستطاع: ما استطعت ,ما امكنني من وسائل مادية ومعنوية,سابذلك قصارى جهدي لتحقيق مرادي
(4) رجع الفضل كله لله: ومهما اتخذنا من اسباب مادية يبقى التوفيق بيد الله سبحانه ,يعز من يشاء ويذل من يشاء فهو الملك وهو مالك الملك, قوتي في التغيير استمدها من قوة الله وهدفي من التغيير صراط الله المستقيم لذا يوفقني الله ولعلي اربطها هنا باية وما تقدموا من خير تجدوه عند الله, فلن يوفق الله عاصي في معصيته وان رأيته يتقدم عليكم فاعلم انه استدراج حتى اذا اخذه الله لم يكن ليفلته
E Al-Mahmoud
17-10-2005, 09:30 PM
*¤®§( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)§®¤*
جزاكــ الـلــ خيرا ــه ـــم
كثيرة هي الآيات التي تستوقفني في هذا القرآن العظيــم
ومن الآيات التي استوقفتني اليوم:
سورة الرحمن: الجزء 27: الآية 33
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ "
سبحان الله
تعتبر هذه الآية من الشواهد الإسلامية على كرامة الحرم المكي
وذلك لأن قطر أي شكل هندسي هو الخط الواصل بين طرفيه مرورا بمركزه, فإذا انطبقت أقطار السماوات( مع ضخامتها النسبية) مع أقطار الأرض( على ضآلتها النسبية) فلابد أن تكون الأرض في مركز السماوات.
وثبت توسط مكة المكرمة لليابسة, وأن الأرض في مركز الكون, وأن الكعبة المشرفة في مركز الأرض الأولي, ودونها ست أرضين, وحولها سبع سماوات, والكعبة تحت البيت المعمور مباشرة, والبيت المعمور تحت العرش, هذا الموقع المتميز للحرم المكي أعطاه الشرف والكرامة, والبركة والعناية الإلهية..
اللهم اكتب لنا زيارة بيتك المحرم وزيارة مسجد نبيك محمد صلى الله عليه وسلم..
***************************
سورة الحشر: الجزء 28: الآية 21
"لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ"
انها صورة تمثل حقيقة..فسبحان الله هذا القرآن العزيز عصمة لمن تمسك به، ونجاة من الفتن، وتخليصاً من البلاء، وفيه سعادة الدنيا والآخرة..
وفي هذه الآية أيضا عتابات مبطنة.. إنها تقول: يا بني آدم!.. لقد أنزلنا عليك القرآن، وكلفناك بالقرآن الكريم، وأمرناك بتلاوته، وجعلناك أهلاً لتحمل معانيه.. ونحن ماذا نعمل أمام القرآن الكريم، إننا لا نعيش أدنى درجات الخشوع، الذي يخشعه الجبل لو أنزل الله القرآن عليه..
اللهم اجعل القرآن الكريم حجة لنا ولا تجعله حجة علينا
اللهم ارزقنا تلاوته اناء الليل واطراف النهار
اللهم اجعله شفيعا لنا يوم القيامة
http://www.al-wed.com/pic-vb/102.gif
Hamad Al-Ibrahim
19-10-2005, 02:54 AM
آيه عظيمه في سورة يونس ,نسأل الله ان ينور قلوبنا بنور القران ويجعله حجة لنا لا علينا وضياء لنا في قبورنا الله امين
وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفرو الرحيم
دعونا نركز على كلمتين...يمسسك ويردك,عندما تكلم الله عن الضر قال يمسسك فهو لا يرد لك الضر ولكن يمسك بشيء منه اما لكفاره لذنوبك او ابتلاء اذا احبك او تذكير لك بنعمة الشكر على ما انت فيه من نعمه, وعندما تكلم عن الخير قال وان يردك,فهو سبحانه يريد لك الخير فانظر ما حولك من نعم ,انظر الى نعمة الاسلام كنعمه كيف اصابك الله من فضله من غير تعب
ويختم سبحانه بقوله وهو الغفور الرحيم لانه الرحيم فهو يمسسك ولا يردك بضر وعندما ينعم عليك يردك بكل الخير ولا يمسسك فقط
وجزاكم الله خير
E Al-Mahmoud
01-11-2005, 04:59 AM
*¤®§( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)§®¤*
(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ
اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (العنكبوت:4)
سبحان الله
إن القرآن الكريم في هذه الآية الكريمة تحدث عن أوهن البيوت.. ولم يتحدث عن أوهن الخيوط
قام العلماء بصنع خيط من الحديد الصلب بنفس سمك خيط العنكبوت ولكن سبحان الله وجدوا ان خيط بيت العنكبوت يتحمل ما لايتحمله خيط الحديد الصلب فبيت العنكبوت أقوى من بيت الحديد الصلب
وهذه الآية تتحدث عمن يبحثون عن ولي ينصرهم غير الله وهو القوي القادر على كل شئ.. فيبين لهم أن من يبحثون عنده الأمان والحفظ، هو ذاته عاجز عن توفير الأمان لنفسه..فالعنكبوت عند نزول المطر يترك بيته ذا الخيوط القوية ويبحث عن أقرب حجرة ليختبئ تحتها لإداركه التام بأن هذا البيت لا يغنيه شيئاً..
