W Al-Mohannadi
06-09-2005, 08:27 PM
قبول 1500 طالب وتجهيز 22 مبنى بأحدث التقنيات للعام الدراسي الجديد ...
د. يورك: شمال الأطلنطي تطرح تخصص الأمن والسلامة نوفمبر المقبل ... الطلاب لـ الشرق: تخصصات الكلية تتناسب مع احتياجات سوق العمل القطري
تاريخ النشر: الثلاثاء 6 سبتمبر 2005, تمام الساعة 03:02 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
غنوة علواني :
قال الدكتور هارلد يورك رئيس كلية شمال الاطلنطي إن حوالي 1500 طالب وطالبة قد تم قبولهم في الكلية بمختلف التخصصات، موضحاً في مؤتمر صحفي عقده صباح أمس أن نسبة الطلاب المقبولين 60% بينما الإناث بنسبة 40% من المجموع الكلي. وأضاف الدكتور هارلد ان كلية شمال الأطلنطي قد انتقلت إلى مبانيها الجديدة التي تقع بالقرب من جامعة قطر وهي مؤلفة من 22 مبنى، لكل تخصص مبنى خاص به، وأيضا هناك مبنى خاص للإدارة وشؤون الطلاب والموظفين ومبنى الكلية التكنولوجية، الذي يضم أعضاء مجلس الإدارة، بالإضافة إلى أبنية مخصصة للأنشطة الطلابية، حيث خصص واحد للطلاب وآخر للطالبات، مشيرا إلى أن الافتتاح الرسمي للمباني سيكون على نهاية نوفمبر المقبل، مؤكداً ان المباني قد صممت بطريقة معمارية راقية ومجهزة بأحدث المعدات التكنولوجية التي تعمل على خدمة الطلاب ومساعدتهم لاكمال دراستهم الأكاديمية بنجاح وتميز.
وقال: إن هناك مكتبة ضخمة مزودة بأحدث الأجهزة والكتب، وايضا يوجد مبنى خاص للتعلم، وهو يساعد الطلاب على إجراء بحوثهم الخاصة. هذه الخدمات متاحة للطلاب في أي وقت أرادوا الاستفادة منها، طبعاً، هذا بالإضافة إلى الملاعب الرياضية والمسابح والعديد من المنشآت الأخرى.
وأوضح د. هارلد أن الكلية قد عمدت إلى زيادة عدد أعضاء هيئتها الدراسية، حيث وصل إلى 270 موظفاً، وسوف يضاف إليهم 60 مدرساً جديداً حتى يصل العدد النهائي في نهاية العام الدراسي إلى 330 مدرساً.
تخصصات جديدة
وأوضح د. هارلد ان الكلية قد عملت على زيادة التخصصات الدراسية حتى تكون مواكبة لاحتياجات سوق العمل القطري، حيث ستبدأ الدراسة في تخصص العلوم البنكية والموارد المالية والبرنامج التأسيسي لعلوم التمريض وتكنولوجيا الصيدلة ومساعد طب الأسنان، وقد بدأ التسجيل في الكلية يوم الخميس الماضي، وسوف يستمر لمدة أسبوع كامل، وسوف تقام خلال هذه الفترة ندوات تعريفية وجولات اطلاعية على المباني الجديدة.
وقال د. هارلد إن سوق العمل القطري في تطور ونمو متزايد وهو بحاجة إلى المزيد من التخصصات الجديدة، وقد لاحظنا اهتماماً واسعاً من قبل الشركات لرعاية الطلاب وتقديم المنح الدراسية لهم حتى يدرسوا تخصصات تتناسب مع متطلبات العمل وبالتالي الاستفادة من خبراتهم العلمية، ولهذا السبب نرى ازديادا كبيرا من عدد الطلاب الملتحقين في الكلية، ومن المتوقع ان يرتفع هذا العدد مع انتهاء فترة التسجيل، موضحاً ان شركة إكسون موبيل ومؤسسة السلطان قدمت سبع منح دراسية للطلاب رغبة منها في مساعدة الطلاب في تلقي علوم راقية ذات مستوى عال.
