مشاهدة النسخة كاملة : هنا حلقات تجربتي مع حفظ القرآن الكريم ودورته المكثفه (كيفية الحفظ وذكريات)
http://www.lindatreash.com/images/old-town-stairs-big.jpg
من هنا تكون بداية التجربة والقصة بإذن الله...
كونوا دوماً بالقرب أكن دوماً بالجوار...
الاهداء...
http://www.uaeweb.com/forums/uploads/55454717a7a6c8218.jpg
إلى والديّ اللذان ربيّاني منذ الصغر على حفظ القرآن وشجعاني على ذلك حتى تحققت أمنيتهما وأمنيتي...
الى أختاي (شقيقتاي ) وابنى خالتي اللذان شاركوني وأختي لذة حفظ وترتيل آيات الله منذ الصغر الى أن حققنا الأمنية وحفظنا القرآن كاملاً معاً...
الى هدية السماء وهي توأم روحي وصديقتي وأختي والصدر الحنون الذي يحتويني دوماً في الأفراح والأحزان وفي مختلف ظروف حياتي ... (دلال الملا-عيون السهاد)
الى من حفظتُ معها القرآن كاملاً في هذه الدوره وفي نفس اليوم(خفايا الروح)...
الى زميلاتي ورفيقات القرآن اللاتي شاركنني تلك الدورة وصحبة القرآن...
الى هذا المنتدى الطيب منتدى شبكة الطلبة القطريين...
الى كل هؤلاء أهدي حفظي للقرآن الكريم كاملاً وهذه الحلقات..
ودمتم بود وبرعاية الله...
http://www.uaeweb.com/forums/uploads/8588471da6a0999d0.jpg
طفولتي والقرآن
عندما أقلّب في دفتر طفولتي لأتكلم عن تلك المرحلة، أشعر دوماً بسعادة غامرة، ولاأخفيكم أن الدموع تحتبسُ في عيني، شوقاً الى طفولة رائعة نبض قلبي بها في ذاتِ وقتٍ، أتمنى لو يعود يوماً...!
قضيتُ الكثير من أيام طفولتي في البحرين، فوالدتي حفظها الله بحرينية. كنتُ أعشق هذه الدولة وأحب أهلي هناك ومازلت، وما إن تبدأ الإجازة حتى نطير سريعاً الى البحرين.
طفلة كنتُ ألعب.. أركض.. أضحك.. أبكي.
كنتُ وأختي واثنان من أبناء خالتي يصغراني سنّاً لا نتفارق أبداً، نشتاق للذهاب إليهم لنعلب معهم طيلة اليوم، وينتظرون قدومنا من بلدنا لنكون معهم.
لم يرزقني الله بإخوان، فنحنُ عائلة صغيرة مكونة من ثلاث بنات فقط، ولكن أشهد الله أن ابنى خالتي هذين كانا ومازالا بالنسبة لي أخوين لم تلدهما أمي، فقد تربّينا معاً. طفولتي تلك التي أحبها شاركاني وأختي فيها، رتلنا آيات الله، وبدأنا في حفظها معاً إلى أن كبرنا.
أمي وخالتي حفظهما الله ربّيانا على حفظ القرآن، كان ذلك من فقرات برنامج يومنا الأساسية...
كنا نحفظ أولاً، وتقوم والدتي بالتسميع لنا وخالتي بالتسميع لهم، بعدها نلعب لبقية اليوم كما نشاء...
لم يكن حفظنا للقرآن في أيام الإجازات فقط، أو أيام لقائنا معاً، بل حتى عندما نتفارق ونعود الى الدوحة كنا نحفظ المطلوب ويحفظون هم كذلك .
أذكر أنه عندما كنا نسافر إلى البحرين، وما إن نتلاقى حتى يكون سؤالنا الأول لبعضنا (وين وصلتوا في الحفظ؟!)، وكأننا كنا نطبق عملياً قول الله تعالى: (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون).
نعم كنا كذلك منذ الصغر نتنافس نحن الأربعة في حفظ القرآن الكريم حتى تتحقق الأمنية الكبرى وهي حفظ القرآن كاملاً.
بدأت في الحفظ من سورة الناس، وفي البداية عندما كنتُ صغيرة -أي قبل المدرسة- كانت الوالدة هي من تقوم بتحفيظي لصغر سنّي، كانت دوماً تشجعني وتدفعني الى الأمام، وعندما كنتُ أنهي حفظ أي سورة من السور القِصار، كانت تكافئني بهدية...
كانت هذه طريقة الوالدة في التشجيع، وخاصة أنني كنتُ طفلة، وربما تكون هذه هي الطريقة الوحيدة التي من الممكن أن تشجعني لحفظ المزيد.
استمرّت هذه الطريقة الى أن كبرت، عندها أصبحت أرغب في الحفظ من تلقاء نفسي، ليس من أجل هدية ولاغيرها، وإنما فقط لأرضي ربي وأفرحُ نفسي ووالديّ، ومع ذلك كان والداي يكافئانني على الحفظ على كل جزء، وعندما كبرت أكثر أصبحت المكافأة والتشجيع بعد كل مجموعة أجزاء.
(وهذه الطريقه هي نفسها التي اتبعها والداي مع أختيّ الأصغر مني إلى أن أتممن حفظ كتاب الله كاملاً كذلك).
كانت طريقتي في الحفظ تقوم على حفظ صفحه في كل يوم وعندما كبرتُ تطور الأمر الى صفحتين وعندما اقترب موعد الختم كنت أحفظ 5 صفحات في اليوم...
منذ أن كنتُ في المرحلة الابتدائية، كنتُ أشترك دائماً في مسابقات المدارس إلى أن وصلتُ المرحلة الثانوية، وكذلك في مسابقة الشيخ قاسم آل ثاني لحفظ القرآن الكريم اشتركتُ فيها بـ5 و10 و15 جزء، وكان آخر اشتراك لي في العام الماضي...
كانت المسابقات هي خير معين لنا على تثبيت الحفظ...
نهاية الحلقة الأولى...
والقادم أجمل بإذن الله...
هل تعرفون أحداً ختم القرآن مرتين وأحس بلذة حفظه لكتاب الله كاملاً مرتين ...؟!
كنتُ كذلك...
ولكن كيف..؟!
ترقبوا ذلك في الحلقة الثانية بإذن الله...
استمراري في الكتابه يعتمد على تشجيعكم لي...
فسأقوم بتنزيل الحلقة الثانية عندما أرى تشجيعاً وحماساً منكم يدفعني الى كتابة المزيد والمزيد...
كونوا دوماً بالقرب أكن دوماً بالجوار...
دمتم في حفظ الله...
H.Mohammed
15-01-2008, 09:53 PM
حفظكِ الله ورعاكِ غاليتي...
بداية مليئة بالتشويق..
لاأستطيع أن أعبر بعدما قرأت الحلقة الأولى..
ولكن ثقي بأن تأثيرها على النفس أقوى بكثير من تعبيري بالكلمات..
فلاتحرمينا ذلك..
وفي انتظار البقية...
:)
J.H.Al-Qahtani
15-01-2008, 10:22 PM
عزيزتي...
استمري...
فكلماتك..لمست منى وترا كنت قد ظننت انه بدا ينقطع...
اعذريني .نويت ان اكتب لك ردامفصلا عما يجول بخاطري...لكني للأسف وقتي محدود جدا..وخاصة خلال العشر الأيام القادمه...نسال الله اليسر والتوفيق
لكني ساتابع وتيقني إني ساكتب لك ردا يليق بموضوعك ...
بارك الله فيك :)
أخيّتي...H . Al_Mulla
من القلبِ شكراً على هذه الشافية في الرد...
وعلى حروفكِ المشجعه...
لاحرمني الله تواجدكِ...
دمتِ بخير...
أخيّتي...J.H.Al-Qahtani
نظن دوماً أن هناك أوتار تنقطع من قلوبنا...
ولكنها تعود للعزف من جديد على حين غفلة منّا...!
حضوركِ رائع ...
كلي شوق الى عودة حرفكِ...
أخواني وأخواتي...
حقيقة صُدمتُ من عدد الردود:piange:
توقّعتُ تشجيعا وحماساً أكثر منكم...!
سيعود نبض قلمي ليروي لكم المزيد عن هذه التجربه عندما تعود أقلامكم تنبض تفاعلاً...
دمتم بخير...
Mona Al-Emadi
18-01-2008, 11:28 AM
ننتظر البقية على أحر من الجمر :)
H.Mohammed
18-01-2008, 03:25 PM
ضعف الردود بسبب انشغال الجميع في الاختبارات النهائية...وإن شاء الله لهم عودة بعد الانتهاء
فلاتتراجعي .. وانطلقي ونحن معكِ
:)
S.A.M
19-01-2008, 11:12 AM
نقرا معاك عزيزتي..استمري
Zahra Al Mossa
20-01-2008, 06:08 AM
المعذرة أخيتي الغالية
و إن قلت الردود فلك متابعين ينتظمون بشوق في أدوارهم ليكون لهم نصيب من تلك الينابيع
الايمانية
التي هي عنوان سطور سطرت بالذهب الخالص :)
\
بارك الله فيك أخيتي و حفظكم جميعا
أنت و عائلتك و خالتك و عائلتها
و كل من أعانك على حفظ كتاب الله
و ننتظر التممة بشغف
الفــرحـــه فــرحــتــان...(الختمة الأولى)
http://www.arch4all.net/images/makkah-.jpg
الأيام والليالي كعادتها تمضي سريعاً دون أن نشعر بها، مرّت الأيام وكبرنا، واستمرت طريقتي كماهي في الحفظ وفي المنزل لوحدي،كانت مراجعتي مقتصره فقط أثناء مشاركتي في مسابقات وزارة التربيه والتعليم لحفظ القرآن الكريم -التي كنتُ قد اشتركتُ بها الى الصف الثاني ثانوي- أو مسابقة الشيخ قاسم آل ثاني، اما الحفظ فقد كان شبه يومي...
