Mohammed Al-Hayder
07-02-2008, 11:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين...
انا بصراحة لدي موضوع خطير جدا على مجتمعنا بشكل عام وعلى كل فرد بشكل خاص... والمشكله أن هذا الموضوع لن تتبين خطورته إلا عندما (نروح فيها، يعني ما ينفع الصوت عقب مافات الفوت)
لقد زادت مشاغل الدنيا وأصبح كل شخص مشغول بأهدافه ومايهمه أو لدى البعض بما يمتعه.. فمنا من هو منهمك في دراسته ومستقبله الزاهر، فيذهب للجامعه من الصباح الى المساء فيرجع إلى البيت ليتعشى أو يقرأ الجرايد ويتصفح الانترنت وينام وهكذا، وفي عطلة نهاية الاسبوع إما ان يكون في المنزل يحضّر للامتحانات والابحاث أو يخرج مع أصحابه... والبعض الآخر منهمك بالعمل يرجع تعبانا، لا يريد ان يكلم احدا وكأن هموم الدنيا على رأسه.. أو ذلك الاب الذي ليس لديه الوقت للجلوس مع أبنائه إلا للإستجواب والأسئله: ماذا فعلت؟؟ كيف الدراسة؟؟ هل تحتاج لشىء ما؟؟؟ والأم أيضا حدِث ولا حرج.. أعراس وجيران واصدقاء وهدايا وصالونات وما شابه ... (وكل يغني على ليلاه) فيصبح الاتصال مفقودا، وتضعف العلاقات،، فيحتاج الابن لمن يسمعه أو يشاركه مشاكله ولكن لايجد أحدا يريد سماعه... أو يريد أن يجلس مع من أحد من أهله بهدوء من غير لوم أو أسأله أو استجواب أو نصائح، لا يستطيع.. أما الاطفال الذين لم يجدوا المرح إلى أمام الاعلام القاتل أو في المجمعات أو المنتزهات بعيدا عن مشاركة الاهل... وأما الصنف الاخر من الشباب الذين يستمتعون بالطرب أو الشيشه أو الغيبة ... وأما البنات حدث ولا حرج المجمعات تنقل لنا كل شيء ولا استطيع ان اضيف اي تعليق آخر ....
(طبعا كلامي لا ينفي وجود تلك الشرائح الطيبه من الامهات والآباء والاطفال والشباب والبنات ) ...
كل هذا سببه
١. ضعف العلاقات في المجتمع من الصغر ،، وما يسبب عدم وجود وسيلة الاتصال. (حدث إبنك في الصغر، يحدثك إبنك في الكبر) حدث: أي محادثة من طرفين وليست نصائح أو استجواب...
٢. عدم المشاركة من قبل أفراد العائلة لبعضهم البعض خصوصا مشاركة الآباء للأطفال.
٣. وقت الفراغ الذي يكون إما قاتلا أو مقتولا...
فياترى إلى أين سيصل مجتمعنا أو أين سيكون أبنائنا ؟؟؟؟؟؟؟
وإضافة إلى ذلك يقول ستيفن كوفي في كتابه العادات السبع ... "أنك عندما تكون على فراش الموت لن تفكر في عملك وما انجزت وما لم تنجز... ولكن ستفكر بعلاقاتك وتقول ياليت قعدت مدة أطول شوي مع ولدي أو أخوي أو أخي أو مرتي أو امي أو ابوي" هالله هالله في أهلكم ..... :))))))))))))
ركزوا على الدراسة والشغل والفرح والمرح والوناسه ولكن .... أهلكم عطوهم شوي من وقتكم
اسمحوا لي الموضوع سببه حرقة قلب لا غيررررررر....
والسلام خير ختام....
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين...
انا بصراحة لدي موضوع خطير جدا على مجتمعنا بشكل عام وعلى كل فرد بشكل خاص... والمشكله أن هذا الموضوع لن تتبين خطورته إلا عندما (نروح فيها، يعني ما ينفع الصوت عقب مافات الفوت)
لقد زادت مشاغل الدنيا وأصبح كل شخص مشغول بأهدافه ومايهمه أو لدى البعض بما يمتعه.. فمنا من هو منهمك في دراسته ومستقبله الزاهر، فيذهب للجامعه من الصباح الى المساء فيرجع إلى البيت ليتعشى أو يقرأ الجرايد ويتصفح الانترنت وينام وهكذا، وفي عطلة نهاية الاسبوع إما ان يكون في المنزل يحضّر للامتحانات والابحاث أو يخرج مع أصحابه... والبعض الآخر منهمك بالعمل يرجع تعبانا، لا يريد ان يكلم احدا وكأن هموم الدنيا على رأسه.. أو ذلك الاب الذي ليس لديه الوقت للجلوس مع أبنائه إلا للإستجواب والأسئله: ماذا فعلت؟؟ كيف الدراسة؟؟ هل تحتاج لشىء ما؟؟؟ والأم أيضا حدِث ولا حرج.. أعراس وجيران واصدقاء وهدايا وصالونات وما شابه ... (وكل يغني على ليلاه) فيصبح الاتصال مفقودا، وتضعف العلاقات،، فيحتاج الابن لمن يسمعه أو يشاركه مشاكله ولكن لايجد أحدا يريد سماعه... أو يريد أن يجلس مع من أحد من أهله بهدوء من غير لوم أو أسأله أو استجواب أو نصائح، لا يستطيع.. أما الاطفال الذين لم يجدوا المرح إلى أمام الاعلام القاتل أو في المجمعات أو المنتزهات بعيدا عن مشاركة الاهل... وأما الصنف الاخر من الشباب الذين يستمتعون بالطرب أو الشيشه أو الغيبة ... وأما البنات حدث ولا حرج المجمعات تنقل لنا كل شيء ولا استطيع ان اضيف اي تعليق آخر ....
(طبعا كلامي لا ينفي وجود تلك الشرائح الطيبه من الامهات والآباء والاطفال والشباب والبنات ) ...
كل هذا سببه
١. ضعف العلاقات في المجتمع من الصغر ،، وما يسبب عدم وجود وسيلة الاتصال. (حدث إبنك في الصغر، يحدثك إبنك في الكبر) حدث: أي محادثة من طرفين وليست نصائح أو استجواب...
٢. عدم المشاركة من قبل أفراد العائلة لبعضهم البعض خصوصا مشاركة الآباء للأطفال.
٣. وقت الفراغ الذي يكون إما قاتلا أو مقتولا...
فياترى إلى أين سيصل مجتمعنا أو أين سيكون أبنائنا ؟؟؟؟؟؟؟
وإضافة إلى ذلك يقول ستيفن كوفي في كتابه العادات السبع ... "أنك عندما تكون على فراش الموت لن تفكر في عملك وما انجزت وما لم تنجز... ولكن ستفكر بعلاقاتك وتقول ياليت قعدت مدة أطول شوي مع ولدي أو أخوي أو أخي أو مرتي أو امي أو ابوي" هالله هالله في أهلكم ..... :))))))))))))
ركزوا على الدراسة والشغل والفرح والمرح والوناسه ولكن .... أهلكم عطوهم شوي من وقتكم
اسمحوا لي الموضوع سببه حرقة قلب لا غيررررررر....
والسلام خير ختام....