وقال: هناك العديد من الشركات التي تبتعث طلابا للدراسة في الكلية.
تخصص لقطر للبترول
وأضاف د. هارلد ان الكلية قد أنشأت تخصصا دراسيا خاصا لقطر للبترول لأنه تخصص مهم، ومن شأنه ان يطور العمل داخل هذه المؤسسة الطموحة، ويضم التخصص حاليا 27 طالباً وطالبة.
إن الطلاب المبتعثين من قطر للبترول بشكل عام يبلغ عددهم 260 طالباً وطالبة.
كذلك كشف د. هارلد عن تخصص جديد في الأمن والسلامة وهو سيقدم لموظفي الأمن في الشركات والمؤسسات في سبيل دعم وحماية المصالح العامة.
وقال بعض هذه التخصصات سوف يبدأ العمل بها خلال نصف الفصل ونهاية الفصل الدراسي، وهذا طبعا ليس من سياسة الكلية، لكن سوف تضطر الكلية إلى ذلك بسبب الحاجة الملحة إلى هذه التخصصات من قبل الشركات والمؤساست الموجودة في الدولة، وطبعاً هذه التخصصات بحاجة إلى وقت طويل لإعدادها وتجهيز المقررات الخاصة بها، ولهذا السبب ستطرح بعض التخصصات في نصف السنة الدراسية، وسوف يدرسُ تخصص الأمن والسلامة ابتداءً من نوفمبر المقبل.
وأكد د. هارلد ان عدد الاستيعاب الكلي للبرنامج التأسيسي لعلوم التمريض هو 130 طالباً وطالبة، وحالياً سجل فيه من 20 إلى 30 طالبة.
وقال: إن هناك عددا من الأساتذة سوف يصلون من الجامعة الأم في كندا ليساهموا في دعم مسيرة الكلية إلى الأمام.
وقال: نطمح إلى أن نحقق نسبة الاستيعاب الكلي من خلال الكلية وهي 3 آلاف طالب وطالبة.
الخيار الأفضل
وكان لـ الشرق حديث مع الطلاب الجدد الذين أعربوا عن أملهم في تحقيق كل آمالهم وطموحاتهم المستقبلية من خلال الدراسة في كلية شمال الأطلنطي، حيث قال ناصر عبدالله الكواري إنه مبتعث من قبل شركة الكهرباء والماء القطرية للدراسة في الكلية، موضحاً انها الخيار الأفضل للطلاب، خاصة انها تقدم علوما راقية تتناسب مع احتياجات سوق العمل، وقد يسعى ناصر الذي اختار تخصص تكنولوجيا المعلومات إلى ان يساهم بشكل فعال في خدمة المجتمع. أما فيصل عبدالله المهندي ايضا في تخصص تكنولوجيا المعلومات ومبتعث من قبل شركة الكهرباء والماء القطرية، فأكد لـ الشرق ان كلية شمال الأطلنطي تقدم تعليما نوعيا وراقيا يتناسب مع احتياجات السوق المتزايدة وتساير تطورها ونموها. وأوضح انه يطمح للعمل في شركة الكهرباء والماء بعد التخرج، موضحاً ان الدراسة في الكلية فرصة رائدة اتيحت لأبناء قطر تغنيهم عن السفر للخارج وتضع بين أيديهم علوما راقية ومتطورة.
وكانت لنا وقفة مع الطالب خالد عبدالله الدوسري مبتعث من قبل شركة قطر للبترول، وقد اختار تخصص التسويق لأنه يتناسب مع احتياجات السوق المحلية ويحتاج إلى مهارات عالية وطريقة ذكية في التعامل مع الناس، وقال إن الكلية تغني عن السفر إلى الخارج وتكبد عناء الغربة ومشاقها وهي نوع من جامعة كندية عريقة تعتبر من أرقى الجامعات في كندا والعالم.
وأوضح ان طموحه لن يتوقف عند التخرج من الكلية بل سوف يتابع تحصيله العلمي في الجامعة الأم في كندا حتى يحصل على بكالوريوس في التسويق في أرقى الجامعات العالمية.