مراجعتي كانت أيام المسابقة فقط وليست بشكل مستمر كالحفظ غير مدركة تماماً أن هذه الطريقة خاطئة ولابد أنها ستجعلني أنسى ماحفظته أو سأكون غير متقنه في حفظه...
أذكر أنه في احدى الاجازات الصيفية كانت تأتيني مدرسه الى البيت أحفظ معها الجديد وأراجع معها القديم،ولن هذه الفتره كانت قصيرة جداً استمرت الى شهر فقط...!
عندما وصلتُ الى سورة الأنعام أحسستُ بصعوبتها كثيراً-دون أن يخطر ببالي أنها ستكون بعد ذلك من أسهل السور عندي-فقررت أن أتجاوزها وأواصل في حفظ بقية السور خوفاً أن يطول الوقت وأنا أحفظها وأتأخر كثيراً عن الختم...
أكملتُ من حفظ كل من سورة المائدة والنساء وآل عمران والبقرة والخوف مازال في داخلي من سورة الأنعام!
في صيف 2004 كانت أختي قد أكملت حفظ كتاب الله تعالى كاملاً لتكون بذلك أول حافظة في العائله...
حلّ علينا صيف 2005م وكنتُ أحفظ فيه سورة الأنعام وهي السوره التي بعد حفظها سأكون حفظتُ القرآن كاملاً، رغم توتري الشديد من صعوبة السورة في البدايه الا أن شعور الفرح كان يُلازمني وشئ في داخلي يستحثني أن أستعجل في الحفظ لأرضي ربي وأفرح والديّ ونفسي ...
أثناء كل ذلك قرر والدي الحبيب حفظه الله أن يأخذني وأختي الى مكه المكرمه لأداء مناسك العمره هنا خطرت ببالي فكرة خطيرة...
يتبع...
وهي وبما أنني أحفظ آخر سورة فلماذا لاأكمل الحفظ وأختم القرآن في أطهر بقاع الأرض في مكة المكرمه وأمام الكعبه المشرفه...!
فرحتُ كثيراً بهذه الفكرة الخطيرة وتشجّعتُ أكثر لها وأخذتُ أوزع حفظي للصفحات على حسب عدد أيام بقائي في مكه المكرمه...!
والدتي حفظها الله كانت في البحرين وأختي الصغيره كذلك، أخبرتُ والدي وأختي بهذه الفكره وأخفيتُ الامر على والدتي لتتفاجأ بختمي للقرآن وخاصة أنها كانت في الفتره الأخيره كثيراً ماتحثني على مواصلة الحفظ لأنه لم يكن قد بقي الكثير على الختم...
مجرد تفكيري بفرحة والدتي عندما تتلقى الخبر جعلني ذلك أصر أكثر على تطبيق الفكرة وختم القرآن هناك...
كانت خطتي تقوم على حفظ 3 صفحات بعد كل فرض ليُكتب للخطة النجاح وأستطيع ختم القرآن الكريم في فترة تواجدي في الحرم المكي...
كنتُ بعد كل صلاة أحفظ ثلاث صفحات الى أن اقتربتُ من حفظ السورة كاملاً...
لن تتخيلوا فرحتي عندما جاء دور حفظ الثلاث صفحات الأخيره من سورة الأنعام فقد أحسستُ بفضل الله علي أن يسّر لي اكمال حفظي بكل يُسر وكما خططتُ تماماً فقد كنتُ أشعر أنني اقتربتُ من معانقة حُلمي الذي طال انتظاره والذي لم يُبعدني عنه سوى دقائق معدودات..
كانت الكعبه المشرفه حينها أمامي أختلس النظر اليها من حين لآخر أثناء حفظي، كانت أختي الحبيبة تجلس بجواري وما أن ألتفت حتى تقول لي : واصلي الحفظ لم يبقَ الا القليل، كلماتها هذه كانت تزيد من حماستي على الاستمرار...
جاء دور آخر صفحه أخذتُ أحفظها غير مصدقه أن الحلم الذي رسمتُ ملامحه منذ سنين طِوال قد أصبح قريب المنال!، حفظتُ الصفحه الأخيره وأعدتُ عليها لأثبّت الحفظ وختمتُ بقولي صدق الله العظيم ، والتفتُّ لأختي لأزف لها خبر حفظي للفرآن كاملاً قائلة لها : انــتـــهيت...!
يتبع...
هنّأتني أختي وضمتني بفرح،وأمسكتُ بالهاتف لأزف الخبر لأمي فلن تكتمل فرحتي الا عندما تفرح معي...
جاءني صوتها بعد السلام والسؤال قلت لها : يمـّه هناك مفاجأه لكِ
قالت: خير ماهي ...؟!
قلتُ لها : للتو أكملتُ حفظ كتاب الله كاملاً فكما تعلمين لم يكن قد تبقى لي سوى سورة الأنعام وكنتُ قد أعددتُ لاكمال حفظها في أثناء تواجدي في مكه ولكنني أخفيتُ عليكِ الأمر لتكون مفاجأه...
مهما أكتب وأصف فلن أستطيع أن أصف فرحتها حينها بهذا الخبر الذي انتظرته طويلاً ولم تكن تظن أنها ستُفاجأ به...!
باركتلي وهنّأتني وكلها سعاده وفرح، أغلقتُ الهاتف منها لأخبر والدي الذي كان أصلاً على علم بأنني سأختم اليوم ، هنّأني وفرح كثيراً بتحقيق حلمي / وحلمنا جميعاً...
سجدتُ سجود الشكر ، واتصلتُ بخالَتَيّ وصديقة لي من الامارات أبشرهما بتحقيق الأمنيه و كانت الأخيره دائماً تسألني عن الحفظ وتشجعني على الاستمرار، وبدأت صلاة العشاء صليتها وأنا أدعو الكثير من الأدعيه في سجودي فالدعاء بعد ختم القرآن ولو بالقراة -كما سمعت- مُجاب بإذن الله فكيف بالدعاء بعد الختم حفظاً عن ظهر قلب ...!؟ اللهم وتقبّل دعاء...
انتهت الصلاة وخرجنا من الحرم ضمّني والدي بقوة كعادته في تدليلنا دوماً وهنّأني على حفظي لكتاب الله ...
بعدها تلّقيتُ مكالمات من أختي وابنة خالتي يُباركن لي حفظي...!لم يكن الخبر حينها قد انتشر في العائله الكريمه...
كانت هذه لذة خمتي الأولى، كان لها فرحه خاصة ونكهه خاصة تختلف عن لذة الختمة الثانية ولكن لا أخفيكم أن الأخيرة كانت ألذ وأجمل لأنني وقتها كنتُ أشعر حتماً بأنني أحفظ كتاب الله باتقان لأن حفظي كان مع مراجعه مستمرة لما تم حفظه كل ذلك كان في الدورة المكثفة للقرآن الكريم والتي كانت في صيف 2006م... (أحداثها ستكون في الحلقات القادمه بإذن الله)...
كيف قررت المشاركة في دورة القرآن الكريم المكثفه ومالذي كان يتوجب علي فعله ليتم التحاقي وقبولي فيها...؟!
كل ذلك ستعرفونه في الحلقة الثالثه من هذه التجربه بإذن الله...
كونوا دوماً بالقرب أكن دوماً بالجوار...
دمتم بحفظ الله وفي ظل نور آياته...
Zahra Al Mossa
29-01-2008, 11:09 PM
؛
ها أنا ذا اقترب !
و رائحة الطيب الفواحة تنتشر في الأجواء !
لا أدري أهنئك على ختمتك الأولى المباركة !
أم أهنئ نفسي و أعضاء شبكتنا الأفاضل !
لـ فخرنا بوجود " خاتمة " لـ كتاب الله بيننا !
حروف الفرح تعلو بي و تقطف أزهار المحبة المتناثرة !
\
أتعلمين غاليتي
الكثير منا بدأ رحلة حفظ كتاب الله و لكن
من منا قد أتم الحفظ !
أظن أن العدد سـ يتناقص لـ انغماسنا بـ مشاغل الحياة التي لم تترك
لنا فرصة اكتمال ابتسامة الفرحة التي لطالما حلمنا بها !
و لن نلوم الحياة بقدر ما نلوم أنفسنا لعدم وضوح ملامح الطموح الموصل للهدف !
أخيتي
شعور جميل ما تشعرين به و يبدو أن بعضا منه قد تسلل إلي !