فسبحان منزل القرآن
http://www.al-wed.com/pic-vb/102.gif
E Al-Mahmoud
03-11-2005, 04:16 AM
ونختم هذا الموضوع وهذه الحملة بدعاء ختم القرأن الكريم:
اللهم لك الحمد على ما يسرت من تلاوة كتابك، ومن صيام شهر رمضان وقيامه.
اللهم لك الحمد على أن هديتنا لمعالم دينك الذي ارتضيته لنفسك وبنيته على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت الحرام.
اللهم لك الحمد والشكر على الإيمان والقرآن.
اللهم لك الحمد على أن أرسلت إلينا أفضل رسلك، وأنزلت عليه أفضل كتبك، وأحسنها نظاماً في الدنيا والآخرة، وأفصحها كلاماً، وأبينها حلالاً وحراماً، وأعلاها مقاماً، كتاب عظيم الشأن، عظيم السلطان، مشرق البرهان، محفوظ من الزيادة والنقصان، (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) [فصلت:42] ، (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ) [هود:1] .
اللهم لك الحمد على نعمك العظيمة، وآلائك الجسيمة، ولك الحمد والشكر على نعمك الظاهرة والباطنة التي لا يحصيها غيرك، ما علمنا منها وما لم نعلم، لك الحمد حتى ترضى، وإذا رضيت حمداً وشكراً لا ينتهي أُوْلاه، ولا يَنْفَد أُخْراه، إنك أنت الله لا إله إلا أنت، أهل الوفاء والحمد.
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وسلِّم تسليماً كثيراً.
اللهم إنا عبيدك، بنو عبيدك، بنو إمائك، نواصينا بيدك، عدل فينا قضاؤك، نسألك اللهم بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أو علمته أحداً من خلقك، نسألك اللهم أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا. اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، وجلاء همومنا وغمومنا، ونور أبصارنا، وهدايتنا في الدنيا والآخرة. اللهم ذكرنا منه ما نَسينا، وعلمنا منه ما جهلنا. اللهم ارزقنا تلاوته على الوجه الذي يرضيك عنا آناء الليل وأطراف النهار، يا رب العالمين! اللهم اجعلنا ممن يقيم حروفه وحدوده، ولا تجعلنا ممن يقيم حروفه ويضيع حدوده. اللهم اجعله شاهداً لنا، واجعله شفيعاً، يا رب العالمين! اللهم اجعلنا ممن اتبع القرآن فقاده إلى رضوانك وإلى جنات النعيم، ولا تجعلنا ممن اتبعه القرآن فزُجَّ في قفاه إلى النار. اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، يا أرحم الراحمين! اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، يا رب العالمين!
اللهم إنا نسألك رضوانك والجنة، ونعوذ بك اللهم من سخطك ومن النار. اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، ونعوذ بك اللهم من النار وما قرب إليها من قول أو عمل. اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك اللهم من الشر كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم.
اللهم إنا نسألك أن تعفو عنا. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا، يا رب العالمين!
اللهم إنا نسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومرداً غير مَخْزِيٍّ ولا فاضح، يا رب العالمين!
