Ayman Erbad
07-06-2005, 12:26 AM
طلاب المدينة التعليمية أنشأوا الكوثر لمساعدة المحتاجين
الدوحة - الراية :أنشأ طلاب الجامعات الأربع في المدينة التعليمية جمعية خيرية يتولون ادارتها بأنفسهم أطلقوا عليها الكوثر بهدف تقديم يد المساعدة للمحتاجين في المجتمع القطري.
وقالت ريم الساعي الطالبة في جامعة فرجينيا كومنولث - كلية فنون التصميم في قطر ورئيس جمعية الكوثر: لقد حاولنا ايجاد طريقة يمكن من خلالها للجامعات الأربع بمختلف تخصصاتها اعانة الناس . واشارت الي انه تم اقتباس تسمية الجمعية من نهر الكوثر المتدفق في جنة النعيم للاشارة الي دفق العطاء. وتتمثل مساعدة جمعية الكوثر الخيرية للمعوزين والمحتاجين بطرائق مختلفة كفيلة بتحسين نوعية الحياة سواء كانت حصول الأسر علي الضروريات مثل مكيفات الهواء والبرادات أو اعادة تصميم الشقق الصغيرة المساحة لزيادة الكفاءة والراحة.
وفي هذا الخصوص، قال يوسف مراد الطالب في جامعة تكساس إيه أند أم في قطر ومسؤول تنسيق العلاقات العامة: إننا لا نسعي لتقديم المعونة المالية لأن المال زائل بل إننا نحاول ان نعطي الأسر شيئا يدوم ونحاول ان نحل المشاكل من جذورها .
وقدمت الساعي شروحات عن كيفية قيامها باستخدام مهاراتها في التصميم بغية تحويل غرفة صغيرة الحجم يتقاسمها سبعة أشخاص الي حيز مكاني أكثر فعالية في تلبية الاحتياجات الاساسية ومنها ايجاد أماكن للنوم للاشخاص السبعة ومواقع لترتيب حاجاتهم التي كانت في أكياس قمامة مصطفة علي الارض بجانب أحد الجدران. وقد قدمت لهم جمعية الكوثر خزانة لملابسهم وحاجياتهم وأعادت الساعي تنظيم الغرفة لهم.
وتقول نورا السبيعي الطالبة في جامعة كارنيجي ميلون في قطر وسكرتيرة الجمعية عن الكوثر: إننا نساعد أنفسنا من خلال تقديم المساعدة للأخرين .
ويصر الطلاب علي تخصيص بعض من جدول اعمالهم المزدحم للقاء مرة في الاسبوع لمدة ساعة ونصف الساعة في كل مرة بغية متابعة تنفيذ مشاريعهم وابتكار افكار جديدة.
ونظمت جمعية الكوثر أول حفل لجمع التبرعات في اكتوبر 2004 وقد ساهم المشاركون البالغ عددهم 250 شخصا من طلاب المدينة التعليمية وأساتذتها وموظفيها بشراء بطاقة بعشرين ريالاً قطرياً وحضور محاضرة عن العمل الخيري وتجولوا في سوق ضمت منتجات هندية ومنحوتات من الحجر والكريستال وأزياء عربية تقليدية تمكن المشاركون من ارتدائها والتقاط الصور لهم فيها. وقد نظمت الأمسية برعاية البخاري.
حصدت جمعية الكوثر حوالي 15 الف ريال استثمرت في توفير العائلات بالضروريات الاساسية للعيش. وقد اقامت الجمعية شراكات لها مع جمعيات خيرية أخري في الدولة مثل جمعية الهلال الاحمر القطري ومؤسسة عيد الخيرية بغية تعزيز مساعداتها للأسر المعوزة.
وفي هذا الصدد، قال مراد: لقد طلبنا من المنظمات الأخري مساعدتنا واستخدمنا النظرية القائلة بأن معرفة الجميع تنطلق من معرفة شخص واحد في هذا العالم .
وتنوي جمعية الكوثر ان توسع خلال السنة المقبلة اطارها لتشمل العديد من المشاريع الخيرية بما فيها توفير فرص عمل للمحتاجين وجمع التبرعات من خلال تنظيم معارض السيارات القديمة والمنتجات الفنية.
تقوم جمعية الكوثر حاليا بتأسيس برنامج هبات جديد تتولي بموجبه كل جامعة مساعدة أسرة محتاجة كل اسبوع فتجمع لها التبرعات وتوفر لها الاساسيات. وبذلك تكون المدينة التعليمية قد قدمت المساعدة لأربع عائلات في الاسبوع.
ويعرف مراد هدف الجمعية قائلا: إننا نحاول أن نمد يد المساعدة لعدد أكبر من العائلات لأننا لا نريد أن نركز علي عائلة واحدة فحسب .
وتندرج في مخططات الجمعية نية اقامة علاقة مع ميتم ووضع نظام تقدم بموجبه الرعاية للأيتام من خلال تقديم هبات شهرية تستخدم لشراء الملابس والمواد الغذائية والتعليم والاحتياجات العامة. فوفقا لتصريحات مراد تعد الجمعية خططها المستقبلية فقد تأسست هذه السنة وتحاول أقصي جهدها للحصول علي اعتراف مؤسسة قطر بها. وقد قطعنا شوطا كبيرا في هذا الاجراء .