و كأنه يشاطرك الشعور !
وفقنا الله و اياك غاليتي و سدد على الخير خطاك :)
أختي منى العمادي:
شكراً على المرور...
وبانتظار عودتكِ كذلك...
أختي H . Al_Mulla:
يبدو كذلك...
وأنا معكم مستمره بإذن الله...
جزاكِ الله خيراً...
أختي S.A.M:
مستمره بإذن الله مادمت هناك عيون تقرأ وتتابع...
شكراً على المرور...
أختي Zahra Al Mossa:
أي من الحروف أنتقي لأرد على جميل حروفكِ...!
كلماتكِ مشجعه تُبهج القلب وتُدخل كل الفرح إليه...
نعم هي الحياة كذلك تأخذنا أحياناً بعيداً عن ملامح حلم رسمناه يوماً...
ولكن صدقيني إن أردنا تحقيقه بصدق سنعود إليه يوماً وسنخصص له دوماً جزءاً من وقتنا فقط لتحقيقه ولتعلو الابتسامه وجوهنا...
جزاكِ الله خير الجزاء على متابعتكِ وردودكِ التي تشجعني على الإستمرار في كتابة هذه الحلقات...!
ومن القلب شكراً على تثبيت الموضوع...
ولاحرمكِ الله أمنية كانت ولازالت تعتكف في داخلكِ...
بانتظار تعليقات البقية على الحلقة الثانية ليستمر نبض قلمي في تسطير الحلقة الثالثة بإذن الله...
دمتم بخير...
:(:(:(
أين التعليقات والآراء على أجزاء الحلقه الثانيه...:(...؟؟؟
أعلم ان هناك متابعين، ولكن هذه الحلقات ترى النور بعد مجهود لذلك لابد من أن يشعر الكاتب بأن هناك تشجيع عملي من قبل الأعضاء والعضوات حتى يستمر بالكتابه والعطاء...
أتتفقون معي في ذلك؟
اتمنى...
هذا الموضوع مغلق الى حين عودة مداد أقلامكم ونبض تشجيعكم...
وشكراً...
دمتم بخير...
Zahra Al Mossa
03-02-2008, 07:00 PM
و ها نحن هنا نتوق لـ معانقة تلك الأسطر الشجية :)
فـ أكملي غاليتي
فـ هذه السطور قد أكست النفس راحة و سرورا
و أجبرتنا على التصفيق بـ حرارة حينا و بـ همس حينا آخر
فلا تلومي من كان حضوره همسا :)
Muneera.A
06-02-2008, 10:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي ..
لاتعرفين كم اثر فيني موضوعك .. لانني يا اختي العزيزه احتجت ان اسمع كل شي يدور حول القرآن ولي نيه ان احفظ القرآن منذ فترة قصيرة وبدأت في حفظ الصفحات الاولى من سورة البقرة الى ان تسلل ضعف الهمة الي ربما لعدم وجود احد يشجعني وعدم وجود منافسين وعدم التزامي بخطة محكمة ..
لكنكِ قد جددتي الي مشاعري اتجاه القرآن وجددتي فيني الرغبة في اكمال ما اتمناه .. فلاتتوقفي .. اكملي بارك الله فيك وجعل كل حرف في ميزان حسناتك,,
قد تكون مشاغل الدنيا كثيرة ولكن هل ستنفعنا عند السؤال ..
عن ابن مسعود رضي الله عنه " إنا يصعب علينا حفظ ألفاظ القرآن ويصعب عليهم العمل به".
*والمقصود ب (إنا) : اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
والمقصود ب (عليهم) : المسلمين من بعد النبي والخلفاء وفي زماننا هذا
اللهم اجعلنا ممن يحل حلاله ويحرم حرامه ويؤمن بمحكمه ومتشابهه واجعله لنا انساً في قبورنا وانساً في حشرنا واجعله ممن ترقية بكل آية قرأها درجة في اعلى عليين ..
امين يارب العالمين ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
بدايةً: ((جمعه مباركه))...
إن شاء الله سأضع بين أيديكم الحلقه الثالثه اليوم...
عذراً على الغيبة وذلك بسبب ظروف السفر من يومين فقط عدتُ الى الدوحــه...
ولي عوده أيضاً للتعليق على الردود..
الى ذلك الحين..
شكراً لكل من كان حضوره تصفيقاً أو همساً...(عذراً أختي زهره الموسى على استعارة جملتكِ فقد أعجبني التعبير جداً)
N . A . AL-KORBI
17-02-2008, 12:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله لاقوة الابالله
اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يبارك لك اختي الفاضلة في حفظك وختامتك للقرآن الكريم وان يرزقنا ويفرحنا بختم الكتاب الطاهر آآآآآآمين
جزاك الله اختي الف خير وجعل المولى هذا العمل في ميزان حسناتك
سبحان الله كم لحافظ القرآن الكريم من فضل
ماشاء الله ، الله اكبر
1- علوُّ منزلة حَافظ القرآن، الْماهر به، فعَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ? قَالَ: مَثَلُ الَّذِي يَقْرأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ، فَلَهُ أَجْرَانِ.(5)
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ? : يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ، فَيَقْرَأُ، وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً، حَتَّى يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ.(6)
2 - وما ورد من أن حافظ القرآن لا تحرقه النار، فعن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قال: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ? قَالَ: لَوْ أَنَّ الْقُرْآنَ جُعِلَ فِي إِهَابٍ(7) ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ مَا احْتَرَقَ.(8)
قال ابن الأثير9) … وقيل الْمعنى: مَن علَّمهُ اللهُ القرآنَ لم تحرقْهُ نارُ الآخرةِ، فجُعِلَ جسمُ حافظ القرآن كالإهاب له..(10)
3 - ومنه تشفيعه في أهله، فعَنْ عَلِيٍّ ? قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ? : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَحَفِظَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ، وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ.(11)
4 - ومن ذلك أيضًا أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ? : إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ.(12)
5 - وكذلك إكرام والدي حافظ القرآن، وإعلاء منزلتهما، فعَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ? قَالَ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيامَةِ، ضَوْءهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا - لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهَذَا؟(13)
6 - ومن ذلك أيضًا أن حملة القرآن مقدمون على أهل الجنة، قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ14) حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ(15) أَهْلِ الْجَنَّةِ.(16)
وعن طاوس أنه سأل ابن عباس - رضي الله عنهما: ما معنى قول الناس: أهل القرآن عرفاء أهل الجنة ؟ فقال: رؤساء أهل الجنة.
اختي الفاضله اتمنى انج تكملي وان تضعي لنا بعض النصائح المفيده من من تجاربج
احبك في الله اختي الكريمه و بارك المولى فيك (17)
Zahra Al Mossa
17-02-2008, 05:45 AM
أهلا بعودتك أختي العزيزة
و حمدا لله على السلامة
أفرحني اقتباسك بالتأكيد
و بالطبع هنالك الكثير ممن كان لهم
حضور هامس
كم نتوق جميعا للـ تتمة :sorrriso:
تحياتي الأخوية غاليتي (F)
ترقبوا الحلقه الرابعه بإذن الله بعد قليل...
لحظات من الماضي القريب البعيد ...
http://www.thomaslaupstad.com/bilder/wide_angle_sunset.jpg
لم أكن أنا ثاني من حفظ القرآن الكريم في العائله بل كان قد سبقني بسنه تقريباً أحدهم أتعلمون من هو...؟!
إنه ابن خالتي الذي كنا نحفظ معاً القرآن منذ الصغر ليكون بذلك ثاني من يلحق بالركب في صيف 2004م أي بعد ختمة أختي بشهرين...
والرائع في الموضوع أنه ختم القرآن أيضاً في الحرم المكّي وأمام الكعبه المشرفه وفي مقام ابراهيم وسبحان الله فقد لحقته في حفظ كتاب الله بعد سنه وفي نفس المكان...
ختمتي الأولى لها طعمها ولها فرحتها الخاصة ولكنها -ولاتستغربوا ذلك- هي فرحه ناقصه لأنني وفي كثير من الأوقات لم أكن أعتبر نفسي حافظة لكتاب الله بمعنى هذه الكلمه،لأن طريقة حفظي لم تكن مع مراجعه بالاضافه أن هناك سور كنت قد حفظتها من سنين سبع الى عشر سنوات ولم أراجعها لذلك كنت أعتبر نفسي أنني مررتُ فقط على كل سوره من سور القرآن وحفظتها يوماً عن ظهر قلب ولكن دون تثبيت أو مراجعه وهذا ماكان يشعرني بأن فرحتي ناقصه بل خاليه من المتعه لأن المراجعه كانت شبه معدومه والحفظ بدون مراجعه لايسمى حفظاً البته...!!
بعدما غزتني هذه المشاعر،خفتُ كثيراً، لأنني أعلم أن مسؤولية حافظ القرآن كبيره جداً أمام ربه، ومن أعطاه الله نعمة حفظ كتابه يتوجب عليه الحفاظ على هذه النعمه الغاليه من رب العالمين بالمراجعه الدائمه ، وخفتُ أكثر عندما كنتُ أسمع أن من يحفظ القرآن كاملاً بدون مراجعه يؤثم ويُسأل عما حفظه يوم القيامه، وكنتُ كلي يقين أن حفظي لنصف القرآن(من النحل الى البقره)
كان بدون مراجعه ، أما النصف الثاني من الناس الى الكهف فطالما اشتركتُ في هذا النصف في مسابقات وكنتُ أراجعه في البيت من نفسي حتى في الأوقات التي لم تكن بها مسابقات لذلك كنتُ محتفظه بجزء كبير منه وهذا ماأشعرني بالارتياح فقد بقي تثبيت النصف..!...
