N . A . AL-KORBI
21-05-2008, 09:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعضاء وعضوات الطلبه القطريين
أتمنى أن تصغوا إلى حديثي ، وأن تشاروكوني رأيكم
فلم أعد أحتمل هذا الصنف ، ولم أعد أحتمل هذه الفئة من الناس
فقد اختفت كلماتي حياء من بعضها ، ولكن هذا هو واقعنا
ضعف + هزيمة
السبب
أمراض القلوب
النتيجة
انشقاق الصفوف
+
تمزق الوحدة
هذا هو حالنا اليوم
فأصبح الإنسان غدارا لأخيه ، وأصبح ظالما وجبان مروضا
على أساليب الخزي والخوان ، لم يعد بيننا وفينا من يقول كلمة " نعم وإن كانت معصية "
نعم هذا حالنا اليوم
أصبح الإنسان جبانا ضعيف الإيمان لا تشغله وتهمه سوى مصلحته الشخصية
وليس له شأن ببقية الأفراد يسعى وراء الأمور الدنيوية لاهيا في الدار الأولى
ناسيا الاستعداد للرحيل منها والذهاب إلى الآخرة
والقلم يخط ويكتب عن حالنا ، وأنا لم أعد احتمل هذا الوضع
كفاك أيها القلم فالقلب يتأوه لما أصابه من جرح
فما أغرب هذا الزمان لقد انقلب رأسا على عقب
فلما العجب ونحن نخاف من الأعداء ، وقد أوهمونا بخدعهم الباطلة ،
صدقنا تلك الخدع ، واقتنعنا بما غزوا به فكرنا وثقافتنا الإسلامية .
صم ......
بكم ......
عمي ......
هذا هو حالنا
فقط نجادل بعضنا البعض ، ونظهر قوتنا على بعضنا
دون الوصول إلى الحل !!!
السبب
^
^
^
^
مرضا فتك قلوبنا وأنهكها ، مرض بدأ كالفيروس ينتشر بيننا
أليس همنا واحد ، ألسنا كالبنيان الواحد ؟
فإن عثر أحدنا ، نهضنا جميعا ، حفاظا على سلامة البنيان
من الانهيار بسقوط الواحد تلو الآخر ، و لا نكون أعوانا للشيطان ، فمن مصلحتنا جميعا
أن يساعد بعضنا البعض لنبقى أقوياء ، فبهذا تعلو الهمم و تسمو و ترتقي
لذا لابد من إحياء القلوب ، و إصلاح ذات البين ،
لتوحيد الصفوف لننهض من جديد
إخوتي هل أنتم راضون عن حالنا ؟
أصبح هذا الدين يلقى كلاما قاس ، كلاما جاف
من صنف الكل يجهله ، ولم يعد يتقبل كلامه ، ولا حديثه .
فبدءوا يقولون عن ديننا أنه :
" سبب تخلفنا وتراجعنا "
" وأن المسلمين متشددين متخلفين رجعيين لا يقبلون الحداثة "
الدين
الذي هو أساس عزة من كانوا قبلنا وأصبح سبب تراجع المتخلفين
الدين
الذي نزل ليكون رحمة للعالمين ، ودينًا للبشر كافة ، وشريعة تقود الإنسان
إلى مستوى الرفعة من السمو الروحي والنفسي والخلقي،
وقد اختار الله – عز وجل – رسول الإسلام محمد بن عبد الله الهاشمي
القرشي وابن مكة المكرمة ، من بين الخلق جميعًا ليبلِّغ الناس رسالة الله إله واحد .
فدعا ديننا إلى
طهارة الروح، وطهارة النفس، وطهارة الوجدان، وطهارة الخلق، وطهارة
المنشأ، فلا زنا ولابغاء، ولا تعارف للرجل بالمرأة إلا على أساس عقد إلهي
معظم يباركه الله، وملائكته ورسوله وكتابه، وينشأ الأبناء على تعاليم
كريمة طاهرة من الأخلاق القويمة والفضائل الإنسانية الرحيمة والآداب
الشريفة الرفيعة ، وتحيا الأسرة في ظلال مبادئ سامية طاهرة لا تعرف
إلا الخير والعدل والرحمة والسلام .