اللهم اغفر لجميع موتى المسلمين. اللهم اغفر لهم وارحمهم. اللهم اغفر لجميع موتى المسلمين، الذين شهدوا بأنك الإله الحق، وأن محمداً عبدك ورسولك، وماتوا على ذلك. اللهم اغفر لهم وارحمهم. اللهم عافهم واعف عنهم. اللهم أكرم نزلهم، ووسع مدخلهم، واغسلهم من خطاياهم بالماء والثلج والبرد. اللهم جازهم بالإحسان إحساناً. اللهم وجازهم بالسيئات عفواً وغفراناً. اللهم أعذهم من عذاب القبر، يا أرحم الراحمين! اللهم إنهم صاروا مرتهنين في تلك الحُفَر المظلمة لا يستطيعون زيادة في الحسنات، اللهم إنهم لا يستطيعون زيادة في الحسنات ولا نقصاً من السيئات، اللهم اغفر لهم، يا أرحم الراحمين!
اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه. اللهم ارحمنا إذا توسدنا التراب، يا رب العالمين! اللهم ارحمنا قبل الموت، اللهم ارحمنا في جميع أحوالنا، وفي جميع أمورنا. اللهم ارحمنا قبل الموت. اللهم اجعل كلامنا من الدنيا آخره (لا إله إلا الله). اللهم توفنا على الإيمان. اللهم اغفر لنا ما سلف وكان. اللهم احفظنا فيما بقي من الزمان. اللهم إنا نسألك أن ترحمنا يا رب العالمين برحمتك، اللهم لا تردنا خائبين.
اللهم حضرنا ختم كتابك، اللهم مرغنا خدودنا على أعتاب بابك، اللهم إنا نرجو رحمتك، ونخاف عذابك. اللهم لا تردنا يا ذا الجلال والإكرام! اللهم إن طردتنا فمن يؤوينا؟! اللهم إن باعدتنا فمن يقربنا؟! اللهم إن عذبتنا فمن ينصرنا؟! ليس لنا إله غيرك. اللهم إن لك عبيداً غيرنا قد أخلصوا لك العبادة، يا رب العالمين! وعبدوك حق عبادتك، اللهم إنا نسألك يا رب العالمين أن تحقق فيك رجاءنا. اللهم إن رحمتك أوسع من ذنوبنا. اللهم إن مغفرتك أوسع من ذنوبنا، وإن رحمتك أرجى عندنا من أعمالنا. اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا، يا رب العالمين! اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا.
اللهم اغفر لنا، ولوالدينا، ولأولادنا، ولزوجاتنا، وللمسلمين الأحياء والميتين.
اللهم إنا نسألك يا ذا الجلال والإكرام أن تختم لنا بخير، وأن تجعل عواقب أمورنا إلى خير.
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا. اللهم أصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. اللهم أصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا. اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. اللهم اجعل الموت راحة لنا من كل شر.
يا من أظهر الجميل وستر القبيح! يا من لا يؤاخذ بالجريرة ولا يهتك الستر! يا حسن التجاوز! يا سامع كل نجوى! ويا منتهى كل شكوى! يا كريم الصفح! يا عظيم المنِّ! يا مبتدئ النعم قبل استحقاقها! يا سيدنا، ويا مولانا، ويا غاية رغبتنا! نسألك اللهم ألا تشوي خلقنا بالنار. اللهم لا تشوِ خلقنا بالنار. اللهم أعذنا من النار. اللهم أعذنا من عذاب القبر، يا رب العالمين! اللهم أعذنا من الضلال، يا أرحم الراحمين! اللهم ثبتنا عند السؤال، يا أكرم الأكرمين!
إلهنا، ومولانا، تم نورك فهديتنا؛ فلك الحمد، عَظُم حلمك فغفرت؛ فلك الحمد.
إلهنا وربنا، وجهك أكرم الوجوه، وعطيتك أفضل العطية وأهناها، تطاع فتشكر، وتعصى فتغفر، وتكشف الضر، وتشفي السقيم، وتغفر الذنب العظيم، وتقبل التوبة، ولا يجزي بآلائك أحد، ولا يبلغ مدحتك قول قائل، أنت الله لا إله إلا أنت.