بعد كل ذلك قررت المراجعه وبالفعل بدأتُ من سورة البقره وأخذتُ أراجع في البيت لوحدي دون التفكير في الالتحاق بدور تحفيظ القرآن الكريم، رغم أن أختي التحقت في أيام حفظها الأخيره بدار لتحفيظ القرآن الكريم تحفظ فيها وتقوم بتسميع ماحفظته ، لاأخفيكم أنني كنتُ أتمنى وقتها أن أكون مكانها أذهب لدار تحفيظ، أراجع حفظي، وتقوم مدرستي بالتسميع لـي،فأتعلم من نقاط ضعي وأتذكر أخطائي ولاأكررها ولكن كنتُ أبداً لاأرتاح للدار التي تذهب اليها أختي الخاتمه وأختي الصغرى قبل الختم، لاأعلم لماذا، فقط عندما كنتُ أدخلها لم أكن أشعر براحه،كنتُ أشعر بكتمه وغربه مع العلم أنني لم اكن أعرف أحداً في الدار لا مدرسات ولاطالبات، الا البعض وبالأسماء فقط، وآنذاك كنتُ لم أكن أتصور أن هذه الدار ستكون بعدها من أحب الأماكن الى قلبي...
فكرت مع والدتي حفظها الله في فكرة وهي أن تأتيني مدرسه الى البيت، ولكن سرعان ماغربت هذه الفكره مع غروب شمس ذلك اليوم معلنة عن شروق فكرة أخرى كانت كالكنز الذي وجدته بعد عناء بل كانت كالتائه العطش في صحراء والذي وجد ماءً بعد رحلة بحث وبعد مشوار طويل، فكان هذا الكنز بحد ذاته هو نعمه من الله ، وما أروعها من نعمه، وما أجمله من كنز...
ترى ماهذه النعمه وماهو الكنز؟ كل ذلك وأكثر سيكون في الحلقه الرابعه إن شاء الله...
تابعوني لتعرفوا المزيد عن هذه التجربة بإذن الله...
N . A . AL-KORBI
20-02-2008, 12:45 AM
كلنا آذان صاغيه لسماع كلماتك العطره الفواحه برائحة المسك والعنبر
أعرف أنني انقطعتُ عنكم، وذلك لظروف وفاة جد أقرب صديقة لي، فكنتُ معها طيلة الأيام السابقة مما شغلني عن الدخول الى النت وتكملة هذه الحلقات..
بإذن الله سأضع بين أيديكم الحلقة الرابعه قريباً وإن قدّر الله اليوم....
لذلك ترقبوا أحداث الحلقة القادمه والتي ستدور بإذنه تعالى عن...
ترى ماهذه النعمه وماهو الكنز؟ كل ذلك وأكثر سيكون في الحلقه الرابعه إن شاء الله...
Muneera.A
29-02-2008, 08:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يرحم موتى المسلمين اجمعين..
اختي جميعنا في انتظارك .. كما قالت زهرتنا ( نصفق ام نكون من الهامسن ) :)
احبك في الله .. واسأله ان يجعلني على أثرك
وعندي ملاحظة : حلقتج قصيره جدا.. هل بالأمكان ان تضعين على الاقل 3 حلقات منها؟
هدية السماء...
http://redravine.files.wordpress.com/2007/06/rainbow-in-the-sky-adjusted.jpg
مازلتُ أتذكّر تفاصيل ذلك اليوم -والذي كان قُبيل صيف 2006 بأشهر- حينما أخبرتنا الوالده حفظها الله عن قراءتها للاعلان الذي كان عن دورة القرآن الكريم المكثفه والتي ستكون في (دار الحكمة) وهي الدار التي حفظت فيها أتمت بها أختي الوسطى حفظ القرآن كاملاً والتي تتابع فيها اختي الصغرى حفظها...
ونظراً بأنني أنا الوحيدة من بين أخواتي التي أكملتُ حفظ القرآن لوحدي في المنزل بمساعدة الوالدة حفظها الله دون الالتحاق بمراكز ودور تحفيظ لذلك كانت أمي مُستبعده فكرة انضمامي للدوره، فقد كان الكلام موجه لأختي الصغرى الذي كان قد تبقى لها القليل لتنضم الى ركب حفظة القرآن الكريم...
قلتُ لأمي وقتها أنني أريد الالتحاق بالدورة المكثفه ولكنها فاجأتني بقولها أن الالتحاق بالدورة سيكون مبنيّاً على شروط أهمها امتحان في 15 جزءاً أي من (سورة الناس - الكهف) تليها مقابله بعدها تقرر الادارة بعدها هل أستحق الانضمام للدورة أم لا...
لاأخفيكم صُدمتُ بذلك لأنني الى الصف الثاني الثانوي كنتُ أشترك في مسابقات القرآن سواء مسابقات المدارس أم مسابقة الشيخ قاسم آل ثاني ومنذ أن دخلتُ الجامعه كنتُ أراجع ولكن ليس بشكل دائم ويومي الى أن تركتُ المراجعه وواصلت الحفظ في البيت دون المراجعه (وكنتُ أجهل تماماً أن هذه الطريقة خاطئه)...وعندما أتممتُ حفظ القرآن قبل سنه كنتُ قد بدأت في المراجعه -كما ذكرت سابقاً-من سورة البقرة ...
لذلك فمراجعة 15 جزءاً في أقل من شهر بالنسبة لي لم يكن بالشئ الهيّن فكان لابد أن أبذل مجهوداً كبيراً وخاصة أن هذه الأجزاء تركتُ مراجعتها منذ فتره طويلة بالاضافة الى أن جدولي الجامعي آنذاك كان يتطلّب مني البقاء في الجامعه لمدة أقلها الخامسه عصراً...
بدأتُ المراجعه والحمد لله أنها كانت أسهل مما توقعت بكثير وكنتُ أتذكّر أكثر ماحفظته وهذا ماجعلني أطمئن فالحمد لله مهما تركتُ المراجعه لمدة طويله الا أن هذه الأجزاء كنتُ قد ثبّتُّها ودخلتُ فيها مسابقات كثيراً فواصلتُ المراجعه بحمس واصرار وتحدّي...
أتذكّر جيّداً أنني كنتُ أستيقظ في وقت مبكّر كل صباح حتى في اجازات نهايات الأسبوع وأظل أراجع حتى المساء فقط حتى أنضم للدورة لأنني كنتُ قبل أن أسمع بالدورة المكثفة بدلاً من البحث عن مدرسه لأراجع معها حفظي لذلك ففكرة الدورة بالنسبة لي كانت هدية من السماء لأثبّت حفظي ...
مراجعتي لل15 جزء كانت مكثفه كنتُ أستغل حتى أوقات الفراغ في الجامعه وأتخلى عن جلساتي مع زميلاتي لأستغل وقتي في المراجعه كل ذلك وأنا أجهل تماماً أن أيام الدورة المكثفه لحفظ القرآن الكريم حتماً ستكون الأجمل والأروع في حياتي..
كانت هناك عقبه واحده تواجهني وهي أن أيام الامتحانات النهائية قد اقتربت ولم يكن لديّ وقت للدراسه أبداً فاهتمامي كان منصبّاً على مراجعة القرآن ورغبتي الشديدة للانضمام للدورة ،حتى أنني أذكر أن احد دكاترتي كان قد طلب منا مراجعه للماده كلها ليسألنا أسئله في بداية المحاضرة وكنتُ أعرف أنني من المستحيل أستطيع أن أراجع الماده وخاصة أن موعد امتحان القبول للقرآن قد اقترب فذهبتُ اليه وأخبرته أنه لديّ امتحان قرآن ولن أستطيع أن أراجع فسألني (وهو مصري) : ( يــا... حافزه أدّي إيه)؟ قلتُ له: أحفظ القرآن كاملاً فرح كثيراً كثيراً وقال لي : (ماشاء الله عليكي الله يوفئك ادعيلنا)... وبعد انتهاء الفصل رآني هذا الدكتور صدفة وكنتُ قد سجّلتُ مادة للفصل القادم واسم الدكتور غير معّرف فأخبرني أنني معه في المقرر وقال لي : (انتي من البنات اللي باعتز إني أدرسهم )...كلماته البسيطه أعطتني دافع للمواصله في طريق المراجعه والاجتهاد في الدورة، والى أن تخرجتُ وهذا الدكتور يكن لي كل الاحترام فقط لأنه كان يعلم أنني أحفظ القرآن الكريم كاملاً..
لاأخفيكم أنني أهملتُ دراستي وخاصة أن امتحان القرآن الذي كان سيحدد انضمامي للدوره كان يسبق بداية الامتحانات النهائيه بثلاث أيام فأغلب المواد لم أدرسها الا ليلة الامتحان والحمد لله بفضل الله وببركات آياته حصلتُ على تقديرات أعلى من المتوقع...