هذا هو ديننا الحنيف
هذا هو رسول الله
اللهم صلي على نبينا محمد وعلى ال بيته الطيبن الطاهرين واصحابه صلاة دائما سرمديا
ودمتم في حفظ الله ورعايته
أختكم في الله
http://www.w7m.org/2007/Jun/1185288164.mp3
أعضاء وعضوات الطلبه القطريين
أتمنى أن تصغوا إلى حديثي ، وأن تشاروكوني رأيكم
فلم أعد أحتمل هذا الصنف ، ولم أعد أحتمل هذه الفئة من الناس
فقد اختفت كلماتي حياء من بعضها ، ولكن هذا هو واقعنا
ضعف + هزيمة
السبب
أمراض القلوب
النتيجة
انشقاق الصفوف
+
تمزق الوحدة
هذا هو حالنا اليوم
فأصبح الإنسان غدارا لأخيه ، وأصبح ظالما وجبان مروضا
على أساليب الخزي والخوان ، لم يعد بيننا وفينا من يقول كلمة " نعم وإن كانت معصية "
نعم هذا حالنا اليوم
أصبح الإنسان جبانا ضعيف الإيمان لا تشغله وتهمه سوى مصلحته الشخصية
وليس له شأن ببقية الأفراد يسعى وراء الأمور الدنيوية لاهيا في الدار الأولى
ناسيا الاستعداد للرحيل منها والذهاب إلى الآخرة
والقلم يخط ويكتب عن حالنا ، وأنا لم أعد احتمل هذا الوضع
كفاك أيها القلم فالقلب يتأوه لما أصابه من جرح
فما أغرب هذا الزمان لقد انقلب رأسا على عقب
فلما العجب ونحن نخاف من الأعداء ، وقد أوهمونا بخدعهم الباطلة ،
صدقنا تلك الخدع ، واقتنعنا بما غزوا به فكرنا وثقافتنا الإسلامية .
صم ......
بكم ......
عمي ......
هذا هو حالنا
فقط نجادل بعضنا البعض ، ونظهر قوتنا على بعضنا
دون الوصول إلى الحل !!!
السبب
^
^
^
^
مرضا فتك قلوبنا وأنهكها ، مرض بدأ كالفيروس ينتشر بيننا
أليس همنا واحد ، ألسنا كالبنيان الواحد ؟
فإن عثر أحدنا ، نهضنا جميعا ، حفاظا على سلامة البنيان
من الانهيار بسقوط الواحد تلو الآخر ، و لا نكون أعوانا للشيطان ، فمن مصلحتنا جميعا
أن يساعد بعضنا البعض لنبقى أقوياء ، فبهذا تعلو الهمم و تسمو و ترتقي
لذا لابد من إحياء القلوب ، و إصلاح ذات البين ،
لتوحيد الصفوف لننهض من جديد
إخوتي هل أنتم راضون عن حالنا ؟
أصبح هذا الدين يلقى كلاما قاس ، كلاما جاف
من صنف الكل يجهله ، ولم يعد يتقبل كلامه ، ولا حديثه .
فبدءوا يقولون عن ديننا أنه :
" سبب تخلفنا وتراجعنا "
" وأن المسلمين متشددين متخلفين رجعيين لا يقبلون الحداثة "
الدين
الذي هو أساس عزة من كانوا قبلنا وأصبح سبب تراجع المتخلفين
الدين
الذي نزل ليكون رحمة للعالمين ، ودينًا للبشر كافة ، وشريعة تقود الإنسان
إلى مستوى الرفعة من السمو الروحي والنفسي والخلقي،
وقد اختار الله – عز وجل – رسول الإسلام محمد بن عبد الله الهاشمي
القرشي وابن مكة المكرمة ، من بين الخلق جميعًا ليبلِّغ الناس رسالة الله إله واحد .
فدعا ديننا إلى
طهارة الروح، وطهارة النفس، وطهارة الوجدان، وطهارة الخلق، وطهارة
المنشأ، فلا زنا ولابغاء، ولا تعارف للرجل بالمرأة إلا على أساس عقد إلهي
معظم يباركه الله، وملائكته ورسوله وكتابه، وينشأ الأبناء على تعاليم
كريمة طاهرة من الأخلاق القويمة والفضائل الإنسانية الرحيمة والآداب
الشريفة الرفيعة ، وتحيا الأسرة في ظلال مبادئ سامية طاهرة لا تعرف
إلا الخير والعدل والرحمة والسلام .
هذا هو ديننا الحنيف
هذا هو رسول الله
اللهم صلي على نبينا محمد وعلى ال بيته الطيبن الطاهرين واصحابه صلاة دائما سرمديا
ودمتم في حفظ الله ورعايته
أختكم في الله
http://www.w7m.org/2007/Jun/1185288164.mp3