د. يورك: شمال الأطلنطي تطرح تخصص الأمن والسلامة نوفمبر المقبل ... الطلاب لـ الشرق: تخصصات الكلية تتناسب مع احتياجات سوق العمل القطري
تاريخ النشر: الثلاثاء 6 سبتمبر 2005, تمام الساعة 03:02 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
غنوة علواني :
قال الدكتور هارلد يورك رئيس كلية شمال الاطلنطي إن حوالي 1500 طالب وطالبة قد تم قبولهم في الكلية بمختلف التخصصات، موضحاً في مؤتمر صحفي عقده صباح أمس أن نسبة الطلاب المقبولين 60% بينما الإناث بنسبة 40% من المجموع الكلي. وأضاف الدكتور هارلد ان كلية شمال الأطلنطي قد انتقلت إلى مبانيها الجديدة التي تقع بالقرب من جامعة قطر وهي مؤلفة من 22 مبنى، لكل تخصص مبنى خاص به، وأيضا هناك مبنى خاص للإدارة وشؤون الطلاب والموظفين ومبنى الكلية التكنولوجية، الذي يضم أعضاء مجلس الإدارة، بالإضافة إلى أبنية مخصصة للأنشطة الطلابية، حيث خصص واحد للطلاب وآخر للطالبات، مشيرا إلى أن الافتتاح الرسمي للمباني سيكون على نهاية نوفمبر المقبل، مؤكداً ان المباني قد صممت بطريقة معمارية راقية ومجهزة بأحدث المعدات التكنولوجية التي تعمل على خدمة الطلاب ومساعدتهم لاكمال دراستهم الأكاديمية بنجاح وتميز.
وقال: إن هناك مكتبة ضخمة مزودة بأحدث الأجهزة والكتب، وايضا يوجد مبنى خاص للتعلم، وهو يساعد الطلاب على إجراء بحوثهم الخاصة. هذه الخدمات متاحة للطلاب في أي وقت أرادوا الاستفادة منها، طبعاً، هذا بالإضافة إلى الملاعب الرياضية والمسابح والعديد من المنشآت الأخرى.
وأوضح د. هارلد أن الكلية قد عمدت إلى زيادة عدد أعضاء هيئتها الدراسية، حيث وصل إلى 270 موظفاً، وسوف يضاف إليهم 60 مدرساً جديداً حتى يصل العدد النهائي في نهاية العام الدراسي إلى 330 مدرساً.
تخصصات جديدة
وأوضح د. هارلد ان الكلية قد عملت على زيادة التخصصات الدراسية حتى تكون مواكبة لاحتياجات سوق العمل القطري، حيث ستبدأ الدراسة في تخصص العلوم البنكية والموارد المالية والبرنامج التأسيسي لعلوم التمريض وتكنولوجيا الصيدلة ومساعد طب الأسنان، وقد بدأ التسجيل في الكلية يوم الخميس الماضي، وسوف يستمر لمدة أسبوع كامل، وسوف تقام خلال هذه الفترة ندوات تعريفية وجولات اطلاعية على المباني الجديدة.
وقال د. هارلد إن سوق العمل القطري في تطور ونمو متزايد وهو بحاجة إلى المزيد من التخصصات الجديدة، وقد لاحظنا اهتماماً واسعاً من قبل الشركات لرعاية الطلاب وتقديم المنح الدراسية لهم حتى يدرسوا تخصصات تتناسب مع متطلبات العمل وبالتالي الاستفادة من خبراتهم العلمية، ولهذا السبب نرى ازديادا كبيرا من عدد الطلاب الملتحقين في الكلية، ومن المتوقع ان يرتفع هذا العدد مع انتهاء فترة التسجيل، موضحاً ان شركة إكسون موبيل ومؤسسة السلطان قدمت سبع منح دراسية للطلاب رغبة منها في مساعدة الطلاب في تلقي علوم راقية ذات مستوى عال.