يتبع...يوم الامتحان وكيف تم اجتيازه
يتبع الحلقة الرابعه ...
جاء يوم امتحان القبول كان القلق قد أخذ مني ماأخذ والخوف قد بلغ عندي أقصاه، وكنتُ قد علمتُ مسبقاً أن بعد الامتحان ستكون هناك مقابله وهي أسئله وبعدها يختارون صفحه من أي سورة ويطلبون مني حفظها ويجب علي أن أحفظها في أقل فترة ممكنة طبعاً هذه الطريقه ليختبرون مدى قدرة الطالبات على الحفظ علماً بأن الامتحان وتوابعه كان فقط لغير فتيات الدار، لأن فتيات الدار أصلاً يمتحنّ بعد كل دوره لذلك فإن أختي الصغرى كانت قد سُجّلت في الدوره دون الحاجه الى المرور بجميع هذه المراحل التي كان يتوجب مني المرور بها...
دخلتُ القاعه وسألوني عدة أسئله وامتحنتُ واجتزتُ الامتحان وتنفّستُ الصّعداء فكنتُ اخشى الامتحان فقط وعندما اجتزته ضمنتُ الالتحاق بالدورة والحمد لله...
بعد ذلك أعطوني صفحه من أصعب سورة عندي وقتها وهي سورة الأنعام وهي السورة الأخيرة التي حفظتها من القرآن وكنتُ قد حفظتها مما يُقارب السنة في الحرم المكي -أتذكرون- لذلك فأي صفحه يطلبون مني حفظها ستكون بالنسبة لي جديدة وكأنني أحفظها للتو وخاصة أنني لم أراجع السورة أبداً بعدما حفظتها...
جاءت المدرسة وأعطتني بداية الجزء الثامن من سورة الأنعام والصفحه كانت تبدأ بهذه الآيه (( ولو أننا نزّلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كلّ شئ قُبُلاً ماكانوا ليؤمنوا الا أن يشاء الله ولكنّ أكثرهُم يجهلون))
صدق الله العظيم الآية رقم (111) سورة الأنعام...
استطعتُ ولله الحمد أن احفظ الصفحه مع الاعاده عليها مرة في ربع ساعه وسمُعتُها للمدرسه بدون أيّ خطأ وبهذا ضمنتُ التحاقي بالدورة 100% ونسيتُ المجهود الذي بذلته طوال الشهر الماضي وسكنت الفرحه قلبي لأني استطعتُ أن أحقق هدفي بعد أيّام من التعب والتحدي والاصرار...
حمدتُ الله كثيراً وعدتُ الى البيت وقد سقط حمل ثقيل من على صدري وأذكر أنني عزمتُ أسرتي على العشاء من الفرحه :risatonaD: ولم يتبقّ أمامي وقتها الا الامتحانات النهائية في الجامعه والالتحاق بدورة القرآن الكريم المكثفة التي كنتُ أعتبرها حلُماً وتمكنتُ من تحقيقه بفضل الله سبحانه وتعالى...
همسة مشاعر
الآن فقط
/
\
وأنا اكتب هذه الكلمات
/
\
تمنّيتُ أن تعود هذه الأيام لأعيش أيام دورة القرآن الكريم المكثفة مرة أخرى
حقّاً
/
\
ما أجملها من أيام وما أروعها من صحبه
/
\
فقط
/
\
أدفع نصف عمري لأعيش تلك الأيام من جديد
/
\
لكنّ حبي وشوقي يارفيقات الدورة المكثفة..يارفيقات القرآن..
في الحلقه الخامسه:
كيف كان يومي الأول في دورة القرآن الكريم المكثفه وانطباعي عنها وكيف تأقلمتُ مع الاخوات؟
كــونــوا بــالــقرب أكـن دومــاً بـالــجــوار...
تـــابــعــونــي...
أشكركم على ردودكم وتشجيعكم الكبير...
عموماً، أحببتُ أن أخبركم أن اليوم امتحاني القرآن في مسابقة الشيخ قاسم آل ثاني رحمه الله وجزاه عنا خير الجزاء..
فلاتنسوني من الدعاء ، أن يوفقني الله ويذكرني إذا نسيت وأجتاز الامتحان بلا خطأ،اللهم آمين...
دمتم بحفظ الله ورعايته...
.......................................
.......................................
الى هنا ..
وأقرر لملمة أوراقي، ووضع قلمي،وعدم الاستمرار في كتابة هذه التجربه!
فقد ضننتُ أن تجربتي هذه ستولد من جديد في ربوع منتداكم، وستلقى قبولاً وحماساً من الجميع..!
أعلم أن هناك من يُتابع همساً، ولكن يحتاج الكاتب الى من يُتابعه حرفاً ليشعر أنه لايكتب لنفسه فقط!
وللأسف فأنا أشعر أنني أكتب لنفسي...
كنتُ أتمنى قراءة ولو كلمه بعد كل حلقة أضعها بين أيديكم ولكن يبدو أن أمنيتي هذه صعبة المنال!
أتمنى أن يكون هناك من استفاد مما كتبت...
ومن يهمه أن يعرف نهاية التجربه فليقرأها في كتابي بإذن الله الذي أكتبه حول هذه التجربه،وبإذن الله سيكون بين أيديكم في أقرب فرصه...
عودتي ستكون بإذن الله للتعليق على الردود التي وعدتُّ بالرد عليها...
وشكري الى كل من تابعني همساً أو حرفاً...
وأتمنى أن يكون كتابي قريباً بين أيديكم، حينها أتمنى لكم الاستفاده من تجربتي ...
جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم...
Zahra Al Mossa
15-03-2008, 06:38 AM
أخيتي الغالية
متابعون متابعون
و إن كان الحرف يكتب همسا
أو بلون غير مرئي :)
\
أحيانا
لا يجد الانسان نفسه قادرا على التعبير
و الصمت كما تعلمين غاليتي في حضرة الجمال جمال
فـ كم كان الصمت يضاهي جمال الحرف هنا
و كم كنت سخية بـ طرح تجربة فردية فريدة من نوعها
و جعلت الكثير يشحذ الهمم ثانية ليكون له
عودة حنين قوية لكلام رب البرية و ربما قد كان موضوعك همزة وصل غير مباشرة
لـ يعود لـ كتاب هجره أياما أو أشغلته جملة متاعب الحياة و أبعدته :)
أليس جميلا منك كل هذا العطاء :w5rw:
كم نحن محظوظون أخيتي
للهم لك الحمد و لك الشكر و لك الثناء الحسن :..
جزاك الله خيرا غاليتي :)
R.A.M
15-03-2008, 04:25 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لالا .. K.A ارجوك.. تابعي عطاءك..
واعتذر لك عزيزتي ان كنت قد قصرت في شكرك او وضع تعليق..
ولكن مااكثرها تلك الموضوعات التي لم اصل اليها بعد من كثره انشغالي..
تقبلي مني..
وتابعي .. :)
N . A . AL-KORBI
13-04-2008, 11:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي في الله K.A ، اتمنى أن تكملي حديثك ، وتجاربك الرائعه ،
واعلمي انكِ ستنالين الأجر والثواب من رب السماء ، انت لاتعلمين
كم كان مدى تأثيركِ على غيرك ، وكم استطعتي أن تحرك مشاعر الآخرين،
هناك من ذرفت اعينه ، وظل يدعي لك ، يسأل المولى أن يرزقه كما رزقكِ
حفظ القرآن الكريم ، وأن يبارك الرحمن فيكِ اخيتي ، فقد تكونين
سببا في حفظه لكتاب الله ، هذا العمل اجعليه خالصا لوجه الله ،
تنتظرين فقط الأجر والثواب من الكريم .
ان تحفظ كتاب الله وكلامه ، هذا أجمل مافي الوجود ، يكون المولى جل جلاله راض عنك ، شعور قد نشتاق جميعنا إليه .
أسأل الله أن يرزقني واحبتي في الله حفظ كتابه وأن يسهل علينا الحفظ .
كثيرا منا من قرأ كلام الأخت K.A ، وتأثر بكلامها العطر ، لذا لابد ان ندعوا لها في كل وقت وكل حين ، فبمشاركتها ، الكل قد استفاد ولو بشيء بسيط ، أعلم أننا جميعا ننتظر ، مرورها العطر ، ونصائحها القيمه .
لكن اخواتي وحبيبات في الله لما لانبدأ نحن ، ونستشعر هذه اللحظات الرائعه ، لما لانشد رحالنا ونبدأ هذه الرحلة ، رحلة حفظ القرآن الكريم ،
سبحان الله لقد رأينا كيف استطاعت اختنا في الله أن تتخطى جميع الصعاب ، وكيف الإلاه قد مد لها يد العون ، وأعانها ، نسأل الله ان يبارك فيها ، وأن يحميها من كل مكروه ، وأن يبارك في أيامها .
ودمتم في حفظ الله ورعايته .
إن شاء الله ترجعين اختي في الله K.A .
أختي Zahra Al Mossa
جزاكِ الله خيراً على حروفكِ المشجعه دوماً...
كم هو راقٍ حرفكِ...