اللهم أنت أحق من ذُكر، وأحق من عُبد، وأنصَر من ابتُغي، وأرأف مَن مَلَكَ، وأجود من سُئل، وأوسع من أعطى، أنت الملك لا شريك لك، والفرد لا ند لك، كل شيء هالك إلا وجهك، لن تطاع إلا بإذنك، ولن تعصى إلا بعلمك، يا رب العالمين! تطاع فتشكر، وتعصى فتغفر، أقرب شهيد، وأدنى حفيظ، حُلْت دون النفوس، وأخذت بالنواصي، وكتبت الآثار، ونسخت الآجال، القلوب لك مفضية، والسر عندك علانية، الحلال ما أحللت، والحرام ما حرمت، والدين ما شرعت، والأمر ما قضيت، الخلق خلقك، والعباد عبادك، وأنت الله الرءوف الرحيم.
نسألك اللهم في هذه الليلة بوجهك الكريم، نسألك اللهم أن تجيرنا من النار. اللهم أجرنا من النار. اللهم احشرنا تحت لواء سيد المرسلين، واجعلنا معه من المقربين، يا رب العالمين. اللهم اجعلنا في عرصات يوم القيامة من الآمنين المطمئنين الذين (لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) [يونس:62] . اللهم ثبتنا على الصراط، يا رب العالمين! اللهم سهل علينا كل عقبة دون الجنة، حتى تبلغنا إياها. اللهم إنا نسألك العفو العافية. اللهم إنا نسألك العافية في أمورنا كلها، في الدين والدنيا والآخرة.
اللهم إنا نسألك يا ذا الجلال والإكرام أن تبيض وجوهنا يوم تسود الوجوه. اللهم آتنا كتابنا بأيماننا. اللهم آتِ نفوسنا تقواها؛ زكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، لا إله لنا غيرك.
اللهم هذه أيدينا قد رفعت إليك، وهذه وجوهنا قد نصبت إلى وجهك، يا أكرم الأكرمين! وهذه قلوبنا قد أنابت إليك، وهذه جباهنا سجدت لك، والمنة لك، يا أكرم الأكرمين!
اللهم تقبل دعاءنا، واغفر ذنوبنا. اللهم يا ذا الجلال والإكرام، اختم لنا شهرنا رمضان برضوانك. اللهم اختم لنا شهر رمضان برضوانك، وجُدْ علينا بمَنِّك وامتنانك. اللهم احفظ لنا حسناتنا. اللهم لا تبطل حسناتنا. اللهم تقبل منا كل صغير وكبير. اللهم لا تبطل أعمالنا. اللهم امحُ سيئاتنا، يا رب العالمين! اللهم اجعلنا عندك من السعداء. اللهم اغفر لنا أجمعين. اللهم اجعل هذا المجتمع مجتمعاً مرحوماً، واجعل تفرقنا من بعده تفرقاً معصوماً، ولا تجعل فينا ولا معنا ولا منا شقياً ولا محروماً، يا رب العالمين، يا أكرم الأكرمين!
يا من لا تراه في الدنيا العيون، ولا تخالطه الظنون، ولا يصفه الواصفون، ولا تغيره الحوادث، ولا يخشى الدوائر، ويعلم مكاييل البحار، ويعلم مثاقيل الجبال، وعدد قطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار، ولا تواري منه سماء سماءً، ولا أرض أرضاً، ولا بحر ما في قعره، ولا جبل ما في وعره، نسألك اللهم أن تجعل خير أعمارنا آخرها. اللهم اجعل خير أعمارنا آخرها، وخير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم لقاك، يا أكرم الأكرمين، ويا رب العالمين!
اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، والفوز بالجنة، والنجاة من النار.
اللهم إنا نعوذ بك من سوء القضاء، وشماتة الأعداء، ودرك الشقاء، وجهد البلاء.
اللهم احفظنا بالإسلام قائمين. اللهم احفظنا بالإسلام قاعدين. اللهم احفظنا بالإسلام راقدين. اللهم لا تشمت بنا الأعداء ولا الحاسدين.
اللهم أعنا ولا تعن علينا. اللهم انصرنا ولا تنصر علينا. اللهم امكر لنا ولا تمكر بنا. اللهم اهدنا ويسر لنا الهدى، يا رب العالمين، يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين!
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة.
اللهم ألف بين قلوب المسلمين. اللهم أصلح ذات بينهم. اللهم اهدهم سبل السلام. اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور. اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم، يا رب العالمين! اللهم اشرح صدورهم. اللهم يسر أمورهم. اللهم تولَّ أمورهم، إنك على كل شي قدير.
