S.A.M
02-07-2008, 10:00 PM
يشير البعض - منهم باحثين- ان الاعلام جعلنا – فئة الشباب والمراهقين بالاخص- نعيش في حالة توتر وعدم رضا بسبب الصور المثالية التي يرسمها الاعلام لكلا الجنسين
أنقل لكم هنا وجهة نظر استاذ غربي عن صورة الضغط الاعلامي الممارس على الشاب
“نحن تعيش في المجتمعات الغربية في ظل نظام رأسمالي متقدم حيث يشكل خلق الرغبة و الحاجة أحد المحركات الأساسية في النظام الاجتماعي-الاقتصادي . ولكن لكي تخلق حس الحاجة ؛ فإن الرأسمالية تخلق أيضاً حس عدم الرضا. تعمد وسائل الاعلام و طرق التسويق الحديثة و غيرها من الهيئات والجهات إلى بناء و ترويج مثال دائم التغير للصورة البدنية المثالية” أستاذ مساعد (وندي يسمور) منقول من كتاب ما لا يقوله الرجال للنساء
في حين أن تركيز بحث المؤلفة هو على الذكر فإنني الى حد ما استطيع ان أزعم ان الامر ساقط على الشابة في المجتمعات كما هو / أو أكثر من مما هو ساقط على الشاب. وحتى نعود الى النقطة الرئيسة وهي نفسية عدم الرضا: أتساءل كيف يمكن ان تكون علاقة انسان بنفسه و هو يشعر بعدم الرضا وان الجميع -على المستوى الجسدي البحت- قد سبقه وان عليه ان يصبح كفلان أو علان
و كيف تكون علاقة انسان بمن حوله و هو يشعر بعدم الرضا او قل عدم الثقة من خلقته ؟؟
و أتساءل ايضاً كيف يمكن ان تكون علاقتها بربها وهي تشعر بعدم الرضا مما خلقها -رغم انها مزيونه- ولكن الصورة المثالية التي وضعت أمامها جعلتها تحت شغط شديد يحتم عليها أن تحول التركيز لتجعل الصورة التي أمامها هي الهدف الذي عليها أن تسعى اليه
الانسان مجبول على حب الجمال و "ان الله جميل يحب الجمال" وشيء محمود ان الشخص يهتم نفسه ويحسن من نفسه لكن النقطة الي احب نناقشها هنا حين تصبح مقاييس الجمال أو بالاحرى مثالية الجمال بيد اسواق رأسمالية او اعلام رأسمالي ..يستغل شعور عدم الرضا في الضغط بشكل اكبر على الشاب او الشابه فيخلق توتر مرهق في نفسيتيهما..كيف ممكن تكون نتيجتها في مجتمع مثل مجتمعنا وما هي ابعادها وهل في حل اذا اعتبرنا ما ذكر هنا هو مشكله؟؟
اتركلكم الموضوع
أنقل لكم هنا وجهة نظر استاذ غربي عن صورة الضغط الاعلامي الممارس على الشاب
“نحن تعيش في المجتمعات الغربية في ظل نظام رأسمالي متقدم حيث يشكل خلق الرغبة و الحاجة أحد المحركات الأساسية في النظام الاجتماعي-الاقتصادي . ولكن لكي تخلق حس الحاجة ؛ فإن الرأسمالية تخلق أيضاً حس عدم الرضا. تعمد وسائل الاعلام و طرق التسويق الحديثة و غيرها من الهيئات والجهات إلى بناء و ترويج مثال دائم التغير للصورة البدنية المثالية” أستاذ مساعد (وندي يسمور) منقول من كتاب ما لا يقوله الرجال للنساء
في حين أن تركيز بحث المؤلفة هو على الذكر فإنني الى حد ما استطيع ان أزعم ان الامر ساقط على الشابة في المجتمعات كما هو / أو أكثر من مما هو ساقط على الشاب. وحتى نعود الى النقطة الرئيسة وهي نفسية عدم الرضا: أتساءل كيف يمكن ان تكون علاقة انسان بنفسه و هو يشعر بعدم الرضا وان الجميع -على المستوى الجسدي البحت- قد سبقه وان عليه ان يصبح كفلان أو علان
و كيف تكون علاقة انسان بمن حوله و هو يشعر بعدم الرضا او قل عدم الثقة من خلقته ؟؟
و أتساءل ايضاً كيف يمكن ان تكون علاقتها بربها وهي تشعر بعدم الرضا مما خلقها -رغم انها مزيونه- ولكن الصورة المثالية التي وضعت أمامها جعلتها تحت شغط شديد يحتم عليها أن تحول التركيز لتجعل الصورة التي أمامها هي الهدف الذي عليها أن تسعى اليه
الانسان مجبول على حب الجمال و "ان الله جميل يحب الجمال" وشيء محمود ان الشخص يهتم نفسه ويحسن من نفسه لكن النقطة الي احب نناقشها هنا حين تصبح مقاييس الجمال أو بالاحرى مثالية الجمال بيد اسواق رأسمالية او اعلام رأسمالي ..يستغل شعور عدم الرضا في الضغط بشكل اكبر على الشاب او الشابه فيخلق توتر مرهق في نفسيتيهما..كيف ممكن تكون نتيجتها في مجتمع مثل مجتمعنا وما هي ابعادها وهل في حل اذا اعتبرنا ما ذكر هنا هو مشكله؟؟
اتركلكم الموضوع