وقال: هناك العديد من الشركات التي تبتعث طلابا للدراسة في الكلية.
تخصص لقطر للبترول
وأضاف د. هارلد ان الكلية قد أنشأت تخصصا دراسيا خاصا لقطر للبترول لأنه تخصص مهم، ومن شأنه ان يطور العمل داخل هذه المؤسسة الطموحة، ويضم التخصص حاليا 27 طالباً وطالبة.
إن الطلاب المبتعثين من قطر للبترول بشكل عام يبلغ عددهم 260 طالباً وطالبة.
كذلك كشف د. هارلد عن تخصص جديد في الأمن والسلامة وهو سيقدم لموظفي الأمن في الشركات والمؤسسات في سبيل دعم وحماية المصالح العامة.
وقال بعض هذه التخصصات سوف يبدأ العمل بها خلال نصف الفصل ونهاية الفصل الدراسي، وهذا طبعا ليس من سياسة الكلية، لكن سوف تضطر الكلية إلى ذلك بسبب الحاجة الملحة إلى هذه التخصصات من قبل الشركات والمؤساست الموجودة في الدولة، وطبعاً هذه التخصصات بحاجة إلى وقت طويل لإعدادها وتجهيز المقررات الخاصة بها، ولهذا السبب ستطرح بعض التخصصات في نصف السنة الدراسية، وسوف يدرسُ تخصص الأمن والسلامة ابتداءً من نوفمبر المقبل.
وأكد د. هارلد ان عدد الاستيعاب الكلي للبرنامج التأسيسي لعلوم التمريض هو 130 طالباً وطالبة، وحالياً سجل فيه من 20 إلى 30 طالبة.
وقال: إن هناك عددا من الأساتذة سوف يصلون من الجامعة الأم في كندا ليساهموا في دعم مسيرة الكلية إلى الأمام.
وقال: نطمح إلى أن نحقق نسبة الاستيعاب الكلي من خلال الكلية وهي 3 آلاف طالب وطالبة.
الخيار الأفضل
وكان لـ الشرق حديث مع الطلاب الجدد الذين أعربوا عن أملهم في تحقيق كل آمالهم وطموحاتهم المستقبلية من خلال الدراسة في كلية شمال الأطلنطي، حيث قال ناصر عبدالله الكواري إنه مبتعث من قبل شركة الكهرباء والماء القطرية للدراسة في الكلية، موضحاً انها الخيار الأفضل للطلاب، خاصة انها تقدم علوما راقية تتناسب مع احتياجات سوق العمل، وقد يسعى ناصر الذي اختار تخصص تكنولوجيا المعلومات إلى ان يساهم بشكل فعال في خدمة المجتمع. أما فيصل عبدالله المهندي ايضا في تخصص تكنولوجيا المعلومات ومبتعث من قبل شركة الكهرباء والماء القطرية، فأكد لـ الشرق ان كلية شمال الأطلنطي تقدم تعليما نوعيا وراقيا يتناسب مع احتياجات السوق المتزايدة وتساير تطورها ونموها. وأوضح انه يطمح للعمل في شركة الكهرباء والماء بعد التخرج، موضحاً ان الدراسة في الكلية فرصة رائدة اتيحت لأبناء قطر تغنيهم عن السفر للخارج وتضع بين أيديهم علوما راقية ومتطورة.
وكانت لنا وقفة مع الطالب خالد عبدالله الدوسري مبتعث من قبل شركة قطر للبترول، وقد اختار تخصص التسويق لأنه يتناسب مع احتياجات السوق المحلية ويحتاج إلى مهارات عالية وطريقة ذكية في التعامل مع الناس، وقال إن الكلية تغني عن السفر إلى الخارج وتكبد عناء الغربة ومشاقها وهي نوع من جامعة كندية عريقة تعتبر من أرقى الجامعات في كندا والعالم.
وأوضح ان طموحه لن يتوقف عند التخرج من الكلية بل سوف يتابع تحصيله العلمي في الجامعة الأم في كندا حتى يحصل على بكالوريوس في التسويق في أرقى الجامعات العالمية.