اللهم ارحم المسلمين رحمة تغنيهم بها عن رحمة من سواك. اللهم أصلح أحوالهم كلها، يا رب العالمين! اللهم ألف بين قلوب المسلمين وبين ولاتهم، واجعلهم متعاونين على الخير والهدى، والبر والتقوى، إنك أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الله مقلب القلوب، وأنت على كل شيء قدير. اللهم اجمع كلمة المسلمين على الحق. اللهم احفظ مقدسات المسلمين. اللهم احفظ ديارهم. اللهم احفظ أعراضهم، واحفظ حرماتهم، يا أكرم الأكرمين، ويا رب العالمين!
اللهم ألهمنا والمسلمين رشدنا. اللهم أعذنا من شرور أنفسنا. اللهم إنا نعوذ بك من إبليس وذريته. اللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. اللهم إنا نعوذ بك من شر كل ذي شر، يا رب العالمين! اللهم إنا نسألك يا ذا الجلال والإكرام، نسألك اللهم يا أرحم الراحمين أن ترفع درجاتنا في جنات النعيم.
اللهم أنت ربنا وإلهنا، اتكالنا عليك، والرغبة عظمت عندك، يا رب العالمين! وأنت الله لا إله إلا أنت، لك الدنيا والآخرة، أنت على كل شيء قدير. اللهم اختم لنا بالمغفرة في أمورنا كلها. اللهم وفقنا لطاعاتك، وجنبنا معاصيك.
اللهم طهر قلوبنا من النفاق، وأعمالنا من الرياء، وأعيننا من الخيانة، وألسنتنا من الكذب. اللهم اجعل بلادنا آمنة مطمئنة رخاءً سخاءً، يا رب العالمين! اللهم عم بالخير المسلمين، يا أكرم الأكرمين! اللهم أدم الأمن والاستقرار في بلادنا، يا رب العالمين!
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، نسألك يا ذا الجلال والإكرام عفوك ومغفرتك. اللهم اجعلنا ممن وفق لليلة القدر، وقامها إيماناً واحتساباً، وقَبِلْتها منه، يا رب العالمين!
اللهم احفظ إمامنا بحفظك. اللهم وفقه بتوفيقك. اللهم خذ بناصيته لما تحب وترضى. اللهم أصلح بطانته، وأعنه على أمور دينه ودنياه. اللهم وفق ولاة المسلمين لما تحب وترضى، ولما فيه الخير للمسلمين.
اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، ولك الأمر كله، لا هادي لما أضللت، ولا مضل لما هديت، ولا مباعد لما قربت، ولا مقرب لما باعدت. اللهم ابسط علينا من بركاتك وفضلك ورحمتك ورزقك.
اللهم إنا نسألك الأمن يوم الخوف، ونسألك النعيم المقيم، الذي لا يحول ولا يزول.
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، يا أكرم الأكرمين!
اللهم إنا نعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يُسمع، ومن علم لا ينفع، يا ذا الجلال والإكرام!
اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحون وأولياؤك المقربون، ونعوذ بك اللهم من شر ما استعاذك منه نبيك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحون وأنبياؤك، يا ذا الجلال والإكرام!
اللهم إنا نسألك يا ذا الجلال والإكرام أن تتقبل دعاءنا، وأن ترحم وقوفنا بين يديك. اللهم ارحم وقوفنا بين يديك. اللهم هذا الدعاء وهذا العمل، وأنت الله لا إله إلا أنت، تقبل منا أعمالنا، وأقوالنا، ودعاءنا، واغفر لنا يا أرحم الراحمين ما خالط ذلك مما لا ترضاه، يا أكرم الأكرمين!
اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول والعمل، ونسألك اللهم الاستقامة على سنة رسولك صلى الله عليه وسلم.
اللهم لا تردنا خائبين يا ذا الجلال والإكرام!
اللهم (تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) [البقرة:127] ، (وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) [البقرة:128] .
(رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) [البقرة:286] .
(وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ) [الحشر:10] .
اللهم اغفر لنا، يا أرحم الراحمين!
اللهم إنا نسألك يا ذا الجلال والإكرام أن توفقنا فيما بقي من ساعات في شهر رمضان لما تحبه وترضاه.
اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك لا نحصي ثناءً عليك.
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على عبدك ورسولك محمد سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2008,