جعل الله كل حرف تخطينه هنا في ميزان حسناتكِ يارب...
دمتِ بخير...
أختي N . A . AL-KORBI
عندما قررتُ كتابة هذا الموضوع فإنني لم أرتجي من ورائه غير رضا رب العالمين والأجر والثواب من عنده ولم أكن أكترث بداية بعدد المشاركات بل بعدد المشاهدات والقراءات..
ولكن مع الأيام أحسستُ بأنني لاأكتب الا لنفسي وأن ليس هناك متابعين أبداً...
وبعد قراءتي لكلماتكِ شعرتٌ أن هناك متابعين حتى وإن لم يُترجموا ذلك بحروفهم -ولم أكن أعلم ذلك- لذلك سيكفيني مروركِ والأخت زهره وسكيفيني دعاء أحدهم في ظهر الغيب وماسيفرحني حقّاً وماسيساوي عندي ألف رد وأكثر أن تؤثر حروفي بأحدهم فيبدأ بالحفظ الى أن يختم القرآن حفظاً بإذن الله وقتها أتمنى لو يُفرحني ويُخبرني لأفرح معه...
ستعود حروفي الى المنتدى وسترونها قريباً في كتاب بإذن الله...
جزاكم الله خيراً وبارك فيكم...
6-6-2006م أولى الخطوات نحو سلّم السعاده...
http://majdah.com/shicobat/stairs.jpg
هذا التاريخ 6-6-2006م مازال محفوظاً في ذاكرتي ليس التاريخ فقط وانما تفاصيل هذا اليوم كيف لا وهو أول يوم لي في دورة القرآن الكريم المكثفة...
قبل أن أخبركم بتفاصيل هذا اليوم وكيف كان دعوني أبوح لكم بشئ، وهو أن الدورة كانت قد بدأت في تاريخ 1-6-2006م ولكن ظروف امتحاناتي الجامعية منعتني من أن أداوم في الدورة من البداية لذلك كان أول أيامي 6-6-2006 لأنه كان لديّ عدة أيام ليس لديّ فيها أي امتحانات في الجامعه فانتهزتُ فرصة هذا اليوم لأذهب الى الدورة وأتعرف على الأخوات على أن أبدأ معهم بشكل رسمي ومستمر في تاريخ 15-6 -2006م أي ف اليوم الذي يلي آخر امتحان لدي في الجامعه ، في حين أن أختي الصغرى كانت قد انضمت الى الدوره منذ بدايتها وكانت تبلغ من العمر آنذاك الثالثه عشر سنه وكانت تحفظ الى سورة الأنفال...
قبل أن أذهب الى الدورة كنت قلقه من شئ واحد وهو (البنات) كنتُ أتحدّث مع أخت لي في الله وهي وقار من الكويت والتي كانت قد خاضت مثل هذه التجربه في صيف 2005 كنتُ أقول لها: (والله متوتره ماعرف شلون بكونون البنات، بنات باقعد معاهم من 7ونص الصبح لي 4 العصر على الله بس يكونون طيبين عشان نستمتع وماتملل لأن الدورة شهرين)
وكانت وقار بدورها تطمئنني أنهنّ سيكنّ خير صحبة وكانت تحكي لي عن تجربتها وكيف استمتعت بها...
اطمأن قلبي قليلاً ولكن مازال بعضاً من التوتر يسكنني وخاصة أنني لاأعرف أحداً حقّ المعرقه فقط كنتُ أعرف ثلاث وهن بنات صديقات الوالدة وكنّ أصغر مني بكثير الا واحده وعلاقتي بهم جداً سطحية ولم أتبادل معهنّ يوماً أي نوع من الحديث فكان وجودهنّ معي لايعني لي شئ البته...
نعود الى 6-6-2006م سبحان الله تاريخ مميز ويوم مميز أيضاً لذلك من المستحيل أن يُنسى...
كنتُ قد علمتُ قبلها أننا 15 عشر فتاه وكل 5 فتيات في حلقة تُشرف عليها مدرسة مختلفه...
وصلتُ الدار في 6-6 وكان يوم ثلاثاء ودخلتُ الحلقة وسلّمتُ على مدرستي التي كانت تعرف مسبقاً اسمي وإنني سأنضم الى حلقتها بعد الامتحانات فقد كانت أختي الصغرى قد أعطتها الأخبار)..
ألقيتُ التحية على الفتيات اللاتي يُشاركنني الحلقة وكانت تعلم مدرستي أنني أحفظ القرآن كاملاً ولم ألتحق بالدورة الا للمراجعه ووتثبيت بعض السور اما السور الباقية فقد كانت ستُحفظ من جديد أي من البدايه لأنني تركتها دون مراجعه لفتره طويله وبالتأكيد أنني نسيتُها تماماً وحقّاً هذا ماحدث..
حان وقت الفطور وجلستُ مع الاخوات وسألنني عن اسمي وعمري وتفاجأتُ أنني أكبر واحده في الدورة...
الأخوات كنّ في قمة الطيبة واللطف وجلسن يتحدثن معي وكأنهن يعرفنني منذ زمن وارتاح قلبي للجيمع وتأقلمتُ معهنّ منذ أول جلسة وأحبهنّ قلبي...
الوالدة كانت قلقها عليّ أكثر من قلقها على أختي الصغرى لأن أختي أصلاًهي ابنة الدار فلها علاقه ببعض البنات اضافة أن مدرستها في الدورة المكثقه هي نفسها المدرسه التي تُشرف على حفظها ومراجعتها في الدار في الأيام العاديه...
ومازاد قلق أمي هو أنها تعرفني ملوله وإن كنتُ تحمّستُ لشئ في البداية يتسلل الملل الى قلبي منه بسرعه وهناك أمر آخر أثار القلق في قلب أمي الى درجة أنها كانت تخشى أنني أنسحب من الدورة ولا أكمل وهو أنني لستُ اجتماعية ولاأتأقلم بسرعه وأبقى في قمة الحرج حتى في أمور الطعام يستحيل أن أتناول أي وجبة مع أشخاص أعرفهم لتوّي...
وبسبب كل ذلك اتصلت أمي بي ليطمئن قلبها وأخبرتني بخوف بدا واضحاً على نبرات صوتها وكأنها تتوقع ما كانت تخشى منه سألتني : (شخبار الدورة والبنات مستانسه؟)...
جاءها ردّي الذي لم تتوقعه : ( يمه البنات طيبين والأبله بعد،والدورة حلوة وممتعه والصراحه آنه مستانسه واااايد ماتوقعت أستانس جذي وماعندي صبر آكمل امتحاناتي عشان أداوم معاهم كل يوم) :5:
هذا كان أقل وصف لأنني حتماً كنتُ أشعر بكل حرف مما قلته ولكم أن تتخيلوا مدى سعادة أمي حيث ظلّت تكرر عليّ هذه الكلمات لأيام ( الحمد لله كلش ماتوقعت إنج تستانسين وتحبّين الدورة وتتأقليمن مع البنات لأني أعرفج ملوله )
وأعتقد أن كوني لست اجتماعية أبداً وملوله اعتقد بل أجزم أن الدورة المكثفه قد محَت هذه الصفات وحوّلتها الى العكس تماماً لدرجة أنني صدمتُ من نفسي...
يتبع...
... تابع الحلقة الخامسه ....
ظلت هذه السعادة تسكن قلبي الى آخر اليوم واستطعتُ بحمد الله أن أتأقلم مع الدورة والأخوات واحببتهنّ كثيراً وأحبوني كذلك وارتاح كل منا للآخر وسبحان الله أن جعلنا نتأقلم مع بعضنا بهذه السرعه وهذه الطريقه فالذي يرانا لايصدق أننا فقط تعرفنا على بعضنا خلال هذه الدورة فقط... .
ولكن عندما تتوحد الأهداف وجميعاً نطمح لهدف واحد وهو حفظ كتاب الله لابد أن نتأقلم كما تأقلمنا ونحب بعضنا كما أحببنا ونندمج مع بعضنا كما اندمجنا فسبحان من انزل علينا هذه السكينة وتلك الراحه وسبحان من ألّف بين قلوبنا وزرع فيها الحب في الله ومنّ علينا بهذه الأخوة القوية...فله الحمد والشكر ...
عندما انتهى اليوم كنتُ قد أخبرتهنّ أنني لن أداوم معنّ الا يوم الخميس 15-6 أي بعد امتحاناتي الجامعيه لذلك سلّمن عليّ بحرارة وأخبرنني أنهن بانتظار رؤيتي من جديد وحمدتُ الله أنني استطعتُ ان أكسب قلوبهن كل ذلك وأنا أجهل تماماً انهن سيكنّ نعم الأخوات وأنني سأقضي معهنّ اجمل أيام وذكريات...
وهكذا والحمدلله استطعتُ التأقلم والاندماج مع صحبة القرآن وكان انطباعي عن الدورة اكثر من رائع وكنتُ حتماً كما أخبرتُ أمي وأختي الوسطى أنني أنتظر الانتهاء من الامتحانات الجامعيه بفارغ الصبر لأداوم في الدورة وألتقي بهنّ من جديد...