الدوحة - الراية :أنشأ طلاب الجامعات الأربع في المدينة التعليمية جمعية خيرية يتولون ادارتها بأنفسهم أطلقوا عليها الكوثر بهدف تقديم يد المساعدة للمحتاجين في المجتمع القطري.
وقالت ريم الساعي الطالبة في جامعة فرجينيا كومنولث - كلية فنون التصميم في قطر ورئيس جمعية الكوثر: لقد حاولنا ايجاد طريقة يمكن من خلالها للجامعات الأربع بمختلف تخصصاتها اعانة الناس . واشارت الي انه تم اقتباس تسمية الجمعية من نهر الكوثر المتدفق في جنة النعيم للاشارة الي دفق العطاء. وتتمثل مساعدة جمعية الكوثر الخيرية للمعوزين والمحتاجين بطرائق مختلفة كفيلة بتحسين نوعية الحياة سواء كانت حصول الأسر علي الضروريات مثل مكيفات الهواء والبرادات أو اعادة تصميم الشقق الصغيرة المساحة لزيادة الكفاءة والراحة.
وفي هذا الخصوص، قال يوسف مراد الطالب في جامعة تكساس إيه أند أم في قطر ومسؤول تنسيق العلاقات العامة: إننا لا نسعي لتقديم المعونة المالية لأن المال زائل بل إننا نحاول ان نعطي الأسر شيئا يدوم ونحاول ان نحل المشاكل من جذورها .
وقدمت الساعي شروحات عن كيفية قيامها باستخدام مهاراتها في التصميم بغية تحويل غرفة صغيرة الحجم يتقاسمها سبعة أشخاص الي حيز مكاني أكثر فعالية في تلبية الاحتياجات الاساسية ومنها ايجاد أماكن للنوم للاشخاص السبعة ومواقع لترتيب حاجاتهم التي كانت في أكياس قمامة مصطفة علي الارض بجانب أحد الجدران. وقد قدمت لهم جمعية الكوثر خزانة لملابسهم وحاجياتهم وأعادت الساعي تنظيم الغرفة لهم.
وتقول نورا السبيعي الطالبة في جامعة كارنيجي ميلون في قطر وسكرتيرة الجمعية عن الكوثر: إننا نساعد أنفسنا من خلال تقديم المساعدة للأخرين .
ويصر الطلاب علي تخصيص بعض من جدول اعمالهم المزدحم للقاء مرة في الاسبوع لمدة ساعة ونصف الساعة في كل مرة بغية متابعة تنفيذ مشاريعهم وابتكار افكار جديدة.
ونظمت جمعية الكوثر أول حفل لجمع التبرعات في اكتوبر 2004 وقد ساهم المشاركون البالغ عددهم 250 شخصا من طلاب المدينة التعليمية وأساتذتها وموظفيها بشراء بطاقة بعشرين ريالاً قطرياً وحضور محاضرة عن العمل الخيري وتجولوا في سوق ضمت منتجات هندية ومنحوتات من الحجر والكريستال وأزياء عربية تقليدية تمكن المشاركون من ارتدائها والتقاط الصور لهم فيها. وقد نظمت الأمسية برعاية البخاري.
حصدت جمعية الكوثر حوالي 15 الف ريال استثمرت في توفير العائلات بالضروريات الاساسية للعيش. وقد اقامت الجمعية شراكات لها مع جمعيات خيرية أخري في الدولة مثل جمعية الهلال الاحمر القطري ومؤسسة عيد الخيرية بغية تعزيز مساعداتها للأسر المعوزة.
وفي هذا الصدد، قال مراد: لقد طلبنا من المنظمات الأخري مساعدتنا واستخدمنا النظرية القائلة بأن معرفة الجميع تنطلق من معرفة شخص واحد في هذا العالم .
وتنوي جمعية الكوثر ان توسع خلال السنة المقبلة اطارها لتشمل العديد من المشاريع الخيرية بما فيها توفير فرص عمل للمحتاجين وجمع التبرعات من خلال تنظيم معارض السيارات القديمة والمنتجات الفنية.
تقوم جمعية الكوثر حاليا بتأسيس برنامج هبات جديد تتولي بموجبه كل جامعة مساعدة أسرة محتاجة كل اسبوع فتجمع لها التبرعات وتوفر لها الاساسيات. وبذلك تكون المدينة التعليمية قد قدمت المساعدة لأربع عائلات في الاسبوع.
ويعرف مراد هدف الجمعية قائلا: إننا نحاول أن نمد يد المساعدة لعدد أكبر من العائلات لأننا لا نريد أن نركز علي عائلة واحدة فحسب .
وتندرج في مخططات الجمعية نية اقامة علاقة مع ميتم ووضع نظام تقدم بموجبه الرعاية للأيتام من خلال تقديم هبات شهرية تستخدم لشراء الملابس والمواد الغذائية والتعليم والاحتياجات العامة. فوفقا لتصريحات مراد تعد الجمعية خططها المستقبلية فقد تأسست هذه السنة وتحاول أقصي جهدها للحصول علي اعتراف مؤسسة قطر بها. وقد قطعنا شوطا كبيرا في هذا الاجراء .