Zainab Meer.A
21-06-2010, 09:42 PM
هذه قصتان مقتبسة من كتاب " كيف أصبحوا عظماء؟"
هل سمعتَ بكتاب اسمه " الكهرباء " إنه للمؤلف وعالم الكهربائ الأمريكي " بنيامين فرانكلين " ، هذا الكتاب ولجلاة قدره وقدر مؤلفه تُرجم إلى لغات كثيرة منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية .
فما قصة هذا العالم المثابر؟
وُلِدَ فرانكلين لوالدين عيالهم كثير : سبعة عشر طفلاً ، ترتيبه بينهم الخامس عشر ، ولما بلغ الثامنه من عمره أرسل إلى المدرسة ، ثم أوقفه أبوه عن الدراسه بعد عاميين فقط ، ولذلك لعجزه عن سداد رسوم المدرسة ، ثم اضطر للعمل مع والده في محل للشموع يلكه ، وسرعان ما تعلم فنون الطباعه في مطبعة أخيه " جميس " الذي كان يصدر جريدة أسبوعية.
كان فرانكلين يقرأ جميع الكتب التى تقع في يده، وغالباً ما كان يدفع من قوته ثمناً لها ، لقد علم هذا الطفل الفذ نفسه بنفسه ، ومن غير أن يذهب إلى أي مدرسه أو أن يجلس إلى أي أستاذ .. لقد برع فرانكلين في علوم الحساب والجبر والهندسه والملاحة وقواعد اللغة والنطق .. إنها المثابرة والعمل الجاد الذي حصل بهما فرانكلين على لقب " نيوتن عصره ".
كان يحي النحوي ملاحاً يعبر الناس في سفينته ، وكان يحب العلم كثيراً ، فإذا عبر معه قوم من دار العلم والدرس التى كانت بجزيرة الإسكندرية ، أخذوا يتحاورون فيما مضى لهم من النظر ويتفاوضون ، فكان يسمع كلامهم فتهش نفسه للعلم ، فما قوي رأيه في طلب العلم فكر نفسه ، وقال : قد بلغت نيفاً وأربعين سنه ، فما ارتضيت بشيء ، ولا أعرف غير صناعة الملاحة ، فكيف يمكنني أن أتعرض لشيء من العلوم.
وفيما هو يفكر إذا رأى نملة قد حلمت نواه تمرة وهي دائبة تصعد بها ، فوقعت وأخذتها ، ولم تزل تجاهد مراراً حتى بلغت بالمجاهد غرضها ، فقال : إذا كان هذا الحيوان الضعيف قد بلغ غرضه بالمجاهدة والناصبة فالأحرى أن بلغ غرضي بالمجاهدة .
فخرج من وقته وباع سفينته ولزم دار العلم وبدأ يتعلم النحو واللغة والمنطق ، فبرع بهذه الأمور ، لأنه أول ما ابتدأ به ، فنسب إليها واشتهر بها.
تعليق: يحتاج الإنسان في بداية مشواره في أي مجال الثقة في نفسه وفي قدرته على التغيير والتحسن ، ثم بعدها إلى دعائم أخرى تسانده ولكن إذا لم تساند نفسك بنفسك فالبداية ستنبت المشكلة من هنا !!
هل سمعتَ بكتاب اسمه " الكهرباء " إنه للمؤلف وعالم الكهربائ الأمريكي " بنيامين فرانكلين " ، هذا الكتاب ولجلاة قدره وقدر مؤلفه تُرجم إلى لغات كثيرة منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية .
فما قصة هذا العالم المثابر؟
وُلِدَ فرانكلين لوالدين عيالهم كثير : سبعة عشر طفلاً ، ترتيبه بينهم الخامس عشر ، ولما بلغ الثامنه من عمره أرسل إلى المدرسة ، ثم أوقفه أبوه عن الدراسه بعد عاميين فقط ، ولذلك لعجزه عن سداد رسوم المدرسة ، ثم اضطر للعمل مع والده في محل للشموع يلكه ، وسرعان ما تعلم فنون الطباعه في مطبعة أخيه " جميس " الذي كان يصدر جريدة أسبوعية.
كان فرانكلين يقرأ جميع الكتب التى تقع في يده، وغالباً ما كان يدفع من قوته ثمناً لها ، لقد علم هذا الطفل الفذ نفسه بنفسه ، ومن غير أن يذهب إلى أي مدرسه أو أن يجلس إلى أي أستاذ .. لقد برع فرانكلين في علوم الحساب والجبر والهندسه والملاحة وقواعد اللغة والنطق .. إنها المثابرة والعمل الجاد الذي حصل بهما فرانكلين على لقب " نيوتن عصره ".
كان يحي النحوي ملاحاً يعبر الناس في سفينته ، وكان يحب العلم كثيراً ، فإذا عبر معه قوم من دار العلم والدرس التى كانت بجزيرة الإسكندرية ، أخذوا يتحاورون فيما مضى لهم من النظر ويتفاوضون ، فكان يسمع كلامهم فتهش نفسه للعلم ، فما قوي رأيه في طلب العلم فكر نفسه ، وقال : قد بلغت نيفاً وأربعين سنه ، فما ارتضيت بشيء ، ولا أعرف غير صناعة الملاحة ، فكيف يمكنني أن أتعرض لشيء من العلوم.
وفيما هو يفكر إذا رأى نملة قد حلمت نواه تمرة وهي دائبة تصعد بها ، فوقعت وأخذتها ، ولم تزل تجاهد مراراً حتى بلغت بالمجاهد غرضها ، فقال : إذا كان هذا الحيوان الضعيف قد بلغ غرضه بالمجاهدة والناصبة فالأحرى أن بلغ غرضي بالمجاهدة .
فخرج من وقته وباع سفينته ولزم دار العلم وبدأ يتعلم النحو واللغة والمنطق ، فبرع بهذه الأمور ، لأنه أول ما ابتدأ به ، فنسب إليها واشتهر بها.
تعليق: يحتاج الإنسان في بداية مشواره في أي مجال الثقة في نفسه وفي قدرته على التغيير والتحسن ، ثم بعدها إلى دعائم أخرى تسانده ولكن إذا لم تساند نفسك بنفسك فالبداية ستنبت المشكلة من هنا !!