واحده من هؤلاء الفتيات هي اول من تبادلتُ معها الحديث وكنتُ بصحبتها طوال اليوم ومن حسن الحظ انها كانت في صفي وأخذت رقمي مباشرة وألّف الله بين قلبينا من اول لقاء وكنا نتحدّث معاً وكأننا نعرف بعضنا دهراً وليس يوماً...
وحتى عندما تغيّبتُ بعدها بسبب الامتحانات كانت تسأل عني أختي الصغرى باستمار وتبعث لي المسجات وتسأل عني ...
في الحلقه السادسه:
من هي هذه الفتاه وكيف ستكون علاقتي معها !
همسة مشاعر
الى حبيباتي بنات الدورة المكثفة اهديكنّ أنشودة
/
\
/
داموا لبعض اخوان
/
\
/
ودمتنّ لي أخوات
كــونــوا بــالــقرب أكـن دومــاً بـالــجــوار...
تابعوني وترقبوا الحلقه القادمه بإذن الله...
N . A . AL-KORBI
18-04-2008, 02:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي وحبيبتي في اللهK.A ، يامن احببتها بصدق ، ولم تراها عيني
يامن احببت عذب كلامها ، يامن حركت فيني اوتارا حساسه
اسأل الله فيه هذا اليوم المبارك ، ان يوفقك ويسعدك ، ويجزيك الف خير
شكرا جزيلا ، واتمنى ان تستمري في كتاباتك العطره
الفواحة برائحة المسك ، نحن اخواتك في الله ، احببناك بصدق ، حزنا عندما اردت الوقوف
لكن ولله الحمد ها انت اخيتي تطلين علينا بطلة مشرقة
دمتي غاليتي في حفظ الله ورعايته
N . A . AL-KORBI
18-04-2008, 02:23 PM
اختي في الله K.A ، نحن في إنتظار الحلقة السادسة ، وبشوق لمعرفة هذه الفتاه
ودمتي اخيتي في حفظ الله ورعايته
Sharifa Al-Nisf
18-04-2008, 03:24 PM
... جـمـيـلــة هــي هــذه الــحــلـقــات...
...بــُـوركـــت جــهـــودكــ ...
... لاتــحــرمـيـنــا مــن الـمــزيــد عــزيــزتـــي...
Zahra Al Mossa
19-04-2008, 08:28 PM
على عجل كنت هنا
و سيكون عودة في وقت آخر باذن الله :)
شكرا لك غاليتي ..
أيّام معها مع رفيقة القرآن ((خفايا الروح))
http://gnootah1.jeeran.com/w6w2005041500441531def8ddc.gif
قبل أن تبدأ الدوره كانت الوالده حفظها أخبرتني أن مديرة الدار قد وضعت في صفي (خفايا الروح) عمداً لتقارب السن بيننا والسبب الآخر هو أن مديرة الدار أخبرت أمي قائله : أشعر أن هذه الفتاة و K.A ستندمجان مع بعضهما كثيراً...
كانت هذه البداية لذلك فعندما ذهبت الى الدار في اليوم الأول لم أكن أعرف سوى اسمها فقط وأنها في نفس فصلي...
كانت هذه البداية واليكم ماحصل بعدها...
حسناً أتمنى أنكم مازلتم تتذكرون ذلك التاريخ 6-6-2006م وهو أول يوم دوام لي في دورة القرآن الكريم المكثفة، يومها عندما دخلتُ الصف لمحتُها جالسة على احدى المقاعد ،سلّمتُ عليها، فبادلتني التحية مع ابتسامة من القلب، ألقيتُ التحية على بقية الاخوات ،وجلستُ في مقعدٍ مُقارب لها ،مباشرةً بادلتني أطراف الحديث، بدءاً بسؤالها عن عمري وتخصصي، أجبتها وبادلتها الأسئله نفسها ،لانُنكر كلينا أننا منذ اللحظات الأولى للقاء لم يسكن بداخلنا سوى شعور الارتياح، أي ارتياح كل واحدة منا للاخرى، ولكن لم نكن نتخيّل أبداً أننا سنكون صديقتين حميمتين أثناء هذه الدوره وسيربط بيننا حب أخوي كبير ...
في هذا اليوم أيضاً وعندما جاء موعد الفطور بالتحديد سألتني: ماذا تريدين ان تأكلين؟ هل تريدين أن اضع لكِ الطعام؟، وكأنها تعرف طبعي الخجول،لم تدع لي مجالاً لأجاوب فكانت قد أحضرت لي طبق الفطور مع عصير وجلست بقربي وجلسنا نأكل سويّاً...
استغربتُ منها فقد كانت تعاملني وكأنها تعرفني منذ زمن بعيد وكأننا صديقتان منذ دهور وليس مجرد ساعه تم فيها تعارف سريع لايُسمنُ ولايُغني من جوع!
تصرفاتها العفوية معي جعلتني حتماً لاأشعر بالغربه أبداً ،بل اندمجتُ بسرعه مذهله معها ومع البقية وخاصة اننا قضينا بقية اليوم الأول معاً حتى وقت الغداء بالاضافة الى أننا كنا نتبادل اطراف الحديث في أوقات الراحه...
دهشتُ حتماً عندما طلبت رقمي ليس لانني لم أرتح لها أو لم أرغب أن تكون صديقتي لا، بل اندهاشي كان نابعاً من سرعة طلبها للرقم وخاصة أنها تعرفني اليوم فقط !!
لاأخفيكم فقد استقرت في داخلي مشاعر الفرح، لأنني أحسستُ أنها ارتاحت لي، واستطعتُ أن أكسب قلبها ،فتبادلنا الأرقام، ومع انتهاء اليوم سألتني متى سأحضر ثانية؟ اخبرتها أنني سألتزم بالحضور ابتداءً من نهاية الأسبوع المقبل بإذن الله فسلّمت عليّ بحرارة وأخبرتني أنها ستنتظرني...
وقتها فقط شعرتُ أنني حتماً سأستمتع مادامت هناك واحده في طيبة قلب خفايا الروح معي في الدورة وفي نفس الفصل او (الحلقة)...
عندما أتذكر تفاصيل ذلك اليوم لاأقول سوى سبحان من يدبّر الأمور قد تسألون لماذا ؟ولن أدع تساؤلكم يطول فالسبب أننا كنا نجلس معاً ونتحادث ونحفظ ونراجع دون تخطيط وكأن هناك تجاذب في روحينا حدث منذ بداية التعارف وأول اللقاء وهذا التجاذب هو الذي أدى الى تقوية العلاقة خلال صحبتنا مع القرآن الكريم في تلك الأيام...
أذكر أنني عندما عدتُ الى المنزل أخبرتُ والدتي حفظها الله عنها وعن مدى طيبة هذه الفتاه وارتياحي لها فأجابتني قائله: لهذا وضعتكم مديرة الدار معاً لأنها شعرت مسبقاً أنكما ستندمجان مع بعضكما البعض ولكنني لم أتصوّر أبداً أن علاقتنا ستكون قوية جداً طوال أيام الدوره المكثفه!
تغيّبتُ بعد ذلك عن الدوره بسبب الامتحانات الجامعية، لكنها لم تقطعني بل كانت تبعث لي بمسجات مغزاها أنها اشتاقت لي وكانت دائمة السؤال عني عند أختي (H.A) المشتركه معي في نفس الدوره حتى أنني أذكر أنه وأثناء امتحاناتي الجامعيه أصابتني وعكه صحيّه فبعثت لي مسج تسأل عني ،وهكذا ظلت العلاقة بيننا بالسؤال الدائم عن بعضنا بالمسجات الى يوم الخميس 15-6 يوم عودتي للدار من جديد وبدء دوامي الفعلي في دورة استمرت أيامها الى أكثر من شهرين كانت هي الأروع في حياتي...
استقبلتني يومها بحرارة وكذلك بقية الأخوات وكانت (خفايا الروح) قد صادفت مشكله في الدار أثناء تغيّبي فأخبرتني بها وسألتني عن رأيي فأعطيتها الحل ولكن،ليس هذا المثير للدهشه بل إنني كنتُ قد شعرتُ بالمشكله قبل أن تخبرني إياها لاأعرف كيف ؟ولكننا كنا نشعر أننا نفهم بعضنا منذ البداية...
وجودنا في نفس الفصل يوميّاً من السابعه والنصف صباحاً الى الرابعه عصراً كان يعني لنا الكثير،بل وقدّم لنا ولأخوتنا الكثير والكثير،فقد كنا نحفظ آيات الله معاً ونراجعها معاً وكثيراً ماكنا نشحع بعضنا على الحفظ والمراجعه، ومع الأيام قويت العلاقة بيننا وأصبحت صديقتي المقربه في هذه الدوره وكنتُ لها كذلك، بل كان اسم كل واحدة فينامعطوفٌ على الآخر في الدار وحتى بعد انتهاء الدورة، بل والى الآن فإن أراد أحدهم معرفة أخبارها فسأكون أنا أول يسأله عنها فقد ارتبطت وانعطفت أسمائنا (خفايا الروح و K.A) على بعض....
يتبع في الجزء الثاني من الحلقة السادسه...
