Saoud Albinali
22-11-2004, 08:05 PM
لا تكثر الدوس ع خلانك يملونك..لانته بولدهم ولا طفل يربونك :D
هذا يعني انه على الانسان ألا يثقل من زياراته لأهله و أصدقائه حتى لا يملوه وعليه زيارتهم في الاوقات المحددة و المخصصة للزيارة حتى لا يعطلهم عن اعمالهم ولا يضع نفسه او يضعهم في ظروف محرجة.
يضرب المثل للنهي عن كثرة الزيارات الغير مرغوب فيها
حلي لسانك تلقا الناس خلانك
:D
ورد هذا المثل بصيغة الأمر كي يجعل الإنسان لسانه حلوا، اي عليه أن ينتقي الألفاظ ويختار أطيبها و أرقها عند حديثه و معاملته مع الآخرين. فالناس يصادقون و يتقربون من الإنسان الحسن العشره، الطيب الخلق، وينفرون من فظ اللسان و المعامله، وقال الشاعر في هذا:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم..........فطالما إستعبد الإنسان إحسان
الغريب ذيب..وعضته ما تطيب :) :)
يحذر هذا المثل من التعامل مع الشخص الغريب المشبوه و المجهول الاصل و الذي لا تربطنا به علاقه ود او صداقه، لأن هذا الشخص سيفضل مصلحته الخاصه على جميع القيم المعمول بها، و سيبذل كل جهد لتحقيقها بغض النظر عن النتائج التي ستترتب من وراء تحقيق ذلك.
فهو كالذئب الذي يتحين الفرصه للنيل من فريسته، فإن لم يستطع النيل منها و إستطاعت الهرب منه فإنه لابد و أن يترك فيها جرحا لن تشفى منه لأن عضة الذيب قاتله.
المربا جتال :eek:
يعني ان حب الوطن والحنين و الشوق إليه قاتل الفتى و خصوصا إذا كان مغتربا فهو دائم الاشتياق الى سماع الأخبار عن وطنه و عن أهله و أصدقائه.
فالانسان الوفي و المخلص لوطنه لن يتونى و لن يتأخر في التضحيه بالغالي و النفيس من أجل الحفاظ على وطنه..ويقول الشاعر في هذا المعنى:
إني لأبذل أنفاسي بلا ثمن...حتى أراك كما أهواك يا وطني
وسئل حكيم: بأي شئ يعرف وفاء الرجل دون تجربه و إختبار؟ قال بحنينه الى وطنه وتلهفه على ما مضى من زمانه.
الثوب ما ينشق بين عاقل و مينون :p
يحث هذا المثل على التفاهم وحسن التدبير و إستخدام العقل في كل الأمور و خصوصا في حالات الخلاف و النزاع, فبوجود العقل تتفتح البصيرة ويحسن التدبير, فقد يتنازل المرء عن بعض الأشياء في سبيل الحفاظ على المصلحه العامه. و يضرب المثل عند حدوث خلاف بين زوجين و تتعقد الامور حتى تصل حد الطلاق. و يضرب ايضا عند حدوث خلاف بين صديقين حميمين يصل الى توتر العلاقه بينهما.
عسى استانستوا على قصص الامثال :) :)
هذا يعني انه على الانسان ألا يثقل من زياراته لأهله و أصدقائه حتى لا يملوه وعليه زيارتهم في الاوقات المحددة و المخصصة للزيارة حتى لا يعطلهم عن اعمالهم ولا يضع نفسه او يضعهم في ظروف محرجة.
يضرب المثل للنهي عن كثرة الزيارات الغير مرغوب فيها
حلي لسانك تلقا الناس خلانك
:D
ورد هذا المثل بصيغة الأمر كي يجعل الإنسان لسانه حلوا، اي عليه أن ينتقي الألفاظ ويختار أطيبها و أرقها عند حديثه و معاملته مع الآخرين. فالناس يصادقون و يتقربون من الإنسان الحسن العشره، الطيب الخلق، وينفرون من فظ اللسان و المعامله، وقال الشاعر في هذا:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم..........فطالما إستعبد الإنسان إحسان
الغريب ذيب..وعضته ما تطيب :) :)
يحذر هذا المثل من التعامل مع الشخص الغريب المشبوه و المجهول الاصل و الذي لا تربطنا به علاقه ود او صداقه، لأن هذا الشخص سيفضل مصلحته الخاصه على جميع القيم المعمول بها، و سيبذل كل جهد لتحقيقها بغض النظر عن النتائج التي ستترتب من وراء تحقيق ذلك.
فهو كالذئب الذي يتحين الفرصه للنيل من فريسته، فإن لم يستطع النيل منها و إستطاعت الهرب منه فإنه لابد و أن يترك فيها جرحا لن تشفى منه لأن عضة الذيب قاتله.
المربا جتال :eek:
يعني ان حب الوطن والحنين و الشوق إليه قاتل الفتى و خصوصا إذا كان مغتربا فهو دائم الاشتياق الى سماع الأخبار عن وطنه و عن أهله و أصدقائه.
فالانسان الوفي و المخلص لوطنه لن يتونى و لن يتأخر في التضحيه بالغالي و النفيس من أجل الحفاظ على وطنه..ويقول الشاعر في هذا المعنى:
إني لأبذل أنفاسي بلا ثمن...حتى أراك كما أهواك يا وطني
وسئل حكيم: بأي شئ يعرف وفاء الرجل دون تجربه و إختبار؟ قال بحنينه الى وطنه وتلهفه على ما مضى من زمانه.
الثوب ما ينشق بين عاقل و مينون :p
يحث هذا المثل على التفاهم وحسن التدبير و إستخدام العقل في كل الأمور و خصوصا في حالات الخلاف و النزاع, فبوجود العقل تتفتح البصيرة ويحسن التدبير, فقد يتنازل المرء عن بعض الأشياء في سبيل الحفاظ على المصلحه العامه. و يضرب المثل عند حدوث خلاف بين زوجين و تتعقد الامور حتى تصل حد الطلاق. و يضرب ايضا عند حدوث خلاف بين صديقين حميمين يصل الى توتر العلاقه بينهما.
عسى استانستوا على قصص الامثال :) :)