تابع ... أيام معها مع رفيقة القرآن (خفايا الروح)
أخوة القرآن لسيت كلمات أو تعابير رومانسية بل هي اجتماع على الطاعه هي نصيحه في وقت الخطأ وخوف وهي احساس كل واحده منا بالأخرى بالاضافه الى مشاعر الحب في الله...
أتعلمون ماأعنيه بأن تشعر كل منا بالأخرى!؟
أي أنه آنذاك كان بيننا مايسمى باتصال الأرواح والقلوب، نشعر ببعضنا بالرغم من وجود كل واحده منا في بيتها...
سأذكر لكم موقفاً...
أتذكر أنه وصلني مسج منها-مع وجود كل واحده منا في بيتها-تقول فيه: أحس فيج شي صح طمنيني ...!
أجبتها قائله : إي صح،وقلتُ لها بما فيني...
لااعرف كيف كان يأتينا هذا الشعور ولكنه كان يُراود كل واحده منا ويكون صحيحاً ولم يسبق لي آنذاك أن شعرتُ بأحدهم كما كنتُ أشعر بها فكانت هي أول من أشعر بها وبأي سوء يعتريها دون أن أكون معها...
ان تشعر بمن تحب دون أن يخبرك بشئل لهو قمةالاخوة والحب في الله وخاصة إن كان أساس العلاقة قوي وكانت حتماً في الله،فكيف بعلاقتنا التي أساسها القرآن وكيف بالذي جمعنا وهو القرآن وكيف بحبنا أن لايكون في الله ونور آياته هي من ألّفت بين قلبينا ...
ليس هذا فقط بل مازاد من قوة أخوتنا وحبنا في الله آنذاك أننا تعاهدنا ان نحفظ القرآن في الدار في نفس اليوم لكي يُكتب لعلاقتنا الدوام بإذن الله...
همسة مشاعر:
وهو مسج بعثته إليها الآن أثناء كتابتي للجزء الأول من هذه الحلقه...
(خفايا الروح) ...
الآن أقوم بكتابة تجربتي مع حفظ القرآن الكريم فتذكرتُ أياماً وذكرياتاً رائعه قضيناهاً معاً..
أحبكِ في الله...
في الحلقه السابعه بإذن الله (وهي الأروع والأجمل من بين جميع الحلقات):
كيف كان قرارنا وماذا فعلنا لنحقق هذه الأمنية معاً يداً بيد وهي حفظ الرآن الكريم معاً وفي نفس اليوم؟
وماهي العقبات التي اعترضت طريقنا؟
وكيف تجاوزناها؟
وكيف كان يوم حفظنا للقرآن في الدار والذي كان بتاريخ 12-7 -2006م...؟
كل ذلك وأكثر ستعرفونه في الحلقه السابعه والتي ستكون طويله بعض الشئ فستكون على خمس أجزاء منفصله بإذن الله حتى لايتسلل الملل الى القارئ...
تابعوني...
كونوا بالقرب أكن دوماً بالجوار...
بانتظار آرائكم وتفاعلكم فبحروفكم تولد كلماتي...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي وحبيبتي في اللهK.A ، يامن احببتها بصدق ، ولم تراها عيني
يامن احببت عذب كلامها ، يامن حركت فيني اوتارا حساسه
اسأل الله فيه هذا اليوم المبارك ، ان يوفقك ويسعدك ، ويجزيك الف خير
شكرا جزيلا ، واتمنى ان تستمري في كتاباتك العطره
الفواحة برائحة المسك ، نحن اخواتك في الله ، احببناك بصدق ، حزنا عندما اردت الوقوف
لكن ولله الحمد ها انت اخيتي تطلين علينا بطلة مشرقة
دمتي غاليتي في حفظ الله ورعايته
أخيّتي....
كلامكِ يعزف أجمل الألحان على قلبي...
فهو يدفعني الى أن تولد كلماتي بكل حماسه ...
أحبكِ الله الذي أحببتني فيه،وجزاكِ الله خيراً على دعواتكِ الصادقه التي أسعدتني ولكِ مثلها يارب،اللهم آمين...
أحبكِ في الله...
ولاتحرميني من تواجد قلمكِ في صفحتي هذه دوماً...
أخيّتي شريفه النصف:
بل جميل هو تواجدكِ بين حلقاتي...
لاتحرميني من تواجدكِ في الحلقات القادمه...
جزاكِ الله خيراً...
أخيّتي زهره الموسى:
أشكر لكِ مروركِ العطر...
وكلي شوق الى عودتكِ من جديد ...
بارك الله فيكِ...
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لالا .. K.A ارجوك.. تابعي عطاءك..
واعتذر لك عزيزتي ان كنت قد قصرت في شكرك او وضع تعليق..
ولكن مااكثرها تلك الموضوعات التي لم اصل اليها بعد من كثره انشغالي..
تقبلي مني..
وتابعي .. :)
أخيّتي..
جزاكِ الله خيراً على المتابعه والاهتمام...
ووفقكِ الله في جميع أموركِ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يرحم موتى المسلمين اجمعين..
اختي جميعنا في انتظارك .. كما قالت زهرتنا ( نصفق ام نكون من الهامسين ) :)
احبك في الله .. واسأله ان يجعلني على أثرك
وعندي ملاحظة : حلقتج قصيره جدا.. هل بالأمكان ان تضعين على الاقل 3 حلقات منها؟
أخيّتي:
أحبّكِ الله الذي أحببتني فيه، وأنا أحبكِ في الله...
معكِ حق فحلقتي (لحظات من الماضي القريب البعيد) كانت قصيره ولكن الحلقات القادمه طويله وأضعها على أجزاء...
ونإن كانت هناك متابعه جيّده بالتأكيد سأضع أكثر من حلقه في اليوم بإذن الله...
أشكر لكِ ملاحظتكِ والاهتمام...
بارك الله فيكِ...
R.A.M
20-04-2008, 06:53 PM
متابعين.. ونرحب بعودتك :)
متابعين.. ونرحب بعودتك :)
بل أرحب بكِ في صفحتي هذه...
جزاكِ الله خيراً...
بانتظار آراء البقية حول الحلقه السادسه...!!
يالله بسرعه لأن الحلقه السابعه من أحلى الحلقات فأبي أجوف تعليقاتكم على الحلقه السادسه عشان آنزل السابعه على طول ان شاء الله...
...........................
:err:
R.A.M
22-06-2008, 04:35 PM
تعليق الحلقه السادسه..
"سبحان الله فعلا في ناس ترتاحين لهم من اول لقاء.. لان واايد اشيا مشتركه بينكم وهالناس اللي صج ماراح تقدرين تتخلين عنهم لان صعب تلقين ناس نفسج بما انهم اجناس "
:) بانتظار الحلقه الساابعه بشووق..
الله ايوفقج
M.J.ALmannai
22-06-2008, 05:09 PM
بارك الله فيج اختي وماشاء الله عليج حلقات جداً راائعه بل اكثر من راائعه ..وفي انتظار القادم ان شاء الله دمتي في حفظ الله ورعايته والسموحه على القصور ..
Zahra Al Mossa
22-06-2008, 11:46 PM
لي عودة باذن الله :)
لك ودي ايتها الرائعة ؛،
اليوم 12-7-2008م
هو ذكرى سنتين بالضبط على ختمي للقرآن...ومأروعها من ذكرى!
اللهم ثبّت القرآن في قلبي واجعله رفيقاً لي في القبر وشفيعاً لي يوم ألقاك اللهم آمين...
شكري الجزيل الى كل من كتب ردّاً في هذا الموضوع...
جزاكم الله خيراً وفي ميزان حسناتكم يارب...
N . A . AL-KORBI
13-07-2008, 01:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي في الله ، يامن احببناها بصدق ، واشتقنا لكلماته الجميله
عندما رأيت اسمك شعرت بسعاده كبيره ، كنت اشعر بحزن عندما
لا أرى لكِ رد في هذا الموضوع الشيق ، ولكن الآن انا سعيده
بعودتك ، فكيف لنا لا نفرح ونسعد بعودة فتاه احبها المولى واكرمها
بحفظ كتابه الطاهر ، فمن احبه الله ، احبه عباد الله ، وكل من هم حوله
اختي الكريمه K.A عندي طلب وحابه إنج تساعديني ، إن شاء الله راح يتم ارساله
لك بواسطة الرسائل الخاصه يوم الثلثاء ان شاء الله
ودمتي اختي الكريمه في حفظ الله ورعايته
أخيّتي N . A . AL-KORBI
أحبّكِ الله الذي أحببتني فيه، بل أنا السعيده بحروفكِ هنا في صفحتي!
انتي تآمرين أمر أنتظر رسالتكِ منذ يوم الثلاثاء ومازلت...
كوني بخير...
N . A . AL-KORBI
17-07-2008, 02:54 PM
أخيّتي N . A . AL-KORBI
أحبّكِ الله الذي أحببتني فيه، بل أنا السعيده بحروفكِ هنا في صفحتي!
انتي تآمرين أمر أنتظر رسالتكِ منذ يوم الثلاثاء ومازلت...
كوني بخير...
اختي الكريمه سامحيني انشغلت شوي
واكيد راح يتم ارسال الفكره بالرسائل الخاصه ، والله يقدرنا على الي فيه الخير يالطيبه
اختك في الله
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2008,